النيابة العامة تطالب بعقوبة مشددة لسعودي دعم منظمة إرهابية

انضم إلى «حزب الله» اللبناني وساعد مكتب «الوفاق» البحرينية... وهدد مسؤولاً حكومياً في القطيف

TT

النيابة العامة تطالب بعقوبة مشددة لسعودي دعم منظمة إرهابية

بدأت في المحكمة الجزائية المتخصصة في السعودية، المعنية بقضايا الإرهاب، الجلسة الأولى لمحاكمة سعودي متهم بالولاء لدولة أجنبية معادية، ووصفه بلاده بأوصاف مسيئة ونابية، ومحاولته إلصاق تهم كثيرة عليها في ملفات سياسية مختلفة.
واتهمته النيابة العامة بالانتماء إلى «حزب الله» اللبناني، المصنّف منظمة إرهابية، وتأييده وإظهار حبه لزعيمه حسن نصر الله، الأمر الذي تجرّمه السعودية وتعاقب عليه، بموجب أمر ملكي صادر منذ خمسة أعوام.
وتضمنت لائحة الدعوى اتهام المتهم بتمويل الإرهاب، حيث أبرزت ذلك النيابة العامة بدعمه تنظيم «حزب الله» اللبناني بمبلغ مالي يتجاوز 50 ألف دولار، وكذلك دعمه جمعية «الوفاق» البحرينية المعارضة بمبلغ مالي بأكثر من 13 ألف دولار، وتسليمه لمكتب بيت مؤسس الثورة الإيرانية الخميني مبلغاً آخر مماثلاً، بناء على طلب من أحد الأشخاص. ولم تخل اللائحة من اتهامه بمقابلة أحد الأشخاص في إيران مع علمه بأنه مطلوب وعدم الإبلاغ عنه.
كذلك أبرزت اللائحة اشتراك المتهم في جمع الأموال وتوزيعها داخل البلاد وإرسال أكثرها إلى الخارج لجهات تظهر العداء للبلاد، مخالفاً بذلك التنظيمات والقرارات في السعودية. واتهمت النيابة العامة أيضاً المتهم بتهديد أحد المسؤولين في مدينة تاروت بمحافظة القطيف (شرق السعودية)، حيث هدده في رسائل عبر برنامج «واتساب» حملت تهديداً ووعيداً، إضافة إلى تهديده المسؤول ذاته مرة أخرى عبر إرسال رسالة تضمنت تهديداً بهدف ثنيه عن توجهاته المتوافقة مع توجهات حكومة البلاد، علاوة على تخزينه في جهاز هاتفه الجوال مجموعة صور ومقاطع لزعيم «حزب الله»، وصورة أحد المطلوبين أمنياً قبل مقتله في مواجهة أمنية.
وتضمنت لائحة الدعوى اتهامه بالمشاركة في الدعوات المناهضة للدولة، حيث اتهم بالمشاركة في مسيرات ومظاهرات محظورة، للمطالبة بالإفراج عن سجناء في قضايا أمنية والمطالبة بما يدّعي المتظاهرون أنها حقوق لهم وترديد عبارات ضد الدولة.
وطالبت النيابة العامة بالحكم على المتهم بالحد الأقصى من العقوبة، وفقاً للأمر الملكي الصادر في عام 2014 القاضي بالسجن من 3 إلى 20 سنة لكل من يشارك في أعمال قتالية خارج البلاد، بأي صورة كانت، أو الانتماء للتيارات أو الجماعات الدينية أو الفكرية المتطرفة، أو المصنفة منظمات إرهابية داخلياً أو إقليمياً أو دولياً، أو تأييدها أو تبني فكرها أو منهجها بأي صورة كانت، أو الإفصاح عن التعاطف معها بأي وسيلة كانت، أو تقديم أي من أشكال الدعم المادي أو المعنوي لها، أو التحريض على شيء من ذلك، أو التشجيع عليه أو الترويج له بالقول أو الكتابة.
كذلك طالبت النيابة بالحكم عليه وفق نظام الجرائم المعلوماتية التي تتضمن السجن والغرامة المالية، وكذلك الحكم عليه بعقوبة تعزيرية شديدة لقاء بقية ما أسند إليه، والحكم عليه كذلك بالمنع من السفر.



ولي العهد السعودي يؤدي صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام

TT

ولي العهد السعودي يؤدي صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى أدائه صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى أدائه صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام (واس)

أدى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في مكة المكرمة، صباح الجمعة، صلاة عيد الفطر المبارك مع جموع المصلين الذين اكتظ بهم المسجد الحرام والساحات المحيطة به.

كما أدى الصلاة مع ولي العهد، الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير عبد العزيز بن تركي بن فيصل بن عبد العزيز وزير الرياضة، والأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبد العزيز، والأمير سعود بن طلال بن سلطان بن سعود بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن طلال بن سلطان بن سعود بن عبد العزيز، والأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة، والعلماء والمشايخ والوزراء، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.


الإمارات تعلن تفكيك شبكة إرهابية مرتبطة بـ«حزب الله» وإيران

صور لعناصر الخلية التي قبضت عليها السلطات الإماراتية نشرتها وكالة الأنباء الرسمية (وام)
صور لعناصر الخلية التي قبضت عليها السلطات الإماراتية نشرتها وكالة الأنباء الرسمية (وام)
TT

الإمارات تعلن تفكيك شبكة إرهابية مرتبطة بـ«حزب الله» وإيران

صور لعناصر الخلية التي قبضت عليها السلطات الإماراتية نشرتها وكالة الأنباء الرسمية (وام)
صور لعناصر الخلية التي قبضت عليها السلطات الإماراتية نشرتها وكالة الأنباء الرسمية (وام)

أعلن جهاز أمن الدولة في الإمارات تفكيك شبكة إرهابية ممولة ومدارة من قبل «حزب الله» اللبناني وإيران، وإلقاء القبض على عناصرها، وذلك في إطار الجهود المستمرة لحماية أمن الدولة واستقرارها.

وأوضح الجهاز أن الشبكة كانت تنشط داخل أراضي الدولة تحت غطاء تجاري وهمي، في محاولة لاختراق الاقتصاد الوطني وتنفيذ مخططات خارجية تستهدف زعزعة الاستقرار المالي، عبر ممارسات مخالفة للأنظمة الاقتصادية والقانونية.

وبيّن، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات «وام»، أن التحقيقات كشفت أن عناصر الشبكة تحركوا وفق خطة استراتيجية مُعدة مسبقاً، بالتنسيق مع أطراف خارجية مرتبطة بـ«حزب الله» وإيران، حيث تورطوا في عمليات غسل أموال وتمويل أنشطة إرهابية، بما يشكل تهديداً مباشراً لأمن الوطن ومؤسساته.

وأكد جهاز أمن الدولة أن الأجهزة المختصة تتابع مثل هذه الأنشطة بدقة، ولن تتهاون في مواجهة أي محاولات لاستغلال الاقتصاد الوطني أو المؤسسات المدنية لأغراض إرهابية أو تآمرية.

وشدد على أن دولة الإمارات ماضية في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها واستقرارها، مؤكداً أن أي تدخل خارجي أو نشاط غير مشروع يستهدف الدولة سيُواجَه بحزم، مهما كان مصدره أو الغطاء الذي يتخفى خلفه.


بريطانيا تبحث تأمين الملاحة في مضيق هرمز

وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا البريطاني هيمش فولكنر
وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا البريطاني هيمش فولكنر
TT

بريطانيا تبحث تأمين الملاحة في مضيق هرمز

وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا البريطاني هيمش فولكنر
وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا البريطاني هيمش فولكنر

قال وزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني، هيمش فولكنر، إن بلاده تجري محادثات مع شركائها حول العالم بشأن أهمية إعادة فتح مضيق هرمز، مشدداً في حوار مع «الشرق الأوسط»، على أن حرية الملاحة «مبدأ أساسي» و«حاجة مُلحّة للمنطقة والعالم»، وأن العمل جارٍ مع الحلفاء لضمان تطبيق هذا المبدأ عملياً.

وكشف الوزير أن الطيارين البريطانيين نفّذوا 650 ساعة من الدعم الجوي ضمن عمليات دفاعية في الشرق الأوسط، لافتاً إلى استمرار جهود التصدي للطائرات المسيّرة وتسخير قدرات الرادارات الأرضية والصواريخ المضادة للطائرات لحماية المواطنين البريطانيين والحلفاء.

وأشاد فولكنر بالدور «المهم» الذي لعبته السعودية خلال الأزمة الحالية، مُعرباً عن امتنان بلاده للدعم الذي قدمته للمواطنين البريطانيين، وواصفاً تعاطي المملكة وشركاء خليجيين آخرين معهم بأنه «كريم للغاية».