جايك جيلينهال وجه ساعة «سانتوس» الجديد

جايك جيلينهال وجه ساعة «سانتوس» الجديد

الخميس - 2 شعبان 1439 هـ - 19 أبريل 2018 مـ رقم العدد [ 14387]
ساعة «سانتوس دو كارتييه» من الصلب - ساعة «سانتوس» من الصلب وحزام من الجلد الطبيعي - الممثل جايك جيلينهال (تصوير ماثيو بروكس لدار كارتييه)
لندن: «الشرق الأوسط»
اختارت دار «كارتييه» مؤخراً الممثل جايك جيلينهال وجهاً لساعتها الأيقونية «سانتوس»، مشيرة إلى أنه خير معبّر عن روح هذه الساعة التي تجمع كل عناصر الجمال والرقي والدقة. فهو ممثل شاب أثبت أنه لا يقبل بالحلول الوسطى، ويمنح أي دور يتقمصه قيمة فنية عالية.
من جهته، أبدى النجم سعادته بهذا التعاون، وأكد أنه ملتزم بالتعامل مع الدار؛ لأن ما تتميز به الساعة يسهل الترويج له من جهة ولا يتناقض مع مبادئه من جهة ثانية. فهي ساعة كاملة الأوصاف.
وقد جاء اختيار «كارتييه» لجيلينهال بعد تفكير، وبعد أن لاحظت قدرته الهائلة على تأدية أدوار مختلفة بأسلوب متجدد مرة بعد أخرى، بدليل أفلام ناجحة مثل «بروكبال ماونتن»، الفيلم الذي حاز فيه جائزة من الأكاديمية البريطانية للأفلام عن أفضل دور داعم مع ترشيحه للأوسكار، وفيلم «زودياك» لديفيد فينتشر، و«نوكتورنال أنيمالز» لتوم فورد، و«سترونجر»، الذي أنتجه بنفسه ولعب دور بطولته في عام 2018.
وهذا يعني أن هناك قواسم مشتركة بينه وبين روح الدار عموماً وروح مؤسسها لويس كارتييه خصوصاً. فهذا الأخير لم يقبل يوماً بأنصاف الحلول ويدفع بالإبداع والابتكار إلى أقصى الحدود؛ الأمر الذي كانت ثمرته ابتكارات عدة كانت «سانتوس» واحدة منها.



- في عام 1904، صمم لويس كارتييه الساعة خصيصاً لصديقه الطيار البرازيلي ألبرتو سانتوس دومونت؛ حتى يتمكن من قراءة الوقت من دون أن تفارق عيناه مقود الطائرة. وكانت أول ساعة معصم في التاريخ، واعتبرها الكل اختراعاً ثورياً بكل المقاييس في زمن كانت فيه ساعات الجيب هي السائدة.
- في عام 1911، فقط بدأ إصدارها تجارياً.
- في عام 1978، طرحت الدار نسخة رياضية منها بأسعار تخاطب الشباب. كانت مصنوعة من الصلب، وهو مادة لم تستعملها «كارتييه» من قبل، لكنها أضافت إليها بعض التفاصيل المصنوعة من خامات ثمينة حتى تُضفي على تصميمها طابع الفخامة، وتحافظ في الوقت ذاته على اسمها بصفتها داراً متخصصة في الأناقة الراقية.
- خلال صالون جنيف للساعات الفاخرة في بداية هذا العام، أعيدت صياغتها بألوان جديدة مع تغييرات طفيفة على مستوى التصميم، نذكر منها إمكانية تغيير حزامها بسهولة، إضافة إلى تعزيز عنصر الراحة من خلال انحناءات تعانق المعصم بمرونة من دون أن تتخلى عن أساسياتها من حيث التعقيدات والوظائف.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة