البرلمان التركي يناقش التعديلات الخاصة بالانتخابات... والمعارضة تتحفظ

أحكام بالسجن على 25 صحافياً... واعتقالات جديدة لمئات من أنصار غولن

امرأة تقف أمام محكمة في إسطنبول تعرض نسخة من صحيفة «جمهوريت» بعدما أصدرت المحكمة أحكاماً بالسجن بحق 25 صحافياً لإدانتهم بدعم حركة غولن (أ.ف.ب)
امرأة تقف أمام محكمة في إسطنبول تعرض نسخة من صحيفة «جمهوريت» بعدما أصدرت المحكمة أحكاماً بالسجن بحق 25 صحافياً لإدانتهم بدعم حركة غولن (أ.ف.ب)
TT

البرلمان التركي يناقش التعديلات الخاصة بالانتخابات... والمعارضة تتحفظ

امرأة تقف أمام محكمة في إسطنبول تعرض نسخة من صحيفة «جمهوريت» بعدما أصدرت المحكمة أحكاماً بالسجن بحق 25 صحافياً لإدانتهم بدعم حركة غولن (أ.ف.ب)
امرأة تقف أمام محكمة في إسطنبول تعرض نسخة من صحيفة «جمهوريت» بعدما أصدرت المحكمة أحكاماً بالسجن بحق 25 صحافياً لإدانتهم بدعم حركة غولن (أ.ف.ب)

يبدأ البرلمان التركي بعد غد (الاثنين)، مناقشة حزمة تعديلات قانونية تتيح التحالف الانتخابي بين الأحزاب السياسية في الانتخابات البرلمانية التي ستجري في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.
ووافقت اللجنة الدستورية في البرلمان التركي، ليل الخميس - الجمعة، على مقترح التعديلات الذي تقدم به حزبا العدالة والتنمية الحاكم، والحركة القومية المعارض متضمناً 26 مادة تغير في بعض المواد في قانون الانتخابات والأحزاب السياسية، وذلك بعد أن أعلن الحزبان في شهر فبراير (شباط) الماضي تشكيل تحالف بينهما باسم «تحالف الشعب» لخوض الانتخابات البرلمانية في 2019، كما أعلن حزب الحركة القومية دعمه للرئيس رجب طيب إردوغان كمرشح لمنصب رئاسة الجمهورية في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في اليوم نفسه مع الانتخابات البرلمانية.
وتلغي التعديلات المقترحة مادة تحظر اتخاذ أي حزب قراراً بدعم حزب آخر في الانتخابات، حيث سيكون للأحزاب أن تخوض الانتخابات عبر تحالفات انتخابية، وفي حال تجاوزت نسبة أصوات التحالف 10 في المائة من أصوات الناخبين أو ما يعرف بـ«العتبة الانتخابية» ستعتبر جميع الأحزاب المشاركة فيه، تجاوزت العتبة الانتخابية (شرط حصول الحزب على 10 في المائة من مجموع أصوات الناخبين لدخول إلى البرلمان).
وتنظم التعديلات المقترحة كيفية احتساب أصوات التحالف والأحزاب وتوزيع المقاعد البرلمانية. ووفقاً للتعديلات، سيُطبق الحد النسبي على مجموع أصوات التحالف وليس على الأحزاب المشاركة فيه على وجه الخصوص، أي ستنسحب نتيجة التحالف على الأحزاب المشاركة فيه. وتم الاتفاق على وضع الأحزاب السياسية المنضوية في التحالف بجوار بعضها في بطاقات الاقتراع بينما يُكتَب اسم التحالف فوق أسمائها.
وبموجب هذه التعديلات سيكون متاحاً للأحزاب الاستمرار في البرلمان كتحالف أو تمثيل كل حزب على حدة بنوابه، كما يتيح للأحزاب المشاركة في تحالفات ثلاثية أو أكثر أن يواصل اثنان منها في البرلمان كتحالف، بغض النظر عن الأحزاب الأخرى المشاركة في التحالف نفسه. وستحسب أصوات كل حزب بشكل منفصل وسيشكل مجموع أصواتها أصوات التحالف. كما يمكن لأفراد من مختلف الأحزاب السياسية وقادة الأحزاب دخول الانتخابات على قائمة التحالف دون الاستقالة من أحزابهم. وستجري تركيا انتخابات برلمانية ورئاسية في يوم واحد بموجب التعديلات الدستورية التي أقرت في استفتاء شعبي أجري في 16 أبريل (نيسان) 2017، حيث سيدخل النظام الرئاسي في تركيا حيز التنفيذ رسميّاً.
وبموجب هذه التعديلات سيحق للرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن يخوض الانتخابات الرئاسية لفترتين جديدتين تمتدان حتى عام 2029، وأعلن حزب الحركة القومية أنه لن يقدم مرشحاً رئاسيّاً، وسيدعم إردوغان كمرشح للرئاسة.
في السياق ذاته، طالب حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، في تقرير أعده حول «سلامة الانتخابات»، وقدمه إلى الأحزاب السياسية.
وقال نائب رئيس المجموعة البرلمانية للحزب أوزجور أوزال: «لقد طالبنا بإجراء تغييرات في 18 مادة من أصل 26 مادة في الحزمة، ودعونا 8 أحزاب سياسية إلى البرلمان للتعبير عن وجهات نظرهم في التعديلات المقترحة».
واقترح حزب الشعب الجمهوري أيضاً إلغاء العتبة الانتخابية، وتقديم دعم مالي للأحزاب السياسية التي تحصل على أكثر من 1 في المائة من أصوات الناخبين.
على صعيد آخر، أصدر الادعاء التركي، أمس (الجمعة)، أوامر اعتقال بحق 186 شخصاً، بينهم 92 معلماً بمدارس تابعة لحركة الخدمة التي يتزعمها الداعية المقيم في أميركا فتح الله غولن، الذي تتهمه السلطات بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد في 15 يوليو (تموز) 2016.
وأطلقت قوات الأمن التركية 3 عمليات تستهدف أشخاصاً يُشتبه في صلتهم بالحركة، وقالت مصادر أمنية إن المعلمين، الذين استهدفتهم عملية جرت في مناطق متفرقة من العاصمة أنقرة و19 ولاية أخرى، كانوا يعملون في مدارس أُغلِقَت عقب محاولة الانقلاب.
وفي عملية أخرى، بدأت في مدينة كونيا (وسط تركيا) وامتدت لتشمل 42 ولايةً، أصدرت السلطات أوامر لاعتقال 84 مشتبهاً به.
كما اعتقلت قوات الأمن 32 فرداً من الجيش للاشتباه في صلتهم بحركة غولن، في عملية في ولاية تكيرداغ شمال غربي البلاد و9 ولايات أخرى.
كما انطلقت في إسطنبول عملية لاعتقال 121 شخصاً يُشتَبَه في صلتهم بالحركة، وتم احتجاز 33 منهم في عملية شملت 28 ولاية أخرى.
في سياق متصل، أصدرت محكمة تركية أحكاماً بالسجن بحق 25 صحافياً لإدانتهم بدعم حركة غولن لتي أعلنتها السلطات التركية منظمة إرهابية مسلحة عقب محاولة الانقلاب.
وحكم على الصحافي البارز مراد أكصوي بالسجن 25 شهراً بتهمة «مساعدة منظمة إرهابية دون أن يكون عضواً فيها»، كما تلقى المغني وكاتب المقالات عطا الله طاش حكماً بالسجن 37 شهراً بالتهمة ذاتها.
وعوقب 11 صحافياً من المتهمين في القضية نفسها بالسجن لمدة 6 سنوات وثلاثة أشهر بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية مسلحة، بينما حُكِم على 12 آخرين بالسجن 7 سنوات و6 أشهر لإدانتهم بالتهم نفسها.
فيما برأت متهماً واحداً. وكان أغلب الصحافيين المدانين يعملون في صحف ومطبوعات أغلقتها الحكومة لصلتها بحركة غولن المقيم في الولايات المتحدة.
وسجنت السلطات التركية عقب محاولة الانقلاب أكثر من 60 ألفاً، وأقالت أو أوقفت عن العمل أكثر من 160 ألفاً من مختلف مؤسسات الدولة، في أوسع حملة تطهير لا تزال مستمرة حتى الآن تثير انتقادات لتركيا، بينما تعتبرها الحكومة مطلوبة لتطهير مختلف أجهزة الدولة، ومنع أي احتمال لتكرار المحاولة الانقلابية.



روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.