14.8 % ارتفاعاً في الصادرات التركية الشهر الماضي

زيادة عدد الشركات الأجنبية وإنتاج الصلب

سفينة حاويات بميناء إزمير التركي
سفينة حاويات بميناء إزمير التركي
TT

14.8 % ارتفاعاً في الصادرات التركية الشهر الماضي

سفينة حاويات بميناء إزمير التركي
سفينة حاويات بميناء إزمير التركي

حققت الصادرات التركية زيادة بنسبة 14.8 في المائة خلال شهر فبراير (شباط) الماضي، مقارنة مع الشهر نفسه من عام 2017. وأظهرت معطيات مجلس المصدرين الأتراك، نشرت أمس (الخميس)، أن قيمة الصادرات التركية بلغت 12 مليارا و889 مليون دولار في فبراير الماضي.
وأوضحت هذه المعطيات، أن الصادرات التركية حققت منذ مطلع العام الحالي 2018، وحتى نهاية شهر فبراير ارتفاعا بنسبة 12.8 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي 2017. وبلغت قيمتها الإجمالية 25 مليارا و346 مليون دولار. وبلغت قيمة الصادرات التركية خلال الأشهر الـ12 الأخيرة، 159 مليار دولار، بزيادة وصلت إلى 11.1 في المائة، مقارنة مع الأشهر الـ12 التي سبقتها.
وزادت صادرات تركيا بنسبة 10.7 في المائة على أساس سنوي في يناير (كانون الثاني) الماضي، لتصل قيمتها إلى 12.5 مليار دولار، فيما ارتفع عجز التجارة الخارجية بنسبة 108.8 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبحسب معطيات وزارة الجمارك والتجارة التركية، جاء ارتفاع الصادرات بالتوازي مع زيادة في الواردات أيضا بنسبة 38 في المائة، لتصل قيمتها إلى 21.5 مليار دولار في يناير. ولفتت هذه المعطيات إلى زيادة عجز التجارة الخارجية في الفترة المذكورة، حيث وصل العجز إلى 9 مليارات و67 مليون دولار.
وسجلت صادرات تركيا إلى دول الاتحاد الأوروبي ارتفاعا بنسبة 23.1 في المائة، في يناير الماضي مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق، لتصل إلى 6.5 مليار دولار. وتصدرت ألمانيا قائمة الدول المستوردة من تركيا، فيما تصدرت الصين قائمة الدول المصدِرة إلى تركيا.
في سياق مواز، كشفت معطيات نشرتها وزارة الاقتصاد التركية، أمس، ارتفاع عدد الشركات ذات رأس المال الأجنبي في تركيا خلال العام الماضي بنسبة 6.3 في المائة، مقارنة مع العام 2016. وبحسب هذه المعطيات، فإن عدد الشركات ذات رأس المال الأجنبي التي تأسست في تركيا العام الماضي بلغت 5 آلاف و930 شركة، ليرتفع العدد بذلك إلى أعلى نسبة في السنوات الخمس الأخيرة. وأظهرت النتائج أن إجمالي عدد الشركات الأجنبية في تركيا بلغت العام الماضي 58 ألفا و954 شركة، بعد أن كان 33 ألفا و424 شركة في 2012.
وفيما يتعلق بتوزع هذه الشركات بين الدول، فإن 22 ألفا و599 شركة أسسها مواطنون من دول الاتحاد الأوروبي، و21 ألف شركة أسسها مواطنون من دول الشرق الأوسط، و4 آلاف و230 شركة أسسها مواطنون من آسيا، وألفين و530 شركة أسسها مواطنون من أفريقيا.
وأظهرت معطيات وزارة الاقتصاد التركية أيضا أن عدد الشركات ذات رأس المال الدولي، التي تملكها بلدان أوروبية أخرى خارج الاتحاد الأوروبي هو 5 آلاف و286 شركة.
على صعيد آخر، ارتفع إنتاج الصلب الخام في تركيا بنسبة 7.6 في المائة، خلال شهر يناير الماضي ليصل حجمه إلى 3.17 مليون طن، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي 2017. وبحسب البيانات الصادرة عن رابطة الصلب العالمية، وصل إنتاج تركيا من الصلب الخام خلال شهر يناير من العام الماضي 2017 إلى نحو 2.95 مليون طن فقط.
وبلغ الإنتاج الدولي من الصلب الخام، الذي يُنتج في 64 دولة حول العالم، نحو 139.44 مليون طن، خلال شهر يناير الماضي، مسجلاً زيادة بنسبة 0.8 في المائة، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي 2017، حيث بلغ 138.27 مليون طن.
وأنتجت الصين وحدها ما يقرب من نصف إنتاج الصلب الخام العالمي، حيث بلغ إنتاجها نحو 67 مليون طن خلال شهر يناير الماضي، إلا أنها سجّلت انخفاضا بنسبة 0.9 في المائة، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
وجاءت اليابان والهند في المرتبة الثانية بعد الصين، بنحو 9 ملايين طن لكل منهما، ثم الولايات المتحدة 6.8 مليون طن، تليها كوريا الجنوبية 6.1 مليون طن من الصلب الخام، ومن بين دول الاتحاد الأوروبي، حققت ألمانيا أعلى إنتاج للصلب الخام بنحو 3.7 مليون طن.
وكان إنتاج تركيا من الصلب زاد بنسبة 13.2 في المائة خلال العام الماضي 2017، مقارنة بعام 2016، حيث ارتفع من 33.2 مليون طن إلى 37.5 مليون طن، بحسب ما ذكرت رابطة منتجي الصلب في تركيا. وتقدم الدول الأعضاء في رابطة الصلب العالمية ما يقرب من 85 في المائة من إنتاج الصلب الخام في العالم.



الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.


وزير الطاقة السعودي يبحث مع مسؤول كوري تعزيز استقرار الإمدادات

وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)
وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)
TT

وزير الطاقة السعودي يبحث مع مسؤول كوري تعزيز استقرار الإمدادات

وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)
وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)

التقى وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، في الرياض، يوم الأحد، رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية، كانغ هون سيك.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف مجالات الطاقة، مع التركيز بشكل خاص على الجهود الرامية إلى دعم استقرار الأسواق وضمان موثوقية الإمدادات، وفق بيان وزارة الطاقة.

يأتي هذا اللقاء رفيع المستوى في توقيت مهم، حيث تعاني سلاسل توريد الطاقة العالمية من ضغوط شديدة نتيجة تعطل الملاحة في مضيق هرمز.

وتعتبر كوريا الجنوبية من أكثر القوى الاقتصادية تأثراً بهذا الإغلاق، فهي تعتمد على مضيق هرمز لمرور نحو 70 في المائة من وارداتها النفطية، وتعتبر السعودية المصدر الأول والموثوق لهذه الإمدادات.

ومع تراجع حركة الملاحة في المضيق بنسبة 80 في المائة، تسعى سيول للحصول على ضمانات من شركائها الرئيسيين في منظمة «أوبك»، لتأمين مسارات بديلة أو جدولة شحنات طارئة من مواقع تخزين خارج منطقة النزاع.


وزير المالية السعودي يرأس وفد المملكة في «اجتماعات الربيع» بواشنطن

الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)
الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)
TT

وزير المالية السعودي يرأس وفد المملكة في «اجتماعات الربيع» بواشنطن

الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)
الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)

يترأس وزير المالية السعودي محمد الجدعان وفد المملكة المشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين لعام 2026، والمقرر انعقادها في العاصمة الأميركية واشنطن بين 13 و18 أبريل (نيسان) الحالي.

وفق بيان صادر عن وزارة المالية، يضم الوفد السعودي محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، ومساعد وزير المالية للسياسات المالية الكلية والعلاقات الدولية المهندس عبد الله بن زرعة، ووكيل رئيس اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية الدكتور رياض الخريّف، ووكيل محافظ البنك المركزي للاستثمار ماجد العواد، ووكيل وزارة المالية للعلاقات الدولية خالد باوزير، والرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان المرشد، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني لإدارة الدين هاني المديني، بالإضافة إلى عدد من المختصين من وزارة المالية، والبنك المركزي السعودي، والصندوق السعودي للتنمية، والمركز الوطني لإدارة الدين.

على هامش هذه الاجتماعات، يشارك الجدعان والسياري في الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين، الذي يُعقد هذا العام تحت رئاسة الولايات المتحدة.

كما سيترأس الجدعان اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، إذ ستناقش اللجنة أبرز تطورات الاقتصاد العالمي، وآفاق النمو، والتحديات التي تواجه الاقتصاد الدولي، إضافة إلى سبل تعزيز استقرار النظام المالي العالمي ودعم جهود التعاون متعدد الأطراف.

يشارك وزير المالية في اجتماع لجنة التنمية التابعة لمجموعة البنك الدولي، الذي سيناقش عدداً من القضايا الاقتصادية والتنموية ذات الأولوية، بما في ذلك التحديات التي تواجه الاقتصادات العالمية والناشئة، وتوجهات مجموعة البنك الدولي الاستراتيجية لتوفير فرص العمل.

ومن المقرر أن تُعقد على هامش هذه الاجتماعات عدد من النقاشات والجلسات الجانبية لبحث الموضوعات الاقتصادية والمالية ذات الأولوية، بما في ذلك آفاق النمو الاقتصادي العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية، إلى جانب مناقشة تعزيز مرونة النظام المالي العالمي، ودور المؤسسات المالية الدولية في دعم الاستقرار الاقتصادي والتنمية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف.

وتُعد اجتماعات الربيع منصةً دوليةً تجمع وزراء المالية، ومحافظي البنوك المركزية، وكبار المسؤولين من المؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص، لمناقشة أبرز القضايا المرتبطة بالاقتصاد العالمي، والنظام المالي الدولي، والتحديات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.