الأمم المتحدة تحذر من تفاقم أعداد ضحايا التفجيرات في أفغانستان

بسبب تنامي الهجمات العنيفة لجماعة {طالبان} وتنظيم {داعش}

الأمم المتحدة تحذر من تفاقم أعداد ضحايا التفجيرات في أفغانستان
TT

الأمم المتحدة تحذر من تفاقم أعداد ضحايا التفجيرات في أفغانستان

الأمم المتحدة تحذر من تفاقم أعداد ضحايا التفجيرات في أفغانستان

كانت سيارة إسعاف مفخخة انفجرت في كابل وتفجير نفذه انتحاري خارج ضريح شيعي من بين أكثر الحوادث دموية التي دفعت بأعداد الضحايا المدنيين داخل أفغانستان إلى مستوى شبه قياسي - 2258 شخصاً - وذلك خلال الربع الأول من هذا العام، تبعاً لما أفاده مسؤولون بالأمم المتحدة هذا الأسبوع.
تبعاً لما أعلنته مهمة المساعدة التابعة للأمم المتحدة داخل أفغانستان، وقعت 763 حالة وفاة في صفوف المدنيين على علاقة بالصراعات الدائرة بالبلاد، إضافة إلى 1495 إصابة بمختلف أرجاء البلاد بين يناير (كانون الثاني) ومارس (آذار)، وجاءت الأرقام قريبة مع مستويات قياسية لأعداد ضحايا جرى الإبلاغ عنها خلال الفترة ذاتها من العامين الماضيين، مع تنامي الهجمات العنيفة التي يشنها متمردو جماعة طالبان وتنظيم داعش. وفي مؤشر مثير للقلق على نحو خاص، أشار التقرير إلى أن عدد الضحايا الذين سقطوا جراء التفجيرات الانتحارية أو الهجمات المعقدة التي يشنها متمردون باستخدام العبوات الناسفة والأسلحة النارية تضاعفت عما كانت عليه خلال الربع الأول من عام 2017. ويأتي ذلك على الرغم من شروع قوات أميركية في جهود طموحة لتعزيز وتوسيع دائرة جهود قوات الدفاع الأفغانية.
الملاحظ أن جهود الحرب المدعومة من الغرب داخل البلاد ظلت تعاني عدداً من المشكلات، من بينها تراجع الروح المعنوية في صفوف القوات الأفغانية وتفشي الفساد في صفوف مسؤولين عسكريين.
من ناحيتها، ورغم إخفاقها في السيطرة على أية مدينة، لا تزال «طالبان» تسيطر على مساحات واسعة عبر أرجاء البلاد، أكثر من أي وقت مضى منذ اشتعال الحرب عام 2002. أما «داعش»، فقد استهدف بصورة أساسية التجمعات الشيعية الحضرية، مع شنه عشرات الهجمات.
وجاء أكبر ارتفاع في أعداد الضحايا المدنيين خلال فترة 10 أيام من يناير، عندما شن مسلحون تابعون لـ«طالبان» و«داعش» هجمات متعددة داخل كابل، مما أسفر عن سقوط أكثر عن 150 قتيلاً وإصابة المئات. ومن بين هذه الهجمات الهجوم سالف الذكر باستخدام سيارة الإسعاف قرب أحد المستشفيات وحصار فندق فاخر وشن غارة مسلحة ضد منشأة تدريب عسكرية. من بين الظواهر الدموية الأخرى التي وقعت خلال الشهور الثلاثة الأولى من العام سلسلة من التفجيرات والهجمات الأخرى ضد تجمعات ومساجد وأهداف أخرى شيعية، داخل كابل ومدن أخرى بينها هيرات ومزار الشريف. وقد أعلن «داعش» مسؤوليته عن غالبية هذه الهجمات. وأسفرت إحدى التفجيرات قرب ضريح في كابل، حيث كانت تحتشد أعداد من الشيعة للاحتفال بالعام الفارسي الجديد، عن مقتل 30 شخصاً وإصابة العشرات. وقالت إنغريد هايدن، نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان، في بيان لها: «لا يزال المدنيون الأفغان يعانون ويجدون أنفسهم محاصرين في الصراع على نحو يمكن تجنبه. يجب أن يتوقف هذا الأمر الآن. ويجب أن تبذل جميع أطراف الصراع كل ما باستطاعتها لحماية المدنيين من الأذى». من ناحية أخرى، أفاد التقرير الصادر عن الأمم المتحدة أن أعداد الضحايا الذين سقطوا على أيدي قوات موالية للحكومة كانوا أقل قليلاً عما كان عليه الحال خلال الجزء الأول من العام الماضي، لكن هذا النبأ سرعان ما تبخر جراء الغارة الدموية التي شنتها القوات الجوية الأفغانية ضد مدرسة دينية في إقليم قندوز في الثاني من أبريل (نيسان) وخلفت وراءها 30 مدنياً قتيلاً على الأقل، بينهم طلاب صغار. وأفاد بعض سكان المنطقة أن عدد القتلى بلغ 50 مدنياً. من جانبهم، أفاد مسؤولون عسكريون أفغان أن الهجوم الجوي كان يستهدف قيادات لـ«طالبان» داخل المجمع وأن الكثير منهم لقوا حتفهم بالفعل.
*خدمة: «واشنطن بوست»
خاص بـ «الشرق الأوسط»)



البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.


روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
TT

روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الروسي، الثلاثاء، أن وحدة «فيلق أفريقيا»، التابعة له، حرّرت رهينتين -وهما موظفان في شركة جيولوجيا روسية- كانا محتجزين في مالي، وذلك بعد نحو عامين من اختطافهما على يد جماعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» في النيجر المجاورة، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

في أغسطس (آب) 2024، نشرت «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» مقطع فيديو يظهر رجلين قالت إنهما اختُطفا في منطقة مبانغا جنوب غربي النيجر كانا في شركة جيولوجيا روسية.

وقالت موسكو إنهما أُخذا رهينتين في الشهر الذي سبق ذلك.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الرجلين -أوليغ غريتا، وهو مواطن روسي من مواليد 1962، ويوري يوروف، أوكراني من مواليد 1970- أصبحا حرّين بعد «عملية خاصة» نفّذها «فيلق أفريقيا» الروسي في مالي.

وأضافت في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: «أظهر فحص طبي أوّلي أجراه أطباء روس في مستشفى (فيلق أفريقيا) أنهما يعانيان حالات طبية متعددة وإرهاقاً جسدياً شديداً».

ونشرت مقطع فيديو يظهر الرجلين منهكَين، أحدهما متكئ على وسادة تحت بطانية.

وقد تولّى «فيلق أفريقيا» إلى حدٍّ كبير مهام مجموعة المرتزقة الروسية «فاغنر» في القارة، والتي كان لها انتشار واسع؛ حيث نشرت مقاتلين إلى جانب جيوش دول من بينها ليبيا ومالي.

وتقع منطقة مبانغا؛ حيث جرى اختطاف الرهينتين، في إقليم تيلابيري قرب حدود النيجر مع بوركينا فاسو ومالي، وتضم عدداً من مناجم الذهب.

وشهدت المنطقة عدة حوادث اختطاف خلال السنوات الست الماضية.

وكانت روسيا قد أرسلت مدرّبين عسكريين ومجموعات شبه عسكرية إلى عدة أنظمة عسكرية في منطقة الساحل الأفريقي، في إطار مواجهة تمرّدات المتطرفين.

وفي ظل حربها في أوكرانيا، سعت موسكو إلى توسيع حضورها السياسي والاقتصادي والعسكري في أفريقيا.


تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.