وزير خارجية كوريا الشمالية في السويد... واتصال محتمل مع واشنطن

نواب أوروبيون أجروا مفاوضات «سرية» مع بيونغ يانغ

TT

وزير خارجية كوريا الشمالية في السويد... واتصال محتمل مع واشنطن

توجه وزير الخارجية الكوري الشمالي، أمس، إلى السويد في زيارة قد تشهد اتصالا بين واشنطن وبيونغ يانغ، في وقت يبحث فيه الجانبان عقد قمة ثنائية تاريخية. في غضون ذلك، كشف نائب أوروبي عن عقده وعدد من زملائه «مفاوضات سرية» مع كوريا الشمالية قبل ثلاث سنوات، وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
وصباح أمس، أكدت وزارتا خارجية السويد والصين توجّه ري يونغ هو إلى ستوكهولم، بعد أن توقّف في بكين. وبحسب الخارجية السويدية، سيبقى ري في السويد حتى اليوم لإجراء «مباحثات» مع نظيرته، مارغو ولستروم.
وأوضحت وزارة الخارجية السويدية، في بيان، أن «المناقشات ستتناول دور سلطة الحماية القنصلية الذي تلعبه السويد لدى الولايات المتحدة وكندا وأستراليا» في بيونغ يانغ، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وسيبحث ري وولستروم كذلك «الوضع الأمني في شبه الجزيرة الكورية، الذي هو من أولويات أجندة مجلس الأمن الدولي، حيث السويد دولة عضو غير دائمة العضوية في 2017 - 2018». وقالت الوزارة إن زيارة ري ترمي إلى «المساهمة في تطبيق فعلي للقرارات» الذي صوت عليها مجلس الأمن ضد بيونغ يانغ حول برنامجها النووي، وأيضا تلك التي «تؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لإيجاد حل سلمي للنزاع».
من جهتها، قالت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) إن شو كانغ - إيل، مساعد المدير العام لإدارة أميركا الشمالية في وزارة الخارجية الكورية الشمالية، يرافق ري في رحلته. وصرّح مصدر في العاصمة الصينية لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية: «لا يمكننا استبعاد إمكانية اتصال بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية» خلال زيارة ري إلى السويد.
وكان مسؤول كوري جنوبي قد أعلن الأسبوع الماضي أن قمة تاريخية يمكن أن تعقد بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قبل نهاية مايو (أيار)، بعد أشهر من التوتر والتهديدات بالحرب بشأن البرنامج النووي لبيونغ يانغ.
وأكد ترمب إمكانية انعقاد القمة، لكن كوريا الشمالية لم تفعل ذلك بعد. ولم يحدّد مكان القمة وموعدها حتى الآن. وخلال زيارة رسمية لواشنطن مطلع الشهر الحالي أكد رئيس الوزراء السويدي، ستيفان لوففن، لترمب استعداد بلاده لتسهيل الاتصالات بين البلدين. وتمثل السويد في بيونغ يانغ المصالح الأميركية، وكذلك الكندية والأسترالية في كوريا الشمالية التي لا تقيم معها هذه الدول علاقات دبلوماسية. ولكوريا الشمالية سفارة في ستوكهولم في حي فخم وهادئ من العاصمة.
على صعيد آخر، أعلن أحد نواب البرلمان الأوروبي، أول من أمس، أن وفدا من هذه المؤسسة أجرى منذ ثلاث سنوات مفاوضات سرية مع سلطات كوريا الشمالية في محاولة للتوصل إلى إنهاء برنامج بيونغ يانغ النووي.
وقال النائب الأوروبي البريطاني المحافظ، نيرجي ديفا، خلال مؤتمر صحافي على هامش جلسة علنية للبرلمان في ستراسبورغ شرق فرنسا: «التقينا سرا مسؤولين كوريين شماليين كبارا 14 مرة. فهمنا قلقهم وفهموا قلقنا»، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف أنه لإنهاء التوتر مع كوريا الشمالية، تولى الوفد الأوروبي «الدفاع بلا هوادة عن الحوار دون شروط مسبقة». وأكد أنه رغب في الكشف عن المباحثات الآن مع التحضير لقمة تاريخية بين الرئيسين الكوري الشمالي والأميركي.
وعقدت المباحثات بين البرلمانيين الأوروبيين والمسؤولين الكوريين الشماليين وضمنهم وزراء، بانتظام في بروكسل. وقال النائب الأوروبي: «قلنا لهم بعبارات لا لبس فيها إنهم إذا استمروا في برنامجهم الصاروخي وبرنامجهم النووي، فإن ذلك سيؤدي فقط إلى أمر حتمي لا نجرؤ على التفكير فيه».
وبالتوازي التقى الوفد مسؤولين أميركيين وصينيين ويابانيين وكوريين جنوبيين، بهدف الدفع نحو الحوار من أجل «شبه جزيرة كورية خالية من السلاح النووي وبشكل قابل للتحقق». وبحسب ديفا، فقد كان لوفد البرلمان الأوروبي دور في تطوير ثقة كافية لإقامة حوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.



روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.