أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* «بوابة مكة» تبرم اتفاقية مع «سويكورب»

* بإجمالي استثمارات تبلغ مليار ريال سعودي

* تحت رعاية الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، وقع أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار، رئيس مجلس مديري شركة «بوابة مكة»، المملوكة بالكامل لشركة البلد الأمين للتنمية والتطوير العمراني (الذراع الاستثمارية لأمانة العاصمة المقدسة)، مذكرة تفاهم مع شركة «سويكورب» المرخصة من قبل هيئة السوق المالية، لإطلاق صندوق بوابة مكة الأول للتطوير العقاري في مشروع بوابة مكة.
وقال المهندس عصام كلثوم، العضو المنتدب لشركة «بوابة مكة»: «إن الصندوق المستهدف سيقوم بتطوير قطعة أرض تبلغ مساحتها 1.5 مليون متر مربع ضمن مشروع بوابة مكة الواقع ما بين طريق مكة - جدة القديم شمالا وطريق الليث جنوبا، متوقعا أن تستكمل إجراءات تأسيس الصندوق في الربع الثاني من عام 2014م بإجمالي استثمارات تبلغ مليار ريال سعودي (375 مليون دولار).
وأكد أن الصندوق سيطرح بعد موافقة هيئة السوق المالية، وذلك لإتاحة الفرصة لجميع المواطنين للمشاركة في عملية التنمية لهذا الجزء من مكة المكرمة من خلال الاستثمار في مثل هذا النوع من المشاريع التطويرية.
في المقابل، قال كمال لازار، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة «سويكورب»: «نشعر بالفخر في شركة (سويكورب) لقيامنا بمهام الإدارة لصندوق بوابة مكة الأول للتطوير العقاري، والمساهمة في العملية التنموية في مدينة مكة المكرمة، ونحن واثقون من خبرتنا الطويلة في مجال إدارة الأصول وتمويل المشاريع العقارية التي ستمكننا من النجاح في إطلاق وإدارة الصندوق بالمشاركة مع شركة بوابة مكة».
ومنذ إنشاء شركة «سويكورب» في عام 1986م، تنوعت مجالات اختصاصها ما بين إدارة الأصول، المشورة المالية، أسهم الملكية الخاصة واستثمارات الشركة. وبالإضافة إلى مقرها الرئيس الواقع في برج المملكة بمدينة الرياض، تتميز «سويكورب» بوجودها المكثف في المنطقة العربية من خلال فروعها في مدن جدة ودبي وتونس بالإضافة إلى مقرها في مدينة جنيف السويسرية.

* {جرير} ترفع رأس مالها إلى 240 مليون دولار

* من خلال منح سهم مجاني لكل سهمين

* أعلن الرئيس التنفيذي لشركة جرير للتسويق، عبد الكريم العقيل، عن نتائج اجتماع الجمعية العامة غير العادية السادسة التي جرى انعقادها مساء يوم الأربعاء 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013، وذلك بفندق شيراتون الرياض، بعد اكتمال النصاب القانوني، حيث جرت الموافقة بالإجماع على جميع بنود جدول الأعمال، التي اشتملت على توصية مجلس الإدارة بزيادة رأس مال الشركة من 600 مليون ريال (160مليون دولار) إلى 900 مليون ريال (240 مليون دولار)، بنسبة زيادة قدرها (50٪) وذلك بمنح سهم واحد مجاني لكل سهمين ليرتفع عدد أسهم الشركة من 60 مليون سهم إلى 90 مليون سهم، حيث تم تأمين مبلغ الزيادة في رأس المال والبالغ 300 مليون ريال (80 مليون دولار) من الاحتياطي النظامي والأرباح المستبقاة.
وفي السياق ذاته أقرت الجمعية العامة السادسة غير العادية للشركة، الموافقة على تعديل بعض مواد النظام الأساسي، التي تتعلق بأمور إدارية وتنظيمية، حيث شملت تلك التعديلات أن يكون إبراء ذمة بعض مديني الشركة حقا لمجلس الإدارة، ويجوز التفويض فيه، بالإضافة إلى توقيع محاضر الاجتماعات، ويجري من قبل رئيس مجلس الإدارة وسكرتير المجلس تماشيا مع نظام الشركات.
جدير بالذكر أن الشركة قد أعلنت في وقت سابق أن الهدف من زيادة رأس المال هو مقابلة التوسعات الحالية والمستقبلية في فروع الشركة داخل وخارج السعودية.
وأكد العقيل أنه يمكن لأي من مساهمي الشركة الاطلاع على محضر الجمعية في المقر الرئيس للشركة حال طلبهم ذلك.

* فندق فورسيزونز الرياض يكشف عن أحدث جناح دوبلكس جديد يمتد على الطابقين الـ48 والـ50

* شهدت مدينة الرياض تحولا ملحوظا على مدى القرن الماضي، وتحولت بعد توسعها الكبير إلى مدينة حديثة مزدهرة ومركز تجاري رئيس، وتماشيا مع التطور السريع التي تشهده العاصمة، أجرى فندق فورسيزونز الرياض في مركز المملكة على مدى الأشهر الثمانية عشر الماضية أعمال تجديد شاملة وصلت تكلفتها إلى ملايين الدولارات، وأثمرت عن حلة جديدة بالغة التميز، تظهر المزيد من جمال الفندق المتميز بهندسته المعمارية المرموقة وتصاميمه العصرية.
ويعتبر جناح المملكة الفخم الجديد من أجمل الكنوز التي كشف فندق فورسيزونز الرياض في مركز المملكة النقاب عنه، ويعتبر جناح المملكة الإضافة الأكثر ترقبا لمجموعة فورسيزونز الحافلة بأرقى الفنادق والمنتجعات، ومن المتوقع أن يصبح أبرز الأجنحة في الفندق، ويمتد الجناح الجديد على مساحة الطابقين 48 و50 من الفندق ويتمتع بإطلالة خلابة على المدينة، وتبلغ مساحة الجناح المترف 330 مترا مربعا حافلة بفخامة فورسيزونز الحصرية لنزلاء الفندق.
وتعزز الحلة الفريدة الجديدة من حضور التصاميم الفاخرة التي تتخذ من الجواهر موضوعا رئيسا يبرز في كافة التفاصيل، ابتداء من بهو الفندق الذي يستقبل ضيوفه بمنحوتة آسرة تمثل «ألماسة» طافية على المياه، وانتهاء بالتصاميم الداخلية لكافة أرجاء الفندق، التي تتميز ببلورات كريستالية تحاكي الذهب الأبيض والأصفر.
ويستقطب الجناح كبار الشخصيات الباحثة عن أفضل الخدمات المتميزة والذين يجدون كل ما يحلمون به في أروقة فندق فورسيزونز، مما يجعل من إقامتهم في عاصمة المملكة أوقاتا آسرة لا تنسى.

* الوعلان: استراتيجية لـ «هيونداي» لتغطية جميع مناطق المملكة
الشركة تدشن فرعها الجديد في حائل

* بحضور وكيل الإمارة المساعد لشؤون الحقوق بمنطقة حائل، الدكتور علي فهد العمر، دشنت شركة الوعلان للتجارة «وكلاء شركة هيونداي للسيارات» مساء أول من أمس فرعها بمنطقة حائل.
وحضر الحفل سعد بن فهد الوعلان، رئيس مجلس إدارة مجموعة الوعلان، وتوم لي، نائب الرئيس، والمدير الإقليمي لشركة هيونداي في الشرق الأوسط وأفريقيا، وعدد من قيادات الشركة ومجموعة من رجال الأعمال وكبار العملاء والمدعوّين من منطقة حائل.
وفي ختام الجولة؛ أشاد د. العمر، بالخدمات والتجهيزات التي وفرها المركز مما يعكس المستوى المتطور الذي يعيشه قطاع السيارات ومنها شركة «الوعلان» (وكلاء شركة هيونداي للسيارات)، متمنيا أن يشكل المركز إضافة «قيمة» للمنطقة وأهلها ويساهم في تلبية احتياجاتهم بما يتواكب مع التطور الذي تعيشه منطقة حائل في إطار النهضة الشاملة التي تعيشها المملكة.
وعقب مراسم التدشين، أوضح سعد الوعلان؛ أن «افتتاح فرع حائل يأتي ضمن استراتيجية الشركة لتقديم خدماتها المتميزة للعملاء على نطاق جغرافي واسع لتسهيل وصول الخدمة إليهم أينما وجدوا لتلبية احتياجاتهم، والمحافظة على وقتهم الثمين فضلا عن توفير المزيد من فرص العمل لأبناء المنطقة».
وأضاف الوعلان أن «الفرع الجديد يحتوي على صالة عرض ومركز خدمات متكامل لخدمة ما بعد البيع على مساحة قدرها 2500 متر مربع، مجهز بأحدث التقنيات ووسائل الخدمة السريعة ومنافذ بيع قطع الغيار، ويقع الفرع على طريق الملك عبد الله الجنوبي».
من جهته، أشار توم لي إلى أن «زيادة فرع من أفرع الشركة بالمملكة العربية السعودية، مصدر فخر واعتزاز، ويعكس (شغف) العملاء في المملكة بهذه العلامة المتميزة بقطاع السيارات، مؤكدا أن السوق السعودية تعتبر من أكبر الأسواق على مستوى الشرق الأوسط والعالم».

* «التمويل الدولية» تستثمر 221 مليون دولار لدعم مشروع الطاقة المتجددة والرياح في الأردن

* أعلنت مؤسسة التمويل الدولية «IFC»، عضو مجموعة البنك الدولي، عن مساعدتها في توفير مجموعة من القروض بقيمة 221 مليون دولار، لإنشاء محطة لتوليد الطاقة من الرياح في الأردن، وذلك في إطار جهود المؤسسة لتعزيز إمدادات الطاقة المتجددة بالمملكة وتشجيع التنمية الاقتصادية.
وقال وليد بن عبد الرحمن المرشد، رئيس مؤسسة التمويل الدولية بالسعودية، والمسؤول الأول بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ إن هذا الدعم سيساعد شركة مشروع رياح الأردن على بناء محطة لتوليد الكهرباء تعمل بطاقة الرياح، وتقوم بإنتاج 117 ميغاوات في محافظة الطفيلة الجنوبية.
وقد قامت مؤسسة التمويل الدولية بصفتها الجهة القائمة على تدبير هذه القروض بتقديم 69 مليون دولار لدعم المشروع، كما قامت بترتيب قروض مشتركة بقيمة 152 مليون دولار، بمشاركة كل من صندوق الأوبك للتنمية الدولية، وبنك الاستثمار الأوروبي، وبنك أوروبا العربي، وصندوق ائتمان الصادرات، وبنك تنمية المشاريع.
ويتكون ائتلاف شركة مشروع رياح الأردن من عدة جهات: صندوق الاتحاد الأوروبي لدول البحر المتوسط (إنفراميد)، وشركة «مصدر» للطاقة النظيفة في أبوظبي، وشركة «EP» العالمية للطاقة بقبرص. وأوضح المرشد «من المتوقع أن تنتج هذه المحطة الكهرباء بأسعار أقل بنسبة 25 في المائة عن أسعار الطاقة الحرارية، مما سيساعد على تجنب انبعاث نحو 224.000 طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا، ومع الارتفاع المتزايد في أسعار الوقود، والتغيرات المناخية القادمة، بات من الضروري على بلدان مثل الأردن استغلال الطاقة المتجددة وكذلك من الضرورة دعم الجهات المانحة لقطاع الطاقة المتجددة، الذي سيسهم هذا المشروع في إلقاء الضوء على إمكاناته.
وتعد مؤسسة التمويل الدولية أكبر مؤسسة للتنمية العالمية، تعمل مع مؤسسات خاصة في أكثر من 100 دولة، حيث حققت استثمارات مؤسسة التمويل الدولية في العام المالي 2013 رقما قياسيا بلغ نحو 25 مليار دولار، وهي تهدف إلى دعم قدرة القطاع الخاص على توفير فرص العمل وتشجيع الابتكار والتعامل مع تحديات التنمية الأكثر إلحاحا التي تواجه العالم.

* «لازوردي» تتغنى بفصل الخريف عبر طرح أحدث تشكيلاتها لهذا الموسم

* تحتفي مجموعة لازوردي مع العالم بقدوم فصل الخريف عبر طرح ثلاث مجموعات خلاّبة لخريف 2013 - 2014 مبرزة التناغم الرائع بين أوراق هذا الموسم الذهبية وإلهام مصممي لازوردي في تقديم أحدث التشكيلات التي تناسب المرأة العربية.
إذ تحكي مجموعة لازوردي الرائدة في عالم الذهب عبر تشكيلات «أرابيسك» و«بريق» و«نجمتي» قصصا حالمة عن كل امرأة ترتدي هذه المجوهرات الذهبية لتشكّل في النهاية لوحة خريفية هادئة تبقى حكايتها مستمرة على مدى الفصول.
ففي مجموعة «أرابيسك» جرّد مصممو لازوردي أوراق وزهور الخريف من طبيعتها حتى لا تعطي إحساسا بالفناء والذبول وأضافوا روح إبداعهم عليها لتشعر من ترتديها بسحر الزخرفة العربية الخالدة.
أما في «بريق» فقد اعتمدت لازوردي في تصميم هذه المجموعة على المرأة التي تعشق التمّيز وترغب بإظهار بريقها الداخلي كما شمس الخريف لتكون محط أنظار الجميع.
ولأن ليالي الخريف الرومانسية لا تحلو من دون نجومها، تقدم لازوردي مجموعة «نجمتي» المستلهمة من ضوء نجوم السماء المتلألئة للمرأة الاستثنائية حتى تزيدها سحرا على شخصيتها وجمالها.
وعن هذه التشكيلات الحديثة تحدّث أيمن الحفّار، المدير العام التنفيذي لمجموعة لازوردي السعودية قائلا: «تفخر لازوردي بكونها تنفرد كل عام في تقديم تشكيلة خاصة بفصل الخريف أكثر تألقا وتميّزا عن الأعوام السابقة، فخبرة لازوردي وتراثها جعلاها تفهم المرأة باختلاف شخصياتها وعاداتها، لتبهرها دائما وتتماشى مع شخصيتها الفريدة. لذا قمنا بطرح هذه التشكيلات الذهبية ذات عيار 21 قيراطا عبر استعمال أحدث تكنولوجيا في فن صياغة المجوهرات، وبتصاميم مستوحاة من روعة فصل الخريف لتجعل من ترتديها استثنائية في كافة فصول السنة، ولتلبي كافة الأذواق في السوق السعودية والخليجية».

* وزير التجارة والصناعة يكرم «التصنيع الوطنية»

* تقديرا لرعايتها ومشاركتها في معرض الخمسة الكبار

* أشاد الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وزير التجارة والصناعة، ورئيس مجلس إدارة هيئة تنمية الصادرات السعودية، بجناح التصنيع في المعرض الدولي للبناء والأعمال الإنشائية (الخمسة الكبار) الذي أقيم في دبي بالإمارات العربية المتحدة، خلال الفترة 25 - 28 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013م. كما أشاد الربيعة بجناح التصنيع ومنتجاته المتميزة والتي تسهم بقوة في تعزيز شعار «صنع في السعودية».
وقد مثل التصنيع في المعرض مجموعة من شركاتها الشقيقة ضمت؛ شركة «كريستال العالمية»، وشركة «الرواد الوطنية للبلاستيك»، وشركة «معدنية»، بالإضافة إلى المركز الرئيس. وقد شاركت التصنيع بجناحها المتميز ضمن مجموعة من الشركات السعودية تحت مظلة هيئة تنمية الصادرات بوزارة التجارة والصناعة، حيث رعت التصنيع جناح الشركات السعودية في المعرض، واستعرضت التصنيع من خلال جناحها محفظة منتجاتها وأهم ما تقدمه شركاتها الشقيقة من منتجات.
من جانبه ثمن المهندس صالح بن فهد النزهة، الرئيس التنفيذي للتصنيع، دور وزير التجارة والصناعة، متمنيا لهيئة تنمية الصادرات السعودية التوفيق في تحقيق آمال الشركات السعودية بتقليل القيود، وتحسين الإجراءات، ومواجهة العقبات، وتوفير خطوط النقل المباشرة بالإضافة إلى تنمية الصادرات غير النفطية من خلال دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وأشار المهندس النزهة، إلى أهمية مشاركة التصنيع في المعرض باعتباره فرصة لشركات القطاع الخاص في دول الخليج العربية للظهور، وتسويق منتجاتها جنبا إلى جنب مع الشركات العالمية، حيث وصل عدد الشركات المشاركة إلى 2500 شركة يمثلون 63 دولة حول العالم، وهو ما يؤكد على استهداف الشركات العالمية للاستثمار وتسويق منتجاتها والتعرف أكثر فأكثر على دول الشرق الأوسط ودول الخليج العربية.

* شركة فنادق «الدمام» تقدم المأكولات الهندية في مطعم «زعفران»

* بإشراف كبير الطهاة تشاندرا براكاش

* يقدم مطعم «زعفران» العائلي في المنطقة الشرقية، والذي يتبع لقطاعات الأعمال لشركة فنادق الدمام، المالكة لفندق وبرج «شيراتون الدمام»، أشهر المأكولات الهندية المتنوعة من الكباب والبرياني والمسالا، والتي تنتمي إلى مناطق مختلفة من الهند، بالإضافة إلى بعض الأطباق الشهية والتي يشرف عليها كبير الطهاة تشاندرا براكاش.
براكاش شاندرا وهو خبير في المطبخ الهندي ولديه خبرة مكتسبة من خلال العمل مع مختلف سلسلة من الفنادق الدولية مثل «ترايدنت أوبروي»، وفندق «غراند حياة»، و«كلاريج الإمبراطوري»، وقد انضم الآن لمطعم «زعفران» باعتباره كبير الطهاة لتقديم الأفكار المبتكرة وإظهار مهاراته وخبراته في مجال الطهي، وهناك أطباق تحمل توقيعه من بينها طبق الكباب الكورمة والأصناف المتعددة من البريانى، وهي من أكثر الأطباق قبولا في مطعم «زعفران».
ولقد تم تصميم مطعم زعفران بأحدث الديكورات المتميزة ليمنح زواره من العائلات جوا مفعما بالخصوصية والراحة. ويتميز بتصميمات الديكور الذي يمزج بين الحداثة والفخامة وبين الراحة والخصوصية. ويتكون المطعم من طابقين بحيث يتسع لعدد 142 شخص.



ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

أدى انتعاش الين الياباني، إلى جانب ارتفاع الدولار الأسترالي والتقدم التدريجي لليوان الصيني، إلى زيادة الضغوط على الدولار الأميركي يوم الخميس، ما دفعه نحو تسجيل تراجع أسبوعي، في وقت يتجه فيه تركيز المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة بشأن سوق العمل والتضخم.

وأسهم تقرير الوظائف الأميركي الذي جاء أقوى من التوقعات في دعم الدولار لفترة وجيزة. غير أن المتداولين باتوا ينظرون إلى المؤشرات الأخيرة التي تعكس مرونة الاقتصاد الأميركي باعتبارها دليلاً على تحسن أوسع في وتيرة النمو العالمي، وهو ما عزز رهاناتهم على اليابان كأحد أبرز المستفيدين من هذا التحسن، وفق «رويترز».

وارتفع الين بأكثر من 2.6 في المائة منذ الفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات التي جرت يوم الأحد، في ظل بوادر تحول في مزاج الأسواق من التركيز على المخاوف المرتبطة بالإنفاق إلى الاهتمام بآفاق النمو الاقتصادي.

وصعد الين إلى مستوى 152.55 ين للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يستقر عند نحو 153.05 ين للدولار يوم الخميس. ورغم أن هذا الانتعاش لا يزال في مراحله المبكرة بعد سنوات من ضعف العملة اليابانية، فإنه كان كافياً لاستقطاب اهتمام الأسواق.

وقال ناكا ماتسوزاوا، كبير الاستراتيجيين في شركة «نومورا» للأوراق المالية في طوكيو: «نشهد تدفقات شراء من اليابان»، مشيراً إلى أن الين، وليس اليورو، أصبح الخيار المفضل للمستثمرين الباحثين عن بدائل خارج الولايات المتحدة. وأضاف أن المستثمرين الأجانب يتجهون إلى شراء كل من الأسهم والسندات اليابانية.

ومع وجود حكومة تتمتع بقاعدة سياسية أقوى، تتزايد توقعات الأسواق بتحقيق نمو اقتصادي أعلى. ويرى محللون أن مكاسب الين قد تتسارع إذا نجح في اختراق مستوى المقاومة قرب 152 يناً للدولار، أو حتى المتوسط المتحرك لمئتي يوم عند 150.5 ين. وفي المقابل، سجل الدولار مكاسب ملحوظة أمام عملات أخرى، إذ ارتفع بنحو 2 في المائة مقابل اليورو خلال جلستين، متجاوزاً الحد الأعلى لمتوسطه المتحرك لخمسين يوماً.

وأظهرت بيانات صدرت الليلة الماضية تسارعاً غير متوقع في نمو الوظائف الأميركية خلال يناير (كانون الثاني)، مع تراجع معدل البطالة إلى 4.3 في المائة. كما كشف مسح نُشر في وقت سابق من الشهر عن انتعاش مفاجئ في نشاط المصانع الأميركية خلال الفترة نفسها.

وكانت تحركات العملات صباح الخميس محدودة نسبياً، غير أن الدولار الأسترالي تجاوز مستوى 71 سنتاً أميركياً، مقترباً من أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، بعد تصريحات لمحافظ البنك المركزي أشار فيها إلى أن المجلس قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا تسارع التضخم.

واستقر اليورو عند مستوى 1.1875 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3628 دولار، بينما سجل الدولار النيوزيلندي 0.6052 دولار.

وكان اليوان الصيني من بين العملات الرئيسية الأخرى التي تحركت بالتوازي مع الدولار في الأسابيع الأخيرة؛ حيث حقق مكاسب تدريجية مدعوماً بقوة الصادرات وتلميحات من السلطات الصينية إلى استعدادها للتسامح مع عملة أقوى.

وأسهم تزايد الطلب من الشركات قبيل عطلة رأس السنة القمرية في دفع سعر صرف الدولار إلى أعلى مستوى له في 33 شهراً، مسجلاً 6.9057 يوان للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يتراجع قليلاً في التداولات الخارجية يوم الخميس إلى 6.9025 يوان.

وخلال الأسبوع الحالي، تراجع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.8 في المائة إلى مستوى 96.852 نقطة. وعلى صعيد العوامل المحفزة المحتملة، يترقب المستثمرون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأميركية في وقت لاحق من الخميس، تليها بيانات التضخم لشهر يناير يوم الجمعة.


الذهب يتراجع مع صعود الدولار بعد بيانات الوظائف الأميركية القوية

يعرض موظف متجر أزواجاً من أساور الذهب المخصصة للأعراس الصينية بمحل مجوهرات في هونغ كونغ (رويترز)
يعرض موظف متجر أزواجاً من أساور الذهب المخصصة للأعراس الصينية بمحل مجوهرات في هونغ كونغ (رويترز)
TT

الذهب يتراجع مع صعود الدولار بعد بيانات الوظائف الأميركية القوية

يعرض موظف متجر أزواجاً من أساور الذهب المخصصة للأعراس الصينية بمحل مجوهرات في هونغ كونغ (رويترز)
يعرض موظف متجر أزواجاً من أساور الذهب المخصصة للأعراس الصينية بمحل مجوهرات في هونغ كونغ (رويترز)

انخفضت أسعار الذهب، يوم الخميس، مع صعود الدولار الأميركي، عقب صدور بيانات الوظائف لشهر يناير (كانون الثاني) التي جاءت أقوى من المتوقع، مما قلل التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة على المدى القريب. في الوقت نفسه، يترقب المستثمرون بيانات التضخم المقرر صدورها يوم الجمعة؛ للحصول على مزيد من المؤشرات حول توجه السياسة النقدية.

وسجَّل سعر الذهب الفوري انخفاضاً طفيفاً بنسبة 0.5 في المائة ليصل إلى 5055.24 دولار للأونصة بحلول الساعة 06:42 بتوقيت غرينتش، بعد أن أغلق يوم الأربعاء على مكاسب تجاوزت 1 في المائة. كما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 0.4 في المائة لتصل إلى 5077.30 دولار للأونصة، وفق «رويترز».

وأشار كريستوفر وونغ، الاستراتيجي في بنك «أو سي بي سي»، إلى أن التقرير القوي للوظائف أسهم في تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل «الاحتياطي الفيدرالي»، وهو ما أثَّر على أداء الذهب. كما أضاف أن ارتفاع مؤشر الدولار عقب التقرير جعل المعادن المقوَّمة به أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى، مضيفاً: «من المتوقع أن تستمر حساسية الذهب للدولار، وإعادة تقييم العوائد، والغموض المحيط بسياسة الاحتياطي الفيدرالي، في تشكيل مخاطر متبادلة على الذهب خلال الفترة المقبلة».

وشهدت سوق العمل في الولايات المتحدة تسارعاً غير متوقع في نمو الوظائف خلال يناير، مع انخفاض معدل البطالة إلى 4.3 في المائة. ومع ذلك، تشير مراجعات البيانات إلى أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في عام 2025، بدلاً من التقديرات السابقة البالغة 584 ألف وظيفة، ما قد يبالغ في تقدير قوة سوق العمل.

كما توقَّع مكتب الموازنة في الكونغرس أن يرتفع عجز الموازنة الأميركية بشكل طفيف في السنة المالية 2026 ليصل إلى 1.853 تريليون دولار، مما يعكس أثر السياسات الاقتصادية للرئيس دونالد ترمب في ظل نمو اقتصادي منخفض.

وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» أن مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» من المرجح أن يحافظ على أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية ولاية رئيسه جيروم باول في مايو (أيار)، مع احتمالية خفضها بعد ذلك في يونيو (حزيران)، في حين حذَّر خبراء اقتصاديون من أنَّ السياسة النقدية في ظلِّ خليفته المحتمل، كيفن وارش، قد تصبح أكثر تساهلاً.

وفي المعادن الأخرى، انخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 83.49 دولار للأونصة بعد ارتفاعه بنسبة 4 في المائة يوم الأربعاء. كما تراجع البلاتين الفوري بنسبة 1.1 في المائة إلى 2109.45 دولار للأونصة، في حين ارتفع البلاديوم بنسبة 0.3 في المائة إلى 1705.25 دولار للأونصة.


الأسهم الآسيوية تتجاهل تذبذب «وول ستريت» وتسجِّل ارتفاعات قياسية

متداولة كورية جنوبية أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم ببنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
متداولة كورية جنوبية أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم ببنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية تتجاهل تذبذب «وول ستريت» وتسجِّل ارتفاعات قياسية

متداولة كورية جنوبية أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم ببنك هانا في سيول (إ.ب.أ)
متداولة كورية جنوبية أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم ببنك هانا في سيول (إ.ب.أ)

ارتفعت معظم الأسهم الآسيوية يوم الخميس، بينما سجَّلت المؤشرات الرئيسية في اليابان وكوريا الجنوبية مستويات قياسية جديدة، وذلك عقب تذبذب أداء «وول ستريت» بعد صدور تقرير قوي عن الوظائف في الولايات المتحدة فاق التوقعات.

كما شهدت العقود الآجلة للأسهم الأميركية ارتفاعاً طفيفاً.

وفي طوكيو، تجاوز مؤشر «نيكي 225» مستوى 58 ألف نقطة في مستهل التداولات مع استئناف الجلسات عقب عطلة، قبل أن يقلص مكاسبه، حيث ارتفع بحلول منتصف النهار بنسبة 0.2 في المائة ليصل إلى 57,748.81 نقطة. وجاء انتعاش الأسهم اليابانية مدعوماً بالفوز الساحق لرئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات البرلمانية يوم الأحد، مما عزز توقعات المستثمرين باتخاذ مزيد من السياسات الداعمة للنمو الاقتصادي، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي كوريا الجنوبية، تجاوز مؤشر «كوسبي» مستوى 5500 نقطة خلال تعاملات الخميس مدفوعاً بمكاسب أسهم شركات التكنولوجيا، قبل أن يغلق مرتفعاً بنسبة 2.5 في المائة عند 5,485.71 نقطة.

وسجلت أسهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، أكبر شركة مدرجة في كوريا الجنوبية، ارتفاعاً بنسبة 5.9 في المائة، كما صعدت أسهم شركة «إس كيه هاينكس» لصناعة أشباه الموصلات بنسبة 3.3 في المائة.

وفي المقابل، تراجع مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.9 في المائة إلى 27,024.06 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «شنغهاي المركب» بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة ليصل إلى 4,137.06 نقطة.

أما في أستراليا، فقد ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200» بنسبة 0.3 في المائة ليبلغ 9,037.60 نقطة.

وكانت الأسهم الأميركية قد أنهت تعاملات الأربعاء على أداء شبه مستقر، حيث استقر مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بعد أن سجَّل في وقت سابق مستوى قياسياً، ليغلق منخفضاً بشكل طفيف بمقدار 0.34 نقطة عند 6,941.47 نقطة. كما تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.1 في المائة إلى 50,121.40 نقطة، وانخفض مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.2 في المائة إلى 23,066.47 نقطة.

وأظهر تقرير صادر عن وزارة العمل الأميركية أن أصحاب العمل أضافوا 130 ألف وظيفة إلى قوائم الرواتب خلال يناير (كانون الثاني)، وهو رقم تجاوز بكثير توقعات الاقتصاديين.

وكتب جوناس غولترمان، نائب كبير الاقتصاديين في أسواق المال لدى «كابيتال إيكونوميكس»، في مذكرة بحثية أن هذا التقرير القوي للوظائف غير الزراعية يعزز التوقعات بارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وانتعاش الدولار خلال الأشهر المقبلة، مضيفاً أن استقرار سوق العمل يقلل بدرجة كبيرة احتمالات قيام مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» بخفض أسعار الفائدة في المدى القريب.

وفي سوق الأسهم الأميركية، تراجع سهم تطبيق «روبن هود ماركتس» المتخصص في التداول والاستثمار بنسبة 8.8 في المائة، مع تركيز المستثمرين على تباطؤ نشاط تداول العملات المشفرة الذي أثَّر سلباً على أداء الشركة، في ظل تراجع سعر «البتكوين» خلال الأيام الأخيرة إلى نحو نصف أعلى مستوى قياسي سجَّله في أكتوبر (تشرين الأول).

كما انخفض سهم شركة «موديرنا» بنسبة 3.5 في المائة بعد رفض إدارة الغذاء والدواء الأميركية مراجعة طلبها للحصول على ترخيص لقاح جديد للإنفلونزا.

في المقابل، ارتفع سهم شركة «كرافت هاينز» بنسبة 0.4 في المائة عقب إعلانها تعليق خطط تقسيم أعمالها إلى شركتين.

وسجَّلت أسهم شركات قطاعي المواد الخام والطاقة بعضاً من أكبر المكاسب، حيث ارتفع سهم «إكسون موبيل» بنسبة 2.6 في المائة، بينما قفز سهم «سمورفيت ويستروك» بنسبة 9.9 في المائة.