ولي العهد السعودي: بن لادن خطط لإحداث شرخ بين الرياض وواشنطن

صورة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال مقابلته مع برنامج (60 دقيقة) على قناة «سي بي إس» الأميركية («الشرق الأوسط»)
صورة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال مقابلته مع برنامج (60 دقيقة) على قناة «سي بي إس» الأميركية («الشرق الأوسط»)
TT

ولي العهد السعودي: بن لادن خطط لإحداث شرخ بين الرياض وواشنطن

صورة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال مقابلته مع برنامج (60 دقيقة) على قناة «سي بي إس» الأميركية («الشرق الأوسط»)
صورة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال مقابلته مع برنامج (60 دقيقة) على قناة «سي بي إس» الأميركية («الشرق الأوسط»)

قال الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إن "أسامة بن لادن خطط لإحداث شرخ بين السعودية وأميركا".
وأضاف ولي العهد السعودي في مقابلة تلفزيونية على قناة (سي بي أس) الأميركية، "كنا في السعودية نعيش حياة طبيعية قبل 1979. الدين لم ينص على عباءة سوداء... ذلك اختيار للمرأة غطاء الرأس الأسود".
وذكر أنه "تم غزو المدارس في السعودية من العديد من عناصر جماعة الإخوان المسلمين، مؤكدا "لن نقبل أن يغزو التطرف نظامنا التعليمي. سوف نجتث ما تبقى من فكر جماعة الإخوان من مدارسنا".
وتابع الأمير محمد بن سلمان "قطعناً شوطاً لمنح المرأة حقوقها ولم يبق الكثير، ونعمل على قانون مساواة راتب المرأة بالرجل قريباً".
وأوضح أن بلاده ستنشر بأسرع وقت ممكن معلومات عن حملة الفساد والمعتقلين، وما قامت به كان ضرورياً ويتطابق مع القوانين"، مردفا "حصلنا على أكثر من 100 مليار دولار من تسوية مكافحة الفساد. هدفنا الأول معاقبة الفاسدين وليس تحصيل الأموال، وكل من يتورط في الفساد سيواجه القانون".
وأشار ولي العهد السعودي إلى أن "الفكر الإيراني تسلل لأجزاء كبيرة من اليمن، والميليشيات هددت حدودنا، واستغلت المساعدات لصالحها، وتمنع وصولها للتسبب بالمجاعة. وتستخدم الجانب الإنساني لجلب استعطاف العالم"، متابعا بالقول: "ميليشيات الحوثي كانت تقوم بمناورات وتنشر الصواريخ على حدودنا... لا أتوقع أن أميركا ستقبل بأمر مماثل على حدودها".
وأكد أن السعودية ستطور قنبلة نووية إذا فعلت إيران ذلك، وفي أسرع وقت ممكن، مضيفا "لا نريد الحصول على أي قنبلة نووية، ولكن من دون شك إذا طورت إيران قنبلة نووية، فسوف نتبعها".
وأبان الأمير محمد بن سلمان أن طهران ليست منافسة لبلاده، فجيشها ليس من بين الجيوش الخمسة الأوائل في العالم الإسلامي، كما أن الاقتصاد السعودي أكبر من الاقتصاد الإيراني، مبينا أن "إيران بعيدة عن أن تكون مساوية للسعودية، وهي ليست نداً لها".
وفي سؤال آخر حول تشبيه ولي العهد السعودي، الزعيم الإيراني علي خامنئي بـ"هتلر" الجديد في الشرق الأوسط. قال "إن خامنئي يريد التوسع. يريد إنشاء مشروع خاص به في الشرق الأوسط يشبه إلى حد كبير هتلر الذي أراد التوسع في ذلك الوقت. العديد من الدول حول العالم وفي أوروبا لم تدرك مدى خطورة هتلر حتى حدث ما حدث. لا أريد أن أرى نفس الأحداث التي تحدث في الشرق الأوسط".
وأفاد بأن "إيران تأوي الزعيم الجديد لتنظيم القاعدة وهو ابن أسامة بن لادن، وكذلك عناصر التنظيم وترفض تسليمهم"، لافتا إلى أن "طهران تستخدم أراضي اليمن لإطلاق صواريخ على الرياض".
وبيّن الأمير محمد بن سلمان أن السعودية هي أقدم حليف للولايات المتحدة في الشرق الأوسط قبل أي دولة أخرى، مضيفاً "العلاقات بين الرياض وواشنطن تاريخية تعود إلى ما يقرب من 80 عاماً".
وأكد أن السعودية تركز دائماً على حقوق الشعب الفلسطيني ومصالحه، مبيناً "واجبنا كسعوديين دائماً هو تحسين العلاقات مع حلفائنا".
يذكر أن المقابلة التلفزيونية بثت عبر برنامج "في 60 دقيقة"، وذلك قبيل وصول الأمير محمد بن سلمان إلى أميركا في زيارة رسمية يلتقي خلالها الرئيس دونالد ترمب.



وزير الدفاع السعودي ونظيره المجري يبحثان تداعيات تطورات المنطقة

الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الدفاع السعودي ونظيره المجري يبحثان تداعيات تطورات المنطقة

الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)

بحث الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع السعودي، مع نظيره المجري كريستوف سالاي بوبروفينسكي، الأربعاء، التطورات الراهنة في المنطقة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة على المملكة وعددٍ من الدول.

وناقش الجانبان، خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير خالد بن سلمان من الوزير كريستوف بوبروفينسكي، تداعيات هذه التطورات على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


بيان عربي سداسي يُدين اعتداءات فصائل عراقية موالية لإيران

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

بيان عربي سداسي يُدين اعتداءات فصائل عراقية موالية لإيران

تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعُد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

أدانت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر والأردن، الاعتداءات التي تشنها فصائل مسلحة موالية لإيران من العراق على دول في المنطقة ومنشآتها وبنيتها التحتية، مما يشكل خرقاً للقوانين والمواثيق الدولية، وانتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) الذي يطالب صراحةً بأن توقف إيران فوراً ودون قيد أو شرط أيَّ اعتداء أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وجدَّدت الدول الست في بيان مشترك، الأربعاء، إدانتها بأشد العبارات للاعتداءات الإيرانية السافرة، التي تعد انتهاكاً صارخاً لسيادتها وسلامة أراضيها وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، سواء كانت بشكل مباشر أو عبر وكلائها والفصائل المسلحة التي تدعمها في المنطقة.

وثمَّنت الدول علاقتها الأخوية مع العراق، داعيةً حكومته إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الهجمات التي تشنها الفصائل، والميليشيات، والمجموعات المسلحة من الأراضي العراقية نحو دول جواره بشكلٍ فوري، وذلك حفاظاً على العلاقات الأخوية، وتجنباً لمزيد من التصعيد.

وأعاد البيان تأكيد حق الدول الست الكامل والأصيل في الدفاع عن النفس إزاء هذه الهجمات الإجرامية وفقاً لما نصت عليه المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تكفل حق الدفاع عن النفس للدول فردياً وجماعياً في حال تعرضها للعدوان، وحقها في اتخاذ جميع التدابير اللازمة التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.

كما أدان الأعمال والأنشطة المزعزعة لأمن واستقرار دول المنطقة التي تخطط لها خلايا نائمة موالية لإيران وتنظيمات إرهابية ذات صلة بـ«حزب الله»، مشيداً بالقوات المسلحة الباسلة في التصدي لهذه الاعتداءات وبيقظة أجهزتها الأمنية التي تعد درعاً حصينة وعيناً ساهرة للمحافظة على سلامة الأوطان والأرواح، وبجهودها المخلصة والمتفانية في القبض على الخلايا العميلة والتنظيمات الإرهابية والكشف عن مخططاتهم الخبيثة.


فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المنطقة مع عبد العاطي والشيباني

الأمير فيصل بن فرحان وبدر عبد العاطي وأسعد الشيباني (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وبدر عبد العاطي وأسعد الشيباني (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان يبحث مستجدات المنطقة مع عبد العاطي والشيباني

الأمير فيصل بن فرحان وبدر عبد العاطي وأسعد الشيباني (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وبدر عبد العاطي وأسعد الشيباني (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيريه المصري الدكتور بدر عبد العاطي والسوري أسعد الشيباني، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها.

جاء ذلك في اتصالين هاتفيين تلقاهما الأمير فيصل بن فرحان من الوزيرين الدكتور بدر عبد العاطي وأسعد الشيباني.