موجز إرهاب

TT

موجز إرهاب

الشرطة البريطانية تعثر على مادة مشبوهة في مكتب وزيرة الهجرة
أعلنت الشرطة البريطانية أمس، أنها عثرت على مادة مشبوهة في مكتب وزيرة الدولة لشؤون الهجرة كارولين نوكس وقالت شرطة مقاطعة هامبشاير في بيان صحافي أمس: «تم استدعاؤنا إلى منطقة ماركت بليس، بعد اكتشاف مادة مشبوهة». وأضافت أن رجال الإطفاء وفريقا طبيا توجهوا إلى الموقع المذكور وتم إخلاء المنطقة المحيطة بالمكتب، بحسب «رويترز». تجدر الإشارة إلى أن الحادث وقع بعد يوم واحد من إعلان نوكس عن ترحيل بعض المهاجرين من حوض الكاريبي إثر خطأ في الإجراءات اعتبروا بموجبه مهاجرين غير شرعيين. وعاينت الشرطة البريطانية خلال الأيام الماضية العديد من الطرود واللفافات المشبوهة التي تم إرسالها إلى مشرّعين بريطانيين، وثبت أنها غير مؤذية.

أحكام بالإعدام والسجن بحق عدد من الأجنبيات في «داعش»
بغداد - «الشرق الأوسط»: أفاد بيان قضائي عراقي أمس، بأن محكمة الجنايات المركزية أصدرت أحكاماً بالإعدام والسجن المؤبد بحق عدد من الأجنبيات ينتمين إلى تنظيم داعش. وذكر بيان لمحكمة الجنايات في بغداد أن المحكمة أصدرت أحكاماً بالسجن المؤبد على مواطنة فرنسية وروسيات كن ينتمين إلى عصابات داعش الإجرامية. وأوضح أن «المحكمة أصدرت أحكاماً بالإعدام على ثلاث أذربيجانيات وقيرغيزستانية ينتمين إلى مجاميع (داعش) الإجرامية».

ألمانيا: ألفان من الشرطة في تدريب للتصدي لهجمات
ميونيخ (ألمانيا) - «الشرق الأوسط»: أعلنت الشرطة الألمانية أن نحو ألفي فرد من الشرطة وقوات الإطفاء سوف يتدربون على الإجراءات التي يتم اتخاذها عند التعرض لهجوم أو أي عمل عنف خطير، وذلك ليلة الثلاثاء - الأربعاء المقبل في محطة القطار الرئيسية بميونيخ جنوب ألمانيا. وأوضحت الشرطة أن نحو 1500 شخص منها سيقومون بمهمة تجريبية خلال ذلك. وأضافت أنه سيكون هناك أيضا أفراد آخرون من قوات الإطفاء والإنقاذ يبلغ
عددهم نحو 500 شخص. ويأتي التدريب على خلفية الخبرات التي شهدتها مدينة ميونيخ في صورة أعمال عنف خطيرة، وكذلك على خلفية الأحداث التي وقعت في ألمانيا وخارجها خلال الأعوام الماضية، بحسب ما ذكرته الشرطة، دون أن تتحدث بشكل مباشر عن هجوم إرهابي أو جريمة قتل عشوائي. يذكر أن تدريبات مشابهة تمت في مدن ألمانية أخرى مثل فرانكفورت غرب ألمانيا.

اعتقال قيادي لـ«داعش» في النيجر على علاقة بمقتل 4 جنود أميركيين
واشنطن - «الشرق الأوسط»: قالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن قوات النيجر اعتقلت شخصا يشتبه في أنه قائد كبير كانت قوات أميركية تعرضت لكمين قبل عدة أشهر خلال عملية بحث عنه، ما أودى بحياة 4 عسكريين أميركيين.
وذكرت الصحيفة أن مجموعة من الجنود الأميركيين هرعت إلى منطقة في النيجر قبل أكثر من ستة أشهر، عقب اعتراض أجهزة الاستخبارات إشارة من الهاتف المحمول لإرهابي يدعى «دوندون شيفو»، إلا أنهم لم يعثروا عليه، وبعد ساعات قتل 4 جنود أميركيين في كمين قالت إن التحقيق فيه لا يزال مستمرا.
وأفاد المصدر، استنادا إلى مسؤول رفيع في هذا البلد، بأن قوات جيش النيجر اعتقلت الشهر الجاري رجلا تنطبق أوصافه على شيفو، وهو قيادي كبير لجماعة موالية لتنظيم داعش، وأن السلطات تعمل على التحقق من هويته. وأكد موسى سالو بارمو، رئيس قوات النيجر الخاصة أن دورية تابعة لجيش النيجر اعتقلت قبل أسبوعين المشتبه به في منطقة تيلابيري قرب الحدود مع مالي، وسلمته لاحقا لوحدة خاصة لمكافحة الإرهاب في العاصمة نيامي، مضيفا: «هم لا يزالون يحققون ويحاولون التعرف على هذا الشخص».



ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.