«لوكهيد مارتن» تطور مع السعودية أقوى نظام صاروخي

11 مهندساً سعودياً يعملون في برنامج الفضاء التابع للشركة

مهندسون سعوديون يعملون داخل شركة «لوكيهد مارتن» ضمن أحد المشاريع الفضائية («الشرق الأوسط»)
مهندسون سعوديون يعملون داخل شركة «لوكيهد مارتن» ضمن أحد المشاريع الفضائية («الشرق الأوسط»)
TT

«لوكهيد مارتن» تطور مع السعودية أقوى نظام صاروخي

مهندسون سعوديون يعملون داخل شركة «لوكيهد مارتن» ضمن أحد المشاريع الفضائية («الشرق الأوسط»)
مهندسون سعوديون يعملون داخل شركة «لوكيهد مارتن» ضمن أحد المشاريع الفضائية («الشرق الأوسط»)

يُتوقع أن يعقد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، محادثات، وجولة ميدانية، مع ماريلين هيوسون الرئيس التنفيذي لشركة «لوكهيد مارتن»، وعدد من المسؤولين بالشركة في مصنع «لوكهيد مارتن لأنظمة الفضاء والصواريخ» (سانيفيل) في قلب وادي السيليكون بمدينة سان فرانسيسكو، إذ نتج عن الزيارة التوقيع لشراء أنظمة صواريخ «ثاد»، وعدد من الأقمار الصناعية «عربسات» الفئة السادسة (6A)، و«هيلاس سات 4»، و«سعودي جوسيات 1».
وتأتي زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى مصنع شركة «لوكهيد مارتن» المتخصصة في أنظمة الدفاع العسكرية والصواريخ والفضاء، استكمالاً للعلاقة التاريخية التي تربط السعودية بالشركة على مدار خمسة عقود خلال الـ50 عاماً الماضية، ومتابعة الاتفاقيات التي تم الإعلان عنها العام الماضي في شراء منتجات شركة «لوكهيد» في الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي، وسفن القتال، والطائرات التكتيكية، وتكنولوجيات وبرامج الأجنحة الدوارة، بقيمة تتجاوز 28 مليار دولار ستكون خلال السنوات العشر المقبلة أهم عامل للمساعدة في دعم الأمن العالمي.
وأكد مصدر مسؤول رفيع المستوى في مجلس إدارة شركة «لوكهيد مارتن» لـ«الشرق الأوسط»، أن زيارة الأمير محمد بن سلمان للساحل الغربي أوجدت فرصة للشركة لإظهار التقنيات الفضائية التي تطورها في الشرق الأوسط، مثل عناصر نظام «ثاد»، لافتاً إلى أن الجولة تتضمن مشاهدة «قاذفة ثاد» (THAAD) ومزيج واسع من الأنظمة الأخرى، إذ يُعد «ثاد» نظام الدفاع الصاروخي الأول في العالم، وقال: «نحن متحمسون لفرصة توفير هذا النظام لحليف رئيسي آخر للولايات المتحدة».
وأضاف: «بدأت شركة (لوكهيد مارتن) في العمل مع السعودية منذ عام 1965 مع تسليم أول طائرة شحن من طراز (C - 130 Hercules)، ومنذ ذلك الحين توسعت شراكتنا إلى حلول دفاعية أخرى، مثل الدفاع الجوي والمنظومة الصاروخية المتكاملة والتحديث البحري، وكذلك التطبيقات المدنية مثل الاتصالات الصناعية، والأمن الإلكتروني، ومراقبة الحركة الجوية وحلول الطاقة»، مشيراً إلى زيارة ماريلين هيوسون رئيسة مجلس إدارة «لوكهيد مارتن»، والرئيس والمدير التنفيذي في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي إلى السعودية للإعلان عن تطوير مشاريع أبحاث متعلقة بالتكنولوجيا مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية.
وفيما يخص أنظمة «ثاد» الدفاعية العسكرية، أكد المصدر أن «لوكهيد مارتن» تدعم مع الحكومة الأميركية والسعودية مناقشة عملية شراء أنظمة «ثاد»، وهو اتفاق بين الحكومتين، إلى جانب عمليات الشراء الأخيرة المستمرة لمئات من أجهزة الاعتراض مثل «PAC - 3»، لافتاً إلى أن ذلك يُعدّ بمثابة تأييد كبير لقدرات الشركة الدفاعية المتكاملة في مجال الطيران والصواريخ، وتدعم الشركة بشكل نشط محادثات الحكومتين الأميركية والسعودية مع الانتهاء من المناقشات.
وأضاف المصدر: «كما تعلمون، فإن معظم الإعلانات عن المشتريات والتعاون العسكري في العام الماضي كانت إعلانات حكومية طويلة الأجل، ونواصل إجراء محادثات مثمرة وقوية لدعم هذه الصفقات المحتملة، ونعمل عن كثب مع حكومتي الولايات المتحدة والسعودية للتقدم في هذه المشتريات، ففي فبراير (شباط) الماضي، منحت البحرية الأميركية شركة (لوكهيد مارتن) عقداً لشراء مواد رصاص طويلة، لأربع سفن تابعة لقوات متعددة السطوح (MMSC) للسعودية، وستسهم تلك المقاتلات في زيادة إمكانية التشغيل المتبادل بين القوات الأميركية والقوات المتحالفة معها».
وأضاف: «سيجري الأمير محمد بن سلمان والوفد المرافق له جولة في أحد مرافق إنتاج الأقمار الصناعية (بسانفيل)، وسيرون الأقمار الصناعية التي نبنيها لـ(عربسات) ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وهم معنيون بتطوير (عربسات 6 أ)، و(هيلاس سات 4)، و(سعودي جوسيات 1)، آخر قمرين صناعيين من أكبر وأقوى وأرقى قوافل الاتصالات التجارية التي قمنا ببنائها على الإطلاق، والتي ستوفر قدرات اتصالات عالية القدرة، بما في ذلك التلفزيون والإنترنت والهاتف والاتصالات العسكرية الآمنة، وستشمل خدمتها العملاء في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، التي تعمل في أقصى درجات الحرارة، وأقصى درجات البرودة دون أدنى تأثر، سيتم الانتهاء من الاختبار وستكون الأقمار الصناعية جاهزة للتسليم والإطلاق بنهاية هذا العام».
وأفاد المصدر بأن ولي العهد السعودي لن يطّلع على الأقمار الصناعية في منشآتنا الإنتاجية والاختبارية فحسب، بل سيلتقي أيضاً المهندسين والفنيين الذين يختبرون الأقمار الصناعية ويبنونها، بما في ذلك 11 مهندساً سعودياً أسهموا كجزء من تطوير برنامج «عربسات»، الذي استضافتهم مؤسسة «لوكهيد مارتن» في برنامجها التدريبي الأكاديمي العملي، مشيراً إلى أن الشركة تهدف من خلال هذا البرنامج إلى بناء مواهب مؤهلة لدعم تجميع الأقمار الصناعية المستقبلية، والتكامل واختبار أنظمة الاتصالات.
وأضاف: «يعد برنامج تدريب المهندسين السعوديين والتكامل والاختبار (AI & T) برنامجاً تدريبياً أكاديمياً عملياً يهدف إلى بناء مواهب مؤهلة لدعم تجميع الأقمار الصناعية المستقبلية، والتكامل والاختبار لأنظمة الاتصالات، وفي نهاية البرنامج سيتم الاعتراف رسمياً بالمشاركين الذين أنجزوا بنجاح متطلبات شهادة (سي سي سي) الخاصة بشركة (لوكهيد مارتن)، التي تؤهلهم للحصول على الاختبار المعتمد (CTC)، وشارك في البرنامج التدريبي 11 مهندساً يعملون لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، إذ أكمل جميع المهندسين بنجاح البرنامج وحصلوا على شهادة قائد معتمد (CTC)، وحصلوا على فرصة العمل والتدريب جنباً إلى جنب مع مهندسي (لوكهيد مارتن) في البرنامج، ومهندسي التكامل والاختبار في مواقع دنفر وكولورادو وسانيفالي».



السعودية تطيح بـ60 «مسيّرة»... ومقتل شخصين في عُمان

ناقلة النفط «كاليستو» ترسو قبالة سواحل عُمان بعد تعطل الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة النفط «كاليستو» ترسو قبالة سواحل عُمان بعد تعطل الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)
TT

السعودية تطيح بـ60 «مسيّرة»... ومقتل شخصين في عُمان

ناقلة النفط «كاليستو» ترسو قبالة سواحل عُمان بعد تعطل الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة النفط «كاليستو» ترسو قبالة سواحل عُمان بعد تعطل الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)

واصلت الدفاعات الجوية الخليجية، الجمعة، تصدِّيها للهجمات الإيرانية المستمرة منذ أسبوعين بالصواريخ والطائرات المسيّرة، التي طالت مناطق سكنية ومنشآت مدنية ومواقع حيوية، وأدت إلى إصابات وخسائر في الأرواح وأضرار مادية.

وأكدت دول الخليج أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمنها، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

وحذَّر جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون، من التبعات السلبية للهجمات الإيرانية تجاه دول الخليج على الاقتصاد العالمي واستقرار الأسواق الدولية، مؤكداً أن خطر هذه الاعتداءات لا يقتصر على أمن دول الخليج فحسب، بل يمتد ليشمل تهديد أمن الملاحة الدولية في مضيق هرمز.

وعدَّ البديوي في بيان، الجمعة، عقب اجتماعات وزارية خليجية مع الجانب الأردني ومصر والمغرب وبريطانيا، كلّ على حدة، عبر الاتصال المرئي، استهداف السفن التجارية والممرات البحرية الحيوية، تهديداً مباشراً لحرية الملاحة الدولية، ويعرض التجارة العالمية وأمن الطاقة العالمي لمخاطر جسيمة.

السعودية

أعلن اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير 62 طائرة مسيَّرة، منذ فجر الجمعة حتى الساعة 8:00 مساءً بالتوقيت المحلي، منها 28 طائرة بعد دخولها المجال الجوي للبلاد، و20 في المنطقة الشرقية، و7 بالمنطقتين الشرقية والوسطى، و3 في محافظة الخرج، و3 في الخرج والربع الخالي، وإسقاط واحدة أثناء محاولتها الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.

عُمان

أفاد مصدر أمني عُماني بسقوط طائرتين مُسيرتين في ولاية صُحار، إحداهما بمنطقة صناعية العوهي، ونتج عنها وفاة وافدين اثنين وبعض الإصابات، والأخرى بمنطقة مفتوحة دون تسجيل أي إصابات، مؤكداً أن الجهات المختصة تواصل التعامل مع الحادثتين والتحقيق فيهما.

ولفت المصدر، بحسب وكالة الأنباء العمانية، إلى إشادة الجهات المعنية بوعي وتعاون المواطنين والمُقيمين في الالتزام بعدم تداول الصور والشائعات واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مؤكدةً للجميع أنّ جميع الجهود مُسخرة لحماية السلطنة ومن عليها.

الإمارات

تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية، الجمعة، مع 7 صواريخ باليستية، و27 طائرة مسيرة قادمة من إيران، ليرتفع الإجمالي منذ بدء الاعتداء الإيراني إلى 285 صاروخاً «باليستياً»، و 15 «جوالاً»، و1567 طائرة مسيرة.

وذكرت وزارة الدفاع أن هذه الاعتداءات خلَّفت 6 حالات وفاة من الجنسيات الإماراتية والباكستانية والنيبالية والبنغلادشية، و141 حالة إصابة بسيطة ومتوسطة من الجنسيات الإماراتية، والمصرية، والسودانية، والإثيوبية، والفلبينية، والباكستانية، والإيرانية، والهندية، والبنغلادشية، والسريلانكية، والأذربيجانية، واليمنية، والأوغندية، والإرتيرية، واللبنانية، والأفغانية، والبحرينية، وجزر القمر، والتركية، والعراقية، والنيبالية، والنيجيرية، والعمانية، والأردنية، والفلسطينية، والغانية، والإندونيسية، والسويدية.

دخان يتصاعد فوق مدينة دبي الإماراتية الجمعة (أ.ف.ب)

ولاحقاً، قالت الوزارة، إن الدفاعات الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيَّرة قادمة من إيران، مؤكدة أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية، والمقاتلات للطائرات المسيرة والجوالة.

وأكدت الوزارة، في بيان، أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.

وذكر المكتب الإعلامي لحكومة دبي، أن الجهات المختصة تعاملت، فجر الجمعة، مع حادث بسيط ناجم عن سقوط شظايا نتيجة اعتراض جوي، على واجهة أحد المباني وسط الإمارة، من دون تسجيل إصابات.

وأعلنت هيئة الطيران المدني الإماراتي عودة تدريجية لحركة الطيران في البلاد، داعية المسافرين لمتابعة التحديثات الصادرة عن شركات الطيران قبل التوجه إلى المطارات.

وأشارت الهيئة إلى أن 1.4 مليون خدمتهم مطارات الدولة خلال الفترة من 1 إلى 12 مارس (آذار) الحالي، مع تسجيل 7839 حركة جوية، مضيفة أن نسبة استعادة الناقلات الوطنية لمستويات التشغيل السابقة بلغت 44.6 في المائة.

تضرر أحد مباني مركز دبي المالي العالمي بشظايا «مسيّرة» تم اعتراضها (إ.ب.أ)

البحرين

أكدت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين»، الجمعة، استمرار منظومات الدفاع الجوي في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، مشيرة إلى أنه جرى منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 115 صاروخاً و191 طائرة مُسيّرة استهدفت البلاد.

وعدَّت القيادة العامة استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، مشدِّدة على أن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تُمثِّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.

وأهابت بالجميع ضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، مع التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية ومواقع سقوط الحطام أو نقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات من المصادر الرسمية.

الكويت

أعلن العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، رصد صاروخ باليستي معادٍ واحد خلال الـ24 ساعة الماضية خارج منطقة التهديد، ولم يشكل أي خطر ولم ينتج عنه أي أضرار، مؤكداً خلال الإيجاز الإعلامي مواصلة مهام رصد ومتابعة التهديدات الجوية المحتملة في إطار الإجراءات الدفاعية المتخذة لحماية أجواء البلاد.

وقال العميد ناصر بوصليب، المتحدث باسم وزارة الداخلية، إنه تم رصد أشخاص استخدموا طائرات «درون» للتصوير الجوي في مخالفة صريحة للتعليمات المعلنة مسبقاً، مشدداً على أن هذه الممارسات تؤثر سلباً على جهود الجهات الأمنية والعسكرية، وسيتم ضبط مستخدميها، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

وأضاف بوصليب أن فرق التخلص من المتفجرات تعاملت خلال الـ24 ساعة الماضية مع 16 بلاغاً مرتبطاً بسقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض الدفاعي، مبيناً أن مجموع البلاغات منذ بداية العدوان الإيراني ارتفع إلى 372 بلاغاً.

وأكد الدكتور عبد الله السند، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن الأوضاع الصحية في البلاد مستقرة، وجميع المستشفيات والمراكز الصحية تعمل بكامل طاقتها التشغيلية، منوهاً بأن الطواقم الصحية والإدارية والفنية والهندسية في مختلف القطاعات تقف على أهبة الاستعداد لأداء واجبها الوطني والإنساني.

وأضاف السند: «تعاملنا يوم أمس (الخميس) مع إصابتين ناتجتين عن استهداف عمارة سكنية، نقل على إثرها المصابون إلى مستشفى العدان»، لافتاً إلى تدشين خدمة الدعم النفسي عبر الخط الساخن (151) للمواطنين والمقيمين لتقديم الاستشارة والدعم المناسب لكل حالة.

وكشفت وزارة «التجارة» عن وصول أولى الرحلات التي سيَّرتها الخطوط الجوية الكويتية لنقل المواد الغذائية الطازجة إلى البلاد، بمتابعة منها وبالتعاون مع القطاع الخاص لتسريع وصول الشحنات وتعزيز حركة التوريد للأسواق، مُوضِّحة أنها «تضمنت لحوماً وفواكه وخضراوات طازجة، وعدداً من السلع الغذائية الأخرى».

قطر

أكدت وزارة الداخلية القطرية استقرار الأوضاع واستمرار تقديم الخدمات في مختلف القطاعات بصورة طبيعية، مع مواصلة الجهات المختصة متابعة المستجدات، وذلك في منشور لها عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي.

ونوَّهت الوزارة بأن تنبيهات نظام الإنذار الوطني لا تُفعَّل إلا عند وجود ما يستدعي اتخاذ تدابير وقائية إضافية عاجلة حفاظاً على السلامة العامة، مُهيبة بالجميع الالتزام بما يرد فيها، والبقاء في الأماكن الآمنة داخل المباني، والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة، وتجنب الخروج لحين صدور إشعار بزوال التهديد الأمني.

ودعت «الداخلية» إلى تجنب تصوير أو نشر المقاطع المرتبطة بمواقع الحوادث أو عمليات الاستجابة الميدانية، أو إعادة نشر الصور أو المقاطع غير الموثوق بها عبر وسائل التواصل الاجتماعي تجنباً للمساءلة القانونية.

ولفتت الوزارة إلى إفادة مؤشرات الرصد البيئي بأن مستوى جودة الهواء في البلاد بلغ 100 في المائة، مضيفة في منشور على منصة «إكس»، أن «الجهات المختصة أكدت عدم تسجيل أي مؤشرات تلوث في الهواء أو البيئة البحرية»، وذلك في إطار المتابعة المستمرة للحالة البيئية، وفق الخطط المعتمدة مسبقاً.

وأوضحت «الداخلية» أن محطات الرصد البيئي المنتشرة في مختلف مناطق الدولة تعمل على متابعتها على مدار الساعة، بما يضمن مراقبة دقيقة ودائمة للحفاظ على بيئة صحية وآمنة، مجددة التذكير بأن الجهات المعنية أكدت جاهزيتها الكاملة للتعامل الفوري مع أي طارئ بشأن الحالة البيئية.

بدوره، كشفت «قطر للسياحة» أن تمديد الإقامة الفندقية المؤقت الذي تم توفيره للزوار المتأثرين بتعطل السفر سيظل سارياً حتى 14 مارس الحالي، ما يتيح للضيوف وقتاً إضافياً لإجراء ترتيبات السفر اللازمة للعودة إلى وجهاتهم، مضيفة أن تطبيق هذا الإجراء المؤقت يهدف إلى دعم الذين تعطَّلت خطط سفرهم بسبب الظروف الاستثنائية.

وأضافت في البيان أنه تم توفير تمديد إقامة فندقية مجانية للزوار المؤهلين الذين ألغيت أو تعطلت رحلاتهم منذ 28 فبراير (شباط) الماضي حتى تاريخه في الفنادق، وشمل ذلك الإقامة في نفس فئة الغرفة و3 وجبات يومية، وذلك بالتنسيق بين «قطر للسياحة» وشركاء قطاع الضيافة.


السعودية وفرنسا تؤكدان ضرورة وقف تهديدات الأمن الإقليمي والدولي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وفرنسا تؤكدان ضرورة وقف تهديدات الأمن الإقليمي والدولي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على ضرورة وقف جميع الأعمال التي تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.

وبحث الجانبان خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير محمد بن سلمان من الرئيس ماكرون، الجمعة، التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار فيها.


باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
TT

باكستان تجدد دعمها الحازم للسعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في جدة الخميس (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في جدة، مساء أمس الخميس، رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف الذي جدد دعم بلاده للمملكة. وناقش الجانبان التصعيد في المنطقة وتداعياته على الأمن الإقليمي، فضلاً عن العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، بأن محمد شهباز شريف أكد للأمير محمد بن سلمان، دعم بلاده الكامل للسعودية، وأنها ستظل تقف دائماً بحزم إلى جانبها.

كذلك، وصلت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، إلى الرياض، أمس، في زيارة جاءت «ضمن دعم المملكة المتحدة لشركائها في الخليج في مواجهة العدوان الإيراني المتهوّر»، بحسب بيان للوزارة.

ميدانياً، تمسّكت إيران باستهداف منشآت مدنية تصدّت لمعظمها الدفاعات الخليجية. واعترضت السعودية أكثر من 40 هجوماً، ودمّرت صاروخين استهدفا قاعدة الأمير سلطان في الخرج، وآخر في المنطقة الشرقية.

وأعلنت الكويت تعرض مطار العاصمة، لاستهدافٍ تسبَّب بأضرار مادية، دون تسجيل إصابات.