{حماس} تشكل لجنة تحقيق عليا في حادث استهداف موكب الحمد الله

استقبال حاشد للحمد الله عند وصوله إلى قرية عنبتا في الضفة الغربية عائداً من غزة (إ.ب.أ)
استقبال حاشد للحمد الله عند وصوله إلى قرية عنبتا في الضفة الغربية عائداً من غزة (إ.ب.أ)
TT

{حماس} تشكل لجنة تحقيق عليا في حادث استهداف موكب الحمد الله

استقبال حاشد للحمد الله عند وصوله إلى قرية عنبتا في الضفة الغربية عائداً من غزة (إ.ب.أ)
استقبال حاشد للحمد الله عند وصوله إلى قرية عنبتا في الضفة الغربية عائداً من غزة (إ.ب.أ)

أعلنت وزارة الداخلية التي تسيطر عليها حركة حماس في قطاع غزة، أمس الأربعاء، عن تشكيل لجنة أمنية عليا للتحقيق في ملابسات استهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها أول من أمس، وتصاعد حدة التوتر بين حماس وجماعات سلفية متشددة في القطاع.
وشكلت الوزارة لجنة تحقيق على أعلى مستوى أمني «لكشف ملابسات الجريمة»، في إطار متابعة التحقيقات في حادث الاستهداف، كما أعلن إياد البزم المتحدث باسم الوزارة.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن بيان لحماس، أن «الأجهزة الأمنية تواصل التحقيق مع عدد من المشتبه بهم للوصول للفاعلين».
واستهداف الحمد الله، ليس الأول في محاولات اغتيال مسؤولين في القطاع، التي مرت دون أن يكشف عن المتورطين بتنفيذها. ففي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، استهدف انفجار سيارة المسؤول الأمني البارز في القطاع اللواء توفيق أبو نعيم.
وفي أغسطس (آب) الماضي أيضا، فجر انتحاري سلفي نفسه في مجموعة من عناصر أمن حماس كانت تحرس الحدود مع مصر، وشنت أجهزة أمن حماس حملة اعتقالات طالت أكثر من مائتي سلفي وفق نشطاء ومصادر أمنية في حماس.
ومطلع العام الحالي بث تنظيم داعش في سيناء، شريط فيديو يظهر فيه شخص يدعى «حمزة الزاملي» مع اثنين آخرين من سكان قطاع غزة، ينفذون حكما بالإعدام بالرصاص بحق شخص اسمه «موسى أبو زماط» بتهمة تهريبه أسلحة لحماس.
وفي المقابل، بث جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس، شريط فيديو يتوعد التنظيم المتطرف واصفا الزاملي بـ«الهارب».
وفي تعليقه على الفيديو حينها، أشار محمود الزهار، القيادي البارز في حماس، إلى ما وصفه بـ«عمل مخابرات دولية وإسرائيلية»، وقال إن «تنظيم داعش يتم استنساخه في سيناء للقضاء على القضية الفلسطينية».
كما كان أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة، مخيمر أبو سعدة، قد اعتبر الفيديو مثّل إعلان «داعش» الحرب على حماس، بسبب اعتقال عناصره في غزة وتفاهمات حماس الأمنية مع مصر، لذا، فإن «الأمور مرشحة لمزيد من عمليات القتل والمواجهة».
وبعد أن كان عشرات من عناصر تنظيم داعش تلقوا العلاج، خلال الأعوام الماضية، في مشافي قطاع غزة التي يصلون إليها سرا عبر الأنفاق الحدودية، باتت حماس تمنعهم، بعد توصلها لتفاهمات مع مصر في يونيو (حزيران) الماضي.
ويبدو خطر المواجهة بين حماس وهذه الجماعات المتشددة أقرب بعد استهدف الحمد الله الثلاثاء، بحسب عضو بارز في حماس.
وفي إطار هذه التفاهمات، شددت حماس قبضتها الأمنية على طول حدود القطاع مع مصر، وأقامت نقاط تفتيش ووضعت كاميرات مراقبة وأسلاكا شائكة لضمان ضبط الحدود.
إلا أن اللواء أبو نعيم قال للصحافيين الأربعاء إن «المستفيد الأول الوحيد من الحادث هو الاحتلال الإسرائيلي الذي يهدف إلى إعاقة المصالحة».
ويقول مصدر مطلع إن أجهزة الأمن «اعتقلت ثلاثة أشخاص على الأقل يخضعون للتحقيق للاشتباه بعلاقتهم في حادث التفجير».
وفي رام الله، قال وكيل وزارة الداخلية في السلطة اللواء محمد منصور لإذاعة «صوت فلسطين» الرسمية، إن أبو نعيم «قدم بلاغا رسميا لرئيس الوزراء وزير الداخلية رامي الحمد الله حول ملابسات محاولة الاغتيال الآثمة».
وتابع نقلا عن البلاغ، أن «المجرمين زرعوا على طريق الموكب عبوتين ناسفتين زنة كل منهما نحو 15 كيلوغراما». وأضاف منصور: «أدى خلل فني لعدم انفجار العبوة الثانية التي زرعت على بعد 37 متراً من الأولى، التفجير خطط ونفذ بدقة تدل على أنه ليس عملا فرديا وإنما من فعل محترفين».
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، عن مسؤول طلب عدم الكشف عن هويته، قوله، إن رئيس السلطة محمود عباس قرر عدم السماح لأي من وزراء الحكومة بالتوجه إلى غزة في المدى القريب «لأسباب أمنية».
وفي الأشهر الأخيرة زار عدد من المسؤولين القطاع لمناقشة المصالحة.
وكان موكب الحمد الله قد تعرض الثلاثاء الماضي، إلى تفجير حين وصل موكبه إلى بلدة بيت حانون شمال غزة، ما أوقع سبعة جرحى، ولم يصب الحمد الله أو أعضاء وفده، وبينهم رئيس المخابرات لدى السلطة ماجد فرج بجروح.
وحملت السلطة الفلسطينية وحركة فتح، حماس مسؤولية الهجوم، نتيجة لسيطرتها الأمنية على القطاع، وطالبتها بـ«تمكين» حكومة الوفاق من تولي كامل المسؤولية في القطاع، بما في ذلك الأمن والقضاء والجباية.
من جانبها، دانت حماس الاستهداف، وقال فوزي برهوم المتحدث باسمها، إن حركته «تستغرب الاتهامات الفورية من قبل رئاسة سلطة فتح وقيادتها لحماس ومحاولتهم تبرئة العدو الإسرائيلي».
وكرر مبعوث الأمم المتحدة لـ«الشرق الأوسط» نيكولاي ملادنوف، التعبير عن دعم الأمم المتحدة تولي السلطة الفلسطينية زمام الأمور في غزة. وقال في بيان إن «من وجهوا ونفذوا هجوم (الثلاثاء) يسعون إلى تقويض جهود المصالحة والقضاء على فرص السلام».
وفي نهاية العام الماضي، تسلمت حكومة الحمد الله المسؤولية على معابر القطاع والوزارات، بعد عقد من سيطرة حماس على قطاع غزة إثر مواجهات دامية مع حركة فتح عام 2007.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الهجوم، لكن مجموعات إسلامية متطرفة معارضة لحماس تنشط في قطاع غزة وكانت مسؤولة عن هجمات في السابق.



مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية

مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية
TT

مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية

مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية

أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالات هاتفية مع قادة وزعماء دول عربية تعرضت لضربات إيرانية السبت، مؤكداً موقف مصر الرافض لأي اعتداء على سيادة الدول العربية، ومشدداً على تضامن بلاده الكامل مع «الدول الشقيقة التي تعرضت للاعتداءات».

وحسب المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، فإن السيسي «جدد التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء التوتر»، مشدداً على «أن الحلول السياسية والدبلوماسية هي السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات».

كما أجرى السيسي اتصالاً هاتفياً بالعاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، على ضوء الهجوم الإيراني على أراضي الأردن، وعبر عن تضامن مصر مع المملكة الأردنية، مشدداً على «رفض مصر وإدانتها البالغة التعدي على سيادة وأمن واستقرار الدول العربية». كما أكّد السيسي «خطورة هذه الانتهاكات التي تُهدد بزعزعة أمن واستقرار المنطقة بأسرها، وبانزلاق المنطقة نحو حالة من الفوضى».

وكذلك، أجرى السيسي اتصالاً هاتفياً بالملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، عبّر فيه عن تضامن مصر مع المملكة في أعقاب الاعتداء الإيراني الذي استهدف أراضيها.

من جانبه، شدد الملك حمد بن عيسى آل خليفة «على أهمية التنسيق العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وصون الأمن القومي العربي».

وأجرى السيسي اتصالاً مع الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أكد خلاله تضامن مصر مع دولة الإمارات، وطالب «بضرورة العودة للاحتكام للحوار والدبلوماسية للتوصل إلى حلول سياسية للأزمة الراهنة»، مشدداً على أن الحلول العسكرية «لن تُحقق مصالح أي طرف، وتنذر بإدخال المنطقة في دائرة مفرغة من العنف وعدم الاستقرار وإراقة الدماء، وهو ما يتعارض مع تطلعات شعوب المنطقة».

كما تابع السيسي تداعيات الضربات الإيرانية التي طالت دولة قطر خلال اتصال هاتفي مع الأمير تميم بن حمد، ودعا إلى ضرورة تكثيف التحرك الدولي والإقليمي لاحتواء التوتر.

وكانت مصر قد أدانت، السبت، استهداف إيران «وحدة وسلامة أراضي دول عربية وانتهاك سيادتها»، وحذّرت من انزلاق المنطقة بأسرها إلى «حالة الفوضى الشاملة».

وأعربت «الخارجية المصرية»، في بيان لها، عن قلقها من «التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، وما ينطوي عليه من مخاطر توسيع رقعة الصراع وانزلاق المنطقة بأسرها إلى حالة من الفوضى الشاملة التي ستكون لها، دون شك، تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي».


«لا عودة قسرية» من مصر... تأكيدات سودانية لحل أزمات الوافدين

رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)
رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)
TT

«لا عودة قسرية» من مصر... تأكيدات سودانية لحل أزمات الوافدين

رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)
رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)

بعث رئيس وزراء السودان كامل إدريس برسالة طمأنة للجالية السودانية في مصر، وأكد أنه «لا توجد عودة قسرية»، مشيراً إلى «اتفاق مع الحكومة المصرية لتدشين آلية تستهدف إطلاق سراح المحبوسين من السودانيين وتبادل السجناء مع الجانب المصري».

وتأتي تصريحات إدريس وسط شكاوى من الجالية السودانية في مصر، لتعرضها لملاحقات أمنية، وتداول سودانيون عبر منصات التواصل الاجتماعي، أنباء عن «توقيف عدد من السودانيين نتيجة لعدم تقنين أوضاع إقامتهم في البلاد».

وزار رئيس وزراء السودان القاهرة، الخميس، ولمدة يومين، التقى خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي، وحسب البيان المشترك الصادر عن الجانبين، أكدت القاهرة «دعم وحدة وسلامة السودان ومؤسساته الوطنية».

وقال رئيس وزراء السودان إن «محادثاته مع المسؤولين المصريين ركزت بالدرجة الأولى على أوضاع الجالية السودانية في مصر والقضايا المرتبطة بها، وفي مقدمتها التعليم والإقامة»، وأكد خلال تصريحات، مساء الجمعة، مع صحافيين مصريين، أنه «لا توجد عودة قسرية للسودانيين، وما يتم هو عودة طوعية».

وأشار إدريس إلى أن «الرئيس المصري تعهد خلال المحادثات معه، بتقنين أوضاع السودانيين المقيمين في مصر»، وقال إن «الإجراءات التي تقوم بها السلطات المصرية هي تدابير روتينية، وليس المقصود بها السودانيين وحدهم»، ونوه إلى أن «الحديث عن عودة قسرية غير صحيح وتم الترويج له لإثارة الفتنة بين البلدين»، وأكد أن «العودة تظل خياراً شخصياً لمن يرغب».

وكشف إدريس عن آلية بين بلاده والقاهرة تستهدف العمل على «إطلاق سراح السودانيين المحبوسين وتبادل السجناء»، وأشار إلى أن «الرئيس المصري تعهد مباشرةً بالاهتمام الكامل بأوضاع الجالية السودانية، والعمل على تسوية أوضاع الطلاب والجامعات والمدارس، وتنظيم امتحانات الشهادة السودانية».

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال استقباله رئيس وزراء السودان بالقاهرة (الرئاسة المصرية)

وتداول سودانيون على منصات التواصل الاجتماعي، منها «الحساب الخاص بالجالية السودانية»، على منصة «فيسبوك»، شكاوى من استهداف سودانيين في حملات أمنية، فيما أشارت حسابات سودانية أخرى إلى أن ما يثار عن «حملات ممنهجة» غير واقعي، وأن الأمر يجري تداوله بشكل مبالغ به عبر منصات وسائل التواصل.

ويرى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بـ«جمعية الصداقة السودانية - المصرية»، محمد جبارة، أن «معالجة أوضاع الجالية السودانية في مصر من أهم النتائج التي خرجت بها زيارة إدريس للقاهرة»، مشيراً إلى أن «شكاوى الملاحقة الأمنية تكررت كثيراً في الفترة الأخيرة من أبناء الجالية».

وأكد جبارة لـ«الشرق الأوسط»، أن الجالية السودانية في مصر تعول على نتائج الزيارة من أجل تقديم تسهيلات للسودانيين المقيمين في المدن المصرية، موضحاً أن «التسهيلات يجب أن تشمل ملف تقنين الإقامات، وضمان فرص التعليم للطلاب السودانيين».

وحسب البيان المشترك الصادر عن الحكومتين المصرية والسودانية، «أعرب الجانب السوداني عن تقديره للدعم وأوجه الرعاية التي تقدمها مصر لأبناء الجالية السودانية في مصر، واستمرار هذا الدعم المُقدّر».

وإلى جانب أوضاع الجالية السودانية، تحدث رئيس وزراء السودان عن «اتفاق مع الحكومة المصرية، لتحقيق شراكة منتجة مع التأكيد على وحدة المصير»، وقال إن «المحادثات مع المسؤولين المصريين تناولت ملف إدارة مياه النيل، حيث جرى الاتفاق على أن الملف أمني واقتصادي، وضرورة إدارته بالإجماع مع دول حوض النيل، ورفض الممارسات الأحادية»، إلى جانب ضرورة «وجود اتفاق ينظم قواعد تشغيل (السد الإثيوبي)، لحماية مصالح البلدين المائية».

رئيسا وزراء مصر والسودان في محادثات مشتركة بالقاهرة (مجلس الوزراء المصري)

ورداً على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول مبادرة السلام السودانية وفرص تنفيذها، قال إدريس إن «بلاده حرصت على تقديم رؤية وطنية للسلام الشامل، لتنتقل من مقاعد اللاعبين البدلاء في هذا الملف، إلى لاعب أساسي فيه»، مشيراً إلى أن «السودان يستهدف تحقيق هدنة موسعة وشاملة لإنهاء الحرب، وليس هدنة منقوصة، وأن المقصود من (مبادرة السلام السودانية) نزع سلاح ميليشيا (الدعم السريع)، ثم تدشين عملية سياسية موسعة لا تستثني أحداً».

وبشأن مبادرة «الرباعية الدولية»، التي تضم (السعودية ومصر والإمارات والولايات المتحدة)، قال إدريس إن «هذه المبادرة تتكامل مع المبادرة السودانية»، مشيراً إلى أن «بلاده تتفاعل مع الرباعية الدولية، لكن لم يتم الوصول لأي اتفاق نهائي بشأن هدنة حتى الآن».

وأشاد رئيس الوزراء السوداني بموقف القاهرة الداعم لبلاده، وقال إن «مصر أكدت أن استقلالية السودان وسلامة ومؤسساته الوطنية وأراضيه، خط أحمر بالنسبة لها»، وأشار إلى أن «القاهرة ستكون لها القدح الأعلى في خطة إعادة إعمار السودان»، منوهاً إلى أنه «ناقش مع المسؤولين المصريين المشاركة في إنشاء مدينة إدارية جديدة لبلاده على غرار العاصمة الجديدة بمصر».

وأصدرت الرئاسة المصرية، في 18 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بياناً حذرت فيه من «تجاوز خطوط حمراء في السودان، باعتبارها تمس مباشرة الأمن القومي المصري الذي يرتبط ارتباطاً مباشراً بالأمن القومي السوداني»، وأشار إلى أن «الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه هي أحد أهم هذه الخطوط الحمراء، بما في ذلك عدم السماح بانفصال أي جزء من أراضي السودان».


مصر تدين استهداف إيران للدول العربية وتحذر من «الفوضى الشاملة» بالمنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تدين استهداف إيران للدول العربية وتحذر من «الفوضى الشاملة» بالمنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أدانت مصر، السبت، استهداف إيران «لوحدة وسلامة أراضي دول عربية وانتهاك سيادتها»، وحذرت من انزلاق المنطقة بأسرها إلى «حالة الفوضى الشاملة».

وأعربت «الخارجية المصرية»، في بيان لها، عن قلقها من «التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، وما ينطوي عليه من مخاطر توسيع رقعة الصراع وانزلاق المنطقة بأسرها إلى حالة من الفوضى الشاملة والتي ستكون لها بدون شك، تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي».

وجددت مصر «التأكيد على الأهمية البالغة للحلول السياسية والسلمية»، مشيرة إلى «أن الحلول العسكرية لن تفضي إلا إلى المزيد من العنف وإراقة الدماء، وأن السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار يكمن في الالتزام بخيار الدبلوماسية والحوار».

وأدانت القاهرة، بشدة، «استهداف إيران لوحدة وسلامة أراضي دول عربية شقيقة وانتهاك سيادتها، بما في ذلك قطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن، وما ينطوي على ذلك من مخاطر جسيمة تهدد أمن واستقرار الدول العربية والمنطقة برمتها».

وأكدت «ضرورة احترام سيادة هذه الدول ووحدة وسلامة أراضيها واحترام مبدأ حسن الجوار والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ المنطقة، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، تفادياً لتوسيع نطاق الصراع وانزلاق المنطقة إلى دوامة من التصعيد يصعب احتواؤها، وبما يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين».