موجز أخبار

TT

موجز أخبار

أكثر من 1100 موقوف في إثيوبيا منذ إعلان حالة الطوارئ
أديس أبابا - «الشرق الأوسط»: أوقفت السلطات الإثيوبية أكثر من 1100 شخص منذ إعلان حالة الطوارئ في البلد إثر استقالة رئيس الوزراء الشهر الماضي. وأتت استقالة رئيس الوزراء هايلي ميريام ديسيلين المفاجئة في 15 فبراير (شباط) بعد سنتين من المظاهرات المناهضة للحكومة والانقسامات المتزايدة في صفوف الحزب الحاكم. وانتخب مجلس الجبهة الديمقراطية الثورية لشعوب إثيوبيا (الائتلاف الحاكم) الأربعاء آبي أحمد، أحد قادة قومية أورومو لرئاسته، وبالتالي لشغل منصب رئيس الوزراء. وآبي هو أول رئيس للوزراء ينتمي إلى أورومو أكبر قومية في البلاد، منذ وصول الجبهة الديمقراطية الثورية لشعوب إثيوبيا إلى السلطة في 1991. ومن المقرر أن يؤدي اليمين الدستورية رئيساً للوزراء مطلع الأسبوع المقبل. ويشغل الائتلاف الحاكم المؤلف من 4 أحزاب على أساس المناطق والقوميات، كل مقاعد البرلمان. وذكرت هيئة فانا الإذاعية الرسمية أنه تم توقيف 1107 أشخاص لخرقهم قرار حالة الطوارئ الذي يعلّق العمل بالدستور ويسمح للشرطة باعتقال المواطنين دون محاكمة.

إصلاحات دستورية تعزز صلاحيات الرئيس في تشاد
نجامينا - «الشرق الأوسط»: سيعزز الانتقال إلى «نظام رئاسي شامل»، يشكل عماد الجمهورية الرابعة في تشاد، صلاحيات الرئيس إدريس ديبي الذي يحكم البلاد منذ 1990، ما يثير غضب المعارضة. وقال خبير تشادي في الدستور، لوكالة الصحافة الفرنسية، طالباً عدم كشف هويته: «نعود إلى دستور 1962 عندما كان الرئيس هو رئيس الدولة ورئيس الحكومة وعليه تمثيل حكومته أمام الجمعية الوطنية». لذا، لن يكون هناك رئيس للوزراء وفكرة إحداث منصب نائب للرئيس لم يوافق عليها 700 شخص شاركوا في منتدى حول إصلاح المؤسسات قاطعته المعارضة، واختتم الأسبوع الماضي في نجامينا. وستمدد ولاية الرئيس إلى 6 سنوات وتصبح قابلة للتجديد مرة واحدة، بينما تبلغ الولاية الحالية 5 سنوات، ويمكن تجديدها إلى ما لا نهاية. ويترأس ديبي البلاد حالياً لولاية خامسة تنتهي في 21 أغسطس (آب) 2021. وسيسمح ذلك للرئيس ديبي البالغ من العمر 65 عاماً، أن يترشح إذا رغب في ذلك. ويمكنه نظرياً البقاء في السلطة لولايتين أخريين من 6 سنوات، أي حتى عام 2033.

بوتشيمون يغرد من سجنه بألمانيا: لن أستسلم
نويمونستر (ألمانيا) - «الشرق الأوسط»: غرد كارليس بوتشيمون، الرئيس السابق لإقليم كاتالونيا الإسباني، أمس (السبت)، على حسابه على «تويتر»، وذلك لأول مرة منذ إلقاء القبض عليه في ألمانيا. وكتب بوتشيمون (55 عاماً)، على «تويتر» من محبسه في مدينة نويمونستر الألمانية: «ليكن بذلك واضحاً للجميع أنني لن أستسلم، ولن أتخلى، ولن أتراجع أمام الأعمال غير القانونية من قبل هؤلاء الذين خسروا في الانتخابات». وكانت السلطات الألمانية قد ألقت القبض عليه بناء على أمر اعتقال أوروبي، بعد أن لاذ إلى المنفى في العاصمة البلجيكية بروكسل في الخريف الماضي. وسحبت الحكومة المركزية في مدريد سلطات إقليم كاتالونيا، بعد إجراء استفتاء محظور على استقلال الإقليم في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وتمكنت الأحزاب الانفصالية في كاتالونيا من الفوز بأغلبية مقاعد برلمان الإقليم في الانتخابات الجديدة التي أجريت لاحقاً في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

احتجاجات في كاليفورنيا بعد مقتل أميركي أسود أعزل
سكرامنتو (كاليفورنيا) - «الشرق الأوسط»: واجه نحو 200 متظاهر شرطة مكافحة الشغب في عاصمة ولاية كاليفورنيا الأميركية ليلة أول من أمس، بعدما جاء تقرير تشريح جثة أميركي أسود متعارضاً مع رواية الشرطة التي أردته قتيلاً بالرصاص هذا الشهر، رغم أنه كان أعزل. ورفع المحتجون لافتات ورددوا اسم ستيفون كلارك القتيل البالغ من العمر 22 عاماً، لدى تجمعهم أمام مبنى البلدية في سكرامنتو قبل أن يتوجهوا في مسيرة بشوارع البلدة القديمة التي تعج بالمطاعم والسائحين. ومنع أكثر من 80 من أفراد الشرطة ودوريات الطرق السريعة في كاليفورنيا المحتجين من السير في إحدى الطرق السريعة. ومقتل كلارك هو الحلقة الأحدث في سلسلة عمليات قتل بالرصاص تعرض لها أميركيون سود على يد الشرطة، ما تسبب في خروج احتجاجات بأنحاء متفرقة من الولايات المتحدة وإثارة جدل وطني بشأن الانحياز داخل النظام الأميركي للعدالة الجنائية. وذكرت الشرطة أن كلارك كان يتحرك باتجاه أفراد الشرطة بطريقة تنطوي على تهديد عندما أطلقوا النار عليه.



ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
TT

ترمب يحذّر بريطانيا من التخلي عن قاعدة بالمحيط الهندي

صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)
صورة أرشيفية غير مؤرخة تُظهر دييغو غارسيا أكبر جزيرة في أرخبيل تشاغوس وموقع قاعدة عسكرية أميركية رئيسية في وسط المحيط الهندي (رويترز)

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بريطانيا، الأربعاء، من التخلي عن قاعدة عسكرية مهمة في المحيط الهندي، مشيراً إلى أهميتها بالنسبة لأي هجوم قد تشنّه الولايات المتحدة على إيران.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال»: «لا تتخلوا عن (قاعدة) دييغو غارسيا»، بعد ساعات على دعم الخارجية الأميركية اتفاق بريطانيا على إعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس واستئجار الأرض الخاصة بالقاعدة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.