العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني يبحثان إعادة إحياء عملية السلام

العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني يبحثان إعادة إحياء عملية السلام

ناقشا العلاقات الثنائية وسبل تنميتها وتطويرها في شتى المجالات
الثلاثاء - 26 جمادى الآخرة 1439 هـ - 13 مارس 2018 مـ رقم العدد [ 14350]
العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس وأعضاء الوفدين خلال المحادثات في عمان أمس (أ.ف.ب)
عمان: محمد الدعمة
تركزت المباحثات التي جرت بين العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، في قصر الحسينية في عمان، أمس، على آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية، والجهود التي تبذل لدفع عملية السلام. وأطلع الرئيس عباس، العاهل الأردني، على مجمل التطورات في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي، خصوصاً في مدينة القدس المحتلة، وبحثا العلاقات الثنائية وسبل تنميتها وتطويرها في شتى المجالات.

وذكر بيان للديوان الملكي الأردني أن الطرفين الأردني والفلسطيني أكدا على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور حيال التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية والقدس. وشدد الملك عبد الله الثاني على وقوف الأردن بكل طاقاته وإمكاناته إلى جانب الشعب الفلسطيني، والدفاع عن حقوقه المشروعة في الحرية وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني. كما أكد الملك عبد الله الثاني استمرار بلاده في بذل الجهود، بالتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية، لإعادة إحياء عملية السلام، وإطلاق مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استناداً إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

ولفت الملك عبد الله الثاني، في هذا السياق، إلى أن التوصل إلى السلام العادل والشامل هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجدد العاهل الأردني رفض بلاده للسياسات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية، والاعتداءات المتكررة على المقدسات في القدس، مؤكداً أن بلاده مستمرة في القيام بدورها التاريخي في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.

من جانبه أشاد الرئيس الفلسطيني بالجهود الذي يبذلها الأردن في الدفاع عن القضية الفلسطينية، ودعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

ويأتي الاجتماع في إطار استمرار التنسيق بين الجانبين لحماية مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، خصوصاً في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها في الخامس عشر من مايو (أيار) المقبل.

يذكر أن الاجتماع جرى بحضور أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس الهيئة العامة للشؤون المدينة الوزير حسين الشيخ، ومدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، والناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى الأردن عطا الله خيري، عن الجانب الفلسطيني. وحضر من الجانب الأردني: رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي، ورئيس الديوان الملكي الأردني فايز الطراونة، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير المخابرات العامة اللواء عدنان الجندي، ومستشار الملك، مدير مكتبه منار الدباس.
فلسطين شؤون فلسطينية داخلية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة