تونس تنظم 5 معارض تحت مظلة «السوق الدولية للسياحة»

ضمن خطة لمواصلة تعافي القطاع

TT

تونس تنظم 5 معارض تحت مظلة «السوق الدولية للسياحة»

تحت عنوان «انتعاشة السياحة التونسية» أو «عيد السياحة التونسية»، انطلقت في قصر المعارض بالكرم (الضاحية الشمالية للعاصمة التونسية) «السوق الدولية للسياحة» التي تتضمن 5 معارض سياحية هدفها تأكيد انتعاشة القطاع السياحي وعودة الوجهة السياحية التونسية إلى البروز.
وتشتمل قائمة هذه المعارض الخمسة التي تتواصل من 28 فبراير (شباط) الماضي إلى 3 مارس (آذار) الحالي، على معرض «السوق الدولية للسياحية» المتخصص في السياحة والرحلات، بجانب معرض مهتم بالاستشفاء والمعالجة بمياه البحر والسياحة الصحية، ومعرض متخصص في التجهيزات وخدمات الفنادق، وصالون السياحة البحرية والقوارب، وصالون لعبة «الغولف».
وتجمع هذه الأنشطة السياحية عددا مهما من ممثلي الفنادق السياحية ووكالات السفر والمطاعم ومحطات الاستشفاء والعلاج الطبيعي، والنقل والثقافة والترفيه والسياحة البحرية والرياضة. وتشهد مشاركة نحو 120 عارضا من مختلف الاختصاصات قدموا إلى تونس على وجه الخصوص من مصر والجزائر وإندونيسيا والكاميرون والكونغو وإيطاليا وفرنسا وتركيا وجنوب أفريقيا.
ولدى افتتاحها هذه السوق السياحية الدولية، قالت سلمى اللومي وزيرة السياحة التونسية: «ننتظر استقبال أكثر من 8 ملايين سائح هذه السنة، مقابل 7 ملايين سائح وفروا عملة صعبة بقيمة 2.8 مليار دينار تونسي (نحو 1.17 مليار دولار) في موسم 2017».
وأفادت الوزيرة أن عدد الوافدين على تونس من السياح من مختلف الجنسيات زاد بنحو 662 ألفا و680 زائرا حتى 20 فبراير الماضي، أي بنسبة زيادة قدرت بنحو 19 في المائة، مقارنة بالنتائج المسجلة خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية. وارتفع عدد السياح الجزائريين الذين زاروا تونس منذ بداية السنة بنسبة 30 في المائة. وأضافت الوزيرة أن العائدات السياحية ارتفعت حتى التاريخ نفسه بنحو 245 مليون دينار (نحو 102 مليون دولار)، مسجلة زيادة بنسبة 16 في المائة.
وعدّ عفيف كشك، المشرف على هذه الفعاليات، أن المعارض التي تنتظم في نسختها الرابعة والعشرين تمثل «واجهة تونس السياحية، وملتقى مهماً للسياحة العالمية، وفي بلدان المغرب العربي».
وأكد كشك أن «فكرة وضع الصالون تحت شعار (انتعاشة السياحة التونسية) أو (عيد السياحة التونسية) جاءت للتأكيد على الانتعاشة الحقيقية التي شهدها القطاع خلال السنة الماضية مع استقبال أكثر من 7 ملايين سائح، وقضاء 22 مليون ليلة سياحية بعائدات مالية إجمالية ناهزت 2.8 مليار دينار، وهي أرقام مرشحة للارتفاع خلال السنة الجارية التي تبشر بداياتها بنتائج مرضية»، على حد قوله.
وخلال الموسم السياحي الجديد، تأمل السلطات التونسية في استغلال الانتعاشة التي يشهدها القطاع السياحي وعودة وكالات سفر غربية مثل «توماس كوك» إلى السوق التونسية، لتحقيق زيادة في إيرادات السياحة بنحو 25 في المائة مقارنة بالعام المنقضي.
وتستهدف وزارة السياحية التونسية تحقيق إيرادات هذا العام بقيمة 3.5 مليار دينار (نحو 1.4 مليار دولار)، مقابل إيرادات حققتها العام الماضي بقيمة 2.8 مليار دينار (1.1 مليار دولار). ومن المنتظر، وفق توقعات قدمتها وزارة السياحة التونسية خلال الفترة الماضية، أن يرتفع عدد السياح الروس خلال الموسم السياحي الحالي من 600 ألف سائح في 2017 إلى 623 ألفاً، والسوق الفرنسية من 550 ألف سائح إلى 650 ألفاً، كما توقعت صعود عدد السياح البولونيين من 8 آلاف إلى 70 ألف سائح، ومن المنتظر أن تعرف السوق السياحية التشيكية تحسناً ملحوظاً من خلال ازدياد عدد السياح من 65 ألفاً إلى 90 ألف سائح.



مصر ترفع أسعار الوقود المحلي

محطة وقود في العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
محطة وقود في العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
TT

مصر ترفع أسعار الوقود المحلي

محطة وقود في العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
محطة وقود في العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)

قالت وزارة البترول المصرية إنها رفعت أسعار مجموعة واسعة من منتجات الوقود، اليوم الثلاثاء، مشيرة إلى «ظروف استثنائية في أسواق الطاقة العالمية» مرتبطة بالتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وأضافت الوزارة أنها رفعت سعر البنزين 80 إلى 20.75 جنيه للتر، والبنزين 92 إلى 22.25 جنيه للتر، والبنزين 95 إلى 24 جنيهاً للتر، والسولار إلى 20.5 جنيه للتر.


«إتش إس بي سي»: اقتصادات الخليج قادرة على تجاوز التحديات وتملك أسساً قوية للنمو

مقر «إتش إس بي سي» في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
مقر «إتش إس بي سي» في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«إتش إس بي سي»: اقتصادات الخليج قادرة على تجاوز التحديات وتملك أسساً قوية للنمو

مقر «إتش إس بي سي» في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)
مقر «إتش إس بي سي» في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

أكَّد جورج الحداري، الرئيس التنفيذي لمجموعة «إتش إس بي سي» (HSBC)، أن منطقة دول مجلس التعاون الخليجي أثبتت عبر تاريخها قدرتها على تجاوز التحديات وفترات الاضطراب، والخروج منها أكثر قوة واستقراراً، مشيراً إلى أن البنك ما زال واثقاً بمتانة اقتصادات المنطقة وآفاقها المستقبلية الواعدة.

وقال الحداري في تعليق بشأن الأحداث الجارية في منطقة الخليج، إن المنطقة أظهرت في مراحل مختلفة من تاريخها قدرة واضحة على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية، والتعامل مع التحديات بعزيمة ومرونة، مما عزَّز ثقة المؤسسات المالية العالمية بقدرتها على تحقيق الاستقرار والنمو على المدى الطويل.

وأضاف أن بنك «إتش إس بي سي» يعرب عن تضامنه وتعاطفه مع جميع المتأثرين بالأحداث الجارية، مؤكداً في الوقت ذاته ثقته الراسخة بدول مجلس التعاون الخليجي وبالقوة التي تتمتع بها اقتصاداتها، وبالأسس الاقتصادية المتينة التي تستند إليها.

جورج الحداري الرئيس التنفيذي لمجموعة «إتش إس بي سي»

وأشار إلى أن البنك لا يزال مؤمناً بأن السنوات المقبلة ستشهد استقراراً متجدداً ونمواً اقتصادياً متواصلاً في دول الخليج، مدفوعاً بالسياسات الاقتصادية المتوازنة والإصلاحات التي تشهدها اقتصادات المنطقة.

وأوضح الحداري أن التزام «إتش إس بي سي» تجاه منطقة الخليج يمتد لأكثر من 130 عاماً، مؤكداً أن البنك سيواصل دعم مستقبل المنطقة وفرص النمو التي تنتظر شعوبها وقطاع الأعمال فيها.

وشدَّد على حرص البنك على مواصلة العمل والتواصل بشكل وثيق مع موظفيه وعملائه وشركائه في مختلف أنحاء المنطقة، بما يعزز الاستقرار الاقتصادي ويدعم استمرار النشاط المالي في المرحلة الراهنة.


بوتين يدعو الشركات الروسية للاستفادة من الوضع الحالي في الشرق الأوسط

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
TT

بوتين يدعو الشركات الروسية للاستفادة من الوضع الحالي في الشرق الأوسط

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الاثنين، إن الحرب مع إيران تسببت في أزمة طاقة عالمية، وحذر من أن إنتاج النفط الذي يعتمد على النقل عبر مضيق هرمز قد يتوقف تماماً قريباً.

وروسيا هي ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم، وتمتلك أكبر احتياطي للغاز الطبيعي في العالم.

صورة تعبيرية لأنابيب نفطية وخريطة لمضيق هرمز (رويترز)

وذكر بوتين أن موسكو مستعدة للعمل مرة أخرى مع المشترين الأوروبيين إذا أرادوا العودة إلى التعاون طويل الأمد وغير المسيس.

وقال بوتين أيضاً إن الشركات الروسية يجب أن تستفيد من الوضع الحالي في الشرق الأوسط، على الرغم من أنه أشار إلى أن ارتفاع الأسعار ربما يكون مؤقتاً.