سياسة سعودية شاملة ترسم ملامح مستقبل الطاقة الذرية

سياسة سعودية شاملة ترسم ملامح مستقبل الطاقة الذرية
TT

سياسة سعودية شاملة ترسم ملامح مستقبل الطاقة الذرية

سياسة سعودية شاملة ترسم ملامح مستقبل الطاقة الذرية

في خطوة من شأنها تحقيق «رؤية المملكة 2030» عبر تنويع الاقتصاد، وتعظيم دور القطاع الصناعي في الناتج المحلي، قرر مجلس الوزراء السعودي أمس (الثلاثاء) الموافقة على السياسة الوطنية لبرنامج الطاقة الذرية في البلاد.
وفي الإطار ذاته، قرر مجلس الوزراء الموافقة على تنظيم هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، فيما أحال إلى مجلس الشورى مشروعي «نظام المسؤولية المدنية عن الأضرار النووية»، و«نظام الرقابة على الاستخدامات النووية والإشعاعية»، لدراستهما وفقا للإجراءات النظامية المتبعة.
وتشتمل السياسة الوطنية لبرنامج الطاقة الذرية في السعودية على حصر جميع الأنشطة التطويرية الذرية على الأغراض السلمية، في حدود الأطر والحقوق التي حدّدتها التشريعات والمعاهدات والاتفاقيات الدولية، هذا بالإضافة إلى الالتزام التام بمبدأ الشفافية في الجوانب التنظيمية والتشغيلية.
كما تشتمل السياسة الوطنية لبرنامج الطاقة الذرية على تحقيق معايير الأمان النووي والأمن النووي في المرافق النووية والإشعاعية، وفق إطار تنظيمي ورقابي مستقل، والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية الوطنية من الخامات النووية، وتطبيق أفضل المعايير والممارسات العالمية لإدارة النفايات المشعة، بالإضافة إلى تحقيق الاستدامة بتطوير المحتوى المحلي في قطاع الطاقة الذرية.
وتعتبر الموافقة على السياسة الوطنية لبرنامج الطاقة الذرية في السعودية نقطة انطلاق مهمة نحو تحقيق أهداف المملكة المتعلقة بهذا الملف الحيوي، فيما تحافظ السعودية على مكانتها الدولية من خلال العمل في حدود الأطر والحقوق التي حدّدتها التشريعات والمعاهدات والاتفاقيات الدولية، هذا بالإضافة إلى الالتزام التام بمبدأ الشفافية في الجوانب التنظيمية والتشغيلية.
وما إن أعلنت السعودية في وقت سابق عن بعض ملامح المشروع الوطني للطاقة الذرية، إلا وبدأت كبرى شركات العالم المتخصصة في هذا القطاع الحيوي، بإبداء رغباتها الجادة للعمل مع السعودية في هذا الاتجاه.
وفي هذا الشأن، واصلت مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة تحقيق أهداف المشروع الوطني للطاقة الذرية من خلال عقد لقاءات مع موردي تقنيات المفاعلات النووية الكبيرة في كل من الولايات المتحدة، واليابان، وفرنسا، والصين، وكوريا الجنوبية، وروسيا الاتحادية.
كما التقى رئيس مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة الدكتور هاشم يماني مع رئيس مصلحة الدولة للطاقة الصينية ورئيس المؤسسة الوطنية النووية الصينية في العاصمة الصينية بكين في أغسطس (آب) الماضي، وذلك ضمن أجندة الاجتماع الثالث للجنة النووية السعودية الصينية المشتركة، لإطلاعهم على مكونات المشروع الوطني للطاقة الذرية في السعودية وبحث سبل التعاون لدعم مكونات المشروع الوطني في مجالات عدة وهي: ما يتعلق بجدوى الدراسة الفنية الأولية للتصاميم الهندسية (FEED) لبناء أول مفاعلين، ودراسة جدوى مشروع تقنيات المفاعلات الحرارية والمبردة بالغاز، ومشروع استكشافات وتقييم مصادر خامات اليورانيوم والثوريوم في المملكة وبناء القدرات البشرية في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية والتعاون في مجال التنظيمات والتشريعات النووية في استخدام التقنيات النووية دعما لتأسيس هيئة السلامة النووية والإشعاعية السعودية.
وتأتي هذه التطورات لاحقة لصدور قرار مجلس الوزراء السعودي العام الماضي بالموافقة على إنشاء «المشروع الوطني للطاقة الذرية»، وكذلك عزم الحكومة بناء مفاعلات نووية، بعد أن تلقت مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، طلبات من خمس شركات دولية من الصين وفرنسا والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وروسيا للقيام بأعمال الهندسة والبناء لمفاعلين نوويين.



قطر تنفي شائعات الخسائر البشرية وتؤكد اعتراض جميع الصواريخ خلال 24 ساعة

العاصمة القطرية الدوحة (إ.ب.أ)
العاصمة القطرية الدوحة (إ.ب.أ)
TT

قطر تنفي شائعات الخسائر البشرية وتؤكد اعتراض جميع الصواريخ خلال 24 ساعة

العاصمة القطرية الدوحة (إ.ب.أ)
العاصمة القطرية الدوحة (إ.ب.أ)

نفى «الاتصال الحكومي» القطري صحة تقارير متداولة على منصات التواصل الاجتماعي تحدثت عن وقوع خسائر بشرية في قطر، إضافة إلى أرقام وصفها بـ«المفبركة» بشأن عدد الصواريخ التي أُطلقت باتجاه الدولة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأوضح المكتب، في بيان توضيحي، أن ما تم تداوله في بعض الحسابات والمنصات الرقمية يندرج ضمن المعلومات المضللة، مؤكداً أن تلك التقارير غير دقيقة، ولا تستند إلى مصادر رسمية.

وأشار البيان إلى أنه لم يتم تسجيل أي وفيات نتيجة الهجمات التي استهدفت دولة قطر خلال المدة المشار إليها، مؤكداً في الوقت نفسه أن جميع الصواريخ التي وُجهت نحو البلاد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية جرى اعتراضها بنجاح.

ودعا المكتب الجمهور ووسائل الإعلام إلى الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة، وتجنب تداول الشائعات أو إعادة نشر الأخبار غير الموثقة، لما قد تسببه من تضليل للرأي العام.


الإمارات: مقتل جنديين إثر سقوط مروحية بسبب عطل

علم الإمارات (رويترز)
علم الإمارات (رويترز)
TT

الإمارات: مقتل جنديين إثر سقوط مروحية بسبب عطل

علم الإمارات (رويترز)
علم الإمارات (رويترز)

قُتل اثنان من منسوبي وزارة الدفاع الإماراتية، الاثنين، إثر سقوط مروحية بسبب عطل فني.

وكانت الدفاعات الجوية الإماراتية قد رصدت، اليوم، 15 صاروخاً باليستياً؛ إذ دمرت 12 منها، بينما سقط 3 في البحر.

وأعلنت الإمارات رصد 18 طائرة مُسيَّرة؛ إذ جرى اعتراض 17 منها، بينما سقطت واحدة داخل أراضي الدولة.

وقالت الإمارات إنه منذ بدء «الاعتداء الإيراني السافر»، جرى رصد 253 صاروخاً باليستياً، وتدمير 233 منها، بينما سقط 18 في مياه البحر، وسقط صاروخان على أراضي الدولة.

كما جرى رصد 1440 طائرة مُسيَّرة إيرانية، واعتراض 1359 منها، بينما وقعت 81 داخل أراضي الدولة، كما تم أيضاً رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة.

وخلفت هذه الاعتداءات 4 حالات وفاة من الجنسيات: الباكستانية والنيبالية والبنغالية، و117 حالة إصابة طفيفة من الجنسيات: الإماراتية، والمصرية، والسودانية، والإثيوبية، والفلبينية، والباكستانية، والإيرانية، والهندية، والبنغالية، والسريلانكية، والأذربيجانية، واليمنية، والأوغندية، والإريترية، واللبنانية، والأفغانية، والبحرينية، وجزر القمر، والتركية، والعراقية، والنيبالية، والنيجيرية، والعمانية، والأردنية، والفلسطينية.

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.


«الدفاع» القطرية تعلن التصدي لهجوم بـ 17 صاروخاً باليستياً و6 مسيّرات

العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)
العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)
TT

«الدفاع» القطرية تعلن التصدي لهجوم بـ 17 صاروخاً باليستياً و6 مسيّرات

العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)
العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها تصدت لهجوم بـ 17 صاروخاً باليستياً و6 مسيّرات إيرانية اليوم الاثنين.

وشدَّدت الوزارة على أن القوات المسلحة القطرية تملك كامل القدرات والإمكانات لحماية وصون سيادة الدولة وأراضيها، والتصدي بحزم لأيّ تهديد خارجي.

وأوضحت وزارة الداخلية في بيان لاحق زوال التهديد الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها، ودعت الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة.

ومع دخول الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى أسبوعها الثاني، تواصلت الهجمات الإيرانية على مدن خليجية، حيث قارب عدد الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أُطلقت منذ اندلاع الصراع ثلاثة آلاف، استهدفت منشآت مدنية.