بهية الحريري: الانتخابات فرصة لمحاسبة ممثلي الناس

TT

بهية الحريري: الانتخابات فرصة لمحاسبة ممثلي الناس

اعتبرت النائبة بهية الحريري أن «الاستحقاق الانتخابي النيابي هو محطة للمراجعة، وفرصة لمحاسبة ممثلي الناس على أدائهم، انطلاقاً من برنامج العمل الانتخابي الذي على أساسه نالوا ثقتهم».
وخلال ترؤسها في مجدليون، جنوب لبنان، الاجتماع الأول لفريق عمل البرنامج الانتخابي، قالت الحريري المرشحة على دائرة صيدا - جزين: «نحن نلتقي اليوم لمراجعة كل ما تحقق وما لم يتحقق، على صعيد مدينة صيدا، منذ انتخابات عام 2009، على أساس الرؤية المشتركة التي انطلقت منها ورئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة منذ تسع سنوات، وترجمت إلى خطة عمل ومشروعات نفذ القسم الأكبر منها، وساعد في تحقيقها وصول مجلس بلدي يتمتع بقدرة كبيرة على الإنجاز».
وأكدت: «الاستحقاق الانتخابي النيابي محطة لمراجعة كل المرحلة الماضية، وفرصة لمحاسبة ممثلي الناس على أدائهم، انطلاقاً من برنامج العمل الانتخابي الذي على أساسه نالوا ثقتهم».
وأضافت: «كما في كل استحقاق، لا نقول للناس: (تعالوا أيدونا، بل نقول لهم: تعالوا حاسبونا)؛ لأن هذا حقهم علينا، والاستحقاق هو محطة للمراجعة كما هو فرصة للمحاسبة، وعدد كبير من المشروعات التي جرى وضعها في برنامج عام 2009 الانتخابي، وتبناها وتابعها المجلس البلدي برئاسة المهندس محمد السعودي تحقق بعضها، وهناك مشروعات أخرى قيد الإنجاز، وأضيفت إليها مشروعات جديدة؛ لكن هذا لا يمنع أن هناك ثغرات أو مشكلات يجري العمل على حلها».
وأعربت الحريري عن «اعتزازها بكل التنوع الموجود في مدينة صيدا» مشددة على «أهمية إيجاد مساحة مشتركة للعمل على تحديد وإبراز وظيفة المدينة، وتلبية احتياجاتها، وبما يحاكي طموحات أبنائها وقاطنيها وأحلام شبابها، وفي الوقت نفسه لاستشراف الدور الذي ينتظرها؛ خاصة ونحن على أبواب عصر نفطي في لبنان، سيكون لصيدا دور وحضور أساسي فيه».



انقلابيو اليمن ينزفون جراء تصعيدهم الميداني

سور مستشفى حكومي في صنعاء حوّله الحوثيون إلى معرض لصور قتلاهم (الشرق الأوسط)
سور مستشفى حكومي في صنعاء حوّله الحوثيون إلى معرض لصور قتلاهم (الشرق الأوسط)
TT

انقلابيو اليمن ينزفون جراء تصعيدهم الميداني

سور مستشفى حكومي في صنعاء حوّله الحوثيون إلى معرض لصور قتلاهم (الشرق الأوسط)
سور مستشفى حكومي في صنعاء حوّله الحوثيون إلى معرض لصور قتلاهم (الشرق الأوسط)

شيّعت جماعة الحوثيين خلال الأسبوع الماضي 17 قتيلاً من عناصرها العسكريين، الذين سقطوا على خطوط التماس مع القوات الحكومية في جبهات الساحل الغربي ومأرب وتعز والضالع، منهم 8 عناصر سقطوا خلال 3 أيام، دون الكشف عن مكان وزمان مقتلهم.

وفقاً للنسخة الحوثية من وكالة «سبأ»، شيّعت الجماعة في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء كلاً من: ملازم أول رشاد محمد الرشيدي، وملازم ثانٍ هاشم الهجوه، وملازم ثانٍ محمد الحاكم.

تشييع قتلى حوثيين في ضواحي صنعاء (إعلام حوثي)

وسبق ذلك تشييع الجماعة 5 من عناصرها، وهم العقيد صالح محمد مطر، والنقيب هيمان سعيد الدرين، والمساعد أحمد علي العدار، والرائد هلال الحداد، وملازم أول ناجي دورم.

تأتي هذه الخسائر متوازية مع إقرار الجماعة خلال الشهر الماضي بخسائر كبيرة في صفوف عناصرها، ينتحل أغلبهم رتباً عسكرية مختلفة، وذلك جراء خروقها الميدانية وهجماتها المتكررة ضد مواقع القوات الحكومية في عدة جبهات.

وطبقاً لإحصائية يمنية أعدّها ونشرها موقع «يمن فيوتشر»، فقد خسرت الجماعة خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، 31 من مقاتليها، أغلبهم ضباط، سقطوا في مواجهات مع القوات الحكومية.

وشيّع الانقلابيون الحوثيون جثامين هؤلاء المقاتلين في صنعاء ومحافظة حجة، دون تحديد مكان وزمان مصرعهم.

وأكدت الإحصائية أن قتلى الجماعة خلال نوفمبر يُمثل انخفاضاً بنسبة 6 في المائة، مقارنة بالشهر السابق الذي شهد سقوط 33 مقاتلاً، ولفتت إلى أن ما نسبته 94 في المائة من إجمالي قتلى الجماعة الذين سقطوا خلال الشهر ذاته هم من القيادات الميدانية، ويحملون رتباً رفيعة، بينهم ضابط برتبة عميد، وآخر برتبة مقدم، و6 برتبة رائد، و3 برتبة نقيب، و 13 برتبة ملازم، و5 مساعدين، واثنان بلا رتب.

وكشفت الإحصائية عن أن إجمالي عدد قتلى الجماعة في 11 شهراً ماضياً بلغ 539 مقاتلاً، بينهم 494 سقطوا في مواجهات مباشرة مع القوات الحكومية، بينما قضى 45 آخرون في غارات جوية غربية.

152 قتيلاً

وتقدر مصادر عسكرية يمنية أن أكثر من 152 مقاتلاً حوثياً لقوا مصرعهم على أيدي القوات الحكومية بمختلف الجبهات خلال سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) الماضيين، منهم 85 قيادياً وعنصراً قُتلوا بضربات أميركية.

وشهد سبتمبر المنصرم تسجيل رابع أعلى معدل لقتلى الجماعة في الجبهات منذ بداية العام الحالي، إذ بلغ عددهم، وفق إحصائية محلية، نحو 46 عنصراً، معظمهم من حاملي الرتب العالية.

الحوثيون استغلوا الحرب في غزة لتجنيد عشرات الآلاف من المقاتلين (إكس)

وبحسب المصادر، تُحِيط الجماعة الحوثية خسائرها البشرية بمزيد من التكتم، خشية أن يؤدي إشاعة ذلك إلى إحجام المجندين الجدد عن الالتحاق بصفوفها.

ونتيجة سقوط مزيد من عناصر الجماعة، تشير المصادر إلى مواصلة الجماعة تعزيز جبهاتها بمقاتلين جُدد جرى استقطابهم عبر برامج التعبئة الأخيرة ذات المنحى الطائفي والدورات العسكرية، تحت مزاعم مناصرة «القضية الفلسطينية».

وكان زعيم الجماعة الحوثية أقرّ في وقت سابق بسقوط ما يزيد عن 73 قتيلاً، وإصابة 181 آخرين، بجروح منذ بدء الهجمات التي تزعم الجماعة أنها داعمة للشعب الفلسطيني.

وسبق أن رصدت تقارير يمنية مقتل نحو 917 عنصراً حوثياً في عدة جبهات خلال العام المنصرم، أغلبهم ينتحلون رتباً عسكرية متنوعة، في مواجهات مع القوات الحكومية.