أوباما يرشح واحدة من أغنى سيدات أميركا لتولي منصب وزيرة التجارة

اختار زميل دراسته بهارفارد في منصب الممثل التجاري

أوباما يرشح واحدة  من أغنى سيدات أميركا  لتولي منصب وزيرة التجارة
TT

أوباما يرشح واحدة من أغنى سيدات أميركا لتولي منصب وزيرة التجارة

أوباما يرشح واحدة  من أغنى سيدات أميركا  لتولي منصب وزيرة التجارة

أعلن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أمس ترشيح اثنين من أصدقائه المقربين - الذين ساهموا في جمع التبرعات لحملته الانتخابية - لشغل وظائف اقتصادية مهمة في حكومته. واختار أوباما سيدة الأعمال بيني بريتزكر (واحدة من أغني سيدات أميركا ووريثة العائلة المالكة لسلسلة فنادق حياة) لتولي منصب وزيرة التجارة، ومستشاره الاقتصادي مايك فرومان لتولي منصب الممثل التجاري.
وقال أوباما، في مؤتمر صحافي قبل سفره إلى المكسيك وكوستاريكا، إن أولوياته هي «أن ينمو الاقتصاد ويخلق وظائف جيدة للطبقة المتوسطة»، وأشاد بخبرة بريتزكر وقال: «إنها تملك خبرة 25 عاما في إدارة الصناعات والعقارات وفي مجال التمويل».
ويعد كلا من بريتزكر وفرومان من الأصدقاء المقربين لأوباما، وقد قامت بيني بريتزكر بجمع مئات الآلاف من التبرعات لحملة أوباما الانتخابية عام 2008، وهي عضو بمجلس إدارة «سلسلة فنادق حياة»، وتقدر ثروتها الشخصية بنحو 1.85 مليار دولار، وتعد في قائمة أغني 300 شخصية أميركية لمجلة «فوربس».
وتعد بريتزكر رابع امرأة تشغل منصبا تنفيذيا في إدارة أوباما الثانية، لكنها ستكون المرأة الأكثر ثراء بين جميع موظفي الإدارة. وقد يثير ترشيحها غضب الاتحادات العمالية ضد أوباما، حيث نشبت اعتراضات عمالية وخلافات كثيرة بين العاملين في «فنادق حياة» وبريتزكر، إضافة إلى صلة أسرتها بانهيار مصرف عام 2001 مملوك لأسرتها وكان متخصصا بقروض الرهن العقاري الثانوية، ولاحقت أسرتها كثير من الدعاوى القضائية في التهرب الضريبي.
أما فرومان، فهو صديق لأوباما منذ دراستهما بكلية الحقوق في جامعة هارفارد، وكان يشغل منصب نائب مستشار الأمن القومي للرئيس للشؤون الاقتصادية الدولية. وعمل في السابق مديرا تنفيذيا في بنك «سيتي غروب»، وشارك في مؤتمرات اقتصادية مهمة في مجموعة الثماني ومجموعة العشرين، وهو مسؤول عن تنسيق سياسة البيت الأبيض بشأن التجارة الدولية والاستثمارات والطاقة والمناخ والتنمية. وإذا وافق مجلس الشيوخ على ترشيح فرومان، فسوف يحل محل رون كيرك الذي ترك منصبه منذ عدة أسابيع.



ترمب يضغط على إيران بـ«ثلاثاء الجسور والمحطات»

عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
TT

ترمب يضغط على إيران بـ«ثلاثاء الجسور والمحطات»

عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)
عناصر أمن وإنقاذ يعملون وسط أنقاض بناية سكنية استهدفها صاروخ إيراني في حيفا أمس (أ.ب)

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إيران، بتصعيد «لا مثيل له» إذا لم تُعِد إيران فتح مضيق هرمز، أو تتوصل سريعاً إلى اتفاق، واضعاً إياها أمام مهلة حاسمة تنتهي مساء الثلاثاء، وملوّحاً بأنه سيكون «يوم الجسور ومحطات الطاقة» الإيرانية، في إشارة إلى ضربات واسعة محتملة على البنية التحتية.

وقال ترمب في مقابلات وتصريحات متتالية أمس، إن بلاده «في موقع قوي للغاية»، وإن الحرب قد تنتهي قريباً إذا استجابت إيران، لكنه أضاف أنها قد تفقد «كل محطات الكهرباء وكل المنشآت الأخرى» إذا لم تمتثل.

وفي موازاة الضغط العسكري، أبقى ترمب باب التفاهم مفتوحاً، قائلاً إن هناك «فرصة جيدة» للتوصل إلى اتفاق، بينما أشارت اتصالات غير مباشرة عبر باكستان ومصر وتركيا، إلى استمرار مسار تفاوضي متعثر لم يحقق اختراقاً حتى الآن.

ورداً على تهديدات ترمب، قال مسؤولون إيرانيون كبار إن واشنطن تدفع نفسها إلى «مستنقع حرب»، فيما هددت القيادة المشتركة الإيرانية بتوسيع الهجمات إذا استُهدفت منشآتها المدنية. وربط مسؤول في الرئاسة الإيرانية إعادة فتح مضيق هرمز بنظام قانوني جديد يضمن تعويض خسائر الحرب من عائدات العبور.

وجاء تصعيد ترمب بعد إعلان إنقاذ الطيارالثاني لمقاتلة أميركية من طراز «إف - 15 إي» أُسقطت فوق إيران، في عملية قال الرئيس الأميركي إنها كانت من «أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة» ونفذت بأمر مباشر منه.

وقال مسؤولون إن المهمة واجهت مقاومة إيرانية، وأصيبت خلالها مروحية «بلاك هوك» وطائرة «إيه - 10»، بينما اضطرت واشنطن إلى تدمير طائرتي نقل على الأرض خلال العملية.


«أوبك بلس» يحذر من تعطيل ممرات الملاحة

خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
TT

«أوبك بلس» يحذر من تعطيل ممرات الملاحة

خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)

قرعت لجنة المراقبة الوزارية في تحالف «أوبك بلس» ناقوس الخطر حيال تداعيات الحرب، معبّرةً عن قلقها بشأن الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة، ومنبّهةً إلى أن إعادة منشآت الطاقة المتضررة إلى كامل طاقتها التشغيلية «عملية مكلفة، وتستغرق وقتاً طويلاً»؛ ما يؤثر في توفر الإمدادات. وأكدت أن أي أعمال من شأنها تقويض أمن إمدادات الطاقة، سواء عبر استهداف البنية التحتية أو تعطيل ممرات الملاحة الدولية، تزيد تقلبات السوق، وتُضعف الجهود الجماعية ضمن «إعلان التعاون» التي تدعم استقرار الأسواق.

وقررت الدول الثماني في التحالف تنفيذ زيادة تدريجية في الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يومياً لشهر مايو (أيار) المقبل. وأشادت بالدول الأعضاء التي بادرت باتخاذ إجراءات لضمان استمرارية الإمدادات، لا سيما من خلال استخدام مسارات تصدير بديلة، أسهمت في الحد من تقلبات السوق، في إشارة إلى السعودية.


إيران توسع «حرب الطاقة» في الخليج

الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
TT

إيران توسع «حرب الطاقة» في الخليج

الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)
الدفاعات السعودية دمرت صاروخاً من نوع «كروز» خلال الساعات الماضية (وزارة الدفاع)

وسّعت إيران هجماتها على دول الخليج، أمس، واستهدفت منشآت حيوية وقطاعَي الطاقة والكهرباء؛ ما تسبب في بعض الأضرار المادية من دون وقوع إصابات.

ودمرت الدفاعات الجوية السعودية صاروخ «كروز»، فيما تعاملت القوات الكويتية مع 9 صواريخ باليستية و31 مسيّرة استهدفت محطتين للقوى الكهربائية وتقطير المياه، ومجمع القطاع النفطي، وعدداً من المرافق التشغيلية التابعة لـ«مؤسسة البترول الكويتية»، وأحد مباني مجمع الوزارات.

وفي البحرين تم احتواء حريق بوحدات تشغيلية في «شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات» عقب تعرضها لهجوم بمسيّرة، في حين تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 9 صواريخ باليستية وصاروخ جوال و50 مسيّرة.

إلى ذلك، بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد مع الرئيس السوري أحمد الشرع، في اتصال هاتفي، تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، وسبل تطوير آليات التعاون العربي لتفادي انعكاساته على أمن واستقرار الدول العربية.