ولي العهد السعودي يصل إلى الرياض بعد جولة خارجية ناجحة

الأمير محمد بن سلمان خلال توقيع اتفاقات أُبرمت على هامش زيارته لمدريد أول من أمس (أ.ف.ب)
الأمير محمد بن سلمان خلال توقيع اتفاقات أُبرمت على هامش زيارته لمدريد أول من أمس (أ.ف.ب)
TT

ولي العهد السعودي يصل إلى الرياض بعد جولة خارجية ناجحة

الأمير محمد بن سلمان خلال توقيع اتفاقات أُبرمت على هامش زيارته لمدريد أول من أمس (أ.ف.ب)
الأمير محمد بن سلمان خلال توقيع اتفاقات أُبرمت على هامش زيارته لمدريد أول من أمس (أ.ف.ب)

عاد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، إلى الرياض، مساء أول من أمس، بعد جولة خارجية وصفت بأنها «ناجحة بكل المقاييس»، شملت عدة دول غربية، وجاءت بناء على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز. وحفلت الجولة بشراكات استراتيجية وبرامج واعدة استندت إلى الفرص التي تتيحها «رؤية السعودية 2030».
وبحث ولي العهد السعودي مع قادة الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا، العلاقات الثنائية، وتم توقيع كثير من الاتفاقيات والبرامج الثنائية معها، كما تمت مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وكان ولي العهد السعودي بدأ زيارة للولايات المتحدة في 20 مارس (آذار) الماضي، امتدت لنحو 3 أسابيع، شملت 7 مدن أميركية، هي واشنطن ونيويورك وبوسطن وسياتل ولوس أنجليس وسان فرانسيسكو وهيوستن، بعد جولة خارجية بدأها من العاصمة المصرية القاهرة ثم المملكة المتحدة.
وفي واشنطن التقى الأمير محمد بن سلمان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حيث بحثا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، ومنها مكافحة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله، ومصير الاتفاق النووي مع إيران، كما التقى كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية، وعقد لقاءات ثنائية وموسعة مع قيادات في الكونغرس، إضافة إلى رؤساء شركات دفاعية وصناعية. وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية في 22 مارس الماضي، أنها وافقت على صفقة محتملة لبيع صواريخ «تاو 2 بي» المضادة للدبابات، بنحو 670 مليون دولار. كما تم توقيع اتفاقيات تعاون عدة ومشاريع شراكة مع كبرى الشركات الأميركية المتخصصة في التقنية والابتكار، إلى جانب مشاريع مشتركة في الأبحاث وريادة الأعمال. كما شهدت الزيارة التوقيع على مذكرة تفاهم لإنشاء «خطة الطاقة الشمسية 2030»، بينما منحت الهيئة العامة للاستثمار رخصاً استثمارية لمجموعة من الشركات الأميركية والبالغ عددها 13 شركة، وذلك على هامش أعمال منتدى «الرؤساء التنفيذيين» السعودي - الأميركي، بالتزامن مع زيارة ولي العهد السعودي للولايات المتحدة.
وعزز الأمير محمد بن سلمان خلال زيارته إلى مدينة سياتل الشراكات الصناعية والاستثمارية، بينما بحث خلال زيارته إلى كاليفورنيا فرص تعميق التعاون في مجال التقنيات الحديثة من خلال البحث والتصنيع وتدريب الشباب السعودي، تنفيذاً لمبادرة «رؤية السعودية 2030». كما التقى ولي العهد السعودي في لوس أنجليس رؤساء عدد من الشركات الاستثمارية الأميركية الكبرى، واستعرضت اللقاءات فرص الشراكة والاستثمارات المحتملة في عدد من مشروعات البنية التحتية في السعودية، وصناعة الترفيه والسينما، وبحث مع عمدة مدينة لوس أنجليس إيريك غارسيتي، فرص التعاون الاقتصادي ضمن «رؤية 2030»، ووقع على هامش الزيارة كثيراً من الاتفاقيات ومنحت أول رخصة تشغيل دار عرض سينمائي لشركة «إيه إم سي».
كما بحث ولي العهد السعودي مع قيادات «غوغل» فرص مبادرة التحول الرقمي، وسبل التعاون في خدمات الحوسبة السحابية في المملكة، والفرص الواعدة في مبادرة التحول الرقمي في توطين التكنولوجيا وتطوير البيئة الرقمية، وإنشاء مركز بحث وتطوير وتدريب للشباب السعودي، وسبل تعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني، فيما وقّع خلال زيارته لشركة «لوكهيد مارتن» على القطعة الأخيرة من القمر الصناعي السعودي.
وزار ولي العهد شركة «أبل» في وادي السيليكون بمدينة سان فرانسيسكو، على الساحل الغربي. والتقى خلال الزيارة، الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» تيم كوك، حيث استعرضا أوجه الشراكة من خلال عدد من المشاريع المشتركة بين الطرفين، ومنها المشاركة في تطوير التطبيقات في السعودية، وكذلك إثراء المحتوى العربي التعليمي في بيئة الفصول الدراسية، ما يعزز تطوير منهج تعليمي إبداعي لطلاب التعليم العام. كما زار الأمير محمد بن سلمان مسرح ستيف جوبز، واستمع لعروض عن التطبيقات الصوتية الحديثة التي تعمل عليها الشركة.
وحل الأمير محمد بن سلمان ضيفاً على فرنسا في 8 أبريل (نيسان) الحالي، في زيارة استمرت 3 أيام فتحت آفاقاً جديدة في العلاقات بين البلدين، التقى خلالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، ووقعت على هامش الزيارة اتفاقية تعاون بين المملكة وفرنسا لتطوير المواقع التراثية والتاريخية في محافظة العلا.
وشهد منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي - الفرنسي، الذي عُقد في العاصمة الفرنسية، توقيع 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين شركات ومؤسسات ومراكز سعودية وفرنسية، بقيمة تجاوزت 18 مليار دولار، وذلك بالتزامن مع زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا. وحظيت شركة «أرامكو» السعودية بالنصيب الأكبر من قيمة الاتفاقيات، باتفاقية مع شركة «توتال» الفرنسية لإقامة مجمع بتروكيماويات في مدينة الجبيل الصناعية، شرق السعودية، يصل حجم الاستثمارات فيه إلى 9 مليارات دولار (33.75 مليار ريال). وتُوِّجت الجولة بزيارة إلى إسبانيا، بتوقيع عدد من الاتفاقيات العسكرية والتجارية بين البلدين، وجرى التوقيع على 6 اتفاقيات ومذكرات وبرامج ثنائية في مجالات الدفاع والنقل الجوي، والجانب التعليمي والثقافي والتقني والتنموي.


مقالات ذات صلة

السعودية وفرنسا تؤكدان ضرورة وقف تهديدات الأمن الإقليمي والدولي

الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

السعودية وفرنسا تؤكدان ضرورة وقف تهديدات الأمن الإقليمي والدولي

أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على ضرورة وقف جميع الأعمال التي تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء العراقي محمد السوداني (الخارجية السعودية)

العراق يؤكد للسعودية رفض استخدام أراضيه منطلقاً لاستهداف الدول

أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني خلال اتصال هاتفي بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، رفض بلاده «أن تكون منطلقاً لاستهداف أي دولة».

«الشرق الأوسط» (جدة - بغداد)
الخليج الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يترأس جلسة مجلس الوزراء عبر الاتصال المرئي (واس)

السعودية تؤكد حقها الكامل في حماية أمنها وسلامة أراضيها... وردع العدوان

أكدت السعودية احتفاظها بحقها الكامل في اتّخاذ الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، وردع العدوان.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

محمد بن سلمان يبحث مع إردوغان وستارمر تداعيات التصعيد بالمنطقة

أجرى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالًا هاتفيًا اليوم، بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الأمير محمد بن سلمان والشيخ صباح الخالد أدانا الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول الخليج (الخارجية السعودية)

السعودية والكويت تؤكدان جهود التنسيق الخليجي لحفظ أمن المنطقة

أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والشيخ صباح خالد الحمد ولي عهد الكويت، الجهود القائمة لتعزيز التنسيق المشترك بين دول الخليج للحفاظ على أمن المنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

حمد بن عيسى: البحرين كانت وستظل دولة سلام

الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
TT

حمد بن عيسى: البحرين كانت وستظل دولة سلام

الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)

أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، موقف بلاده الثابت في إدانة الاعتداءات الإيرانية غير المسبوقة وغير المبررة تجاهها وعدد من الدول العربية والصديقة.

وشدَّد الملك حمد بن عيسى، خلال زيارته لوزارة الداخلية، الجمعة، على أن البحرين «كانت وستظل دولة سلام لم تبادر إلى استعداء أحد، ولم تنتهج إلا سبيل التعاون وحسن الجوار»، مشدداً على أنها «ستظل واحة للأمن والأمان، تمضي بثبات في مسيرة التنمية والتقدم؛ بفضل تلاحم أبنائها، ووحدة صفهم، وإخلاصهم في خدمة وطنهم».
وأشاد العاهل البحريني بما يضطلع به رجال الأمن «من دور وطني مُشرِّف في حماية الوطن وتعزيز أمنه واستقراره»، مُثنياً على التكاتف والعمل المشترك والتنسيق المستمر بين مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية، «لما لذلك من دور محوري في تعزيز منظومة الأمن الوطني وترسيخ ركائز الاستقرار».


وزير الداخلية القطري: الأوضاع الأمنية مستقرة وسلامة المجتمع خط أحمر

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
TT

وزير الداخلية القطري: الأوضاع الأمنية مستقرة وسلامة المجتمع خط أحمر

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)

أكّد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وزير الداخلية القطري، استقرار الأوضاع الأمنية في الدولة، وعدم التهاون في اتخاذ أي إجراء يضمن ذلك، مُشدّداً على أن «سلامة كل من يقيم على أرض هذا الوطن خط أحمر، وأولوية في كل خطوة نخطوها».

جاء كلام الوزير القطري في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، الجمعة، لتقديم إيضاحات حول الأوضاع في البلاد مع استمرار الاعتداءات الإيرانية للأسبوع الثالث على دول الخليج، وقال: «الجهات المعنية تتابع التطورات الإقليمية، وهناك منظومة عمل هدفها الأساسي أن يعيش المجتمع في أمن وأمان، وأن تسير الحياة بصورة طبيعية».

ولفت الشيخ خليفة بن حمد إلى «عملٍ مستمر خلال السنوات الخمس الماضية للاستعداد لمثل هذه الظروف»، موضحاً أن غرفة العمليات المركزية تعاملت خلال هذه الفترة مع أكثر من 5 آلاف بلاغ، منها متعلق بمواقع الشظايا التي تجاوزت الـ600 في مختلف مناطق الدولة.

وكشف الوزير أن قطر «حقَّقت نتائج متميزة في تعزيز مخزون الأمن الغذائي الاستراتيجي» الذي «كان يكفي في السابق لمدة 9 أشهر، وتم العمل على رفعه ليغطي الاحتياجات لمدة 18 شهراً»، مؤكداً أن «الأوضاع لم تستدع حتى هذه اللحظة استخدامه، بل ما زال العمل مستمراً على دعمه، وتعزيزه باستمرار، وتم فتح خطوط إمداد إضافية خلال هذه الظروف لضمان استقرار الإمدادات الغذائية».

وشدَّد الشيخ خليفة بن حمد على أن الوضع المائي مطمئن، وقال: «هناك مخزون استراتيجي من المياه يكفي لعدة أشهر، وهو في حدود 4 أشهر من الاستهلاك، والجهات المختصة ما زالت تعمل على تعزيزه، ورفع قدرته التخزينية، بما يضمن استمرار توفر المياه واستدامتها في مختلف الظروف».

ونوَّه وزير الداخلية بتنفيذ خطط القطاع الصحي، وفق الإجراءات المعتمدة مسبقاً، لـ«ضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للمجتمع، والتعامل مع المصابين الذين تجاوز عددهم حتى الآن 26 حالة»، لافتاً إلى «الحفاظ على مخزون استراتيجي كافٍ من الأدوية الأساسية لمدة 9 أشهر، ومخزون من المستلزمات الطبية يكفي لمدة 12 شهراً، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية دون أي تأثير».

وتحدَّث الشيخ خليفة بن حمد عن المتابعة المستمرة للمؤشرات البيئية عبر رصد جودة الهواء ومياه البحر على مدار الساعة، مبيناً أن ذلك ظهر بوضوح عقب حادثة استهداف خزان وقود في المدينة الصناعية، إذ قامت «وزارة البيئة» باتخاذ الإجراءات اللازمة والتأكد من خلو الهواء والبيئة البحرية من أي تلوث، وذلك ضمن منظومة متابعة بيئية دقيقة تعمل بشكل متواصل.

وعن حركة المسافرين، أشار الوزير إلى تنفيذ خطط المواصلات المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحالات، حيث جرى تأمين عودة المواطنين والمقيمين العالقين في الخارج من خلال مختلف المنافذ، بما فيها منفذ أبو سمرة الحدودي، وتسهيل مغادرة رعايا الدول الأخرى والمسافرين العالقين عبر مطار حمد الدولي، الذين تجاوز عددهم 7 آلاف مسافر، وذلك بتشغيل رحلات إجلاء محدودة عبر ممرات جوية مؤقتة بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وتابع الوزير: «من أهم الخطط التي تمت مشاركة المجتمع فيها خلال السنوات الماضية تطبيق نظام الإنذار الوطني، وقد يلاحظ البعض خلال هذه الظروف تفعيله بشكل واسع»، منوهاً بأنه «يتم استخدامه عند الحاجة لاتخاذ تدابير وقائية إضافية عاجلة حفاظاً على السلامة العامة وإيصال التعليمات والإرشادات للجمهور في الوقت المناسب».

ولفت الشيخ خليفة بن حمد إلى استمرار نظام العمل عن بعد «كما هو عليه في الوقت الحالي، ويتم متابعة الموقف وتطوراته أولاً فأول، كل في نطاق اختصاصه»، مؤكداً مواصلة جميع الجهات المعنية عملها، واتخاذ كل ما يلزم لحماية البلاد، ومُشدّداً على أن «سلامة كل من يقيم على أرض هذا الوطن خط أحمر، وأولوية في كل خطوة نخطوها».


محمد بن سلمان وماكرون يبحثان التصعيد الإقليمي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
TT

محمد بن سلمان وماكرون يبحثان التصعيد الإقليمي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التصعيد العسكري في المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه ولي العهد السعودي من الرئيس الفرنسي.

وقالت المصادر الرسمية السعودية إن الجانبين أكدا ضرورة وقف جميع الأعمال التي تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.وواصلت الدفاعات الجوية الخليجية، الجمعة، تصدِّيها للهجمات الإيرانية، حيث أحبطت الدفاعات السعودية أكثر من 60 مسيّرة. وفي سلطنة عمان أفاد مصدر أمني بسقوط طائرتيْن مُسيّرتين في ولاية صُحار، نتج عن إحداهما مقتل وافدين اثنين بينما سقطت الأخرى في منطقة مفتوحة من دون تسجيل إصابات.

وسجلت البحرين اعتراض وتدمير 115 صاروخاً و191 مُسيّرة منذ بدء الهجمات، فيما ارتفع إجمالي الاعتداءات الإيرانية على الإمارات إلى 285 صاروخاً «باليستياً»، و 15 «جوالاً»، و1567 مسيّرة.