«الحرس الثوري» الإيراني يشارك بمعرض سلاح في الدوحة

اللواء علي تنكسيري نائب قائد القوات البحرية في الحرس الثوري
اللواء علي تنكسيري نائب قائد القوات البحرية في الحرس الثوري
TT

«الحرس الثوري» الإيراني يشارك بمعرض سلاح في الدوحة

اللواء علي تنكسيري نائب قائد القوات البحرية في الحرس الثوري
اللواء علي تنكسيري نائب قائد القوات البحرية في الحرس الثوري

كشف «الحرس الثوري» الإيراني أمس عن مشاركة وفد يمثله بدعوة قطرية في معرض ديمدكس 2018 الدولي للأسلحة البحرية في الدوحة. ونقلت وكالة «مهر» الحكومية عن مصادر عسكرية أن نائب قائد البحرية في «الحرس الثوري» اللواء علي تنكسيري ترأس الوفد الإيراني للمشاركة في مؤتمر عسكري لقادة القوات البحرية في غرب آسيا على هامش معرض ديمدكس.
بدورها نقلت وكالة «إرنا» الإيرانية عن تنكسيري أن إيران «تدعم قطر شعبا وحكومة» مشددا على أن «الظروف مهيأة لتعزيز التعاون الثنائي مع قطر».
وعلى هامش حضور الوفد العسكري الإيراني في معرض ديمدكس، قال تنكسيري إن قواته تسعى إلى علاقات وثيقة في المجال (العسكري) مع الجانب القطري.
وبحسب القيادي في «الحرس الثوري» فإن الوفد العسكري الإيراني يشارك للمرة الثانية في معرض الدوحة معربا عن رغبة «الحرس الثوري» في عرض منتجات الأسلحة الإيرانية خلال الأعوام المقبلة من المعرض. وتأتي زيارة وفد «الحرس الثوري» الدوحة في وقت تطالب الإدارة الأميركية بممارسة ضغوط على البرنامج الصاروخي، الذي يدير جزءا كبيرا منه «الحرس الثوري». وشهد العام الماضي عدة احتكاكات بين بحرية «الحرس الثوري» والبحرية الأميركية المستقرة في مياه الخليج.
في غضون ذلك، حذر قائد الأركان الإيرانية محمد باقري من «نمو المخاطر الصعبة واتساع رقعة التهديدات الثقافية»، لافتا إلى أن قواته تواجه «مهمات أكثر جدية وتهديدات أكبر وظروفا تزداد خطورة في كل يوم»، وفقا لوكالة «تسنيم».
بدوره، حذر المساعد الاقتصادي للرئيس الإيراني مسعود نيلي من عودة الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها إيران نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وقال نيلي في حوار مع صحيفة «إيران» الناطقة باسم الحكومة في عددها الصادر أمس إن «الاحتجاجات الشعبية كانت إنذارا حول إمكانية اتساع الاحتجاجات أكبر وأكثر بإبعاد أوسع»، مضيفا: «أننا نرى القضايا في مقياس أصغر وهي إنذار لنا. من الممكن ألا نجد فرصة في المرات المقبلة».
ويحذر نيلي من أن استمرار المسار الحالي سيعرض النظام الإيراني «لمخاطر أكبر»، وطالب الأطراف السياسية الإيرانية بـ«الاعتراف ببعضها للعبور من المنعرج الخطير»، محذرا من «تبعات ونتائج لا تترك سوى الندم للجميع».
من جانبها، أعلنت منظمة العدالة لإيران المعنية بحقوق الإنسان أنها قدمت للمؤسسات الدولية قائمة تشمل 15 مسؤولا إيرانيا شاركوا في قمع الاحتجاجات الشعبية نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وطالبت المنظمة باتخاذ عقوبات دولية ضد المسؤولين الـ15 لدورهم في قمع الاحتجاجات الشعبية في أكثر من ثمانين مدينة إيرانية. وتضم القائمة وزير الاستخبارات محمود علوي ووزير التكنولوجيا والاتصالات محمد جواد آذري جهرمي ووزير الداخلية عبد الرحمن فضلي، ومسؤولين كبارا من الاستخبارات وقوات الشرطة والباسيج ومؤسسة السجون.



تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز

سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)
سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)
TT

تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز

سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)
سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)

أعلنت تايلاند، اليوم (السبت)، أنها توصلت إلى اتفاق مع إيران يسمح لناقلاتها النفطية بالمرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي أغلقته طهران عمليا منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط.

وقال رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول في مؤتمر صحافي «تم التوصل حاليا إلى اتفاق يسمح لناقلات النفط التايلاندية بالمرور بأمان عبر مضيق هرمز، ما يُسهم في تخفيف القلق بشأن إمدادات الوقود إلى تايلاند».


الجيش الإسرائيلي يعلن عن أول هجوم صاروخي من اليمن خلال الحرب

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن عن أول هجوم صاروخي من اليمن خلال الحرب

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي أن صاروخاً من اليمن أطلق باتجاه اسرائيل للمرة الأولى منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير (شباط)، بعدما هدّد الحوثيون وهم حلفاء إيران بالانضمام إلى القتال.

وذكر الجيش في بيان أن القوات الإسرائيلية «رصدت إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وتعمل أنظمة الدفاع الجوي على اعتراض التهديد».

وهذا أول بيان يشير إلى إطلاق صاروخ من اليمن خلال الحرب التي دخلت شهرها الثاني.


الحرب تمتد إلى المفاعلات والمصانع

ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)
ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)
TT

الحرب تمتد إلى المفاعلات والمصانع

ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)
ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)

وسّعت إسرائيل الجمعة، بنك أهدافها داخل إيران عشيّة دخول الحرب شهرها الثاني، مركّزة على منشآت نووية ومواقع إنتاج الصواريخ، في تصعيد شمل ضرب منشأة الماء الثقيل في أراك، بالتوازي مع استهداف مصانع فولاذ وبنى صناعية، مهددةً بتوسيع الهجمات.

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ موجة ضربات واسعة في قلب طهران، طالت منشآت تُستخدم في تصنيع الصواريخ الباليستية، إضافة إلى منصات إطلاق ومواقع تخزين في غرب إيران، واستهداف عشرات المنشآت العسكرية ومواقع إنتاج مكونات الصواريخ التابعة لـ«الحرس الثوري».

وفي أبرز الضربات، استُهدفت منشأة أراك للمياه الثقيلة المرتبطة بإنتاج البلوتونيوم، إلى جانب منشأة في يزد لمعالجة «الكعكة الصفراء»، وهي المادة الخام اللازمة لتخصيب اليورانيوم، وذلك ضمن استهداف «سلسلة الإنتاج النووي». فيما أكدت طهران عدم تسجيل خسائر بشرية أو حدوث تسرب إشعاعي.

وامتدت الضربات إلى قطاع الصناعات الثقيلة، مع استهداف منشآت «فولاد مباركة» في أصفهان و«فولاد خوزستان» في الأحواز. وتوعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بـ«ثمن باهظ»، مؤكداً أن إسرائيل استهدفت منشآت حيوية، بينها مصانع صلب ومواقع نووية، معتبراً أن الهجمات تتناقض مع المسار الدبلوماسي.

في المقابل، تدرس الولايات المتحدة إرسال تعزيزات قد تصل إلى 10 آلاف جندي، مع طرح سيناريوهات تستهدف جزراً استراتيجية، مثل خارك ولارك وقشم.