قطاع النقل السعودي يستحوذ على 22 % من الطاقة الأولية المستهلكة

زيادة استهلاك المركبات في البلاد يحرك مبادرات للحد من التأثيرات السلبية

قطاع النقل السعودي يستحوذ على 22 % من الطاقة الأولية المستهلكة
TT

قطاع النقل السعودي يستحوذ على 22 % من الطاقة الأولية المستهلكة

قطاع النقل السعودي يستحوذ على 22 % من الطاقة الأولية المستهلكة

يعد قطاع النقل أحد صور الإفراط في استخدام الطاقة في السعودية، إذ أن القطاع يشكل 22 في المائة من الطاقة الأولية المستهلكة في المملكة، مما دفع البلاد لتقنين هدر الطاقة في قطاع النقل من خلال عدد من المبادرات المختلفة، في خطوة لتخفيف الأثر المباشر من الاستخدام المفرط للطاقة في وسائل النقل.
وبحسب الدراسات الأولية فإن مركبات النقل الخفيفة تستحوذ على ما يقارب 52 في المائة من حجم الاستهلاك الكلي لطاقة النقل البري، في الوقت الذي أشارت فيه آخر الإحصائيات إلى أن عدد المركبات في السعودية تجاوز 12 مليون مركبة، تستهلك يومياً من البنزين والديزل نحو 910 آلاف برميل.
ووفقاً للأرقام السابقة فإن قطاع النقل يشكل أحد أكبر القطاعات الثلاثة المستهلكة للطاقة في السعودية، إلى جانب قطاعي المباني والذي يستهلك حوالي 30 في المائة والصناعة حوالي 41 في المائة وذلك بحسب الإحصائيات الحديثة، وهو ما يتطلب وضع حلول عاجلة لتخفيض المعدل العالي لاستهلاك النقل للطاقة، خاصة مع تدني معدل اقتصاد وقود المركبات، حيث يقارب معدل اقتصاد وقود المركبات في المملكة نحو 13 كيلومتراً لكل لتر وقود، مقارنة بنحو 14 كيلومتراً لكل لتر وقود في الولايات المتحدة الأميركية، و15.2 كيلومتر لكل لتر وقود في الصين، و20 كيلومتراً لكل لتر وقود في أوروبا.
وبحسب تقارير سابقة للمركز السعودي لكفاءة الطاقة يتوقع أن ينمو استهلاك قطاع النقل للطاقة بدرجة عالية في المستقبل المنظور، حيث يتوقع أن يتجاوز عدد المركبات الخفيفة المضافة خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة المركبات الحالية الموجودة على الطريق.
وتعتبر معالجة كفاءة استهلاك الطاقة لهذه الفئة من المركبات مهمة للغاية بالنسبة للبلاد، الأمر الذي دفع المملكة لتطوير عدة مبادرات لتحسين اقتصاد الوقود في المركبات الخفيفة والثقيلة، تتمثل الأولى في إصدار بطاقة اقتصاد الوقود في ديسمبر (كانون الأول) 2013. وبدأ تطبيقها في أغسطس (آب) 2014. وتهدف لرفع مستوى وعي المستهلك باقتصاد الوقود في المركبات الخفيفة، حيث تقاس كفاءة الطاقة للمركبات بمقياس اقتصاد الوقود، ويمثل المسافة التي تقطعها المركبة لكل وحدة من الوقود المستهلك؛ ووحدته (كم-لتر)، أي على سبيل المثال فإن السيارة التي اقتصاد الوقود لها 15كم-لتر، يعني أنها تسير مسافة 15 كم حتى تستهلك لتر واحد من الوقود.
كما تتيح بطاقة اقتصاد الوقود إمكانية المقارنة بين استهلاك الوقود للسيارات المرغوب شراؤها، ويقسم اقتصاد الوقود للمركبات إلى ستة مستويات أعلاها ممتاز وأدناها سيئ جداً، وتتراوح كمية التوفير في الوقود بين كل مستوى (لون) وآخر بـين 4.5 في المائة إلى 5.5 في المائة، وينتظر أن يبدأ تطبيق المرحلة الثانية من البطاقة على موديلات 2019 وما يليها من السيارات، حيث تشمل البطاقة الجديدة على مستوى إضافي «ممتاز +»، لأفضل 10 في المائة من طرازات السيارات.
فيما تهدف المبادرة الثانية والمتمثلة في معيار اقتصاد الوقود السعودي إلى تحسين اقتصاد الوقود لجميع المركبات الخفيفة الواردة للمملكة بنسبة 4 في المائة سنوياً، لتحقق تحسن بنسبة 55 في المائة بحلول العام 2025. وسعت السعودية لمشاركة النسخة الأولية من المعيار مع المصنعين في سبتمبر (أيلول) 2013، حيث تم عقد عدة اجتماعات واتصالات مع المصنعين لنقاش المعيار نتج عن ذلك توقيع مذكرات تفاهم مع 78 مصنّعا يمثلون ما يزيد عن 99 في المائة من مبيعات المركبات في البلاد.
وتم إصدار معيار اقتصاد الوقود في نوفمبر (تشرين الثاني) 2014، من قبل الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، وبدأ تطبيقه في يناير (كانون الثاني) 2016 بالتعاون مع وزارة التجارة والاستثمار، ومصلحة الجمارك العامة، إلى جانب هيئة المواصفات ومركز كفاءة الطاقة، حيث يحاكي المعيار السعودي، معيار اقتصاد الوقود الأميركي الذي يعد مرجعاً عالمياً للمعايير، ويحدد المعيار قيم مستهدفة منفصلة لكل من سيارات الركوب «السيدان، والميني فان» والشاحنات الخفيفة «سيارات الدفع الرباعي، البيك أب»، في الوقت الذي يغطي معيار اقتصاد الوقود كل من المركبات الجديدة والمستعملة الواردة للسعودية.
وبحسب الإحصائيات فإن التحسن في اقتصاد الوقود في المركبات الجديدة منذ بدء التطبيق في عام 2016 وحتى منتصف العام الماضي 2017 بلغ نحو 6 في المائة، في حين بلغ التحسن في اقتصاد الوقود خلال الفترة نفسها للمركبات المستعملة نحو 13 في المائة. وتمثل كفاءة الطاقة للإطارات المبادرة الثالثة ضمن معالجة كفاءة استهلاك الطاقة للمركبات، وهي التي تعرف بمقياس مقاومة الدوران، وهي مقدار القوة التي تقاوم الحركة عندما يسير الإطار على السطح، حيث كلما زادت مقاومة الدوران احتاج المحرك قوة أكبر للتغلب على المقاومة.
ومن المتوقع أن يقلل معيار كفاءة الطاقة للإطارات من استهلاك الوقود بمقدار 2 - 4 في المائة بالنسبة للمركبات الخفيفة و6 - 8 في المائة بالنسبة للمركبات الثقيلة، في حين سيبدأ تطبيق المرحلة الثانية من المواصفة في نوفمبر من العام 2019.
وتأتي هذه الخطوة من الحكومة السعودية لتحسين كفاءة الطاقة في قطاع النقل، مما ينتج عنه تحقيق نقل مستدام يساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مع مراعاة حماية البيئة من خلال الحفاظ على الموارد الطبيعية والمتمثلة في النفط، إضافة إلى تخفيض الغازات السامة.
ويأتي الهدف من ترشيد استهلاك الطاقة ورفع الكفاءة فيها من خلال الاستغلال الأمثل لها، والحد من سوء الاستعمال والتبذير، وبالتالي فآن العمل على تحقيق التنمية المستدامة يتطلب ضرورة الحد من الإسراف في استخدام الطاقة بمصادرها المتعددة، وهو ما يؤكد على أهمية العمل على ترشيد استخدامها في القطاعات المختلفة والتي من ضمنها قطاع النقل.



بغداد ودمشق تناقشان تأهيل خط «كركوك - بانياس» لتصدير النفط

صهاريج عراقية متجهة لدخول الأراضي السورية (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية)
صهاريج عراقية متجهة لدخول الأراضي السورية (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية)
TT

بغداد ودمشق تناقشان تأهيل خط «كركوك - بانياس» لتصدير النفط

صهاريج عراقية متجهة لدخول الأراضي السورية (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية)
صهاريج عراقية متجهة لدخول الأراضي السورية (الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية)

بحث وزير الطاقة السوري محمد البشير، خلال اتصال هاتفي، الخميس، مع وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في قطاع الطاقة.

وذكرت «وكالة الأنباء السورية» (سانا) أنه جرى خلال الاتصال الإشادة بالجهود المشتركة والمتضافرة لبدء تصدير النفط العراقي من خلال الأراضي السورية، إضافة إلى مناقشة إمكانية توريد الغاز المنزلي إلى سوريا، في إطار تعزيز أمن الطاقة، وتلبية الاحتياجات المحلية.

وتناول الاتصال بحث تأهيل أنابيب نقل النفط، ولا سيما خط كركوك - بانياس، بما يُسهم في تطوير وتعزيز عملية تصدير النفط.

وأكد وزير النفط العراقي أن هذا التعاون سيستمر بشكل مستدام، ولن يكون مرتبطاً بالظروف الراهنة أو بالحرب القائمة، مشدداً على حرص بلاده على تطوير العلاقات الثنائية في هذا المجال الحيوي.

وكانت أولى دفعات الفيول العراقي وصلت إلى خزانات مصفاة بانياس عبر منفذ التنف الحدودي، تمهيداً لتصديرها إلى الأسواق العالمية، حيث باشرت فرق «الشركة السورية للبترول» عمليات التفريغ، تمهيداً لتجهيز الشحنات وإعادة تحميلها على نواقل بحرية مخصصة لنقلها إلى وجهتها التصديرية النهائية.


صندوق النقد الدولي: الاقتصاد الأميركي «صامد» لكن شبح الديون والتعريفات يهدد الاستقرار

قبة مبنى الكابيتول ظاهرة للعيان في الساعات الأولى من الصباح (أ.ف.ب)
قبة مبنى الكابيتول ظاهرة للعيان في الساعات الأولى من الصباح (أ.ف.ب)
TT

صندوق النقد الدولي: الاقتصاد الأميركي «صامد» لكن شبح الديون والتعريفات يهدد الاستقرار

قبة مبنى الكابيتول ظاهرة للعيان في الساعات الأولى من الصباح (أ.ف.ب)
قبة مبنى الكابيتول ظاهرة للعيان في الساعات الأولى من الصباح (أ.ف.ب)

رسم صندوق النقد الدولي صورة مختلطة لمستقبل الاقتصاد الأكبر في العالم، فبينما أشاد بمرونة الأداء الأميركي وقوة الإنتاجية خلال عام 2025، أطلق جملة من التحذيرات الصارمة بشأن استدامة المسار المالي الحالي.

وفي ختام مشاورات المادة الرابعة لعام 2026، شدد الصندوق على أن التحولات الكبرى في السياسات التجارية والتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط باتت تفرض ضغوطاً تضخمية جديدة، مما يضيق الخناق على قدرة الاحتياطي الفيدرالي في مواصلة دورة خفض الفائدة.

أداء صامد أمام التحديات

سجل الاقتصاد الأميركي نمواً بنسبة 2 في المائة في عام 2025، وهو أداء وصفه الصندوق بـ«الجيد» بالنظر إلى التقلبات السياسية الكبيرة والإغلاق الحكومي الذي شهده الربع الرابع من العام الماضي. ورغم تباطؤ نمو التوظيف نتيجة تراجع تدفقات الهجرة، فإن الإنتاجية القوية حافظت على زخم النشاط الاقتصادي.

وتوقع الصندوق أن يتسارع النمو بشكل طفيف ليصل إلى 2.4 في المائة في عام 2026، مدعوماً بزيادة الإنفاق والتحولات الضريبية التي أُقرت مؤخراً.

فخ التضخم و«مساحة المناورة» الضيقة

وفي ملف السياسة النقدية، حذر خبراء الصندوق من أن مسار التضخم لا يزال محفوفاً بالمخاطر؛ حيث أدت التعريفات الجمركية المرتفعة إلى زيادة أسعار السلع، مما بدد أثر تراجع تضخم الخدمات. ومع ارتفاع أسعار الطاقة العالمية نتيجة الحرب، أكد الصندوق أن «المساحة المتاحة لخفض أسعار الفائدة في عام 2026 تبدو ضئيلة للغاية»، محذراً من أن أي تيسير نقدي سابق لأوانه قد يعطل عودة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2 في المائة والمؤمل تحقيقه في النصف الأول من 2027.

الرئيس الأميركي يحمل أمراً تنفيذياً حول الرسوم الجمركية المتبادلة في أبريل الماضي (أ.ف.ب)

أزمة الديون والعجز الاستراتيجي

أعرب أعضاء المجلس التنفيذي للصندوق عن قلقهم البالغ إزاء العجز المالي المستمر، الذي بلغ 5.9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، مع توقعات بارتفاع الدين العام ليتجاوز 140 في المائة بحلول عام 2031. ونبّه البيان إلى أن اعتماد الحكومة على الديون قصيرة الأجل يخلق مخاطر على الاستقرار المالي العالمي، نظراً للدور المحوري لسوق سندات الخزانة الأميركية في النظام المالي الدولي. وطالب الصندوق بضرورة إجراء «تعديل مالي جبهوي» يشمل زيادة الإيرادات الفيدرالية وإعادة توازن برامج الاستحقاقات.

متداولون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

التجارة والتعريفات الجمركية

انتقد الصندوق التحول في السياسة التجارية الأميركية، مشيراً إلى أن متوسط التعريفات الفعالة سيستقر عند مستويات مرتفعة تتراوح بين 7 في المائة و8.5 في المائة. وأكد البيان أن هذه السياسات، إلى جانب عدم اليقين التجاري، ستؤدي إلى تقليص النشاط الاقتصادي المحلي، وخلق آثار سلبية كبيرة على الشركاء التجاريين، داعياً واشنطن للعمل بشكل بناء مع شركائها الدوليين للحد من القيود التجارية والتشوهات في السياسات الصناعية.

الرقابة المالية والأصول الرقمية

وفيما يتعلق بالقطاع المالي، دعا الصندوق السلطات الأميركية إلى تعزيز الرقابة على المؤسسات المالية غير المصرفية ومواجهة مخاطر التقييمات المرتفعة للأصول. ورحب بالتشريعات الجديدة لتنظيم «العملات المستقرة» والأصول المشفرة، لكنه شدد على ضرورة التطبيق الكامل لاتفاقية «بازل 3» وتعزيز الإشراف على البنوك متوسطة الحجم لضمان سلامة النظام المالي في مواجهة أي هزات محتملة.


طلبات إعانة البطالة الأميركية تواصل الانخفاض خلال مارس

مقر وزارة العمل الأميركية في واشنطن (رويترز)
مقر وزارة العمل الأميركية في واشنطن (رويترز)
TT

طلبات إعانة البطالة الأميركية تواصل الانخفاض خلال مارس

مقر وزارة العمل الأميركية في واشنطن (رويترز)
مقر وزارة العمل الأميركية في واشنطن (رويترز)

انخفضت الطلبات الأسبوعية الجديدة للحصول على إعانات البطالة في الولايات المتحدة، في إشارة إلى استمرار تراجع معدلات التسريح واستقرار نسبي في سوق العمل خلال شهر مارس (آذار)، رغم تحذيرات من مخاطر سلبية ناجمة عن استمرار الحرب في الشرق الأوسط.

وأعلنت وزارة العمل الأميركية، الخميس، تراجع الطلبات الأولية بمقدار 9 آلاف طلب، لتسجل 202 ألف طلب بعد التعديل الموسمي للأسبوع المنتهي في 28 مارس، مقارنةً بتوقعات اقتصاديين استطلعت «رويترز» آراءهم عند 212 ألف طلب.

وتراوحت الطلبات منذ بداية العام بين 201 ألف و230 ألف طلب، وهو نطاق يعكس، وفق توصيف اقتصاديين، سوق عمل تتسم بانخفاض كلٍّ من معدلات التوظيف والتسريح. ويُعزى هذا الجمود جزئياً إلى حالة عدم اليقين المستمرة المرتبطة بالرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على الواردات.

في السياق ذاته، بلغ متوسط نمو الوظائف في القطاع الخاص غير الزراعي نحو 18 ألف وظيفة شهرياً خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في فبراير (شباط)، وهو معدل ضعيف نسبياً. ويرى اقتصاديون أن تقلص المعروض من العمالة، نتيجة تشدد سياسات الهجرة في عهد ترمب، يشكل عاملاً كابحاً لنمو التوظيف.

كما أضافت الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتي دخلت شهرها الأول، مزيداً من الضبابية أمام الشركات. وكان ترمب قد تعهد، الأربعاء، بتكثيف الضربات على إيران، مما عزز المخاوف بشأن تداعيات الصراع.

ورغم توقع انتعاش نمو الوظائف بنحو 60 ألف وظيفة في مارس، وفقاً لاستطلاع «رويترز»، حذّر بعض الاقتصاديين من أن هذا التحسن قد يكون مؤقتاً، في ظل تداعيات الحرب التي دفعت أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع بأكثر من 50 في المائة. كما تجاوز متوسط سعر البنزين بالتجزئة في الولايات المتحدة 4 دولارات للغالون هذا الأسبوع، للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاث سنوات.

كانت الوظائف غير الزراعية قد انخفضت بمقدار 92 ألف وظيفة في فبراير، متأثرةً جزئياً بإضرابات في قطاع الرعاية الصحية وسوء الأحوال الجوية. ومن المتوقع أن يستقر معدل البطالة عند 4.4 في المائة.

ومن المنتظر أن يُصدر مكتب إحصاءات العمل تقرير التوظيف لشهر مارس، يوم الجمعة، علماً بأن «الجمعة العظيمة» لا تُعد عطلة رسمية في الولايات المتحدة.

وقالت نانسي فاندن هوتن، كبيرة الاقتصاديين الأميركيين في مؤسسة «أكسفورد إيكونوميكس»: «نتوقع أن تؤدي الحرب إلى تأخير التحسن الطفيف الذي كنا نترقبه في سوق العمل هذا العام، إذ إن حالة عدم اليقين، وتباطؤ الإنفاق الاستهلاكي، وارتفاع التكاليف، كلها عوامل تدفع الشركات إلى تأجيل قرارات التوظيف».

وأظهر التقرير أيضاً ارتفاع عدد المستفيدين من إعانات البطالة المستمرة بمقدار 25 ألف شخص ليصل إلى 1.841 مليون شخص خلال الأسبوع المنتهي في 21 مارس، وهو مؤشر يُستخدم لقياس وتيرة التوظيف. ورغم تراجع هذه المطالبات مقارنةً بمستويات العام الماضي المرتفعة، فإن انتهاء أهلية بعض المستفيدين -المحددة عادةً بـ26 أسبوعاً في معظم الولايات- قد يكون عاملاً وراء هذا الانخفاض.

في سياق متصل، أظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل هذا الأسبوع، تراجعاً أكبر من المتوقع في عدد الوظائف الشاغرة خلال فبراير، إلى جانب انخفاض وتيرة التوظيف إلى أدنى مستوياتها في نحو ست سنوات.