أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* «بوابة مكة» تبرم اتفاقية مع «سويكورب»

* بإجمالي استثمارات تبلغ مليار ريال سعودي

* تحت رعاية الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، وقع أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار، رئيس مجلس مديري شركة «بوابة مكة»، المملوكة بالكامل لشركة البلد الأمين للتنمية والتطوير العمراني (الذراع الاستثمارية لأمانة العاصمة المقدسة)، مذكرة تفاهم مع شركة «سويكورب» المرخصة من قبل هيئة السوق المالية، لإطلاق صندوق بوابة مكة الأول للتطوير العقاري في مشروع بوابة مكة.
وقال المهندس عصام كلثوم، العضو المنتدب لشركة «بوابة مكة»: «إن الصندوق المستهدف سيقوم بتطوير قطعة أرض تبلغ مساحتها 1.5 مليون متر مربع ضمن مشروع بوابة مكة الواقع ما بين طريق مكة - جدة القديم شمالا وطريق الليث جنوبا، متوقعا أن تستكمل إجراءات تأسيس الصندوق في الربع الثاني من عام 2014م بإجمالي استثمارات تبلغ مليار ريال سعودي (375 مليون دولار).
وأكد أن الصندوق سيطرح بعد موافقة هيئة السوق المالية، وذلك لإتاحة الفرصة لجميع المواطنين للمشاركة في عملية التنمية لهذا الجزء من مكة المكرمة من خلال الاستثمار في مثل هذا النوع من المشاريع التطويرية.
في المقابل، قال كمال لازار، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة «سويكورب»: «نشعر بالفخر في شركة (سويكورب) لقيامنا بمهام الإدارة لصندوق بوابة مكة الأول للتطوير العقاري، والمساهمة في العملية التنموية في مدينة مكة المكرمة، ونحن واثقون من خبرتنا الطويلة في مجال إدارة الأصول وتمويل المشاريع العقارية التي ستمكننا من النجاح في إطلاق وإدارة الصندوق بالمشاركة مع شركة بوابة مكة».
ومنذ إنشاء شركة «سويكورب» في عام 1986م، تنوعت مجالات اختصاصها ما بين إدارة الأصول، المشورة المالية، أسهم الملكية الخاصة واستثمارات الشركة. وبالإضافة إلى مقرها الرئيس الواقع في برج المملكة بمدينة الرياض، تتميز «سويكورب» بوجودها المكثف في المنطقة العربية من خلال فروعها في مدن جدة ودبي وتونس بالإضافة إلى مقرها في مدينة جنيف السويسرية.

* {جرير} ترفع رأس مالها إلى 240 مليون دولار

* من خلال منح سهم مجاني لكل سهمين

* أعلن الرئيس التنفيذي لشركة جرير للتسويق، عبد الكريم العقيل، عن نتائج اجتماع الجمعية العامة غير العادية السادسة التي جرى انعقادها مساء يوم الأربعاء 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013، وذلك بفندق شيراتون الرياض، بعد اكتمال النصاب القانوني، حيث جرت الموافقة بالإجماع على جميع بنود جدول الأعمال، التي اشتملت على توصية مجلس الإدارة بزيادة رأس مال الشركة من 600 مليون ريال (160مليون دولار) إلى 900 مليون ريال (240 مليون دولار)، بنسبة زيادة قدرها (50٪) وذلك بمنح سهم واحد مجاني لكل سهمين ليرتفع عدد أسهم الشركة من 60 مليون سهم إلى 90 مليون سهم، حيث تم تأمين مبلغ الزيادة في رأس المال والبالغ 300 مليون ريال (80 مليون دولار) من الاحتياطي النظامي والأرباح المستبقاة.
وفي السياق ذاته أقرت الجمعية العامة السادسة غير العادية للشركة، الموافقة على تعديل بعض مواد النظام الأساسي، التي تتعلق بأمور إدارية وتنظيمية، حيث شملت تلك التعديلات أن يكون إبراء ذمة بعض مديني الشركة حقا لمجلس الإدارة، ويجوز التفويض فيه، بالإضافة إلى توقيع محاضر الاجتماعات، ويجري من قبل رئيس مجلس الإدارة وسكرتير المجلس تماشيا مع نظام الشركات.
جدير بالذكر أن الشركة قد أعلنت في وقت سابق أن الهدف من زيادة رأس المال هو مقابلة التوسعات الحالية والمستقبلية في فروع الشركة داخل وخارج السعودية.
وأكد العقيل أنه يمكن لأي من مساهمي الشركة الاطلاع على محضر الجمعية في المقر الرئيس للشركة حال طلبهم ذلك.

* فندق فورسيزونز الرياض يكشف عن أحدث جناح دوبلكس جديد يمتد على الطابقين الـ48 والـ50

* شهدت مدينة الرياض تحولا ملحوظا على مدى القرن الماضي، وتحولت بعد توسعها الكبير إلى مدينة حديثة مزدهرة ومركز تجاري رئيس، وتماشيا مع التطور السريع التي تشهده العاصمة، أجرى فندق فورسيزونز الرياض في مركز المملكة على مدى الأشهر الثمانية عشر الماضية أعمال تجديد شاملة وصلت تكلفتها إلى ملايين الدولارات، وأثمرت عن حلة جديدة بالغة التميز، تظهر المزيد من جمال الفندق المتميز بهندسته المعمارية المرموقة وتصاميمه العصرية.
ويعتبر جناح المملكة الفخم الجديد من أجمل الكنوز التي كشف فندق فورسيزونز الرياض في مركز المملكة النقاب عنه، ويعتبر جناح المملكة الإضافة الأكثر ترقبا لمجموعة فورسيزونز الحافلة بأرقى الفنادق والمنتجعات، ومن المتوقع أن يصبح أبرز الأجنحة في الفندق، ويمتد الجناح الجديد على مساحة الطابقين 48 و50 من الفندق ويتمتع بإطلالة خلابة على المدينة، وتبلغ مساحة الجناح المترف 330 مترا مربعا حافلة بفخامة فورسيزونز الحصرية لنزلاء الفندق.
وتعزز الحلة الفريدة الجديدة من حضور التصاميم الفاخرة التي تتخذ من الجواهر موضوعا رئيسا يبرز في كافة التفاصيل، ابتداء من بهو الفندق الذي يستقبل ضيوفه بمنحوتة آسرة تمثل «ألماسة» طافية على المياه، وانتهاء بالتصاميم الداخلية لكافة أرجاء الفندق، التي تتميز ببلورات كريستالية تحاكي الذهب الأبيض والأصفر.
ويستقطب الجناح كبار الشخصيات الباحثة عن أفضل الخدمات المتميزة والذين يجدون كل ما يحلمون به في أروقة فندق فورسيزونز، مما يجعل من إقامتهم في عاصمة المملكة أوقاتا آسرة لا تنسى.

* الوعلان: استراتيجية لـ «هيونداي» لتغطية جميع مناطق المملكة
الشركة تدشن فرعها الجديد في حائل

* بحضور وكيل الإمارة المساعد لشؤون الحقوق بمنطقة حائل، الدكتور علي فهد العمر، دشنت شركة الوعلان للتجارة «وكلاء شركة هيونداي للسيارات» مساء أول من أمس فرعها بمنطقة حائل.
وحضر الحفل سعد بن فهد الوعلان، رئيس مجلس إدارة مجموعة الوعلان، وتوم لي، نائب الرئيس، والمدير الإقليمي لشركة هيونداي في الشرق الأوسط وأفريقيا، وعدد من قيادات الشركة ومجموعة من رجال الأعمال وكبار العملاء والمدعوّين من منطقة حائل.
وفي ختام الجولة؛ أشاد د. العمر، بالخدمات والتجهيزات التي وفرها المركز مما يعكس المستوى المتطور الذي يعيشه قطاع السيارات ومنها شركة «الوعلان» (وكلاء شركة هيونداي للسيارات)، متمنيا أن يشكل المركز إضافة «قيمة» للمنطقة وأهلها ويساهم في تلبية احتياجاتهم بما يتواكب مع التطور الذي تعيشه منطقة حائل في إطار النهضة الشاملة التي تعيشها المملكة.
وعقب مراسم التدشين، أوضح سعد الوعلان؛ أن «افتتاح فرع حائل يأتي ضمن استراتيجية الشركة لتقديم خدماتها المتميزة للعملاء على نطاق جغرافي واسع لتسهيل وصول الخدمة إليهم أينما وجدوا لتلبية احتياجاتهم، والمحافظة على وقتهم الثمين فضلا عن توفير المزيد من فرص العمل لأبناء المنطقة».
وأضاف الوعلان أن «الفرع الجديد يحتوي على صالة عرض ومركز خدمات متكامل لخدمة ما بعد البيع على مساحة قدرها 2500 متر مربع، مجهز بأحدث التقنيات ووسائل الخدمة السريعة ومنافذ بيع قطع الغيار، ويقع الفرع على طريق الملك عبد الله الجنوبي».
من جهته، أشار توم لي إلى أن «زيادة فرع من أفرع الشركة بالمملكة العربية السعودية، مصدر فخر واعتزاز، ويعكس (شغف) العملاء في المملكة بهذه العلامة المتميزة بقطاع السيارات، مؤكدا أن السوق السعودية تعتبر من أكبر الأسواق على مستوى الشرق الأوسط والعالم».

* «التمويل الدولية» تستثمر 221 مليون دولار لدعم مشروع الطاقة المتجددة والرياح في الأردن

* أعلنت مؤسسة التمويل الدولية «IFC»، عضو مجموعة البنك الدولي، عن مساعدتها في توفير مجموعة من القروض بقيمة 221 مليون دولار، لإنشاء محطة لتوليد الطاقة من الرياح في الأردن، وذلك في إطار جهود المؤسسة لتعزيز إمدادات الطاقة المتجددة بالمملكة وتشجيع التنمية الاقتصادية.
وقال وليد بن عبد الرحمن المرشد، رئيس مؤسسة التمويل الدولية بالسعودية، والمسؤول الأول بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ إن هذا الدعم سيساعد شركة مشروع رياح الأردن على بناء محطة لتوليد الكهرباء تعمل بطاقة الرياح، وتقوم بإنتاج 117 ميغاوات في محافظة الطفيلة الجنوبية.
وقد قامت مؤسسة التمويل الدولية بصفتها الجهة القائمة على تدبير هذه القروض بتقديم 69 مليون دولار لدعم المشروع، كما قامت بترتيب قروض مشتركة بقيمة 152 مليون دولار، بمشاركة كل من صندوق الأوبك للتنمية الدولية، وبنك الاستثمار الأوروبي، وبنك أوروبا العربي، وصندوق ائتمان الصادرات، وبنك تنمية المشاريع.
ويتكون ائتلاف شركة مشروع رياح الأردن من عدة جهات: صندوق الاتحاد الأوروبي لدول البحر المتوسط (إنفراميد)، وشركة «مصدر» للطاقة النظيفة في أبوظبي، وشركة «EP» العالمية للطاقة بقبرص. وأوضح المرشد «من المتوقع أن تنتج هذه المحطة الكهرباء بأسعار أقل بنسبة 25 في المائة عن أسعار الطاقة الحرارية، مما سيساعد على تجنب انبعاث نحو 224.000 طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا، ومع الارتفاع المتزايد في أسعار الوقود، والتغيرات المناخية القادمة، بات من الضروري على بلدان مثل الأردن استغلال الطاقة المتجددة وكذلك من الضرورة دعم الجهات المانحة لقطاع الطاقة المتجددة، الذي سيسهم هذا المشروع في إلقاء الضوء على إمكاناته.
وتعد مؤسسة التمويل الدولية أكبر مؤسسة للتنمية العالمية، تعمل مع مؤسسات خاصة في أكثر من 100 دولة، حيث حققت استثمارات مؤسسة التمويل الدولية في العام المالي 2013 رقما قياسيا بلغ نحو 25 مليار دولار، وهي تهدف إلى دعم قدرة القطاع الخاص على توفير فرص العمل وتشجيع الابتكار والتعامل مع تحديات التنمية الأكثر إلحاحا التي تواجه العالم.

* «لازوردي» تتغنى بفصل الخريف عبر طرح أحدث تشكيلاتها لهذا الموسم

* تحتفي مجموعة لازوردي مع العالم بقدوم فصل الخريف عبر طرح ثلاث مجموعات خلاّبة لخريف 2013 - 2014 مبرزة التناغم الرائع بين أوراق هذا الموسم الذهبية وإلهام مصممي لازوردي في تقديم أحدث التشكيلات التي تناسب المرأة العربية.
إذ تحكي مجموعة لازوردي الرائدة في عالم الذهب عبر تشكيلات «أرابيسك» و«بريق» و«نجمتي» قصصا حالمة عن كل امرأة ترتدي هذه المجوهرات الذهبية لتشكّل في النهاية لوحة خريفية هادئة تبقى حكايتها مستمرة على مدى الفصول.
ففي مجموعة «أرابيسك» جرّد مصممو لازوردي أوراق وزهور الخريف من طبيعتها حتى لا تعطي إحساسا بالفناء والذبول وأضافوا روح إبداعهم عليها لتشعر من ترتديها بسحر الزخرفة العربية الخالدة.
أما في «بريق» فقد اعتمدت لازوردي في تصميم هذه المجموعة على المرأة التي تعشق التمّيز وترغب بإظهار بريقها الداخلي كما شمس الخريف لتكون محط أنظار الجميع.
ولأن ليالي الخريف الرومانسية لا تحلو من دون نجومها، تقدم لازوردي مجموعة «نجمتي» المستلهمة من ضوء نجوم السماء المتلألئة للمرأة الاستثنائية حتى تزيدها سحرا على شخصيتها وجمالها.
وعن هذه التشكيلات الحديثة تحدّث أيمن الحفّار، المدير العام التنفيذي لمجموعة لازوردي السعودية قائلا: «تفخر لازوردي بكونها تنفرد كل عام في تقديم تشكيلة خاصة بفصل الخريف أكثر تألقا وتميّزا عن الأعوام السابقة، فخبرة لازوردي وتراثها جعلاها تفهم المرأة باختلاف شخصياتها وعاداتها، لتبهرها دائما وتتماشى مع شخصيتها الفريدة. لذا قمنا بطرح هذه التشكيلات الذهبية ذات عيار 21 قيراطا عبر استعمال أحدث تكنولوجيا في فن صياغة المجوهرات، وبتصاميم مستوحاة من روعة فصل الخريف لتجعل من ترتديها استثنائية في كافة فصول السنة، ولتلبي كافة الأذواق في السوق السعودية والخليجية».

* وزير التجارة والصناعة يكرم «التصنيع الوطنية»

* تقديرا لرعايتها ومشاركتها في معرض الخمسة الكبار

* أشاد الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وزير التجارة والصناعة، ورئيس مجلس إدارة هيئة تنمية الصادرات السعودية، بجناح التصنيع في المعرض الدولي للبناء والأعمال الإنشائية (الخمسة الكبار) الذي أقيم في دبي بالإمارات العربية المتحدة، خلال الفترة 25 - 28 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013م. كما أشاد الربيعة بجناح التصنيع ومنتجاته المتميزة والتي تسهم بقوة في تعزيز شعار «صنع في السعودية».
وقد مثل التصنيع في المعرض مجموعة من شركاتها الشقيقة ضمت؛ شركة «كريستال العالمية»، وشركة «الرواد الوطنية للبلاستيك»، وشركة «معدنية»، بالإضافة إلى المركز الرئيس. وقد شاركت التصنيع بجناحها المتميز ضمن مجموعة من الشركات السعودية تحت مظلة هيئة تنمية الصادرات بوزارة التجارة والصناعة، حيث رعت التصنيع جناح الشركات السعودية في المعرض، واستعرضت التصنيع من خلال جناحها محفظة منتجاتها وأهم ما تقدمه شركاتها الشقيقة من منتجات.
من جانبه ثمن المهندس صالح بن فهد النزهة، الرئيس التنفيذي للتصنيع، دور وزير التجارة والصناعة، متمنيا لهيئة تنمية الصادرات السعودية التوفيق في تحقيق آمال الشركات السعودية بتقليل القيود، وتحسين الإجراءات، ومواجهة العقبات، وتوفير خطوط النقل المباشرة بالإضافة إلى تنمية الصادرات غير النفطية من خلال دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وأشار المهندس النزهة، إلى أهمية مشاركة التصنيع في المعرض باعتباره فرصة لشركات القطاع الخاص في دول الخليج العربية للظهور، وتسويق منتجاتها جنبا إلى جنب مع الشركات العالمية، حيث وصل عدد الشركات المشاركة إلى 2500 شركة يمثلون 63 دولة حول العالم، وهو ما يؤكد على استهداف الشركات العالمية للاستثمار وتسويق منتجاتها والتعرف أكثر فأكثر على دول الشرق الأوسط ودول الخليج العربية.

* شركة فنادق «الدمام» تقدم المأكولات الهندية في مطعم «زعفران»

* بإشراف كبير الطهاة تشاندرا براكاش

* يقدم مطعم «زعفران» العائلي في المنطقة الشرقية، والذي يتبع لقطاعات الأعمال لشركة فنادق الدمام، المالكة لفندق وبرج «شيراتون الدمام»، أشهر المأكولات الهندية المتنوعة من الكباب والبرياني والمسالا، والتي تنتمي إلى مناطق مختلفة من الهند، بالإضافة إلى بعض الأطباق الشهية والتي يشرف عليها كبير الطهاة تشاندرا براكاش.
براكاش شاندرا وهو خبير في المطبخ الهندي ولديه خبرة مكتسبة من خلال العمل مع مختلف سلسلة من الفنادق الدولية مثل «ترايدنت أوبروي»، وفندق «غراند حياة»، و«كلاريج الإمبراطوري»، وقد انضم الآن لمطعم «زعفران» باعتباره كبير الطهاة لتقديم الأفكار المبتكرة وإظهار مهاراته وخبراته في مجال الطهي، وهناك أطباق تحمل توقيعه من بينها طبق الكباب الكورمة والأصناف المتعددة من البريانى، وهي من أكثر الأطباق قبولا في مطعم «زعفران».
ولقد تم تصميم مطعم زعفران بأحدث الديكورات المتميزة ليمنح زواره من العائلات جوا مفعما بالخصوصية والراحة. ويتميز بتصميمات الديكور الذي يمزج بين الحداثة والفخامة وبين الراحة والخصوصية. ويتكون المطعم من طابقين بحيث يتسع لعدد 142 شخص.



تراجع طلبات إعانة البطالة الأميركية الأسبوعية بأقل من المتوقع

مطعم يعلن عن وظائف لجذب العمال في أوشنسايد بكاليفورنيا (رويترز)
مطعم يعلن عن وظائف لجذب العمال في أوشنسايد بكاليفورنيا (رويترز)
TT

تراجع طلبات إعانة البطالة الأميركية الأسبوعية بأقل من المتوقع

مطعم يعلن عن وظائف لجذب العمال في أوشنسايد بكاليفورنيا (رويترز)
مطعم يعلن عن وظائف لجذب العمال في أوشنسايد بكاليفورنيا (رويترز)

انخفض عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة الأسبوع الماضي بوتيرة أقل من المتوقع، ويُرجّح أن ذلك يعود إلى استمرار تأثير العواصف الشتوية.

وأعلنت وزارة العمل الأميركية، يوم الخميس، أن الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة الحكومية تراجعت بمقدار 5 آلاف طلب لتصل إلى 227 ألف طلب بعد التعديل الموسمي، وذلك خلال الأسبوع المنتهي في 7 فبراير (شباط). وكان خبراء اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا تسجيل 222 ألف طلب.

ولم يعوض هذا التراجع سوى جزء محدود من الارتفاع المسجل في الأسبوع السابق، الذي عُزي إلى العواصف الثلجية والانخفاض الحاد في درجات الحرارة في معظم أنحاء البلاد، إلى جانب عودة الأوضاع إلى طبيعتها بعد التقلبات الموسمية التي رافقت نهاية العام الماضي وبداية عام 2026.

ورغم تسارع نمو الوظائف في يناير (كانون الثاني) وانخفاض معدل البطالة إلى 4.3 في المائة مقارنة بـ4.4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول)، لا يزال الاقتصاديون يصفون سوق العمل بأنه يشهد حالة من «ضعف التوظيف والتسريح». وجاءت معظم مكاسب الوظائف في يناير من قطاعي الرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية.

ويرى اقتصاديون أن سياسات التجارة والهجرة تشكل عامل ضغط على سوق العمل، لكنهم متفائلون بإمكانية انتعاش التوظيف خلال العام الحالي، مدفوعاً جزئياً بالتخفيضات الضريبية.

وأظهر التقرير ارتفاع عدد الأشخاص الذين يواصلون تلقي إعانات البطالة بعد الأسبوع الأول، وهو مؤشر على وتيرة التوظيف، بمقدار 21 ألف شخص ليصل إلى 1.862 مليون شخص بعد التعديل الموسمي خلال الأسبوع المنتهي في 31 يناير، مع استمرار تأثر هذه المطالبات بالتقلبات الموسمية.

ورغم تراجع عدد الأشخاص الذين يعانون من فترات بطالة طويلة في يناير، فإن متوسط مدة البطالة لا يزال قريباً من المستويات المسجلة قبل أربع سنوات، فيما يواجه خريجو الجامعات الجدد صعوبة في العثور على وظائف.


اليابان طلبت من أميركا إجراء فحوصات على سعر الصرف

مشاة في أحد الأحياء المالية بمدينة يوكوهاما اليابانية (أ.ف.ب)
مشاة في أحد الأحياء المالية بمدينة يوكوهاما اليابانية (أ.ف.ب)
TT

اليابان طلبت من أميركا إجراء فحوصات على سعر الصرف

مشاة في أحد الأحياء المالية بمدينة يوكوهاما اليابانية (أ.ف.ب)
مشاة في أحد الأحياء المالية بمدينة يوكوهاما اليابانية (أ.ف.ب)

ذكرت وكالة «جيجي برس» اليابانية، نقلاً عن مسؤولين مطلعين على الأمر، أن اليابان طلبت من الولايات المتحدة في يناير (كانون الثاني) الماضي إجراء فحوصات على سعر صرف الدولار مقابل الين في وقت شهد فيه الين الياباني انخفاضاً في قيمته. وكانت «رويترز» قد ذكرت في 23 يناير أن بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك قد اتخذ هذا الإجراء، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع على أنه مقدمة لتدخل في سوق العملات. وفي سياق منفصل، صرّح كبير مسؤولي العملة في اليابان، أتسوكي ميمورا، يوم الخميس، بأن اليابان لم تُخفف من يقظتها تجاه تحركات أسعار الصرف، مُصدراً تحذيراً جديداً من تقلبات العملة بعد ارتفاع الين مقابل الدولار.

وقال ميمورا للصحافيين: «دارت تكهنات كثيرة حول ما إذا كنا قد أجرينا فحوصات لأسعار الصرف بعد صدور بيانات التوظيف الأميركية، ولا أنوي التعليق على ذلك». وأضاف: «لكن سياستنا لم تتغير. سنواصل مراقبة الأسواق عن كثب وبإحساس عالٍ بالمسؤولية، وسنحافظ على تواصل وثيق معها. لم نخفف من إجراءات اليقظة على الإطلاق».

وصرح ميمورا، نائب وزير المالية لشؤون العملة، بأن طوكيو تحافظ على تواصل وثيق مع السلطات الأميركية. وقد انتعش الين، الذي بلغ سعر تداوله الأخير 153.02 ين للدولار، بشكل حاد من مستوى 160 يناً، وهو مستوى ذو دلالة نفسية، يرى المحللون أنه قد يدفع صناع السياسة اليابانيين إلى التدخل.

وتراجعت العملة لفترة وجيزة عقب صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية يوم الأربعاء، قبل أن ترتفع بشكل حاد، مما أثار تكهنات بأن طوكيو ستجري مراجعات لأسعار الفائدة، وهو ما يُنظر إليه غالباً على أنه مؤشر على التدخل. وقفز الين بنحو 3 في المائة منذ فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات يوم الأحد، حيث يعتقد المستثمرون أن ولايتها الشاملة قد تمهد الطريق للانضباط المالي، إذ إنها تُغني عن المفاوضات مع أحزاب المعارضة. ويُشكل ضعف الين تحدياً لصناع السياسة اليابانيين، لأنه يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد والتضخم بشكل عام.

وشهدت العملة ارتفاعاً حاداً ثلاث مرات الشهر الماضي، وكان أبرزها بعد تقارير عن عمليات تدقيق غير معتادة لأسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، مما أثار تكهنات حول إمكانية حدوث أول تدخل أميركي ياباني مشترك منذ 15 عاماً.

• توقعات رفع الفائدة

وفي سياق منفصل، قال رئيس قسم الأسواق في مجموعة ميزوهو المالية لوكالة «رويترز» يوم الخميس إن بنك اليابان قد يرفع أسعار الفائدة الرئيسية مجدداً في وقت مبكر من شهر مارس (آذار)، وقد يصل عدد الزيادات إلى ثلاث هذا العام، في ضوء استمرار التضخم وضعف الين.

وقال كينيا كوشيميزو، الرئيس المشارك لقسم الأسواق العالمية في البنك: «مع ضعف الين واستمرار التضخم فوق هدف بنك اليابان، نتوقع ما يصل إلى ثلاث زيادات في أسعار الفائدة هذا العام، ومن المحتمل جداً أن تكون الزيادة التالية في وقت مبكر من مارس أو أبريل (نيسان)».

مشيراً إلى أن هناك كثيراً من العوامل الإيجابية حالياً، بما في ذلك النمو الاقتصادي الاسمي بنسبة 3 إلى 4 في المائة واستراتيجية سياسية أكثر وضوحاً من جانب رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي. وأضاف: «سيقوم بنك اليابان بتعديل السياسة النقدية بما يتماشى مع هذه التحسينات».

ومع انحسار المخاوف بشأن التوترات التجارية العالمية، رفع بنك اليابان سعر الفائدة إلى أعلى مستوى له في 30 عاماً عند 0.75 في المائة في ديسمبر (كانون الأول)، وأشار إلى استعداده لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى.

وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» الشهر الماضي أن معظم الاقتصاديين يتوقعون أن ينتظر البنك المركزي حتى يوليو (تموز) قبل اتخاذ أي إجراء آخر لتقييم تأثير رفع سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في ديسمبر.

ورداً على سؤال حول عمليات البيع الأخيرة في سندات الحكومة، قال كوشيميزو إن «عوائد السندات الحالية مبررة. وفي ظل نمو اقتصادي اسمي يتراوح بين 3 و4 في المائة، فإن عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات في حدود 2 في المائة ليس مفاجئاً. وقد يرتفع أكثر دون أن يكون ذلك مبالغاً فيه».

وبعد أن بلغ عائد السندات الحكومية اليابانية القياسي لأجل 10 سنوات أعلى مستوى له في 27 عاماً عند 2.38 في المائة في أواخر يناير وسط مخاوف بشأن الوضع المالي لليابان، وانخفض إلى حوالي 2.2 في المائة يوم الخميس.

وقال كوشيميزو: «لدي انطباع بأن إدارة تاكايتشي، استناداً إلى إجراءاتها مثل مشروع الميزانية، تأخذ الانضباط المالي في الحسبان بالفعل»، مضيفاً أن الميزان المالي الياباني القائم على التدفقات النقدية يتحسن بسرعة.


«بوسطن غروب»: 40 % من مؤسسات السعودية ضمن فئة «رواد الذكاء الاصطناعي»

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

«بوسطن غروب»: 40 % من مؤسسات السعودية ضمن فئة «رواد الذكاء الاصطناعي»

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

كشفت دراسة حديثة، صادرة عن مجموعة «بوسطن كونسلتينغ غروب»، عن أن السعودية أحرزت تقدماً لافتاً في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تُصنَّف 40 في المائة من مؤسساتها ضمن فئة رواد الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت الدراسة، التي حملت عنوان «إطلاق العنان للإمكانات: كيف يمكن لمؤسسات دول مجلس التعاون الخليجي تحويل زخم الذكاء الاصطناعي إلى قيمة مستدامة على نطاق واسع»، أن المؤسسات في المملكة تواكب، بصورة ملحوظة، المعايير العالمية في هذا المجال، وتظهر تقدماً استثنائياً في تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات الاقتصادية.

واعتمدت الدراسة على استطلاع آراء 200 من القيادات التنفيذية العليا، إلى جانب تقييم 41 وظيفة من القدرات الرقمية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي عبر 7 قطاعات رئيسية. وأظهرت النتائج أن 35 في المائة من المؤسسات في السعودية وصلت إلى مرحلة التوسُّع في نضج تبني الذكاء الاصطناعي، ما يعكس تسارع الانتقال من المراحل التجريبية إلى التطبيق على مستوى المؤسسات كافة. وبمتوسط درجة نضج بلغ 43 نقطة، تؤكد النتائج حجم التقدم المُحقَّق، مع الإشارة إلى وجود فرصة نمو إضافية لدى 27 في المائة من المؤسسات التي لا تزال في مرحلة متأخرة.

استثمارات كبرى

وقال الشريك ومدير التحول الرقمي في المجموعة، رامي مرتضى، إن التقدم الذي حققته السعودية في تبني الذكاء الاصطناعي يعكس قوة التزامها بالتحول التكنولوجي على نطاق غير مسبوق، مشيراً إلى أن المؤسسات الرائدة في هذا المجال داخل المملكة تتمتع بموقع فريد للاستفادة من الاستثمارات الكبرى في تشييد بنية تحتية تنافس عالمياً، بما يتيح تحقيق أثر ملموس عبر قطاعات متعددة في الوقت نفسه.

وأضاف أن الخطوة الأهم خلال المرحلة المقبلة تتمثل في تبني أساليب منهجية لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى قيمة فعلية مضافة، من خلال استراتيجيات شاملة تعالج التحديات المحلية مع الحفاظ على مركز عالمي فريد.

وعلى مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، أظهرت الدراسة تقدماً ملموساً في تضييق فجوة تبني الذكاء الاصطناعي مقارنة بالأسواق العالمية، حيث باتت 39 في المائة من مؤسسات المنطقة تُصنُّف ضمن فئة الرواد، مقابل متوسط عالمي يبلغ 40 في المائة. ويعكس ذلك تحولاً في طريقة تعامل الشركات الإقليمية مع الذكاء الاصطناعي، كما حقَّق القطاع الحكومي أعلى مستويات النضج في هذا المجال على مستوى جميع الأسواق التي شملتها الدراسة.

قطاعات أخرى

وبينما يواصل قطاع التكنولوجيا والإعلام والاتصالات ريادته في نضج الذكاء الاصطناعي داخل دول مجلس التعاون الخليجي، تشهد قطاعات أخرى، تشمل المؤسسات المالية، والرعاية الصحية، والإنتاج الصناعي، والسفر، والمدن، والبنية التحتية، تقدماً سريعاً، ما يبرز التحول الشامل الذي تشهده المنطقة.

وأبرزت الدراسة الأثر المالي المباشر لريادة الذكاء الاصطناعي، حيث تحقق المؤسسات المُصنَّفة «بوصفها رواد» في دول مجلس التعاون الخليجي عوائد إجمالية للمساهمين أعلى بمقدار 1.7 مرة، وهوامش أرباح تشغيلية قبل الفوائد والضرائب أعلى بنسبة 1.5 مرة مقارنة بالمؤسسات المتأخرة في تبني الذكاء الاصطناعي.

كما تُخصِّص المؤسسات الرائدة 6.2 في المائة من ميزانيات تقنية المعلومات لصالح الذكاء الاصطناعي في عام 2025، مقابل 4.2 في المائة لدى المؤسسات المتأخرة. ومن المتوقع أن تكون القيمة المضافة التي تُحقِّقها المؤسسات الرائدة أعلى بما يتراوح بين 3 و5 أضعاف بحلول عام 2028.

العمليات التشغيلية

ورغم النضج الرقمي المتقدم الذي حقَّقته دول مجلس التعاون الخليجي خلال السنوات الماضية، فإن مستوى نضج الذكاء الاصطناعي ارتفع بمقدار 8 نقاط بين عامَي 2024 و2025، ليصبح أقل من النضج الرقمي العام بنقطتين فقط. وحدَّدت الدراسة 5 ممارسات استراتيجية لدى المؤسسات الرائدة، تشمل اعتماد طموحات متعددة السنوات بمشاركة قيادية أعلى، وإعادة تصميم العمليات التشغيلية بشكل جذري، وتطبيق نماذج تشغيل قائمة على الذكاء الاصطناعي مدعومة بأطر حوكمة قوية، إلى جانب استقطاب وتطوير المواهب بوتيرة أعلى، وتشييد بنى تحتية تقنية مصممة خصيصاً تقلل تحديات التبني.

وفيما يتعلق بالتقنيات المتقدمة، أشارت الدراسة إلى أن 38 في المائة من مؤسسات دول مجلس التعاون الخليجي بدأت اختبار تطبيقات وكلاء الذكاء الاصطناعي، مقارنة بمتوسط عالمي يبلغ 46 في المائة، مع توقع تضاعف القيمة التي تحققها هذه المبادرات بحلول عام 2028.

تحديات قائمة

ورغم هذا الزخم، فإن بعض التحديات لا تزال قائمة، حيث تواجه المؤسسات المتأخرة احتمالية أعلى لمواجهة عوائق تنظيمية وتشغيلية وبشرية، إضافة إلى تحديات جودة البيانات ومحدودية الوصول إليها، والقيود التقنية مثل المخاطر الأمنية ومحدودية توافر وحدات معالجة الرسومات محلياً.

من جانبه، قال المدير الإداري والشريك في المجموعة، سيميون شيتينين، إن القدرة على توسيع نطاق الأثر لا تزال تتأثر بتحديات محلية وهيكلية، مشيراً إلى أن المرحلة التالية من تحقيق القيمة تعتمد على تطلعات استراتيجية لسنوات عدة تشمل تطوير المهارات المتقدمة، واستقطاب المواهب، وتعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص؛ لتحسين الوصول إلى أحدث التقنيات.

وأكدت الدراسة أن الحفاظ على ريادة الذكاء الاصطناعي يتطلب تركيزاً مستمراً على دور القيادات التنفيذية، وتطوير الكفاءات البشرية، وتطبيق أطر الحوكمة المسؤولة، وضمان المواءمة الاستراتيجية بين مبادرات الذكاء الاصطناعي وأهداف الأعمال، بما يعزِّز فرص تحويل هذه التقنيات إلى قيمة مضافة حقيقية.