تركيا تطالب أوروبا بـ{خطوات ملموسة} بشأن «شنغن» ومفاوضات الانضمام

وفد من مؤسسات الاتحاد يلتقي إردوغان في بلغاريا الأسبوع المقبل

إردوغان يشارك في مراسم الذكرى الـ103 لانتهاء حملة غاليبولي في كاناكالي أول من أمس (إ.ب.أ)
إردوغان يشارك في مراسم الذكرى الـ103 لانتهاء حملة غاليبولي في كاناكالي أول من أمس (إ.ب.أ)
TT

تركيا تطالب أوروبا بـ{خطوات ملموسة} بشأن «شنغن» ومفاوضات الانضمام

إردوغان يشارك في مراسم الذكرى الـ103 لانتهاء حملة غاليبولي في كاناكالي أول من أمس (إ.ب.أ)
إردوغان يشارك في مراسم الذكرى الـ103 لانتهاء حملة غاليبولي في كاناكالي أول من أمس (إ.ب.أ)

جددت تركيا مطالبتها للاتحاد الأوروبي لاتخاذ خطوات ملموسة فيما يخص مفاوضات انضمامها وإعفاء مواطنيها من تأشيرة دخول دول الاتحاد (شنغن) وتحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي، قبل لقاء يعقده الرئيس رجب طيب إردوغان مع ممثلي مؤسسات الاتحاد في بلغاريا الأسبوع المقبل.
ولفتت وزارة شؤون الاتحاد الأوروبي التركية، في بيان أمس، إلى أهمية اتفاقية إعادة قبول اللاجئين والهجرة غير الشرعية الموقعة بين أنقرة وبروكسل في 18 مارس (آذار) 2016 والتي قالت إنها تشكل أهمية بالنسبة للتعاون بين الجانبين، وذلك بمناسبة مرور عامين على توقيعها.
وأشار البيان إلى أن عدد المهاجرين يومياً من تركيا إلى الجزر اليونانية تراجع إلى 43 مهاجرا في الوقت الراهن، بعد أن كان 7 آلاف في أكتوبر (تشرين الأول) 2015، بفضل اتفاقية اللاجئين والهجرة. وعبر البيان عن أسف تركيا حيال ما وصفه بعدم التزام الاتحاد الأوروبي بالمسؤوليات الواقعة على عاتقه، لا سيما فيما يتعلق بمسألة «البدء بتطبيق خطة إعادة التوطين الطوعي التي ستضمن للمهاجرين السوريين السفر بطرق قانونية».
في المقابل، رحب البيان بخطوات الاتحاد الأوروبي بشأن المساعدات المالية للاجئين، إلا أنه أكد عدم وجود خطوات قوية وسريعة بما فيه الكفاية.
وتوصلت الحكومة التركية والاتحاد الأوروبي في 18 مارس (آذار) 2016 في بروكسل إلى ثلاث اتفاقيات مرتبطة ببعضها البعض حول الهجرة، وإعادة قبول اللاجئين، وإلغاء تأشيرة الدخول للمواطنين الأتراك تضمن تقديم مساعدات لتركيا لاستيعاب اللاجئين، ومنع تدفقهم على دوله تصل إلى 6 مليارات يورو.
واستقبلت تركيا 3.5 مليون لاجئ من سوريا منذ العام 2011 وحتى الآن، وينفق الاتحاد الأوروبي بالفعل دفعة أولى قيمتها ثلاثة مليارات يورو لمساعدتهم. وقال مسؤولون من الاتحاد الأوروبي إنه من المقرر أن توافق المفوضية الأوروبية على تقديم ثلاثة مليارات يورو أخرى لمساعدة اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا قبل اجتماع مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في بلغاريا في 26 مارس (آذار) الجاري.
وتوترت العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي في السنوات الأخيرة، لكن الاتحاد يعتمد على تركيا في مواصلة الحد من الهجرة من الشرق الأوسط. وأعلن ديمتريس أفراموبولوس، المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة واللجوء الأربعاء الماضي، أن المفوضية ستعرض التمويل الإضافي لمشروعات تخدم اللاجئين السوريين في تركيا.
ووصل نحو مليون ونصف المليون لاجئ ومهاجر إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2015 أغلبهم عبر تركيا. ووافقت بروكسل على تقديم دعم مالي لمساعدة تركيا على استضافتهم على أراضيها مقابل أن تمنع أنقرة وصول المزيد من المهاجرين الذين يحاولون عبور بحر إيجة إلى اليونان، وقلص ذلك أعداد المهاجرين بدرجة كبيرة.
وتراجعت حركة الهجرة غير الشرعية من تركيا إلى أوروبا بنهاية العام الماضي بنسبة 97 في المائة مقارنة مع عام 2015، وذلك بفضل الإجراءات التي اتخذتها السلطات التركية، وبخاصة قيادة خفر السواحل.
وبحسب معطيات حديثة بمنظمة الهجرة الدولية، فإن عدد المهاجرين الذين عبروا من تركيا إلى اليونان تراجع من 853 ألفاً و650 شخصا في عام 2015 إلى 28 ألف و907 أشخاص نهاية العام الماضي. وساهمت عمليات خفر السواحل والدرك والأمن التركي، خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، في تراجع حركة الهجرة غير الشرعية عبر بحر إيجة والبحر المتوسط إلى مستويات قياسية. وقبضت السلطات التركية على 3828 شخصاً خلال محاولتهم العبور إلى اليونان بطرق غير شرعية، خلال أول شهرين من العام الجاري، بينما تمكّن 2818 مهاجراً من العبور. كما تمكنت السلطات التركية من خفض معدلات الغرق خلال رحلات الهجرة غير الشرعية في بحري إيجة والمتوسط، إلى 80 في المائة، من خلال العمليات المكثفة والنشطة.
وتراجع عدد الغرقى من 279 مهاجراً في عام 2015 إلى 192 خلال 2016 و56 في 2017، بينما تراجع إلى الصفر خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة الإجراءات التركية. ونجحت فرق خفر السواحل التركي في إنقاذ العديد من المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا بحثاً عن حياة أفضل وهرباً من الحروب والصراعات والأزمات التي تعيشها بلادهم.
وفي منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أنقذت الفرق جميع المهاجرين العالقين داخل قارب مطاطي في منطقة صخرية قبالة ولاية إزمير (غرب)، والبالغ عددهم 51 مهاجراً يحملون جنسيات مختلفة. أما فيما يتعلق بإعفاء الأتراك من تأشيرة الدخول، فقد قدمت تركيا خطة عمل إلى الاتحاد الأوروبي تتضمن استعدادها الكامل لرفع تأشيرات الدخول بينها وبين الاتحاد الأوروبي بعد استيفاء الشروط المطلوبة منها للتوافق مع معايير الاتحاد الأوروبي وهي 72 شرطا حدثت خلافات بين الطرفين بسبب 7 منها في مقدمتها قانون مكافحة الإرهاب الذي عارضت أنقرة تعديله نهائيا إلا أنها قبلت في نهاية المطاف إدخال بعض التعديلات عليه استجابة لمطالب الاتحاد الذي اعتبر أنه يستخدم من جانب السلطات للتضييق على المعارضين لها.
وبشأن المعيار المتعلق بإعادة النظر في قانون مكافحة الإرهاب تضمنت الخطة أن أنقرة ستضيف إلى المادة السابعة من القانون، عبارة مفادها أن حرية التعبير عن الأفكار لن تعتبر جريمة إذا كانت بهدف النقد ولا تتجاوز حدود العمل الصحافي.
وأكدت الخطة أن أنقرة تنظر بإيجابية لإجراء تعديلات في قانون حماية البيانات الشخصية، وأنها ستعيد النظر في مواد هذا القانون أو ستقوم بتغييره بشكل يتوافق والمعايير الأوروبية، وأبدت استعداد تركيا لعقد اتفاقية تعاون مع الشرطة الأوروبية «يوروبول» بالتزامن مع عرض التغييرات التي ستجريها أنقرة لقانون حماية البيانات الشخصية، على البرلمان للمصادقة عليها.
وسيجتمع ممثلو مؤسسات الاتحاد الأوروبي مع إردوغان يوم الاثنين المقبل 26 مارس (آذار) الجاري في مدينة فارنا في بلغاريا رغم الشكوك التي تساور الكثيرين على الجانب الأوروبي من احتمال أن يؤدي هذا اللقاء إلى تقدم في ملف مفاوضات انضمام تركيا إلى عضوية الاتحاد.
وتسعى تركيا إلى استعادة قوة الدفع في علاقاتها مع الاتحاد وتحريك ملف مفاوضات العضوية، الذي تجمد منذ سنوات. وبدأت أنقرة توجها جديدا يقوم على تهدئة حدة التوتر مع الاتحاد الأوروبي التي تصاعدت في الأشهر الأخيرة، لا سيما في فترة الاستفتاء على تعديل الدستور للانتقال إلى النظام الرئاسي الذي أجري في 16 أبريل (نيسان) الماضي.
وخفت إلى حد بعيد لهجة التصعيد التي وصلت إلى حد وصف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الاتحاد الأوروبي بأنه من «بقايا النازية والفاشية» واتهامه له بدعم الإرهاب. وأكدت تركيا أنها تنظر إلى الانضمام للاتحاد على أنه «هدف استراتيجي».
وأكد إردوغان مؤخرا إصرار تركيا على الحصول على العضوية الكاملة للاتحاد الأوروبي، ورفض أي صيغ أخرى بديلة كالتي اقترحها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن طريق حصول تركيا على شراكة مميزة.
وينتقد الاتحاد الأوروبي ما تسميه الحكومة التركية «حملة التطهير» المستمرة منذ محاولة الانقلاب الفاشلة التي أوقعت في 15 يوليو (تموز) 2016 والتي تم خلالها حبس أكثر من 60 ألفا وفصل أو وقف أكثر من 160 ألفا عن العمل في مختلف مؤسسات الدولة لاتهامهم بالتورط في محاولة الانقلاب أو الارتباط بحركة الخدمة التابعة لفتح الله غولن، الذي تتهمه السلطات بالوقوف وراء المحاولة الانقلابية، ويقول الاتحاد إن إردوغان استغلها للتضييق على معارضيه وتأسيس حكم ديكتاتوري.
وندد البرلمان الأوروبي بتدهور وضع دولة القانون في تركيا مطالبا بإنهاء حال الطوارئ التي تستخدم ذريعة لاعتقال معارضين وصحافيين في شكل «يعتبر تعسفيا». وقرر الاتحاد العام الماضي تجميد بعض التمويل الذي كان من حق تركيا الحصول عليه باعتبارها من الدول المرشحة لعضويته وبتعليق محادثات الانضمام المتعثرة منذ فترة طويلة. وسيصدر الاتحاد في أبريل (نيسان) ما وصفه بـ«تقرير يحتوي على انتقادات» لمساعي تركيا للانضمام. كما اعتبرت محكمة مراجعة الحسابات الأوروبية أن المليارات من اليوروات المدفوعة لتركيا في إطار سياسة ما قبل الانضمام لها تأثير محدود على الإصلاحات في هذا البلد.
وستكون قضية انضمام تركيا على رأس أجندة القمة الأوروبية يومي الخميس والجمعة المقبلين، والتي تعقد قبل الجلسة التوضيحية، التي ستعقد الاثنين المقبل في فارنا ببلغاريا بين إردوغان وممثلي المؤسسات الأوروبية.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.