قلق إيراني من نهاية الاتفاق النووي بعد إقالة تيلرسون

طهران تطالب الاتحاد الأوروبي بممارسة الضغط على واشنطن لحفظ خطة العمل المشترك

مساعد وزير الخارجية عباس عراقجي يقدم تقريراً إلى البرلمان لدى عودته من اجتماع مشترك مع مجموعة 5+1 حول تنفيذ الاتفاق النووي في نوفمبر الماضي (إرنا)
مساعد وزير الخارجية عباس عراقجي يقدم تقريراً إلى البرلمان لدى عودته من اجتماع مشترك مع مجموعة 5+1 حول تنفيذ الاتفاق النووي في نوفمبر الماضي (إرنا)
TT

قلق إيراني من نهاية الاتفاق النووي بعد إقالة تيلرسون

مساعد وزير الخارجية عباس عراقجي يقدم تقريراً إلى البرلمان لدى عودته من اجتماع مشترك مع مجموعة 5+1 حول تنفيذ الاتفاق النووي في نوفمبر الماضي (إرنا)
مساعد وزير الخارجية عباس عراقجي يقدم تقريراً إلى البرلمان لدى عودته من اجتماع مشترك مع مجموعة 5+1 حول تنفيذ الاتفاق النووي في نوفمبر الماضي (إرنا)

شهدت طهران مواقف متباينة، أمس، رداً على تغيير وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون وتداعياته على الاتفاق النووي، وفي حين اعتبر مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية عباس عراقجي، أمس، أن التغيير مؤشر على توجه أميركي «جاد» للخروج من الاتفاق النووي، مطالباً الدول الأوروبية بالعمل على ضمان بقاء واشنطن ضمن خطة العمل المشترك (الاتفاق)، على نقيض ذلك، حاول المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي، التقليل من أهمية التغييرات في الإدارة الأميركية، نافياً في الوقت ذاته أي مخاوف إيرانية من تأثير المفاوضات الأميركية - الكورية الشمالية على مستقبل الاتفاق النووي.
ولوح عراقجي بخروج إيران من الاتفاق النووي في حال قررت الولايات المتحدة مغادرته، وقال إن بلاده ترى تغيير تيلرسون في إطار خروج الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، لافتاً إلى أن واشنطن تفكر «جدياً» في الخروج من الاتفاق النووي، وفق ما نقلت عنه وكالة «إيسنا».
وكان عراقجي يتحدث للصحافيين على هامش اجتماع طارئ دعت إليه لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في البرلمان الإيراني، بحضور مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية جابر أنصاري، حول تداعيات تغيير وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون.
وأوضح عراقجي، أن بلاده أبلغت الاتحاد الأوروبي بأنها ستغادر الاتفاق النووي إذا ما أخفق الاتحاد في إبقاء الولايات المتحدة ضمن الاتفاق الموقع في يوليو (تموز) 2015 حول برنامج إيران النووي.
ويتوقع أن يحسم ترمب مستقبل الاتفاق النووي في منتصف أبريل (نيسان) المقبل بعدما أمهل الدول الأوروبية فرصة أخيرة في منتصف يناير (كانون الثاني) لسد ثغرات الاتفاق النووي وفتح مفاوضات مع طهران تهدف إلى احتواء تطوير الصواريخ الباليستية.
وأشار عراقجي إلى تحرك أوروبي أميركي حول الاتفاق النووي خلال الأيام القليلة الماضية، مضيفاً أن الدول الأوروبية تبذل جهوداً لإقناع ترمب في البقاء بالاتفاق النووي، لكن المساعي لم تثمر بعد.
وأوضح عراقجي موقف طهران من المطالب الأساسية لترمب في الاتفاق النووي، وأشار إلى إصراره على ضم قضية الصواريخ الباليستية إلى الاتفاق النووي، وقال: «حاولوا في المفاوضات النووية أن يدخلوا قضية الصواريخ إلى المفاوضات النووية، لكنها خط أحمر بالنسبة لنا».
كما أشار إلى مطالب أخرى، منها خضوع المواقع العسكرية إلى تفتيش دولي والفترة الزمنية التي تقيد النشاط الإيراني وفق الاتفاق، وهي بين ثمانية إلى عشرة أعوام؛ مما تعتبره الإدارة الأميركية لا يمنع وصول طهران إلى تطوير أسلحة نووية.
واعتبر عراقجي طريقة تعامل الغربيين مع الاتفاق النووي «التحدي الأساسي» الذي يواجه تنفيذ الاتفاق.
وقال عراقجي، إن بلاده تواجه سيناريوهات عدة في الاتفاق النووي، أولها أن تنسحب الإدارة الأميركية من الاتفاق النووي و«هو متوقع جداً»، على حد تعبيره. وأضاف: «نحن أمام طريقين في حال انسحبت أميركا من الاتفاق النووي، أولاهما استمرار الاتفاق النووي من دون أميركا، والطريق الأخرى خروج إيران من الاتفاق النووي ونهايته، نحن نقول إذا خرجت أميركا من الاتفاق النووي نحن أيضاً نخرج وأبلغنا الأوروبيين في حال لم يقنعوا أميركا في حفظ الاتفاق؛ فإن إيران ستخرج من الاتفاق».
عراقجي كذلك تحدث عن صعوبة سيناريو اتفاق نووي من دون واشنطن، وقال إنها ستسعى وراء تقييد ومواجهة بلاده.
وكشف عراقجي عن توجه أوروبي لإقناع الإدارة الأميركية بحفظ الاتفاق النووي لفترة ثمانية أعوام على أن تفاوض إيران مرة أخرى على اتفاق جديد؛ وهو ما اعتبره معارضاً للاتفاق النووي. رفض في الوقت ذاته التكهن بنتائج التحرك الأوروبي، إلا أنه شبه مهمة الدول الأوروبية في الوساطة بين طهران وواشنطن بالسير على شِفرة؛ لأن الانحياز لأي من الطرفين سيؤدي إلى خسارة الطرف الآخر.
كما أشار تقرير وكالة «إيسنا» الإيرانية إلى مناقشة المفاوضات الأميركية - الكورية الشمالية بين المسؤولين الإيرانيين، وقال عراقجي في هذا الصدد: إن كوريا الشمالية «تدخل المفاوضات مع أميركا بالاعتماد على قوتها الصاروخية».
في شأن متصل، أعلن مجلس «خبراء القيادة» في البيان الختامي لاجتماعه السنوي الثاني رفض أي محاولات للتفاوض حول برنامج الصواريخ الباليستية، مشدداً على ضرورة مواصلة الصواريخ، وفق ما نقلت وكالة «تسنيم».
وكان وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف، كتب عبر حسابه في «تويتر» أول أمس: إن «الولايات المتحدة ليست في موقف يسمح لها بوضع شروط للاتفاق النووي»، مضيفاً: «اعتاد ترمب على أن يكون شخصاً لا يمكن التكهن به، وهو عديم الثقة لدى كل شخص يفاوضه. إذا كان توقيع الولايات المتحدة صالحاً لمدة 4 إلى 8 سنوات فقط، فلن يرغب أحد في إبرام أي اتفاق مع البيت الأبيض».
بالتزامن مع ذلك، كان المتحدث باسم الخارجية، بهرام قاسمي، في المؤتمر الأسبوعي يرد على سؤال صحافي حول تأثير تغيير تيلرسون على الاتفاق النووي. وحاول أن يقلل من أهمية تغيير المسؤولين في واشنطن، مشيراً إلى «الكثير من التغييرات» منذ دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ.
ومع ذلك، قال قاسمي: إن ما هو مهم لطهران «اتجاهات الولايات المتحدة إزاء القضايا العالمية والدولية وإيران»، مضيفاً إن بلاده «تتابع هذه التوجهات وتتخذ مواقف بناءً عليها».
في الوقت ذاته، قلل قاسمي من أهمية تقارير تتحدث عن مخاوف إيرانية من المفاوضات المتوقعة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون.
ونفي قاسمي أن تكون المفاوضات عامل ضغط على الاتفاق النووي أو تترك آثاراً على مساره، وقال: «لا يمكن أن أتحدث عن صلة الموضوع بالاتفاق النووي، هذا نقاش مطول». وقال إن بلاده «تعتبر أي مساعٍ لتثبيت الاستقرار والأمن العالمي، إيجابية» مضيفاً أن «التجارب تظهر أنه لا يمكن الوثوق بالسياسات والتوجهات الأميركية». ورفض تأكيد أو نفي تأجيل اجتماع اللجنة المشتركة في الاتفاق النووي والمقرر غداً بين إيران ومجموعة 5+1 في فيينا. أما عن أجندة الوفد الإيراني المشارك في الاجتماع، فقال قاسمي: إن «اللجنة المشتركة وفق جدول أعمالها، ستبحث في اجتماع الجمعة، الموانع وعرقلة تنفيذ الاتفاق النووي من قبل الطرف المقابل».
في سياق متصل، أعلنت واشنطن مشاركة وفدها في اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، وبحسب بيان الخارجية الأميركي، فإن مدير تخطيط السياسات بريان هوك سيكون على رأس وفدها في فيينا.



محكمة تركية تقضي بحبس رؤساء بلديات معارضين

الشرطة التركية اتخذت تدابير مشددة حول محكمة (أ.ف.ب)
الشرطة التركية اتخذت تدابير مشددة حول محكمة (أ.ف.ب)
TT

محكمة تركية تقضي بحبس رؤساء بلديات معارضين

الشرطة التركية اتخذت تدابير مشددة حول محكمة (أ.ف.ب)
الشرطة التركية اتخذت تدابير مشددة حول محكمة (أ.ف.ب)

قضت محكمة تركية، الاثنين، بحبس رؤساء بلديات معارضين لمدد تتراوح بين 6 سنوات وأكثر من 23 سنة بتهم تتّصل بالفساد، وفق ما أوردته وكالة أنباء «الأناضول» الرسمية.

وينتمي جميع رؤساء البلديات المنتخبين الذين أُوقفوا بين يناير (كانون الثاني) ويوليو (تموز) من العام الماضي إلى حزب «الشعب الجمهوري»، أبرز أحزاب المعارضة. ويواجه مسؤولو الحزب سلسلة تحقيقات واعتقالات منذ العام الماضي.

وحُكم على رضا أكبولات، رئيس بلدية بشكتاش في إسطنبول، بالحبس 23 سنة و3 أشهر لإدانته بالتلاعب بمناقصات، وتلقي رشاوى وغسل الأموال.

وقال أكبولات أمام المحكمة في سيليفري غرب إسطنبول: «أنا بريء. لا توجد أي أدلة ملموسة في هذه القضية. كل شيء مبني على شهادات مفترين»، وفق ما نقلت عنه وكالة «أنكا» التركية للأنباء.

وأوردت وكالة «الأناضول» أن حُكماً بالحبس 6 سنوات و3 أشهر صدر على زيدان كارالار، رئيس بلدية أضنة الجنوبية، لإدانته بالرشوة.

وأفادت وسائل إعلام تركية بأن المحكمة قضت بحبس رئيس بلدية جيهان في ولاية أضنة قدير أيدار 5 سنوات و10 أشهر.

وبرّأت المحكمة عبد الرحمن توتدير، رئيس بلدية أديامان الجنوبية الشرقية، بينما أصدرت بحق أحمد أوزير، الرئيس السابق لبلدية إسنيورت في إسطنبول، حكماً بالحبس لمدة 8 أشهر و10 أيام مع وقف التنفيذ لإدانته باستغلال المنصب.

كما برّأت المحكمة كل المتهمين بقيادة أو مساعدة أو الانتماء إلى منظمة إجرامية، بمن فيهم رجل الأعمال عزيز إحسان أكتاش، وفق «الأناضول». وقضت المحكمة بأن الأدلة المقدمة لم تُثبت وقوع الجرائم المزعومة.

وشملت المحاكمة نحو 200 متّهم، وأطلقت عليها وسائل الإعلام التركية تسمية «قضية أكتاش» نسبة إلى رجل الأعمال الذي اتهمه الادعاء بقيادة الشبكة الإجرامية المزعومة، وطالب بإصدار حكم بحبسه لمدة تصل إلى 280 عاماً.

تصدّر حزب «الشعب الجمهوري» الانتخابات المحلية التركية لعام 2024، ملحقاً نكسة بالائتلاف الحاكم بقيادة الرئيس رجب طيب إردوغان. منذ ذلك الحين، اعتُقل عشرات من رؤساء البلديات المعارضين، وأُقيلوا من مناصبهم في مختلف أنحاء البلاد. واتهمت شخصيات معارضة الحكومة باستخدام القضاء لاستهداف خصوم سياسيين، وهو ما تنفيه أنقرة.

ويأتي صدور الحكم، يوم الاثنين، في خضم تصاعد الضغوط على شخصيات المعارضة.

عقب عزله من رئاسة حزب «الشعب الجمهوري»، أعلن أوزغور أوزيل في يوليو (تموز) تأسيس «يني بارتي» أو «الحزب الجديد».

في العام الماضي، أوقف رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، وهو عضو سابق في حزب «الشعب الجمهوري» انضم إلى «يني بارتي»، بتهم فساد في اليوم نفسه الذي رُشّح فيه لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة المقرّرة في عام 2028. وأدى احتجازه إلى أكبر موجة احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات.


أميركا تلغي تدريبات مع مشاة بحرية كوريا الجنوبية بسبب حرب إيران

عنصران من مشاة البحرية الأميركية ونظيرتها الكورية الجنوبية خلال تدريبات مشتركة في عام 2024 (صفحة وحدة الاستطلاع الـ15 التابعة لقوات المارينز الأميركية عبر فيسبوك)
عنصران من مشاة البحرية الأميركية ونظيرتها الكورية الجنوبية خلال تدريبات مشتركة في عام 2024 (صفحة وحدة الاستطلاع الـ15 التابعة لقوات المارينز الأميركية عبر فيسبوك)
TT

أميركا تلغي تدريبات مع مشاة بحرية كوريا الجنوبية بسبب حرب إيران

عنصران من مشاة البحرية الأميركية ونظيرتها الكورية الجنوبية خلال تدريبات مشتركة في عام 2024 (صفحة وحدة الاستطلاع الـ15 التابعة لقوات المارينز الأميركية عبر فيسبوك)
عنصران من مشاة البحرية الأميركية ونظيرتها الكورية الجنوبية خلال تدريبات مشتركة في عام 2024 (صفحة وحدة الاستطلاع الـ15 التابعة لقوات المارينز الأميركية عبر فيسبوك)

قال سلاح مشاة البحرية الكوري الجنوبي، اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة ألغت تدريبات إنزال برمائية مشتركة كان ​من المقرر إجراؤها الشهر المقبل مع الدولة الآسيوية بعد أن أشارت واشنطن إلى محدودية القوات الأميركية المتاحة بسبب حرب إيران.

وأوضح متحدث باسم مشاة البحرية في كوريا الجنوبية، في مؤتمر صحافي، أن سلاح مشاة البحرية الأميركي أبلغ نظيره الكوري الجنوبي رسمياً في يونيو (حزيران) بأن ‌توافر الجنود سيكون ‌محدوداً لإجراء تدريبات «سانغيونغ» على ​مستوى ‌الفرقة.

وأضاف المتحدث ​أن الحليفين ما زالا يجريان مشاورات بشأن استئناف التدريبات. ولم يحدد التدابير التي قد تتخذ لتجنب إلغاء المناورات في المستقبل أو لتعويض فرص التدريب التي لم تحظ بها القوات، وفقاً لوكالة «رويترز».

ولم ترد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية بعد على طلب للتعليق. وذكرت وزارة الخارجية الأميركية، في وقت لاحق من اليوم، ‌أن الوزير ماركو روبيو ‌تحدث إلى نظيره الكوري الجنوبي ​تشو هيون عن «مجموعة ‌من القضايا» المتعلقة بتحالفهما.

وأشار بيان صادر عن وزارة ‌الخارجية إلى أن روبيو أوضح لنظيره الكوري الجنوبي أن واشنطن وسيول بحاجة إلى مواصلة التنسيق الوثيق بشأن المسائل الجوهرية لتحالفهما. وألغيت التدريبات في أعقاب أمر مفاجئ أصدره ‌الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتقليص نطاق مناورات عسكرية مشتركة سنوية منفصلة انتهت يوم الجمعة الماضي، معللاً ذلك بارتفاع التكلفة ورفض سيول المشاركة في الحرب على إيران.

وكتب ترمب أيضاً، على منصته «تروث سوشيال»، أن مناورات «درع الحرية أولتشي» أرسلت «إشارة غير لائقة وعدائية تماماً إلى دولة دائماً ما كانت، طوال فترة رئاسة دونالد جيه. ترمب، غير مثيرة للتهديد وتحظى بالاحترام».

ورغم تقليص المناورات، أطلقت بيونغ يانغ عشرة صواريخ قصيرة المدى الأسبوع الماضي، وأصدرت بياناً تُندد فيه بهذه المناورات. ودأبت ​كوريا الشمالية على ​التنديد بهذه المناورات المشتركة، معتبرة أنها تدريبات على غزو محتمل.


نتنياهو يتهم إيران بـ«محاولة قتل» أحد ابنيه

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة خلال نزهة برفقة ابنيهما يائير وأفنير (جيروزاليم بوست - المكتب الصحافي الحكومي الإسرائيلي)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة خلال نزهة برفقة ابنيهما يائير وأفنير (جيروزاليم بوست - المكتب الصحافي الحكومي الإسرائيلي)
TT

نتنياهو يتهم إيران بـ«محاولة قتل» أحد ابنيه

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة خلال نزهة برفقة ابنيهما يائير وأفنير (جيروزاليم بوست - المكتب الصحافي الحكومي الإسرائيلي)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة خلال نزهة برفقة ابنيهما يائير وأفنير (جيروزاليم بوست - المكتب الصحافي الحكومي الإسرائيلي)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، إن إيران حاولت اغتيال أحد ابنيه، من دون الخوض في أي تفاصيل.

وأضاف نتنياهو، في مقابلة أجرتها معه عبر الهاتف «القناة 14» الإسرائيلية: «حدث أمر لا يُصدّق، لقد استهدفت إيران أحد أبنائي. لقد حاولت إيران قتل أحد أبنائي»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».