الخطيب: هتافات جماهير الأهلي ضد السعيد وفتحي «مرفوضة وغير لائقة»

قال إن العلاقة بين النادي المصري ولاعبيه «أكبر من أي عقد»

الأهلي المصري حقق فوزاً كبيراً على مونانا الغابوني («الشرق الأوسط»)
الأهلي المصري حقق فوزاً كبيراً على مونانا الغابوني («الشرق الأوسط»)
TT

الخطيب: هتافات جماهير الأهلي ضد السعيد وفتحي «مرفوضة وغير لائقة»

الأهلي المصري حقق فوزاً كبيراً على مونانا الغابوني («الشرق الأوسط»)
الأهلي المصري حقق فوزاً كبيراً على مونانا الغابوني («الشرق الأوسط»)

استنكر محمود الخطيب رئيس الأهلي المصري سلوك بعض مشجعي النادي خلال الفوز 4 - صفر على مونانا الغابوني في دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم بعد توجيه هتافات ضد الثنائي عبد الله السعيد وأحمد فتحي.
وهاجم مشجعون، الظهير ولاعب الوسط فتحي وزميله في منتخب مصر السعيد، الذي سجل هدفين في ذهاب الدور الأول لدوري الأبطال يوم الثلاثاء، وسط تقارير تتعلق باقتراب رحيل الاثنين عن النادي بعد أن رفضا توقيع عقود جديدة.
وقال الخطيب لموقع «الأهلي» على الإنترنت إن هتافات الجماهير كانت «غير لائقة»، وإن هذه التصرفات «مرفوضة تماما». وأضاف: «لا يجب الإساءة للاعبين بأي حال، وإذا كان الأهلي صاحب الفضل على جميع أبنائه فإن السعيد وفتحي أعطيا الأهلي ومنتخب مصر الكثير على مدار سنوات، وأسعدا الجماهير ولا يمكن التعامل معهما بهذه الطريقة».
وتابع: «أتمنى أن يستكمل اللاعبان المسيرة مع الأهلي، وإن لم يحدث هذا سيتم تكريمهما بالشكل اللائق، لأن علاقة الأهلي ولاعبيه أكبر من أي عقد».
وينتهي عقد اللاعبين بنهاية الموسم الجاري. وتشير تكهنات إلى احتمال انتقالهما لأندية خليجية.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي فوزاً عريضاً على حساب نظيره مونانا الغابوني، برباعية نظيفة، في اللقاء الذي جمعهما مساء الثلاثاء، بملعب القاهرة الدولي، بمنافسات ذهاب دور الـ32 لرابطة دوري أبطال أفريقيا نسخة 2018. وكان الأهلي تمكن خلال انتصاره على مونانا برباعية نظيفة من تحقيق الانتصار الأكبر في دور الـ32 في لقاء يقام على ملعبه منذ 13 عاماً، وبالتحديد منذ الفوز بسداسية نظيفة على حساب فيلا الأوغندي نسخة 2005 لدوري الأبطال، فتأرجحت نتائج الأهلي وسط أنصاره خلال هذا الدور ما بين الفوز بهدف أو اثنين أو ثلاثة على أقصى تقدير.
وحقق حسام البدري، المدير الفني لفريق النادي الأهلي الانتصار رقم 23 له مع الفريق الأحمر على مستوى المشاركات ببطولات الأندية الأفريقية، والتي بلغت 45 مباراة، بواقع 44 بدوري الأبطال ومباراة واحدة بالسوبر، لتبلغ نسبة انتصارات البدري مع الأهلي أفريقياً 51 في المائة.
وللمرة الثالثة على التوالي تفشل أندية الغابون في هز شباك الأهلي بملعبه بالقاهرة خلال 3 مواجهات جمعتهما، فخسر نيزامبي بثلاثية نظيفة بذهاب دور الـ8 لرابطة دوري الأبطال 1981، وكذلك مواطنه سوجارا بالنتيجة نفسها في ذهاب نهائي أبطال الكؤوس 1986، قبل أن ينال مونانا رباعية نظيفة الثلاثاء الماضي في مواجهة المارد الأحمر. واستمر الأهلي بخسارة وحيدة فقط من بين 29 مشاركة في دور الـ32 لرابطة دوري أبطال أفريقيا بكل مسمياتها، وهي التي كانت على يد الهلال السوداني في نسخة 2004، حيث لم يعرف الفريق طعم الخسارة بملعبه بهذا الدور سوى في تلك المباراة سالفة الذكر قبل 14 عاماً.
من جهة ثانية، قال الجهاز الطبي للأهلي إن حسام عاشور لاعب الوسط ومروان محسن مهاجم الفريق باتا جاهزين للمشاركة في التدريبات الجماعية اليوم السبت استعدادا لمواجهة إنبي غدا الأحد في الجولة 29 من الدوري المصري الممتاز لكرة القدم.
وقال خالد محمود طبيب الأهلي في تصريح لموقع ناديه الرسمي: «الثنائي أدى تدريبات بدنية مع الفريق كما شاركا في التقسيمة وظهرا بصورة جيدة».
واشتكى عاشور من آلام في الكتف خلال مواجهة مونانا الغابوني في دوري أبطال أفريقيا في الأسبوع الحالي، فيما تعرض مروان لشرخ في معصم اليد، وارتدى مثبتا في اليد خلال مشاركته في المران.
وأكد طبيب الأهلي أن عبد الله السعيد سيخضع لفحص طبي اليوم السبت، بعدما اشتكى من آلام في القدم أيضا.
وكان السعيد غادر مران الفريق الذي أقيم صباح أمس الجمعة استعدادا لمواجهة إنبي.
وأضاف طبيب الأهلي: «أكد التشخيص المبدئي للسعيد أنه يعاني من آلام في وجه القدم، وإن كانت لن تمنعه من المشاركة في التدريبات اليوم. وسيتوقف قرار مشاركة السعيد في مباراة إنبي على الفحص الطبي وحالته في المران».
ويقترب الأهلي من حسم لقب الدوري للمرة 40، إذ ينفرد بالصدارة برصيد 72 نقطة متفوقا بفارق 19 نقطة عن الإسماعيلي صاحب المركز الثاني قبل سبع جولات من نهاية من الموسم.
يذكر أن النادي الأهلي المصري، تلقى خطابا رسميا من الاتحاد المغربي لكرة القدم يطلب فيه استدعاء وليد أزارو المحترف في صفوف الفريق الأحمر، للانضمام لمعسكر المنتخب المغربي المقبل استعدادا لخوض نهائيات كأس العالم روسيا 2018.
ويتصدر أزارو ترتيب هدافي الدوري المصري حاليا برصيد 17 هدفا، ويقدم مستوى لافتا للأنظار مع الأهلي محليا وقاريا.
ويخوض المنتخب المغربي خلال معسكره مواجهتين، ستكون الأولى أمام منتخب صربيا في إيطاليا، فيما ستجرى الثانية أمام منتخب أوزبكستان في المغرب.
يذكر أن المنتخب المغربي، الذي يشارك في كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1998، يلعب في المجموعة الثانية بالدور الأول للمونديال، برفقة منتخبات إسبانيا والبرتغال وإيران.



السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري

السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري (نادي السد القطري)
السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري (نادي السد القطري)
TT

السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري

السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري (نادي السد القطري)
السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري (نادي السد القطري)

عندما تنطلق الجولة الـ21 ‌من الدوري القطري لكرة القدم للمحترفين غداً (الأربعاء)، يتطلع السد حامل اللقب، لتجاوز الضغوط التي تزايدت بشكل كبير بعد كبواته في الجولات السابقة، بينما يتطلع الشمال للصعود إلى ​الصدارة، أملاً في انتزاع اللقب.

وتقلص الفارق الذي يتفوق به السد في الصدارة بعدما أهدر 8 نقاط في آخر 3 مباريات بتلقيه خسارتين أمام أم صلال والعربي قبل أن يتعادل مع الريان.

وقبل مباراته المقررة أمام السيلية غداً (الأربعاء)، ضمن الجولة قبل الأخيرة، التي تقام جميع مبارياتها في التوقيت نفسه، يتفوق السد في الصدارة بفارق نقطتين فقط أمام الشمال صاحب المركز الثاني، والذي تتبقى له مباراة مؤجلة.

ويخوض السد، الذي يدربه الإيطالي ‌روبرتو مانشيني، ‌مباراة الغد في استاد البيت بهدف الفوز والترقب ​على ‌أمل تعثر الشمال ​الذي تتبقى أمامه 9 نقاط متاحة منها 3 نقاط في مباراته أمام السد بالجولة الـ22 الأخيرة.

وسيكون السد أمام مهمة صعبة بلا شك في مواجهة السيلية، الذي يدربه ميرغني الزين، والذي يسعى بقوة للابتعاد عن خطر الهبوط للدرجة الثانية.

ويحتل السيلية المركز الـ11 قبل الأخير، الذي يخوض صاحبه بنهاية الموسم مواجهة فاصلة أمام ثاني ترتيب دوري الدرجة الثانية لحسم البقاء في دوري المحترفين أو الهبوط.

ويتفوق السيلية، الذي تتبقى له مباراة مؤجلة، بفارق نقطتين أمام ‌الشحانية، بينما يتأخر بفارق نقطة واحدة ‌خلف الأهلي وأم صلال.

وإلى جانب أهمية الفوز ​للصراع على اللقب، تشكل مباراة ‌الغد خطوة مهمة أمام السد للتعافي في الوقت المناسب قبل المواجهة المرتقبة ‌أمام الهلال السعودي في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة يوم الاثنين من الأسبوع المقبل.

ويتطلع الشمال إلى استغلال فرصة انتزاع الصدارة، ولا شك أنه سيقدم كل ما لديه من أجل تحقيق العلامة الكاملة في مبارياته الثلاث المتبقية؛ ‌بدءاً من مواجهة الشحانية غداً.

ويعلق الشمال آماله على استمرار تألق نجومه، ومن بينهم بغداد بونجاح الذي سجل هدفاً وصنع آخر في الفوز 3 - 2 على أم صلال في الجولة الماضية.

ومن المتوقع أن يواجه الفريق صراعاً شرساً من جانب الشحانية الذي يحتاج إلى حصد النقاط الست المتاحة أمامه، والانتظار على أمل تعثر الفرق التي تسبقه في الترتيب من أجل تفادي الهبوط.

أما الغرافة، صاحب المركز الثالث والذي لا يزال في إطار الصراع على اللقب؛ إذ يتأخر بفارق 5 نقاط خلف السد، فيتطلع إلى التعافي بعد 3 هزائم متتالية عندما يلتقي الوكرة.

وسيسعى الغرافة بكل قوته لتفادي إهدار مزيد من النقاط من أجل الاحتفاظ أيضاً بفرصته في المشاركة القارية في الموسم المقبل.

وتشهد الجولة قبل الأخيرة ​أيضاً لقاء الأهلي مع ​الدحيل المنتشي بـ3 انتصارات متتالية، والريان صاحب المركز الرابع مع أم صلال في استاد أحمد بن علي، والعربي مع نادي قطر في استاد الثمامة.


«اسكواش»: نور الشربيني تكمل عقد ربع نهائي السيدات في بطولة الجونة

نور الشربيني المصنفة الثانية على العالم تتقدم في الجونة (رابطة لاعبات الاسكواش)
نور الشربيني المصنفة الثانية على العالم تتقدم في الجونة (رابطة لاعبات الاسكواش)
TT

«اسكواش»: نور الشربيني تكمل عقد ربع نهائي السيدات في بطولة الجونة

نور الشربيني المصنفة الثانية على العالم تتقدم في الجونة (رابطة لاعبات الاسكواش)
نور الشربيني المصنفة الثانية على العالم تتقدم في الجونة (رابطة لاعبات الاسكواش)

اختتمت الإثنين، مباريات ثمن نهائي منافسات السيدات ضمن النسخة الرابعة عشرة لبطولة الجونة الدولية للإسكواش، وسط أجواء حماسية ومنافسات قوية.

وشهدت منافسات الإثنين على مستوى السيدات مباريات قوية، حيث تأهلت نور الشربيني، المصنفة الثانية على العالم، والأميركية أوليفيا ويفر، والإنجليزية جورجينا كيندي والماليزية سيفاسانغاري سوبريمانيام.

وتغلبت نور الشربيني على الفرنسية ميليسا ألفيس، المصنفة الـ22 عالميًا، بنتيجة 3-0 وبواقع أشواط «11-3، 11-3 و 11-7».

وفي المباراة الثانية اكتسحت الماليزية سيفاسانغاري سوبريمانيام، المصنفة السادسة عالميًا خصمتها المصرية مريم متولي، المصنفة الـ33 عالميًا، بنتيجة 3-0، وبواقع أشواط «11-0، 11-0 و11-0».

وتأهلت الإنجليزية جورجينا كيندي، المصنفة العاشرة عالميًا، بفوزها على المصرية سناء إبراهيم، المصنفة الـ18 على العالم، بنتيجة 3-0 وبواقع أشواط «11-6، 13-11 و11-6».

وأخيرًا، فازت الأميركية أوليفيا ويفر، المصنفة الرابعة عالميًا، على المصرية فريدة محمد المصنفة الـ17 بنتيجة 3-1، وبواقع أشواط «8-11، 11-8، 11-4 و11-8».

وفي ربع النهائي ستلعب نور الشربيني مع سيفاسانغاري سوبريمانيام، وتلعب أوليفيا ويفر مع جورجينا كيندي.

وكانت منافسات دور الـ16 قد بدأت الاحد، وشهدت تأهل المصريات الثلاث هانيا الحمامي، فيروز أبو الخير، أمينة عرفي، إضافة لليابانية ساتومي واتانابي.

وتلتقي هانيا الحمامي، المصنفة الأولى عالميا، في دور الـ8 مع مواطنتها فيروز أبو الخير، فيما تلتقي أمينة عرفي مع اليابانية ساتومي واتانابي.


لحظة استثنائية في سيدني… أرنولد يتحول إلى بطل في عيون العراقيين

غراهام أرنولد قاد العراق للتأهل للمونديال بعد غياب 40 عاماً (رويترز)
غراهام أرنولد قاد العراق للتأهل للمونديال بعد غياب 40 عاماً (رويترز)
TT

لحظة استثنائية في سيدني… أرنولد يتحول إلى بطل في عيون العراقيين

غراهام أرنولد قاد العراق للتأهل للمونديال بعد غياب 40 عاماً (رويترز)
غراهام أرنولد قاد العراق للتأهل للمونديال بعد غياب 40 عاماً (رويترز)

في مشهدٍ نادر يختلط فيه البعد الإنساني بالرياضة، تحوّل مطار سيدني الأسترالي إلى ساحة احتفال صاخبة، لكن هذه المرة لم يكن البطل لاعباً سجل هدفاً حاسماً، بل كان مدرباً أسترالياً.

الاسم الذي هتفت له الجماهير العراقية كان غراهام أرنولد، المدرب السابق لمنتخب أستراليا، والذي أصبح، في لحظة تاريخية، أحد أبرز صناع إنجاز غير مسبوق للكرة العراقية.

بحسب ما تناولته الصحافة الأسترالية، فإن أرنولد قاد منتخب العراق لتحقيق إنجاز طال انتظاره: التأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ أربعة عقود.

الحدث لم يكن مجرد تأهل رياضي، بل استعادة لهوية كروية، وجرعة أمل لجمهور عانى طويلاً من الإخفاقات والتحديات السياسية والرياضية. لذلك، لم يكن غريباً أن يتحول المدرب الأسترالي إلى «رمز» في عيون الجماهير العراقية، حتى خارج حدود بلادهم.

الصحف الأسترالية وصفت المشهد بأنه «غير مسبوق»، حيث احتشد عشرات المشجعين العراقيين في مطار سيدني، رافعين الأعلام ومرددين الهتافات، في استقبال أقرب ما يكون لاستقبال الأبطال.

بعض التقارير وصفت اللحظة بأنها «سينمائية»، إذ بدا أرنولد متفاجئاً من حجم التقدير، بينما حاول التفاعل بابتسامة هادئة وتصفيق متبادل مع الجماهير.

وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام أسترالية، عبّر أرنولد عن تأثره الشديد بهذا الاستقبال، قائلاً: «لم أتوقع هذا على الإطلاق... هذا يوضح كيف يمكن لكرة القدم أن توحّد الشعوب وتخلق روابط تتجاوز الحدود». وأضاف: «ما حققه هذا الفريق ليس مجرد تأهل، بل قصة إيمان وعمل جماعي... اللاعبون والجماهير يستحقون هذه اللحظة».

كما شدد المدرب الأسترالي على أن التجربة مع العراق كانت «واحدة من أكثر المحطات تأثيراً في مسيرته»، مؤكداً أن العلاقة مع الجماهير ستظل «جزءاً من حياته».

بعض عناوين الصحافة الأسترالية وصفت ما حدث بأنه «تحول مدرب أسترالي إلى بطل قومي في العراق» و«كرة القدم تصنع جسوراً بين سيدني وبغداد».

كما أشارت تقارير إلى أن ما فعله أرنولد يعكس «القيمة العالمية للمدربين الأستراليين»، وقدرتهم على التأثير في بيئات كروية مختلفة.

ربما يغادر أرنولد المشهد كمدرب، لكن ما حدث في مطار سيدني يؤكد أن أثره لن يغادر ذاكرة الجماهير العراقية بسهولة.

في كرة القدم، يمكن أن تُنسى النتائج... لكن لا تُنسى اللحظات التي تجعل الجمهور يشعر بأن هناك من أعاد له الحلم.