الأمير سلمان: التلاحم بين الشعب وولاة الأمر نابع من الكتاب والسنة

خلال تشريفه حفل إفطار أقامه الدكتور راشد بن راجح تكريما له بمنزله في مكة المكرمة

الأمير سلمان: التلاحم بين الشعب وولاة الأمر نابع من الكتاب والسنة
TT

الأمير سلمان: التلاحم بين الشعب وولاة الأمر نابع من الكتاب والسنة

الأمير سلمان: التلاحم بين الشعب وولاة الأمر نابع من الكتاب والسنة

أكد الأمير سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، أن التلاحم بين أبناء الوطن وولاة أمرهم نابع من الكتاب والسنة، وأنهم كأبناء للملك المؤسس «سخروا جهودهم لخدمة مكة المكرمة والمدينة المنورة بالغالي والنفيس لعظمة البلدتين المقدستين»، مشددا على أن أبواب القيادة السعودية «مفتوحة لكل من أراد المناقشة، وأنهم لن يسمحوا بأن تكون هناك أي حواجز بين الشعب وولاة أمرهم».
وبين الأمير سلمان خلال مأدبة الإفطار التي أقامها الدكتور راشد بن راجح مدير جامعة أم القرى الأسبق عضو مجلس الشورى في منزله بمكة المكرمة، بحضور الأمير فصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، بقوله «نحن في مكة المكرمة أطهر بقعة في العالم، بها بيت الله وقبلة المسلمين ومهبط الوحي على نبي عربي في بلد عربي وبلغة عربية، وبالقرب من مهجر النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه الدولة قامت على العقيدة الإسلامية منذ بدايتها إلى اليوم، والحمد لله، ودستورها كتاب الله وسنة رسوله وأئمتها من الكتاب والسنة، وتوجيهات المؤسس الملك عبد العزيز وأبنائه من بعده سخرت لخدمة أبناء هذا الوطن المعطاء، وأنا شخصيا خدمت مع جميع إخوتي حتى اليوم، وتوجيهات الملك عبد الله بن عبد العزيز هي الاهتمام المعمق بما يهم الوطن والمواطن، وتعقيباته علينا وتوجيهاته لنا تسهل أمورنا كمسؤولين في الدولة، حيث نتعاون فيما هو خير لبلادنا وفي مقدمتها مكة والمدينة وهما أهم مدينتين لنا في السعودية لمكانتهما الدينية».
وتابع الأمير سلمان بن عبد العزيز حديثه «كما ترون أن المشاريع العملاقة التي تنفذ حاليا في هذين البلدين خصوصا في المسجد الحرام من توسعات كبيرة هي دليل على المفهوم الذي غرس فينا لخدمة هذين البلدين الشريفين، وكما هو معلوم الآن العمار ممتد من مكة إلى الطائف وجدة والمدينة، وكانت المنطقة في السابق صحراء، والحمد لله بفضل الله تعالى أصبحت مدنا بها من الخدمات الكبيرة ما يخدم أهل هذين البلدين ومن يفد إليهما من ضيوف الرحمن، وهذا نابع من الأمن والاستقرار في هذا البلاد ومن الواجب المحافظة عليها».
وأكد ولي العهد أن التلاحم المشهود بين الشعب وولاة أمره «نابع من الكتاب والسنة، فيجب أن نحمد الله على هذه النعمة، وكما أكدت مرارا وتكرار أن أبوابنا وهواتفنا مفتوحة للجميع مفتوحة لكل من يريد أن يناقشنا، وكما يقال رحم الله امرأ أهدى إلي عيوبي».
من جانبه، قال الدكتور راشد بن راجح، عضو مجلس الشورى ومدير جامعة أم القرى الأسبق «إن الأمير سلمان بن عبد العزيز وجميع إخوانه في الأسرة الحاكمة عودونا دائما أن يشرفوا أبناء وطنهم بزيارتهم في منازلهم، وهذا ليس بغريب عليهم، فهم دائما وأبدا عودونا على قربهم من أبناء شعبهم الذين يفتخرون بقيادتهم الرشيدة لهذه البلاد المباركة، وحبهم لأهل مكة والمدينة حبا خاصا، مستمدا من عظمة هذين البلدين المقدسين، والذين يتفانون في خدمتهما بالغالي والنفيس، فجزاهم الله عن كل ما عملوه ويعملونه الأجر والمثوبة من الله سبحانه وتعالى». فيما حضر الحفل عدد من الأمراء وكبار المسؤولين وموظفي الدولة وأعيان مكة المكرمة.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.