42 قتيلاً مدنياً حصيلة الغارات على الغوطة الشرقية

42 قتيلاً مدنياً حصيلة الغارات على الغوطة الشرقية

لافروف قال إن تهديد واشنطن بضرب دمشق «غير مقبول»
الجمعة - 28 جمادى الآخرة 1439 هـ - 16 مارس 2018 مـ
أحد المصابين بعد إخراجه من تحت أنقاض منزل دمره قصف النظام في الغوطة الشرقية (رويترز)
بيروت: «الشرق الأوسط أونلاين»
قُتل 42 مدنياً على الأقل اليوم (الجمعة)، جراء غارات روسية استهدفت بلدتين تحت سيطرة «فيلق الرحمن»  في جنوب الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية إن «31 مدنياً على الأقل قتلوا وأصيب نحو مئة آخرين بجروح جراء غارات روسية استهدفت بلدة كفر بطنا، بعد ساعات من مقتل 11 مدنياً صباحاً في بلدة سقبا».
وأطلقت قوات النظام السوري بدعم من روسيا في 18 فبراير (شباط) هجوما عنيفا على المعقل الأخير لفصائل المعارضة على أبواب دمشق. ونجحت في استعادة السيطرة على أكثر من 70 في المائة من مساحة الغوطة الشرقية.

من جهتها، قالت وزارة الدفاع الروسية الجمعة، إن نحو 2000 غادروا الغوطة الشرقية بسوريا صباح اليوم، حسبما نقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء.

وصرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم، بأن ما يربو على 12 ألف شخص غادروا الغوطة أمس.

وقال لافروف أيضا، إن تهديد الولايات المتحدة بضرب العاصمة السورية دمشق «غير مقبول».

وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية التركي مولود غاويش أوغلو، إن الوضع في الغوطة الشرقية يتجه صوب كارثة، وإن الاشتباكات يجب أن تنتهي.

وجاءت تصريحات لافروف وأوغلو في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيريهما الإيراني في آستانة عاصمة كازاخستان، حيث يجتمع الثلاثة لمناقشة الوضع في سوريا.

وأكد متحدث باسم وزارة خارجية كازاخستان، إن المحادثات بدأت كما كان مقررا عند الساعة 05:00 بتوقيت غرينيتش.

وترعى الدول الثلاث منذ يناير (كانون الثاني) 2017 محادثات في آستانة بين النظام السوري والفصائل المعارضة، وتم التوصل في مايو (أيار) إلى اتفاق لخفض التوتر يسري حالياً في أربع مناطق سورية.

وعقد اللقاء الأخير بين هذه الدول الثلاث يومي 21 و22 ديسمبر (كانون الأول) 2017 في آستانة، من دون تحقيق تقدم ملموس نحو حل النزاع الذي أوقع أكثر من 340 ألف قتيل منذ عام 2011.

ويتم لقاء الجمعة في غياب مراقبين أو مشاركين عن سوريا، ومن المتوقع أن يعد لقمة يشارك فيها رؤساء هذه الدول الثلاث في الرابع من أبريل (نيسان) المقبل.

ولم يشارك مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في محادثات الجمعة، رغم دعوته، وذلك لإصابته بوعكة صحية، بحسب ما أعلن مكتبه الخميس، مضيفا أن نائبه رمزي عز الدين رمزي سينوب عنه.
سوريا أخبار سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة