وزير المالية السعودي: السياسات الاقتصادية قفزت بمساهمة القطاع الخاص إلى 186 مليار دولار

من اليمين إلى اليسار ديمتريس أغوس نائب مؤسسة التمويل ومين زو نائب رئيس صندوق النقد الدولي والدكتور إبراهيم العساف وزير المالية السعودي والمهندس عبدالله المبطي رئيس مجلس الغرف السعودية أثناء مشاركتهم أمس في مؤتمر "اقتصاديات ( تصوير: سعد العنزي)
من اليمين إلى اليسار ديمتريس أغوس نائب مؤسسة التمويل ومين زو نائب رئيس صندوق النقد الدولي والدكتور إبراهيم العساف وزير المالية السعودي والمهندس عبدالله المبطي رئيس مجلس الغرف السعودية أثناء مشاركتهم أمس في مؤتمر "اقتصاديات ( تصوير: سعد العنزي)
TT

وزير المالية السعودي: السياسات الاقتصادية قفزت بمساهمة القطاع الخاص إلى 186 مليار دولار

من اليمين إلى اليسار ديمتريس أغوس نائب مؤسسة التمويل ومين زو نائب رئيس صندوق النقد الدولي والدكتور إبراهيم العساف وزير المالية السعودي والمهندس عبدالله المبطي رئيس مجلس الغرف السعودية أثناء مشاركتهم أمس في مؤتمر "اقتصاديات ( تصوير: سعد العنزي)
من اليمين إلى اليسار ديمتريس أغوس نائب مؤسسة التمويل ومين زو نائب رئيس صندوق النقد الدولي والدكتور إبراهيم العساف وزير المالية السعودي والمهندس عبدالله المبطي رئيس مجلس الغرف السعودية أثناء مشاركتهم أمس في مؤتمر "اقتصاديات ( تصوير: سعد العنزي)

توقع صندوق النقد الدولي أن تبلغ نسبة نمو الاقتصاد السعودي العام المقبل 4.4 في المائة بزيادة الطاقة الإنتاجية للبترول، معزيا انخفاض نموه هذا العام من 5.6 إلى 3.6 في المائة لانخفاض إنتاج البترول هذا العام.
وفي غضون ذلك، أكد الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية السعودي، أن السياسات الاقتصادية التي اتبعتها بلاده، أثمرت عن تعزيز مساهمة القطاع الخاص، لتصل لنحو 700 مليار ريال (186.6 مليار دولار) عام 2012، بما يشكل نسبة 58 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.
وأضاف أن «مخرجات هذه السياسة، تبعها توفير فرص عمل لـ250 ألف سعودي عام 2012، حيث بلغ عدد من يعملون في القطاع الخاص نحو مليون عامل».
جاء ذلك لدى كلمة له خلال تدشينه مؤتمر «اقتصادات الشرق ودور القطاع الخاص»، الذي انطلقت فعالياته أمس بمجلس الغرف السعودية بالرياض، مؤكدا تطلعه لتطور سريع في السياسات الإصلاحية والهيكلية لتحقيق الشراكة الكاملة بين القطاعين العام والخاص في المنطقة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
ولفت إلى أن التجربة السعودية في تفعيل دور القطاع الخاص، عززت الاستقرار المالي والسياسات الاقتصادية المستقرة والمشجعة، والإنفاق الاستثماري الذي يفتح فرصا استثمارية ضخمة للقطاع الخاص.
وزاد أن «هذه السياسة، طورت البنية التحتية والأنظمة التجارية والقضائية وذللت العقبات، بالإضافة إلى تسهيلها الحصول على التمويل، ودعم صناديق الاستثمار».
وشدد العساف على أن القطاع الخاص شريك أساسي في التنمية، غير أنه أقر بأن سياسات الإصلاح الاقتصادي ودعم دور القطاع الخاص على مستوى المنطقة، لا يزال متواضعا وحجما استثماراته ضئيل.
وقال: «كثير من الدول تبنت سياسات لدعم مشاركة القطاع الخاص وخصوصا قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة الذي يحظى بعناية كبيرة وهناك تجارب دولية رائدة يمكن الاستفادة منها».
وأضاف الوزير السعودي أن «توفير البيئة الاستثمارية، أهم المقومات لتعزيز مشاركة القطاع الخاص، وعلى الجهات المعنية العمل على ذلك وتسهيل حصول القطاع الخاص على التمويل وتحسين بيئة الأعمال».
من جهته قال مين زو نائب رئيس صندوق النقد الدولي، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الشراكة بين القطاعين العام والخاص أصبحت ضرورة ملحة لخلق تنمية مستدامة وسد الحاجة في فرص العمل، وفق قوانين واضحة تقوم على الشفافية».
وعلى المستوى السعودي، أكد أنه لا مناص من الدعم المالي الحكومي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة حتى تتلمس طريقها للعالمية، مشددا على ضرورة وجود منهج حكومي يساهم في توعية وتعليم وتدريب القطاع الخاص، ليكون على مستوى التعامل معها، وبالتالي يقوم بدوره في عملية التنمية، على وجهه الأكمل.
وأوضح في مؤتمر صحافي، أن الاقتصاد السعودي انخفض نموه من 5.6 إلى 3.6 في المائة بسبب انخفاض إنتاج البترول هذا العام، متوقعا أن يزيد إنتاجه نسبة النمو العام المقبل بنسبة 4.4 في المائة.
ومع ذلك أقر أن الاقتصاد العام السعودي قوي وسيستمر قويا في ظل فوائض قوية، مبينا أن التضخم الذي بلغ 3.6 تحت السيطرة، غير أنه عاد فأكد أن النمو الاقتصادي بهذا الشكل لا يشجع مستقبلا على استيعاب التوظيف.
ولفت إلى أنه في هذه الحالة سيبلغ دخل الفرد 1.7 في المائة معتبرا أن هذه النسبة ضعيفة، منوها بأن تنمية القطاع الخاص لا تزال بطيئة في حين أنه يمثل ثلث الناتج القومي، وبالتالي فإن التحديات هي إعطاء دور أكبر للقطاع الخاص وتنميته.
وقال زو، إن «التحديات التي تواجه السعودية، تكمن في إيجاد فرص عمل لأن عدد السكان في عمر أقل من 14 عاما بلغ 30 في المائة وعدد السكان من 30 إلى 60 عاما بلغ 60 في المائة، وكما ذكرنا أن النمو السكاني 1.7 وبالتالي فإننا نتوقع أن إيجاد الفرص الوظيفية هو أكبر التحديات التي تواجه الاقتصاد السعودي في المستقبل». وأوضح بكلمته في المؤتمر، أن القطاع الخاص على المستوى الدولي، يلعب دورا مهما، مبينا أن مساهمته على المستوى الدولي تبلغ نحو 25 في المائة، مشيرا إلى أن مساهمته في السعودية بلغت نحو 6.6 في المائة.
وقال: «هناك تحديات في المنطقة، تتمثل في توفير الاستقرار، في ظل نسبة نمو السكان المرتفعة والتي تبلغ 30 في المائة، وهم من فئة الشباب وهذا يتطلب توفير فرص عمل كبيرة». وأوضح زو، أن ذلك انعكس على مضاعفة العبء على القطاع الخاص، ليفتح مزيدا من فرص العمل، ما يتطلب تعزيز ودعم هذا القطاع، ليكون أقدر على خلق الفرص على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مشددا على ضرورة التوسع في تمويل القطاع ليزيد من حجم استثماراته.
وعلى مستوى السعودي، دعا زو إلى التركيز أكثر على تعزيز الاستثمارات المحلية لمواجهة، النقص في الاستثمارات الأجنبية، نتيجة الظروف الاقتصادية الدولية المعروفة، مشيرا إلى أن هناك الكثير من الفرص الاستثمارية والموارد بالمنطقة، مشددا على ضرورة تبني استراتيجيات جديدة تدعم دور القطاع الخاص.
من ناحيته توقع ديمتريس أغوس نائب مؤسسة التمويل الدولية لمنطقة آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا زيادة نمو الاستثمارات في منطقة الخليج، ما من شأنه أن يدعم دور القطاع الخاص في توليد فرص عمل جديدة، مشيرا إلى أن المستثمرين الخليجيين لعبوا دورا مهما في التنمية بقطاعات التجزئة والبنية التحتية والاتصالات وغيرها.
وشدد أغوس على ضرورة التركيز على خلق نوع من الشراكات مع الحكومات، من أجل الإصلاح الاقتصادي، وتوفير البنية الملائمة للاستثمارات، حتى يلعب القطاع الخاص دورا أكبر في عملية التوظيف وتوفير فرص العمل، مشيرا إلى أن القطاع الخاص، لعب دورا أساسيا في التنمية وحل المشكلات التي تواجه الاقتصادات في كثير من الدول.
وفي هذا الإطار أكد المهندس عبد الله المبطي رئيس مجلس الغرف السعودية، أن دول المنطقة تعاني من بطء النمو الاقتصادي وضعف في الحركة التجارية والاستثمارية.
وقال: «في ظل هذه الظروف، فإن القطاعين الحكومي والخاص مطالبان بالإسراع في تحفيز النشاط الاقتصادي بالمنطقة، وابتكار شراكة ذكية تربط القطاعين العام والخاص للاستفادة من الإمكانيات والموارد المتنوعة والكثيرة التي تتمتع بها اقتصادات المنطقة».
ودعا المبطي إلى أهمية مد جسور التعاون والتنسيق مع المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية كصندوق النقد الدولي، للاستفادة من الخبرات والمساعدات الفنية والتقنية، التي تتوفر لدى هذه المنظمات، بهدف تحقيق المصالح المشتركة والتنمية المستدامة والاستقرار لاقتصادات دول المنطقة.
وأقر بأن التحديات التي تحيط بدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تتمحور حول توفير فرص عمل تبلغ حسب تقديرات البنك الدولي 40 مليون فرصة للـ10 أعوام المقبلة. وعلى المستوى الخليجي أكد المبطي، أن القطاع الخاص عمل بانسجام مع مصالح القطاع الخاص ومع آليات السوق، مستدلا بوصول مساهمة القطاع الخاص السعودي إلى 58 في المائة في الاقتصاد الوطني. وناقش المؤتمر الذي استمر ليوم واحد، في خمس جلسات نقاط القوة والضعف للقطاع الخاص في الشرق الأوسط، مستعرضا التجارب الدولية في تطوير القطاع الخاص، بالتركيز على تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في عدد من الدول.
كما بحث دور السياسات الاقتصادية الكلية والمالية في تنمية القطاع الخاص، وخلق فرص عمل كبيرة، بمشاركة الدكتور حمد البازعي نائب وزير المالية السعودي، والدكتور عماد شهاب أمين اتحاد الغرف العربية للتجارة والزراعة والفريد كامر وتين كالين من صندوق النقد الدولي وكاون لي من المعهد الكوري للسياسات الاقتصادية الدولية، بالإضافة إلى عدد من الخبراء ورؤساء شركات ومؤسسات دولية أخرى.



الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.


العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
TT

العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)

انخفضت ‌العقود الأميركية الآجلة للغاز الطبيعي بنحو 2 في المائة إلى أدنى مستوى لها في 16 أسبوعاً، اليوم الأربعاء، بسبب توقعات الطقس الدافئ وانخفاض الطلب خلال الأسبوع المقبل عما كان متوقعاً ​سابقاً.

وانخفضت العقود الآجلة للغاز تسليم مارس (آذار) في بورصة نيويورك خمسة سنتات أو 1.6 في المائة إلى 3.065 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ما وضع العقد على مسار أدنى مستوى إغلاق له منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول). وأغلقت العقود الأقرب للتسليم أمس الثلاثاء عند أدنى سعر منذ 16 يناير (كانون الثاني).

وظل متوسط الأسعار في مركز «واها» بحوض بيرميان في غرب تكساس في المنطقة السلبية لليوم الخامس على التوالي ‌وللمرة الرابعة عشرة ‌هذا العام، إذ أدت القيود على خطوط أنابيب ​الغاز ‌إلى ⁠توقف ​ضخ الغاز في ⁠أكبر حوض لإنتاج النفط في البلاد.

وانخفضت أسعار «واها» اليومية لأول مرة إلى ما دون الصفر في 2019. وتكرر ذلك 17 مرة في 2019 وست مرات في 2020 ومرة واحدة في 2023 و49 مرة في 2024 و39 مرة في 2025.

وبلغ متوسط أسعار واها منذ بداية العام 1.49 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بنحو 1.15 دولار في 2025 ⁠ومتوسط خمس سنوات (2021-2025) قدره 2.88 دولار.

‌العرض والطلب

قالت مجموعة بورصات لندن إن ‌متوسط إنتاج الغاز في الولايات الأميركية المتجاورة، وعددها ​48، ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة في اليوم حتى الآن في فبراير (شباط)، ارتفاعاً من ‌106.3 مليار قدم مكعبة في اليوم في يناير.

وبعد موجة البرد الشديد خلال الأسابيع القليلة الماضية، توقع خبراء الأرصاد الجوية أن يظل الطقس في جميع أنحاء البلاد أكثر دفئاً من المعتاد حتى 26 فبراير.

وسحبت شركات الطاقة رقماً ‌قياسياً بلغ 360 مليار قدم مكعبة من الغاز من المخزون خلال الأسبوع المنتهي في 30 يناير لتلبية ⁠الطلب المتزايد ⁠على التدفئة خلال موجة البرد، مما أدى إلى خفض المخزونات بما يصل إلى 1 في المائة أقل من المستويات العادية في هذا الوقت من العام.

ومن المرجح أن يؤدي استمرار الطقس البارد إلى خفض المخزونات أكثر إلى نحو 6 في المائة أقل من المعدل الطبيعي خلال الأسبوع المنتهي في السادس من فبراير.

ومع ذلك، أشار محللو الطاقة إلى أن الطقس المعتدل المتوقع خلال الأسابيع القليلة المقبلة قد يقضي على معظم هذا العجز في المخزون بحلول أوائل مارس.

وتخزن شركات الطاقة الغاز خلال فصل الصيف (من أبريل/نيسان إلى أكتوبر) عندما يكون الطلب أقل عموماً من ​الإنتاج اليومي، وتسحب الغاز من المخزون ​خلال فصل الشتاء (من نوفمبر/تشرين الثاني إلى مارس) عندما يكون الطلب على التدفئة أعلى عادة من الإنتاج اليومي.