معركة جزين: تحالفات مصالح تخطّت المبادئ لحساب المقاعد

TT

معركة جزين: تحالفات مصالح تخطّت المبادئ لحساب المقاعد

فرض القانون الانتخابي الجديد في لبنان، تحالفات الأمر الواقع في الدوائر المختلطة، على عدد كبير من الأحزاب والقوى السياسية المتخاصمة منذ عام 2005، ودفع بها إلى تقديم تنازلات والتخلّي عن شعارات ومبادئ رفعتها لسنوات طويلة، لهدف واحد هو تقاسم المقاعد النيابية مع الحلفاء الجدد، على قاعدة «الغاية تبرر الوسيلة»، وهذا ما يسري على دائرة صيدا جزين، بالغة التعقيد، التي زاد من تعقيداتها تعدد اللوائح فيها، وسقوط الاصطفافات السابقة، ما جعل الناخب فيها تائهاً بين خيار الحفاظ على المبادئ التي صوّت لأجلها في دورتين سابقتين، وتحالف انتخابي آنيّ مهدد بالانفراط في اليوم الثالث للعملية الانتخابية.
وتتنافس في هذه الدائرة أربع لوائح انتخابية، ثلاث منها ترتدي طابع المعارك السياسية باصطفافات جديدة؛ الأولى تتشكّل من تحالف تيار «المستقبل» مع المستقلين، والثانية لائحة تحالف «التيار الوطني الحرّ» مع «الجماعة الإسلامية» والدكتور عبد الرحمن البزري، والثالثة لائحة تحالف حركة «أمل» و«حزب الله» مع رئيس الحزب الشعبي الناصري أسامة سعد، أما الرابعة فهي لائحة المجتمع المدني المدعومة من الأحزاب اليسارية.
ومع إغلاق باب تشكيل اللوائح، يبدو الحلفاء الجدد في قلق دائم، للنتيجة التي ستولدها صناديق الاقتراع، وقد اعترف منسّق تيار «المستقبل» في صيدا وجنوب لبنان الدكتور ناصر حمود، بأن المواجهة التي يخوضها التيار والمستقلون بمواجهة اللوائح الأخرى «ليست سهلة، لكنها منطلقة من تحالف يحمل أفكاراً جديدة قادر على تغيير الروتين القائم».
وأكد حمود في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن النائب بهية الحريري «متحالفة من المرشّح عن المقعد السنّي الثاني في صيدا حسن شمس الدين، ومع الدكتور روبير خوري المرشّح عن المقعد الكاثوليكي في جزين، والمحامي أمين رزق نجل الوزير السابق إدمون رزق عن المقعد الماروني في جزين، وأنجيل خوند عن المقعد الماروني، وجميعهم أصحاب تاريخ طويل في العمل الإنساني والاجتماعي والتربوي».
وفي وقت ارتأى «المستقبل» خوض غمار الاستحقاق خارج التحالف مع أي حزب في هذه المنطقة، فإن «التيار الوطني الحرّ» ذهب بعيداً في تحالف لافت مع «الجماعة الإسلامية»، رغم الخلافات المزمنة بينهما، باعتبار أن القانون الانتخابي الجديد ألغى كلّ الاصطفافات القديمة، وأزال ما كان يعرف بـ«المحادل» التي تكتسح مناطق بكاملها. ورأى عضو تكتل «التغيير والإصلاح» النائب زياد أسود في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «كل حزب أو شخصية لديها حجمها في دائرة صيدا جزين، لكن لا شيء ثابت في الأحجام».
غير أن تحالف «أمل» مع النائب السابق أسامة سعد، هو أكثر ما يقلق «التيار الوطني الحرّ»، لكونه تحالفاً قوياً تسعى عبره «أمل» إلى استعادة أحد المعقدين المارونيين في جزين إلى كتلتها النيابية، لكن زياد أسود رأى أن «أهمية التحالف مع (الجماعة) والبزري ينطلق من قاعدتين؛ الأولى الحفاظ على استقلالية كل منطقة، والثانية حفظ التوازنات التي لم يحترمها الآخرون»، في إشارة إلى حركة «أمل» ورئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي كان يحتفظ بمقاعد جزين الثلاثة ضمن كتلته النيابية.



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».