10 لاعبين لا يحصلون على التقدير اللازم في الدوري الإنجليزي

من لوك شو مدافع مانشستر يونايتد حتى ألبرايتون متعدد المواهب في ليستر سيتي

من أعلى اليمين سونغ يونغ لاعب سوانزي وألبرايتون نجم ليستر (وأسفل)  لو شو مدافع يونايتد  وجمال لاسيليس لاعب نيوكاسل - بن مي  لاعب  بيرنلي
من أعلى اليمين سونغ يونغ لاعب سوانزي وألبرايتون نجم ليستر (وأسفل) لو شو مدافع يونايتد وجمال لاسيليس لاعب نيوكاسل - بن مي لاعب بيرنلي
TT

10 لاعبين لا يحصلون على التقدير اللازم في الدوري الإنجليزي

من أعلى اليمين سونغ يونغ لاعب سوانزي وألبرايتون نجم ليستر (وأسفل)  لو شو مدافع يونايتد  وجمال لاسيليس لاعب نيوكاسل - بن مي  لاعب  بيرنلي
من أعلى اليمين سونغ يونغ لاعب سوانزي وألبرايتون نجم ليستر (وأسفل) لو شو مدافع يونايتد وجمال لاسيليس لاعب نيوكاسل - بن مي لاعب بيرنلي

هناك بعض اللاعبين الذين لا يحصلون على التقدير الذي يستحقونه في الدوري الممتاز الإنجليزي، وقد شهدت الساحة مؤخرا تعرض البعض منهم لانتقادات حادة من مدربيهم علنا، بينما آخرون لا يتم تقدير جهودهم رغم الإسهامات التي يقدمونها ولا تخفى على أحد. ونستعرض هناك 10 أسماء من الذين باتوا تحت ضغط عدم التقدير.

مارك ألبرايتون (ليستر سيتي)

خلال الموسم الذي حصل فيه نادي ليستر سيتي على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، انهال المديح على لاعبي الفريق، وكان نصيب الأسد بالطبع لكل من جيمي فاردي ونغولو كانتي ورياض محرز، كما كان هناك إشادة بلاعبين آخرين مثل ويس مورغان وداني درينكووتر وكاسبر شمايكل، لكننا لم نر من يشيد بمارك ألبرايتون.
وما زال هناك القدر نفسه من التجاهل لهذا اللاعب رغم تطور مستواه بشكل ملحوظ منذ ذلك الحين. ولعل الشيء الرائع حقا بالنسبة لألبرايتون يتمثل في أنه بعيدا عن جهده الوفير وطاقته الهائلة وعرضياته الرائعة من على الأطراف، فإنه يقدم مستويات ثابتة لا تتأثر إطلاقا بما إذا كان يلعب على الجانب الأيمن أو الجانب الأيسر أو في مركز الظهير أو الجناح، أو في أي مكان آخر داخل المستطيل الأخضر.

بن ديفيز (توتنهام هوتسبير)

في الكثير من الأوقات كان المدير الفني لنادي توتنهام هوتسبير ماوريسيو بوكيتينو يشيد بمهاجمي فريقه ويصفهم بأنهم من بين الأفضل في العالم، وكان محقا في ذلك في كثير من الأوقات، لكن ربما لم يعد الأمر كذلك الآن. أما بالنسبة لبن ديفيز فالأمر مختلف بعض الشيء، لعدة أسباب ربما يتمثل أقلها في أن معظم الحديث الدائر حول مركز الظهير الأيسر أو الجناح الأيسر يركز على غياب داني روز عن الفريق في المقام الأول. لكن الواقع هو أن بوكيتينو يبقي على روز على مقاعد البدلاء نظرا للأداء القوي الذي يقدمه ديفيز في الوقت الحالي. لا يعد ديفيز هو أفضل لاعب في فريق توتنهام هوتسبير، لكن الشيء المؤكد هو أنه أكثر لاعب لا يحظى بالتقدير اللازم في الفريق.

باسكال غروس (برايتون)

لو كان هناك شخص سيبيع لك سيارة أحدث طراز يصل ثمنها في السوق إلى أكثر من 25 ألف جنيه إسترليني مقابل ثلاثة آلاف إسترليني فقط، فستكون في قمة السعادة بكل تأكيد. وهذا هو ما حدث تماما مع نادي برايتون الإنجليزي عندما تعاقد مع اللاعب الألماني باسكان غروس من نادي أنغولشتات الصيف الماضي، فخلال الوقت الذي كانت فيه الأندية تنفق أموالا طائلة على التعاقد مع لاعبين عاديين، تعاقد برايتون مع غروس مقابل 3 ملايين جنيه إسترليني، رغم أنه كان أكثر لاعب صنع فرصا في الدوري الألماني الممتاز خلال الموسميين السابقين!. وواصل غروس صناعة الأهداف بشكل رائع في الدوري الإنجليزي الممتاز أيضا، لذا لا تشعر بالدهشة إذا تلقى برايتون عروضا بأرقام فلكية للحصول على خدمات هذا اللاعب خلال الصيف المقبل.

إدريسا غاي (إيفرتون)

بعدما تلقى إشادات بالغة بسبب النجاح الكبير الذي حققه في اكتشاف اللاعبين الموهوبين بنادي ليستر سيتي، لم تسر الأمور بنفس النجاح بالنسبة لستيف والش في نادي إيفرتون، لكن إحدى الصفقات التي أبرمها في بداية عمله مع إيفرتون قد حققت نجاحا كبيرا وهي صفقة اللاعب السنغالي إدريسا غاي، الذي جاء إلى إنجلترا ليلعب مع نادي أستون فيلا لكنه لم يقدم أداء مقنعا. لكن والش رأى أنه يمكنه تقديم أداء أفضل مما يقدمه مع أستون فيلا. وبالفعل أثبت غاي مع إيفرتون أنه يمتلك قدرات فنية كبيرة وأصبح عنصرا أساسيا في خط وسط الفريق، بينما بدا كل شيء من حوله أقل صلابة. وقد وقع اللاعب على عقد جديد لمدة أربع سنوات مع النادي في فبراير (شباط) الماضي، وهو ما يظهر أن اللاعب يحظى بالتقدير اللازم من ناديه على الأقل.

كي سونغ يونغ (سوانزي سيتي)

يقدم اللاعب الكوري الجنوبي كي سونغ يونغ أداء قويا مع سوانزي سيتي، ما جعله محط اهتمام نادي ميلان الإيطالي ومديره الفني جينارو غاتوزو الذي يسعى للحصول على خدماته في الصيف المقبل عندما ينتهي عقده مع النادي الإنجليزي. ويتميز يونغ بتمريراته الممتازة كما يمتلك قوة بدنية هائلة قد لا يشعر بها المتفرج عندما يشاهد جسده النحيل، ولعب دورا كبيرا في هروب الفريق من شبح الهبوط الموسم الماضي. ولو نجح النادي في الهروب من الهبوط مرة أخرى خلال الموسم الحالي، فسيكون ليونغ دور كبير في ذلك بكل تأكيد.

جمال لاسيليس (نيوكاسل يونايتد)

نضج جمال لاسيليس بشكل كبير للغاية خلال الموسمين الماضيين، وأصبح يقدم مستويات رائعة مع نيوكاسل يونايتد. وإذا أردت أن تعرف تأثير لاسيليس على أداء نيوكاسل يونايتد، فيتعين عليك أن تشاهد مباراة للفريق من دونه. وتقل قوة خط دفاع نيوكاسل يونايتد القوي (تلقى النادي أهدافا أقل من عدد الأهداف التي تلقاها آرسنال) من دون لاسيليس الذي يحمل شارة قيادة الفريق ويقوم بدور كبير في توجيه لاعبي فريقه.

بن مي (بيرنلي)

صحيح أن لاعب قلب الدفاع في نادي بيرنلي جيمس تاركوفسكي هو الذي تم استدعاؤه لقائمة المنتخب الإنجليزي، وهو يستحق ذلك بكل تأكيد، لكن هؤلاء الذين يتابعون مباريات بيرنلي كل أسبوع قد يخبرونك بأن زميله في مركز قلب الدفاع بن مي يقدم أداء رائعا خلال الموسم الحاري أيضا. ويعد بن مي أحد اللاعبين الذين لم يلفتوا انتباه الأندية الكبرى، لكنه أعاد بناء حياته الكروية تحت قيادة شون دايك، وربما لم يحظ بالتقدير اللازم لأنه ليس من نوعية المدافعين الذين يجذبون الانتباه، ولا تشعر به إلا عندما يوقف هجمة للفريق المنافس بفضل تمركزه في المكان الصحيح.

بيدرو أوبيانغ (وستهام)

رغم أن وستهام يونايتد يقدم أداء سيئا للغاية خلال الموسم الحالي، فإن بيدرو أوبيانغ يعد إحدى النقاط المضيئة القليلة في الفريق، وينجح في كثير من الأحيان في مساعدة الفريق على السيطرة على منتصف الملعب بفضل تحركاته الجيدة، وقد قدم أداء أفضل خلال الأيام الأولى لتولي ديفيد مويز قيادة الفريق وهي الفترة التي كانت تبدو فيها الأمور مبشرة بصورة أكبر. ولم يكن من قبيل الصدفة أن يتدهور مستوى الفريق بعد تعرض أوبيانغ للإصابة في الركبة، وسيكون من الصعب للغاية على الفريق تكملة الموسم الحالي من دونه.

لوك شو (مانشستر يونايتد)

هناك الكثير من الطرق لعدم تقدير اللاعب، فهناك لاعبون يتعرضون للهجوم على وسائل التواصل الاجتماعي وآخرون يتلقون تعليمات مباشرة وقوية خلال المباريات، لكن عندما لا يحصل اللاعب على التقدير اللازم من مديره الفني والأكثر من ذلك عندما يستغل المدير الفني أي فرصة ممكنة للهجوم على اللاعب، فهذا شيء آخر بكل تأكيد. قد تكون هناك أسباب للمشكلة الحالية بين المدير الفني لمانشستر يونايتد جوزيه مورينيو ولاعبه لوك شو، لكن من مصلحة الجميع أن تحل هذه المشكلة بطريقة أو بأخرى، لأن شو من نوعية اللاعبين الموهوبين الذين سيخسر النادي كثيرا في حال رحيله.

ويليان (تشيلسي)

يكون من الصعب للغاية أن لا يحظى لاعب ما بالتقدير اللازم وهو يلعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويكون الأمر شبه مستحيل عندما يكون هذا اللاعب في صفوف تشيلسي. ويشيد كثيرون باللاعب البرازيلي ويليان، كما أن مديره الفني أنطونيو كونتي دائما ما يستغل أي فرصة للإشادة به، لكن في نفس الوقت يكون هناك اهتمام أكبر بإيدن هازار أو نغولو كانتي. ولعل الشيء الملحوظ في أداء ويليان هو الطريقة التي يلعب بها عندما يكون زملاؤه في الفريق في حالة سيئة: كان ويليان أفضل لاعبي تشيلسي في موسم 2015-2016 عندما انهار الفريق تحت قيادة جوزيه مورينيو، كما أنه في طريقه ليصبح أفضل لاعب في صفوف الفريق هذا الموسم بينما يحاول تشيلسي إنهاء الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.



تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.