موجز أخبار

TT

موجز أخبار

الإيطاليون «صوتوا بشكل سيئ للغاية»
روما - «الشرق الأوسط»: ذكر رئيس وزراء إيطاليا الأسبق سيلفيو برلسكوني أن الناخبين الإيطاليين قدموا خيارات سيئة في الانتخابات العامة، الشهر الماضي، التي أسفرت عن برلمان معلق. وأضاف برلسكوني، بينما كان يشن حملة للانتخابات الإقليمية لمنطقة موليز: «تعرفون القصة، هناك فوضى كبيرة، ويتعين أن أقول: إن الإيطاليين صوتوا بشكل سيئ للغاية».
وفي إشارة إلى محادثات الائتلاف الحكومي التي وصلت لطريق مسدودة، استبعد أي اتفاق بين التكتل المحافظ، الذي هو جزء منه، وحزب «حركة خمس نجوم» المناهض للمؤسسة. وأضاف: «لا يمكن على الإطلاق أن نحكم (معهم). حزب (حركة خمس نجوم) ببساطة خطر على إيطاليا ويجب أن نتجنب قطعاً توليهم السلطة».

قائد الجيش البرازيلي «يقحم نفسه» في السياسة
برازيليا - «الشرق الأوسط»: حذر قائد الجيش البرازيلي من أن الفساد يمثل تهديداً للديمقراطية في أكبر دول أميركا اللاتينية، وذلك في تصريحات سياسية له للمرة الثانية مؤخراً. وتأتي تصريحات الجنرال إدواردو فيلا بواس حول الديمقراطية في البرازيل هذا الشهر، انتقاداً لقاعدة غير مكتوبة تقضي بإبقاء كبار قادة الجيش خارج السياسة.
وقال الجنرال في خطاب بمناسبة عيد الجيش «لا يمكن أن نبقى غير مبالين تجاه أكثر من 60 ألف جريمة قتل سنوياً، وتسخيف الفساد، والإفلات من العقوبة، وانعدام الأمن الذي تسببه الجريمة المنظمة، والتسييس الآيديولوجي لمشكلات وطنية». وأضاف: «هذه تهديدات حقيقية لديمقراطيتنا». وأثار فيلا بواس ضجة في الثالث من أبريل (نيسان) بعد أن اعتبر انتقاده «الحصانة» لسياسيين فاسدين دعوة مباشرة للمحكمة العليا لتسمح بسجن الرئيس السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الذي حكم عليه بالسجن بعد إدانته بالفساد، في الأسبوع نفسه. وتأتي تصريحاته فيما يمارس الجيش دوراً أكبر في البرازيل بعد أن أمره الرئيس ميشال تامر بتولي مهام الأمن في ريو دي جانيرو، حيث تبذل الشرطة جهوداً حثيثة للتصدي للجرائم العنيفة.

برلمان زيمبابوي يستدعي موغابي
هراري - «الشرق الأوسط»: طلب من رئيس زيمبابوي السابق روبرت موغابي المثول أمام البرلمان في التاسع من مايو (أيار)، لكشف ملابسات «اختفاء ألماس تبلغ قيمته 15 مليار دولار»، كما أعلن نائب أمس الجمعة. وقال تيمبا مليسوا، رئيس اللجنة النيابية المسؤولة عن المناجم والطاقة في تصريح لصحيفة «هيرالد» الرسمية، إن «اللجنة اجتمعت وقررت دعوة الرئيس السابق موغابي إلى لجنتنا لقول ما يعرفه عن اختفاء ألماس تبلغ قيمته 15 مليار دولار». وكان موغابي الذي ترأس زيمبابوي منذ استقلال البلاد في 1980 أرغم في نوفمبر (تشرين الثاني) على الاستقالة بضغط من الجيش والشارع وحزبه، الذي ما زال في الحكم. ويريد النواب استجوابه حول تصريحات أدلى بها في 2016 أعرب فيها عن الأسف لخسارة بلاده 15 مليار دولار من عائدات ألماس، بسبب فساد وتهريب رؤوس أموال قامت به شركات التعدين الأجنبية.

دول «الكومنولث» تدعم تولي الأمير تشارلز رئاسة الرابطة
لندن - «الشرق الأوسط»: وافق قادة دول «الكومنولث»، الجمعة، على أن يخلف الأمير تشارلز والدته الملكة إليزابيث الثانية كرئيس الرابطة، وفق ما أعلنت شبكة «بي بي سي». وأعربت الملكة إليزابيث، الخميس، أمام قادة الدول الأعضاء في الرابطة، البالغ عددهما 53 دولة، عن رغبتها في أن يخلفها نجلها الأكبر في هذا المنصب الرمزي. ووافق القادة الذي اجتمعوا في قصر وندسور لإجراء محادثات مغلقة على أن يخلف تشارلز الملكة في المنصب الذي لا يتم عادة توليه بالوراثة. وبعد دعوة الملكة إليزابيث التي افتتحت قمة المجموعة، الخميس، للمرة الأخيرة على الأرجح، أعرب رؤساء وزراء دول الكومنولث عن دعمهم لتشارلز كشخصية تمثل الاستقرار والاستمرارية في الرابطة.

اليونان تعلن أن فرنسا ستؤجرها فرقاطتين
أثينا - «الشرق الأوسط»: أعلن نائب وزير الدفاع اليوناني فوتيس كوفيليس الجمعة، أن اليونان ستستأجر من فرنسا لمدة خمس سنوات فرقاطتين ستنضمان إلى أسطولها ابتداء من هذا الصيف. وكان كوفيليس يؤكد في مقابلة لإذاعة «سكايي» مقالة نشرتها الجمعة صحيفة «كاثيمريني» اليومية التي قالت إن الفرقاطتين هما من نوع «فريم»، وستؤجران لمدة خمس سنوات، في انتظار أن تشتري أثينا طرادات «بلهارا» التي تجري مفاوضات في شأنها في الوقت الراهن. وأضافت صحيفة «كاثيمريني» أن الاتفاق يؤكد دعم فرنسا لليونان، على خلفية عودة الجدال حول السيادة في بحر إيجه مع تركيا. وقال كوفيليس إن «فرنسا قد أعطتنا فرقاطتين بالإيجار»، مشيراً إلى أن الاتفاق بلغ مرحلته النهائية أخيراً، خلال اتصال هاتفي بين رئيس الوزراء أليكسيس تسيبراس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.



الهند: إنقاذ 10 مواطنين وفقدان آخر بعد تعرض سفينة لهجوم قبالة عُمان

سفن في مضيق هرمز... كما تُرى من مسندم في عُمان (رويترز)
سفن في مضيق هرمز... كما تُرى من مسندم في عُمان (رويترز)
TT

الهند: إنقاذ 10 مواطنين وفقدان آخر بعد تعرض سفينة لهجوم قبالة عُمان

سفن في مضيق هرمز... كما تُرى من مسندم في عُمان (رويترز)
سفن في مضيق هرمز... كما تُرى من مسندم في عُمان (رويترز)

أعلنت الهند، الأحد، أن 11 من مواطنيها كانوا على متن سفينة تعرضت لهجوم في المياه قبالة سواحل شرق سلطنة عمان، وسط تبادل للضربات بين إيران والولايات المتحدة.

وقالت وزارة الخارجية الهندية في بيان: «من بين المواطنين الهنود الأحد عشر الذين كانوا على متن السفينة، تم إنقاذ 10 منهم حتى الآن، بينما لا يزال مواطن هندي واحد في عداد المفقودين»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشارت ‌إلى أن السفارة الهندية في عمان تتابع الوضع من ‌كثب وتنسق مع السلطات العُمانية في ⁠عمليات ⁠البحث والإنقاذ الجارية.

وذكرت إيران في وقت سابق أنها أطلقت طلقة تحذيرية أصابت سفينة كانت تسلك مساراً غير مصرح به.


كندا: مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين في إطلاق نار في تورنتو

ضباط شرطة يطوقون موقع الحادث بعد إطلاق النار  (رويترز)
ضباط شرطة يطوقون موقع الحادث بعد إطلاق النار (رويترز)
TT

كندا: مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين في إطلاق نار في تورنتو

ضباط شرطة يطوقون موقع الحادث بعد إطلاق النار  (رويترز)
ضباط شرطة يطوقون موقع الحادث بعد إطلاق النار (رويترز)

أعلنت الشرطة في تورونتو، أنها أطلقت عملية بحث عن مسلح طليق قتل شخصين وأصاب خمسة آخرين في منطقة تزخر بالمتاجر والمطاعم.

وقالت شرطة تورونتو في بيان على منصة «إكس»: «يرجى تجنب المنطقة فورا واتباع جميع توجيهات الشرطة".

وفي وقت لاحق، ذكرت الشرطة في منشور آخر أنها «أحكمت سيطرتها على موقع الحادث».

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن حادث إطلاق النار وقع في منطقة كانت تشهد إقامة مهرجان لرقص «السالسا».

ويأتي الحادث بعد فترة وجيزة من حادث إطلاق نار في مونتريال أواخر الشهر الماضي أودى بحياة شخصين، بينهما ضابط شرطة، على يد مهاجم لقي حتفه هو الآخر برصاص قوات إنفاذ القانون.

وفي فبراير (شباط)، أسفر حادث إطلاق نار داخل مدرسة في بلدة تامبلر ريدج، غرب البلاد، عن مقتل ثمانية أشخاص على يد امرأة مسلحة، بينهم والدتها وأخوها غير الشقيق، وإصابة 27 آخرين، قبل أن تقدم مطلقة النار على إنهاء حياتها.


«أبل» ترفع دعوى ضد «أوبن إيه آي» بتهمة استخدام معلومات سرية

شعارا «أبل» و«أوبن إيه آي» (د.ب.أ)
شعارا «أبل» و«أوبن إيه آي» (د.ب.أ)
TT

«أبل» ترفع دعوى ضد «أوبن إيه آي» بتهمة استخدام معلومات سرية

شعارا «أبل» و«أوبن إيه آي» (د.ب.أ)
شعارا «أبل» و«أوبن إيه آي» (د.ب.أ)

رفعت شركة «أبل» دعوى قضائية، الجمعة، ضد شركة «أوبن إيه آي»، متهمة عدداً من موظفيها السابقين بتسريب معلومات سرية إلى مبتكرة برنامج «تشات جي بي تي» بعدما تم توظيفهم لديها.

وتشكل هذه الدعوى تصعيداً خطيراً في التوترات بين الشركتين اللتين دخلتا في شراكة عام 2024 لدمج «تشات جي بي تي» في منتجات «أبل». وتدهورت العلاقة بينهما بشكل كبير مُذاك، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشارت الدعوى التي رُفعت أمام محكمة فيدرالية في سان خوسيه في كاليفورنيا، إلى أن «أوبن إيه آي» اتبعت «استراتيجية للحصول على معلومات سرية» من «أبل».

وأكد ناطق باسم «أوبن إيه آي» في بيان، أن الشركة «ليست مهتمة بالمعلومات السرية للشركات الأخرى»؛ مشيراً إلى أنها لا تزال تحقق في هذه الاتهامات.

وإلى جانب «أوبن إيه آي»، يُلاحَق في الدعوى اثنان من المديرين التنفيذيين السابقين في «أبل» هما تانغ تان، المؤسس المشارك لشركة «آي أو بروداكست» الناشئة، وجوني آيف، المسؤول السابق عن تصميم المنتجات لدى «أبل».

واستحوذت «أوبن إيه آي» على «آي أو بروداكست» في مايو (أيار) 2025 مقابل 6.5 مليار دولار، في خطوة ترمي إلى تنويع أعمال الشركة التي تُخطط لإطلاق مجموعة من الأجهزة المُعتمدة على الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2027.

وحسب «أبل»، نقل تانغ تان معه وثائق داخلية عند مغادرته الشركة عام 2024.

وذكرت الدعوى أنَّ تان الذي يتولى حالياً رئاسة قسم المنتجات المادية في «أوبن إيه آي» يسعى إلى الحصول على بيانات إضافية من موظفي «أبل» الذين يتقدمون لشغل وظائف في «أوبن إيه آي».

«الاستفادة من هذه المعلومات»

ويُتهم موظف سابق آخر في شركة «أبل» هو تشانغ ليو، بالاحتفاظ بأجهزة خاصة بالشركة بعد مغادرته إياها عام 2026، والاستمرار في الوصول إلى الشبكة المعلوماتية الداخلية.

وقالت «أبل»: «بما أن أكثر من 400 موظف سابق في (أبل) يعملون الآن في (أوبن إيه آي)، فليس من المستغرب أن يكون لدى بعضهم معرفة بمعلومات سرية ومحمية».

وأكدت مبتكِرة هواتف «آي فون» أن «(أوبن إيه آي) قررت الاستفادة من هذه المعلومات».

وأوضحت «أبل» أنَّها لا تملك سوى صورة محدودة عن الأنشطة الجارية داخل «أوبن إيه آي».

واعتبرت أنَّ هذه الأفعال تندرج ضمن تطوير «أوبن إيه آي» لأجهزتها المادية، وهو مجال لا تمتلك فيه «أوبن إيه آي» أي خبرة سابقة.

وطلبت «أبل» من المحكمة منع «أوبن إيه آي» من استخدام المعلومات السرية لموظفيها الحاليين والسابقين، كما طلبت تعويضات من دون تحديد مبالغ معينة.

وقالت «أبل» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سندافع دائماً عن جهود فرقنا وابتكاراتها، ونتخذ الخطوات المناسبة لتحقيق ذلك».

ومن شأن هذه الدعوى تعقيد الأمور بالنسبة إلى «أوبن إيه آي» التي تستعد لطرح أسهمها للاكتتاب العام.

وتعتبر الشركة التي تُقدر قيمتها بنحو 852 مليار دولار، أن التوسع في قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية هو محرِّك رئيسي للنمو.