موجز الحرب ضد الارهاب

TT

موجز الحرب ضد الارهاب

الكويت: تأييد حكم بسجن {داعشية» فلبينية
الكويت: ميرزا الخويلدي: أيدت محكمة الاستئناف الكويتية أمس، الحكم بحبس سيدة فلبينية عشر سنوات بتهمة الانتماء لتنظيم داعش الإرهابي والتخطيط للقيام بأعمال إرهابية داخل الكويت. وكانت المحكمة الابتدائية أصدرت في 26 ديسمبر (كانون الأول) 2016 حكما بسجن «الفلبينية الداعشية»، لمدة 10 سنوات بعد إدانتها بالانضمام إلى «داعش»، والتخطيط لشن هجمات داخل الكويت. كما أمرت بإبعاد المدانة البالغة من العمر 32 عاما إلى خارج البلاد بعد قضاء مدة عقوبتها. واعتقلت المرأة في أغسطس (آب) 2016 بعد شهرين من وصولها إلى الكويت للعمل خادمة، وفي ذلك الوقت قالت وزارة الداخلية إنها «اعترفت بأنها عضو في (داعش) وتخطط لتنفيذ هجمات إرهابية في البلاد». وأضافت أن «المرأة اعترفت بأن زوجها مقاتل في التنظيم في ليبيا، وأنه طلبمنها الحضور من الفلبين إلى الكويت بصفة خادمة».

التحالف يقر بقتل 855 مدنياً في الحملة ضد «داعش»
واشنطن ـ «الشرق الأوسط»: أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن التحالف ضد «داعش» الذي تقوده واشنطن في سوريا والعراق أقر الأربعاء بمقتل 14 مدنياً إضافياً في غاراته الجوية، ما يرفع إجمالي ضحايا الغارات إلى 855 خلال أكثر من ثلاث سنوات. وأوضح التحالف في بيان أنه أنهى في فبراير (شباط) 2018 دراسة 84 بلاغاً عن ضحايا مدنيين محتملين اعتبر 78 منها لا مصداقية له. لكن بقية البلاغات الستة اعتبرت صحيحة وهي تغطي غارات بين 3 مايو (أيار) 2017 و9 يناير (كانون الثاني) 2018 أوقعت 14 قتيلاً مدنياً. وأضاف البيان، بحسب الوكالة الفرنسية، أنه «حتى اليوم وبناء على المعلومات المتوافرة، يعتبر (التحالف) أن من المرجح أن 855 مدنياً قتلوا دون قصد في غارات التحالف» منذ بداية العمليات ضد المتطرفين في أغسطس (آب) 2014، وفي أواخر مارس (آذار) ما زال هناك 522 إبلاغاً قيد الدرس.

بريطانيا ستعلن عن تشريع جديد لمكافحة الإرهاب
لندن - «الشرق الأوسط»: قال وزير الأمن البريطاني بن والاس أمس الأربعاء، إن رئيسة الوزراء تيريزا ماي ستقدم تشريعاً جديداً لمكافحة الإرهاب إلى البرلمان خلال الفترة المقبلة، بحسب ما أوردت وكالة «رويترز». وأضاف والاس لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): «سترونها قريباً جداً. وضعنا حزمة قوية للغاية. سترونها في المستقبل القريب، في الأسابيع أو الشهور المقبلة». وكانت وزيرة الداخلية أمبر راد ذكرت العام الماضي أن قوانين مكافحة الإرهاب في بريطانيا بحاجة للتحديث حتى تواكب العصر الإلكتروني وتواجه مسألة الدعوة للفكر المتشدد عبر الإنترنت.
على صعيد آخر، حكم يوم الثلاثاء بالسجن مدى الحياة على بريطاني كان يعد لهجمات وحاول تجنيد «جيش» من الأطفال كان يجمعهم في مسجد بعد انتهاء دروسهم. وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن عمر أحمد حق (25 عاماً) كان يخطط لمهاجمة ثلاثين موقعاً في لندن باستخدام أطفال. وقالت الشرطة البريطانية إنه عمل على «تشريب 55 طفلاً التطرف»، مشيرة إلى أن أعمارهم تتراوح بين 11 و14 عاما.

الشرطة الإيطالية تعتقل مغربياً وتحقق مع آخرين
روما - «الشرق الأوسط»: قالت شرطة مكافحة الإرهاب الإيطالية أمس الأربعاء إنها ألقت القبض على إيطالي من أصل مغربي للاشتباه بدعمه تنظيم داعش وإنها تحقق مع شركاء له. وأشارت وكالة «رويترز» إلى أن هذه أحدث واقعة اعتقال هذا الشهر لشخص يشتبه بأنه من الداعمين للإرهاب، وتتزامن مع إجراءات تتخذها إيطاليا لطرد مزيد من الأجانب. وورد في بيان أن المشتبه به يدعى المهدي حليلي (23 عاماً) وألقت السلطات القبض عليه في مدينة تورينو بشمال البلاد، بحسب تقرير «رويترز». وقالت الشرطة إنه حكم عليه في عام 2015 بالسجن لمدة سنتين مع إيقاف التنفيذ «للتحريض على الإرهاب» من خلال إدارته موقعاً إلكترونياً أشاد بـ«داعش» وببعض الهجمات التي نفذها التنظيم أو مؤيدوه في أوروبا. وشملت عملية الشرطة عدداً آخر لم يكشف عنه منهم أجانب وإيطاليون ومنهم من اعتنقوا الإسلام وكانوا جزءاً من حملة نشر الفكر المتشدد. ولم يوضح البيان ما إذا كانت الشرطة قد ألقت القبض على هؤلاء أيضاً.

تحذير أفريقي من تحوّل الساحل إلى «صومال آخر»
نواكشوط - «الشرق الأوسط»: بدأ أمس الأربعاء في العاصمة الموريتانية، نواكشوط، الاجتماع التشاوري الاستراتيجي حول تطوير وتنمية منطقة الساحل والقضاء على الإرهاب الذي يعصف بها، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
وقال مفوض السلم والأمن للاتحاد الأفريقي إسماعيل الشرقي، إن المشاركين في الاجتماع يبحثون مشكلات منطقة الساحل، وسبل الخروج بحلول شاملة وفعالة لها بالاتفاق على كل القضايا الأمنية المطروحة، وقضايا الإرهاب والموضوعات الاقتصادية والاجتماعية والاتفاق على حلول لها. وحذّر من أن عدم الإسراع بالحل قد يوصل منطقة الساحل إلى صومال آخر.
من جهته، قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، إنه على يقين من أن الاجتماع التشاوري الاستراتيجي حول منطقة الساحل، سيفضي إلى مقاربة شاملة من شأنها تجاوز العوائق التي تعترض التنفيذ السلس والأنجع للاستراتيجيات المتعلقة بقضايا الأمن والتنمية.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.