ثلاثة اشتراطات وزارية لضبط قطاع «التزيين النسائي» في السعودية

مستثمرات لـ «الشرق الأوسط»: القرار سيقضي على العشوائية.. و«الدخلاء» أساؤوا للمهنة

سيطرة العمالة الوافدة على نشاط المشاغل النسائية حرمت الكثير من المواطنات من فرص العمل («الشرق الأوسط»)
سيطرة العمالة الوافدة على نشاط المشاغل النسائية حرمت الكثير من المواطنات من فرص العمل («الشرق الأوسط»)
TT

ثلاثة اشتراطات وزارية لضبط قطاع «التزيين النسائي» في السعودية

سيطرة العمالة الوافدة على نشاط المشاغل النسائية حرمت الكثير من المواطنات من فرص العمل («الشرق الأوسط»)
سيطرة العمالة الوافدة على نشاط المشاغل النسائية حرمت الكثير من المواطنات من فرص العمل («الشرق الأوسط»)

أقرَّ مجلس الوزراء السعودي في جلسته المنعقدة أول من أمس، برئاسة نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلمان بن عبد العزيز؛ عددا من الضوابط الخاصة بآلية تشغيل وإدارة المراكز المتخصصة بالتزيين النسائي في البلاد، واضعا «صاحبات الأعمال السعوديات» على رأس الهرم كشرط أساسي، على ألا تقل أعمارهن عن 25 عاما، باستثناء الحاصلات على دبلوم التجميل من إحدى الكليات التقنية للبنات.
وأصبح قطاع التزيين النسائي في السعودية محتكرا على الأغلب من قبل جنسيات مقيمة أو من قبل أفراد لا يملكون التخصص الملائم لإدارة مثل هذه المنشآت، لذلك كان إقرار عدد من الضوابط والاشتراطات ضروريا لتنظيم آلية العمل في هذا القطاع النسائي، ومنها الحصول على ترخيص من وزارة الشؤون البلدية والقروية بعد التنسيق مع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والمديرية العامة للدفاع المدني، وذلك وفقا للأنظمة والتعليمات وما تتضمنه هذه الضوابط من شروط وإجراءات متبعة، والالتزام التام بالأحكام والضوابط الشرعية والنظامية.
ومن جهتها، أوضحت صاحبة مشغل نسائي شمال العاصمة الرياض، لـ«الشرق الأوسط»، أن تنظيم القطاع يحتاج إلى تشريعات وقوانين للنهوض به بأياد وطنية ناعمة، وهذا ما أكده قرار مجلس الوزراء الأخير، مؤكدة أن هذا القطاع كان إلى فترة قريبة يعاني تخبطات تنظيمية وتشغيلية، مرجعة ذلك إلى وجود «دخلاء» أساءوا للعملية التنظيمية لهذا القطاع، مشيرة إلى أنه في السابق كان من الممكن أن يقوم أي شخص بإنشاء مشاغل نسائية دون الحصول على تخصّص معين أو حتى ترخيص معتمد من الجهات المعنية يؤهله لأن يقدم إضافة نوعية في مجال التزيين النسائي.
وبيّنت أم عادل، سيدة سعودية مستثمرة في قطاع التزيين النسائي منذ أكثر من 15 عاما، أن المرأة السعودية أصبحت أكثر دراية بالمتطلبات المهنية التي تضمن من خلالها أن تحصل على أرقى الخدمات والآليات، ناهيك عن مستوى الجودة في الخدمات المقدمة في تلك المراكز، مؤكدة أن السوق بحاجة إلى تدريب أياد وطنية ناعمة للدخول في مضمار التخصصات الجمالية التي تفضلها المرأة السعودية في جميع مراحلها العمرية.
وألزمت الاشتراطات الجديدة لقطاع التزيين النسائي، التي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها؛ بأخذ موافقة البلدية الفرعية على الموقع قبل توقيع العقد مع المستثمرة، مشددة على عدم استخدام الموقع المخصص أساسا لمراكز التزيين كسكن للعاملات، بحيث يكون السكن منفصلا تماما وبمساحة لا تقل عن الحد الأدنى المحدد له، بحيث تكون مساحة المحل مناسبة لنوع النشاط الذي تمارسه المنشأة، مع تهيئة المداخل الرئيسة وتنفيذ طرق خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة.
كما شددت على عدم وجود أي عمالة من الرجال في فترة الدوام الرسمي كعمال الصيانة وغيرهم، مع وضع حاجب للرؤية من الخارج على الأبواب والنوافذ، وأن يكون جميع العاملات من العنصر النسائي ويحملن شهادات صحية معتمدة ومستخرجة من الإدارة العامة لصحة البيئة (القسم النسائي)، وتجدد قبل انتهاء تاريخ صلاحيتها، مع الالتزام التام بنظافة المكان والعاملات والزي في جميع أوقات العمل، وتعقيم الأدوات والأجهزة مباشرة بعد كل استخدام وإبقائها في حالة معقمة ونظيفة، مع عدم استخدام أدوات لا تقبل التعقيم، إضافة إلى وجود حاويات للنفايات بعدد كافٍ تكون مغطاة وتنظف وتعقم يوميا، والتأكد عند استخدام مواد كيميائية من صلاحيتها، وعند الانتهاء منها توضع في وعاء مغلق مضاد للحريق قبل إلقائها في النفايات والتخلص منها في اليوم نفسه.
ومن ناحية الأمن والسلامة، ألزمت الاشتراطات الراغبين في دخول القطاع بأخذ موافقة الدفاع المدني لاستيفاء شروط السلامة وسبل الحماية الواجب اتباعها في حال تجاوزت مساحة المسطح المخصص لأعمال المنشأة 250 مترا، مع توفير وسائل الإطفاء والإخماد في حال وجود حريق لا قدر الله، وأن تكون التهوية جيدة عبر وضع مروحة أو جهاز تكييف لكل غرفة على الأقل، وضمان عدم وجود أسلاك كهربائية مكشوفة، التي غالبا ما تتسبب بحوادث الحريق والتماسات الكهربائية في أي منشأة، إضافة إلى اللوحات الإرشادية المتعلقة بالمنشأة.
وجاء في تلك الاشتراطات أيضا أن تركب لوحة على واجهة المنشأة، ويكون الاسم مكتوبا باللغة العربية، وأنه في حال رغبة كتابة الاسم بلغة أجنبية يوضع تحت الاسم العربي وبخط أصغر منه، وفي حال اختيار مسمى تجاري يجب أن يكون مطابقا لما هو عليه في السجل التجاري التابع لوزارة التجارة والصناعة، على أن تكون اللوحة مضاءة ومتناسقة مع اللوحات المجاورة للمركز وبنفس الحجم الموضح في الترخيص، وعند وجود ملصقات أو رسوم على واجهة المنشأة يجب ألا تزيد على 20 في المائة من مساحة الواجهة، مشترطة أنه في حال وجود علامة تجارية فإنه لا بد من استخراج سجل علامة تجارية كشرط أساس في الاستثمار التجاري.
وفي ما يخص الاشتراطات الشخصية على المستثمرة نفسها، فقد شددت على أن تكون صاحبة المنشأة سعودية الجنسية وغير موظفة حكومية، وأن تدير النشاط بنفسها أو تعين من ينوب عنها، مع إمكانية الاتصال بها عند الحاجة، وأن يقتصر النشاط على الأعمال المرخص لها فقط، مع ضرورة اتباع تعليمات وزارة الداخلية في ما يخص مواعيد فتح وإغلاق مراكز التزيين النسائي في جميع المناطق.
وراعت تلك الاشتراطات عددا من الأمور الفنية التي وضعتها الجهات المختصة لضمان استيفاء تلك المراكز جميع التجهيزات من الآلات والأدوات اللازمة لمزاولة النشاط، وأن تكون بحالة جيدة، وتجري صيانتها دوريا، مع أهمية وضع ترخيص أمانة المنطقة المعنية بالمركز في واجهة المحل، إضافة إلى وضع لوحة موضح فيها رقم الدفاع المدني، وأن يكتب على الواجهة من الخارج «ممنوع دخول الرجال»، أو الملصق الموزع من قبل الوحدات النسائية في البلديات الفرعية.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.