مقتل قيادي حوثي في صعدة وإسقاط طائرتين مسيرتين في ميدي

TT

مقتل قيادي حوثي في صعدة وإسقاط طائرتين مسيرتين في ميدي

أحبطت قوات الجيش اليمني محاولة لميليشيات جماعة الحوثي الانقلابية لقطع طريق رئيسية للإمداد بين تعز وعدن، فيما أحرزت تقدماً جديداً في جبهة البيضاء، بمساندة جوية من قوات التحالف العربي، بالتزامن مع استمرار المعارك لتضييق الخناق على المعقل الرئيسي للميليشيات في صعدة. وفي الوقت الذي تواصل فيه الفرق العسكرية نزع الألغام والمتفجرات التي زرعها الانقلابيون في مديرية ميدي المحررة، شمال غربي محافظة حجة الحدودية، أفادت مصادر عسكرية، أمس، بأن القوات المشتركة للتحالف العربي والجيش اليمني أسقطت طائرتين مسيرتين إيرانيتي الصنع في أجواء ميدي. كما أكدت المصادر الرسمية للجيش اليمني مقتل القيادي الحوثي العقيد ناصر القوبري، في ضربة لمقاتلات التحالف العربي استهدفته مع عناصر آخرين، شمال صعدة. وتجددت المعارك في البيضاء، أمس، إثر هجوم شنته قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية على مواقع الانقلابيين في أطراف مديرية ناطع، وهو ما أدى إلى تحرير جبل القرحاء المطل على منطقة فضحة في مديرية الملاجم، فيما أفاد مصدر في المقاومة الشعبية بأسر القيادي الحوثي المدعو شمسان العزاني، قائد نقطة اليسبل. وشنت مقاتلات تحالف دعم الشرعية سلسلة غارات جوية استهدفت تعزيزات للميليشيات الانقلابية في البرح، غرب تعز، ودمرت عربتين عسكريتين قتل جميع من كان على متنها، إضافة إلى تدميرها مواقع وآليات عسكرية في مديرية مقبنة، ما أسفر عن سقوط 20 انقلابياً على الأقل بين قتيل وجريح، حسبما أفاد به مصدر عسكري في محور تعز لـ«الشرق الأوسط».
وقال المصدر إن «4 انقلابيين قتلوا في منطقة الحيمة، بعزلة التعزية، شرق تعز، في مواجهات مع الجيش الوطني في المنطقة ذاتها التي اشتدت فيها المواجهات منذ الأسبوع الماضي، عقب مقتل المسؤول الأمني للحوثيين في المنطقة، المدعو أبو معارك، وهو ما أدى إلى مقتل مواطن وإصابة طفلة في قصف شنته الميليشيات على القرى السكنية في الحيمة».
وعلى صعيد متصل، أكد المركز الإعلامي للجيش الوطني مقتل القيادي الحوثي البارز العقيد ناصر القوبري، مع مجموعة من الميليشيات الانقلابية، بغارة لمقاتلات التحالف العربي شمال صعدة.
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان مقتل نحو 27 انقلابياً خلال اليومين الماضيين في محافظة الجوف (شمالاً)، في أثناء مواجهات مع الجيش وغارات مقاتلات التحالف. وقال مصدر عسكري لـ«الشرق الأوسط» إن «المعارك ما زالت مستمرة، وبشكل عنيف، في منطقة الهيجة وسداح والبيضاء، بمديرية المصلوب، وكذا في جبهة حام، بمديرية المتون، مع القصف المدفعي المتزامن مع غارات التحالف الذي استهدف مواقع الانقلابيين شمال جبل قعيطة، في جبهة حام بمديرية المتون». وأشار إلى «مقتل نحو 17 انقلابياً في المصلوب، التي تركزت فيها المعارك العنيفة في الساقية والسلال، ومن بينهم قيادي حوثي بارز، يدعى صادق الحاج، إضافة إلى مقتل 10 آخرين في مديرية حام، عقب تصدي الجيش لهجوم الميليشيات الحوثية على مواقعهم». وقال مصدر محلي في مديرية خب والشعف لـ«الشرق الأوسط» إن «لغماً أرضياً زرعته الميليشيات الانقلابية في منطقة الأشراع، شمال المحافظة، تسبب في مقتل المواطن يحي بن يحي جمدان جراء مروره فوق اللغم الذي تسبب في مقتله واحتراق سيارته».
وفي مديرية ميدي، كشف نائب رئيس شعبة الهندسة بالمنطقة العسكرية الخامسة، المقدم ضيف أحمد مرير، أن ميليشيات الحوثي حولت مدينة ميدي إلى «حقل ألغام»، وأن الفرق الهندسية «تعمل على تطهيرها بالكامل قبل عودة الأهالي، حيث تواصل الفرق الهندسية انتزاع المئات من الألغام المتنوعة التي زرعتها ميليشيات الحوثي الانقلابية في أحياء وشوارع مدينة ميدي، بمحافظة حجة، قبل دحرها منها نهاية الأسبوع الماضي». وأضاف، في تصريحات رسمية، أن «الفرق الفنية وجدت أن الميليشيات فخخت معظم المنازل والطرقات الرئيسية والفرعية والمحلات التجارية، حتى أنها زرعت عبوات متفجرة تحت الأشجار».
وقال المقدم مرير إن الفرق الهندسية تمكنت من انتزاع نحو 250 لغماً (مختلفة الأحجام والأنواع) من بعض الأماكن والشوارع الرئيسية بالمدينة، وتواصل العمل لتطهير بقية المنازل والشوارع الفرعية، طبقاً لما نقله عنه المركز الإعلامي للجيش الوطني.
وبحسب المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، فإن «الفرق الهندسية التابعة لقوات الجيش انتزعت قرابة 6 آلاف لغم من أطراف مدينة ميدي قبل تحريرها بالكامل، ومنها (2616) لغم عربات، و(2268) لغماً فردياً، و(232) عبوة ناسفة، و(654) دواسات، و(32) لغماً مظلياً، و(40) لغماً بحرياً. وبحسب أعضاء في الفرق الهندسية، فإن غالبية هذه الألغام صناعة إيرانية. وتواصل قوات الجيش الوطني والفرق الهندسية تطهير ما تبقى من المدينة المحررة، حيث تشارك القوات السودانية ضمن قوات التحالف العربي المرابطة في منطقة ميدي الساحلية بلواء عسكري متكامل (لواء الحزم).
ونقل المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة عن العميد الركن حافظ التاج مكي الحاج، قائد لواء الحزم التابع للقوات السودانية المرابط ضمن قوات التحالف العربي في منطقة ميدي، قوله إن «تحرير ميدي هو مفتاح النصر لما بقى من الأرضي والمدن اليمنية».
وفي غضون ذلك، نفت قيادة محور تعز العسكري الشائعات التي روجت لها ميليشيات الحوثي الانقلابية، من أنها تقدمت في جبهة «هيجة العبد»، في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، لقطع الطريق الوحيد الرابط بين مدينة تعز وعدن.
وقالت في بيان لها أمس إن «الاشتباكات التي جرت، مساء الاثنين، على مقربة من خط إمداد تعز الوحيد القادم عبر (هيجة العبد)، في مديرية المقاطرة بلحج، نجمت عن تصدي مقاتلي (اللواء الرابع مشاة جبلي) لتسلل عناصر من الميليشيات الانقلابية إلى شرق خط هيجة العبد لزرع ألغام، مستغلين كثافة مرور المركبات على الخط والظلام».
وأكد البيان العسكري لقيادة محور تعز أن مواقع الجيش الوطني تعاملت مع المتسللين الحوثيين، وأعادت تنظيم مرور العربات على الطريق بعد تمشيط المنطقة كلها، تحسباً لوجود أي عبوات ناسفة.


مقالات ذات صلة

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

العالم العربي النازحون اليمنيون بمخيمات مأرب يعانون نقصاً شديداً في الغذاء (رويترز)

منحة يابانية تتجاوز 5 ملايين دولار لتحسين أوضاع النازحين في مأرب

المشروع يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للنازحين داخلياً والمجتمعات المستضيفة لهم في محافظة مأرب (وسط البلاد).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي الاتفاقية تعزيزاً للحوكمة المالية والشفافية وفق إطار متكامل من التعاون المؤسسي (البرنامج السعودي)

البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يودع دعم معالجة عجز الموازنة اليمنية

وقّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن اتفاقية مع وزارة المالية اليمنية، للبدء في إيداع الدعم الاقتصادي البالغ 1.3 مليار ريال سعودي؛ إنفاذاً لتوجيهات…

«الشرق الأوسط» (الرياض)
العالم العربي مسلحون حوثيون يحاصرون قرية الأغوال في محافظة ذمار ويتسببون بتلف المزروعات (إكس)

ممارسات حوثية تفسد نمط الاقتصاد الزراعي وتهدد بالكساد

لا تكتفي السياسات الحوثية بإضعاف الزراعة، بل تعيد تشكيلها بالجبايات والبذور الفاسدة واحتكار التصدير ورفع تكلفة الوقود، وتتسبب بمواسم خاسرة وتهديد الأمن الغذائي

وضاح الجليل (عدن)
الخليج رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني (سبأ) p-circle 02:05

الزنداني لـ«الشرق الأوسط»: الدعم السعودي الجديد يُعزِّز أداء الحكومة اليمنية

نوَّه رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني، أن الدعم الاقتصادي السعودي الجديد، يجسد حرص المملكة المستمر على مساندة الشعب اليمني في مختلف الظروف.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
العالم العربي تعمل الحكومة على استعادة زمام المبادرة والانخراط المباشر في مناقشة الخطط المستقبلية التي تمس حياة المواطنين (سبأ)

عدن: الحكومة تدفع بعجلة الخدمات وخطط الاستقرار... بدعم سعودي

ظهرت الملامح الأولية لعودة الحكومة اليمنية إلى عدن برئاسة الدكتور شائع الزنداني رئيس الوزراء في مشهد عملي يعكس استعادة زمام المبادرة وتفعيل مؤسسات الدولة 

عبد الهادي حبتور (الرياض)

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».