محمد بن سلمان: صواريخ الحوثيين تظهر ضعفهم

ولي العهد أكد أن «أوبك» تعمل مع روسيا على اتفاق نفطي طويل الأمد

محمد بن سلمان: صواريخ الحوثيين تظهر ضعفهم
TT

محمد بن سلمان: صواريخ الحوثيين تظهر ضعفهم

محمد بن سلمان: صواريخ الحوثيين تظهر ضعفهم

اعتبر الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، إطلاق الانقلابيين الحوثيين سبعة صواريخ باتجاه السعودية من اليمن، «محاولة أخيرة» أظهرت أنهم ضعفاء، لافتاً إلى أن الرياض تسعى إلى إنهاء الحرب عبر العملية السياسية، وإبقاء الضغط العسكري على الحوثيين.
وانتقد ولي العهد، في تصريحات لصحيفة «نيويورك تايمز» نُشرت أمس، الاتفاق النووي مع إيران، معتبرا أنه لا يمنع طهران من حيازة الأسلحة النووية، بل يؤخر حصولها عليها. وأوضح أن التأخير ومشاهدة الإيرانيين وهم يسعون لامتلاك قنبلة نووية، أشبه بـ«انتظار وصول الرصاصة إلى رأسك».
وأكد ولي العهد السعودي أن إيران تسعى للحصول على الأسلحة النووية، حتى تتصرف بحرية في منطقة الشرق الأوسط دون أن تخشى العواقب. وقال: «نعلم هدف إيران. إذا حصلوا (الإيرانيون) على السلاح النووي، فإنه سيصبح بمثابة درع يسمح لهم بفعل ما يشاؤون في الشرق الأوسط، وضمان ألا يهاجمهم أحد». وشدد الأمير محمد بن سلمان على ضرورة استبدال الاتفاق النووي الحالي بآخر يحول دون حصول إيران على السلاح النووي، ويواجه كذلك أنشطتها في منطقة الشرق الأوسط».
وذكر الأمير محمد بن سلمان أن «الإسلام مختطف»، منتقدا دور الإخوان المسلمين والمنظمات الإرهابية كـ«داعش» و«القاعدة» في تشويه الإسلام.
وعلى الصعيد الاقتصادي، قال ولي العهد في مقابلة مع «رويترز»، إن منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» تسعى لاتفاق طويل الأمد للتعاون مع روسيا، ومنتجين آخرين من خارجها بشأن قيود إنتاج النفط. وأضاف: «نعمل للتحول من اتفاق على أساس سنوي، إلى اتفاق لفترة ما بين عشرة أعوام إلى عشرين عاما». وأوضح ولي العهد السعودي: «لدينا اتفاق على الخطوط العريضة، لكن ليس على التفاصيل بعد»، مشيرا إلى أن الاتفاق «طويل الأجل».
وتوافقت دول منظمة أوبك، وعلى رأسها السعودية، مع روسيا ومنتجين آخرين للتعاون في تقييد المعروض النفطي في 2017 بعد أن انخفضت أسعار الخام. وكان وزير الطاقة السعودي خالد الفالح قال الأسبوع الماضي إن الرياض تأمل في تمديد الاتفاق إلى عام 2019. وكان الفالح قد أكد في وقت سابق أن الاتفاق الذي تم بين المنتجين من داخل وخارج أوبك ساهم في امتصاص ثلثي الاحتياطيات الفائضة من السوق، وأشاد بدور السعودية في إعادة الصحة والانتعاش لأسواق الطاقة.
وقال الأمير محمد بن سلمان أيضا إن طرح نسبة خمسة في المائة من شركة أرامكو النفطية السعودية قد يجري في نهاية 2018 أو أوائل 2019، بناء على أوضاع السوق.
وبالأمس، أكد أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لمجموعة «أرامكو» السعودية النفطية العملاقة أن الاكتتاب العام سيجري هذا العام، ولكنه رفض تحديد الوقت أو مكان الطرح. وقال الناصر لتلفزيون «بلومبيرغ»: «سنكون مستعدين للاكتتاب في النصف الثاني من عام 2018»، مشيرا إلى أن «هناك الكثير من العمل لا يزال جاريا، والطرح الأولي لا يزال قائما»، وتابع أن «موقع الطرح والتوقيت بيد الحكومة... لا تنسوا أنها عملية معقدة للغاية. حجم أرامكو وتعقيداتها أمر بحاجة لوقت». كما أشار إلى أنه يوجد «الكثير من الطلب على الطرح».



الجيش الكويتي تعامل مع 97 صاروخاً و283 مسيّرة منذ بدء العدوان الإيراني

مدينة الكويت بعد الضربات الإسرائيلية والأميركية على إيران (رويترز)
مدينة الكويت بعد الضربات الإسرائيلية والأميركية على إيران (رويترز)
TT

الجيش الكويتي تعامل مع 97 صاروخاً و283 مسيّرة منذ بدء العدوان الإيراني

مدينة الكويت بعد الضربات الإسرائيلية والأميركية على إيران (رويترز)
مدينة الكويت بعد الضربات الإسرائيلية والأميركية على إيران (رويترز)
قال الجيش الكويتي الأحد، إن دفاعاته تعاملت مع 97 صاروخاً إيرانياً و283 مسيّرة منذ بدء العدوان الإيراني.

وأكد أن التصدي الفعال للصواريخ والمسيرات أسفر عن سقوط بعض الشظايا على بعض المنشآت في مناطق متفرقة من البلاد ما أدى إلى حدوث أضرار مادية بسيطة.

إلى ذلك، أعلنت وزارة الكهرباء والماء الكويتية، خروج بعض الخطوط الهوائية في المنطقة الجنوبية من البلاد إضافة إلى الخطوط الهوائية المحاذية للدائري السادس عن الخدمة ما تسبب في حدوث اهتزاز مؤقت في الشبكة الكهربائية وانقطاع جزئي للتيار في عدد من المناطق.

وقالت الوزارة، في بيان لها على موقع «إكس»، إن سبب الانقطاع نتيجة سقوط شظايا ناجمة عن عملية التصدي لعدد من الطائرات المسيرة.

وقال الجيش الكويتي إن دفاعاته تعاملت مع 97 صاروخاً إيرانياً و283 مسيّرة منذ بدء العدوان الإيراني.

وأكد أن التصدي الفعال للصواريخ والمسيَّرات أسفر عن سقوط بعض الشظايا على بعض المنشآت في مناطق متفرقة من البلاد، ما أدى إلى حدوث أضرار مادية بسيطة.

من جانبها ذكرت «الطيران المدني» الكويتية أن مسيَّرة استهدفت مطار الكويت الدولي السبت؛ ما أسفر عن وقوع إصابات طفيفة لـ9 عاملين حالتهم الصحية مستقرة، ويتلقون الرعاية اللازمة، إضافة إلى أضرار مادية محدودة في مبنى الركاب «T1»، مؤكدة أن الوضع تحت السيطرة الكاملة من قبل الجهات المعنية، وأن سلامة المسافرين والعاملين تمثل أولوية قصوى.

من جانبها أعلنت «مؤسسة الموانئ» الكويتية إيقاف العمليات في ميناء الشعيبة احترازياً بعد سقوط شظايا في المناطق القريبة منه، على أن يتم استئنافها فور الانتهاء من تقييم الوضع.

وأشارت المؤسسة في وقت سابق، مساء السبت، إلى استمرار حركة الملاحة البحرية لدخول ومغادرة السفن من المواني التجارية في البلاد بصورة طبيعية، وكذلك عمليات مناولة وتسليم البضائع والمواد الغذائية والاستهلاكية.


السعودية تستدعي السفير الإيراني وتؤكد رفضها انتهاك سيادة الدول

وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي خلال استدعاء السفير الإيراني لدى المملكة علي رضا عنايتي (الخارجية السعودية)
وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي خلال استدعاء السفير الإيراني لدى المملكة علي رضا عنايتي (الخارجية السعودية)
TT

السعودية تستدعي السفير الإيراني وتؤكد رفضها انتهاك سيادة الدول

وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي خلال استدعاء السفير الإيراني لدى المملكة علي رضا عنايتي (الخارجية السعودية)
وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي خلال استدعاء السفير الإيراني لدى المملكة علي رضا عنايتي (الخارجية السعودية)

استدعت وزارة الخارجية السعودية، السفير الإيراني لدى المملكة، علي رضا عنايتي، وذلك على خلفية الاعتداءات الإيرانية السافرة التي طالت المملكة وعدداً من الدول الشقيقة.

وشدَّد نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبد الكريم الخريجي، خلال استدعاء السفير الإيراني، على استياء المملكة وإدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على السعودية ودول الخليج، مؤكداً الرفض القاطع لانتهاك سيادة الدول بما يقوِّض أمن واستقرار المنطقة.

وأكد الخريجي أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن أمنها وحماية أراضيها.


السعودية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على سلطنة عُمان

جانب من العاصمة العمانية مسقط (العمانية)
جانب من العاصمة العمانية مسقط (العمانية)
TT

السعودية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على سلطنة عُمان

جانب من العاصمة العمانية مسقط (العمانية)
جانب من العاصمة العمانية مسقط (العمانية)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على سلطنة عُمان الشقيقة وانتهاك إيران السافر لسيادتها، وتضامنها الكامل مع عُمان.

وأكدت المملكة في بيان لوزارة خارجيتها أنها تضع كافة إمكاناتها لمساندة عُمان في كل ما تتخذه من إجراءات، وتحذر من عواقب استمرار إيران لانتهاك سيادة الدول بما يقوض أمن واستقرار المنطقة، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ مواقف وإجراءات حازمة ضد الانتهاكات الإيرانية.

كما أعرب جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت ميناء الدقم التجاري في سلطنة عُمان الشقيقة، وناقلة نفط قبالة سواحلها، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة سلطنة عُمان، وتصعيداً خطيراً من شأنه تقويض أمن واستقرار المنطقة وتهديد سلامة الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية.

وأوضح البديوي، أن العمليات العسكرية الغادرة التي تشنها إيران ضد دول المجلس، تعكس نواياها تجاه دول المجلس والمنطقة بشكل عام، لا سيما وأن دول المجلس سبق وأن نقلت للنظام الإيراني وفي عدة لقاءات ومناسبات، تأكيدات بأنها لن تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها للقيام بأي عمليات عسكرية ضد إيران، مؤكداً على أن استهداف إيران لمرافق مدنية يعتبر خرقاً كبيراً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ولقواعد حسن الجوار.

وشدد الأمين العام، على تضامن مجلس التعاون الكامل ووقوفه صفاً واحداً إلى جانب سلطنة عُمان في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وصون أمنها واستقرارها، مجدداً رفض مجلس التعاون لكافة أشكال الاعتداءات التي تستهدف أمن دوله الأعضاء.