القوات الفرنسية والمالية قتلت 30 متطرفاً في مالي
باريس - «الشرق الأوسط»: أعلن الناطق باسم هيئة الأركان الفرنسية أمس أن ثلاثين متطرفا قتلوا الأحد في مالي في مواجهة بين ستين مسلحاً والقوات الفرنسية والمالية في قطاع أكبار، بالقرب من الحدود مع النيجر. وقال الكولونيل باتريك ستيغر إن الاشتباك وقع في إطار «عملية للاستطلاع والسيطرة على قطاع في منطقة أكبار تشنها منذ 28 مارس (آذار) وحدة من مظليي القوات الخاصة في قوة برخان والقوات المسلحة المالية بالتنسيق مع القوات المسلحة النيجرية وبالتعاون مع مجموعة محلية للدفاع الذاتي». وأضاف ستيغر أن القوات «واجهت في الأول من أبريل (نيسان) مجموعة إرهابية مسلحة تقدر بنحو ستين مسلحا على بعد نحو 90 كيلومترا جنوب ميناكا وثلاثة كيلومترات عن الحدود النيجرية»، موضحا أن القطاع يشكل ملاذا لتنظيم داعش في الصحراء الكبرى. وأعلن المتحدث أن قوات برخان استخدمت في العملية مروحيتين هجوميتين من نوع «غازيل» ومقاتلتي «ميراج 2000» إلا أنها لم تقم بأي ضربة جوية.
هولندا: الحكم على مغني راب متطرف غيابياً بالسجن 6 سنوات
لاهاي - «الشرق الأوسط»: أصدرت محكمة هولندية أول من أمس حكما غيابيا بسجن مغني راب هولندي ست سنوات بسبب توجهه إلى سوريا عام 2013 للانضمام إلى تنظيم داعش. وقال الإعلام الهولندي إن الرجل يدعى مروان بوالحياني (23 عاما) وهو مغني راب من مدينة أرنهايم شرق البلاد، وكان يعرف بالاسم الفني «مارو - وان». والعام الماضي عرض تسليم نفسه لسفارة هولندية بانتظار محاكمته. ووردت تقارير لاحقا بأنه قتل. غير أن محطة «إن أو إس» قالت أول من أمس إنه بعث برسالة إلكترونية في وقت سابق أمس يتعهد فيها بـ«ضرورة القتال في هولندا». وقالت محكمة روتردام إنه «رغم التصريحات بأنه يرغب في العودة إلى هولندا، فإنه لا يزال في سوريا، ومن المحتمل أنه لا يزال عضوا في هذه الجماعة». وحكم عليه القضاة بـ«السجن ست سنوات لانضمامه إلى منظمة إرهابية». وقالت المحكمة إنها تعتقد أنه «شارك بشكل نشط في معركة مسلحة» في سوريا كما دعم «الخلافة» الإسلامية عندما شنت المنظمة «الكثير من الهجمات الإرهابية وأعدمت مدنيين بشكل عنيف». وأضافت أنه «حضر عمليات قطع رأس ارتكبها رجاله»، وأمرت باعتقاله في أسرع وقت ممكن.
اعتقال متطرف في فرنسا يشتبه بمشاركته في القتال في سوريا
باريس - «الشرق الأوسط»: اعتقلت السلطات الفرنسية داعية من أصل سوري يعتبر من رموز التطرف في بلجيكا للاشتباه بمشاركته في القتال في صفوف المتشددين في سوريا، حسبما أفادت مصادر أول من أمس. واعتقل بسام عياشي (72 عاما) مؤسس المركز البلجيكي في حي مولينبيك الذي تسكنه غالبية من المهاجرين في بروكسل، في 27 مارس في شمال فرنسا بموجب مذكرة أصدرها قاض في مكافحة الإرهاب في باريس، بحسب أحد المصادر. وكان الداعية الفرنسي من أصل سوري اعتقل في 2009 بتهمة أخرى متعلقة بالإرهاب قبل أن يتم الإفراج عنه بعد ثلاث سنوات ليتوجه إلى سوريا. ولم تذكر المصادر الفرنسية متى وكيف عاد إلى أوروبا، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. وورد اسم عياشي الذي حصل على الجنسية بزواجه من فرنسية، الشهر الماضي في قضية جهادي فرنسي اعتقل بعد أن أمضى فترة في سوريا وبعد ذلك في اليابان الذي رحلته إلى فرنسا في الثامن من مارس.
