مصر تحصل على منح وقود خليجية بأكثر من ملياري دولار منذ عزل مرسي

مؤتمر للاستثمار في مصر لإلقاء الضوء على دعم دول مجلس التعاون للحكومة المصرية المؤقتة

مصر تحصل على منح وقود خليجية بأكثر من ملياري دولار منذ عزل مرسي
TT

مصر تحصل على منح وقود خليجية بأكثر من ملياري دولار منذ عزل مرسي

مصر تحصل على منح وقود خليجية بأكثر من ملياري دولار منذ عزل مرسي

قال مصدر حكومي اليوم الثلاثاء، إن مصر حصلت على منح وقود من السعودية والامارات العربية المتحدة والكويت قيمتها 480. 2 مليار دولار منذ أن عزل الجيش الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو (تموز) وحتى نهاية نوفمبر (تشرين الثاني).
وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه في اتصال هاتفي مع رويترز، "ان اجمالى المساعدات البترولية التى تلقتها مصر حتى نهاية نوفمبر من السعودية مليار دولار ومن الامارات 820 مليون دولار ومن الكويت 660 مليون دولار"،
وقدمت الدول الخليجية الثلاث مليارات الدولارات لمصر عقب عزل الرئيس المصري محمد مرسي المنتمي لجماعة الاخوان المسلمين.
وعلى خلاف تلك الدول الخليجية فقد أدت الإطاحة بمرسي إلى تدهور العلاقات المصرية القطرية، الأمر الذي يتناقض كليا مع ما كان عليه قبل عام حين كانت قطر تدعم مرسي بقوة وأقرضت مصر أو منحتها مساعدات بلغت 5. 7 مليار دولار أثناء العام الذي أمضاه في الحكم وتعهدت باستثمارات تصل لمليارات الدولارات.
لكن الحكومة المصرية الجديدة، التي يدعمها الجيش، ردت بإلغاء نسبة كبيرة من تلك المساعدات تقدر بالمليارات. وكانت بعض التعهدات قد نفذت خلال حكم مرسي، إذ اشترى بنك قطر الوطني، أكبر بنوك الشرق الاوسط من حيث الاصول، أنشطة سوسيتيه جنرال في مصر مقابل ملياري دولار، وقالت مصادر في سبتمبر (ايلول) الماضي ان المفاوضات بين مصر وقطر بشأن امدادات الغاز الطبيعي توقفت بعد تلقي مصر امدادات من دول خليجية اخرى وانتهاء موسم ذروة الطلب في الصيف، وهو ما خفف حاجة مصر لابرام اتفاق.
وقال مصدر قطري، ان على الجيش المصري ان يخفف حملته ضد أنصار مرسي قبل استئناف المحادثات بين البلدين لتوريد مزيد من الوقود، وبينما تنظر قطر بارتياب للحكومة التي يدعمها الجيش، يظل الاستثمار في مصر ضمن تطلعاتها. ففي تصريح خاص لـ«رويترز» ذكر مصدر بوزارة الخارجية القطرية أن تحسن العلاقات بين قطر ومصر "مسألة وقت"، وقال "ربما لا نقدم الدعم لأننا نرى أن الدول الخليجية الاخرى تقدم مساعدات كافية. نعلم أن مصر دولة حيوية في المنطقة ولا يمكن أن تكون علاقتنا سيئة بالشعب المصري حتى ان استمر الجيش في السلطة".
واستجابة للتغييرات السياسية والميدانية القائمة في مصر كانت الحاجة قائمة لاستقطاب استثمارات جديدة، خاصة بعد تراجع الاستثمار الأجنبي المباشر إلى ثلاثة مليارات دولار في السنة المالية 2012-2013 مقارنة مع ما يزيد على عشرة مليارات دولار قبل سنوات قليلة، لتكون السعودية والكويت والامارات في طليعة المساهمين لتقديم مساعدات لمصر تتجاوز 12 مليار دولار مباشرة بعد قرار إطاحة الجيش بمرسي الذي ينتمي لجماعة الاخوان المسلمين عقب احتجاجات حاشدة ضد حكمه.
وكان وزير البترول المصري شريف اسماعيل قال في أكتوبر (تشرين الاول) ان السعودية والامارات والكويت توفر المواد البترولية لمصر حتى نهاية ديسمبر كانون الاول، وهناك مشاورات لمد أجل الامدادات لفترة أطول.
وتحشد الامارات العربية المتحدة بشكل خاص شركاتها لاطلاق أو استئناف مشروعات في مصر صاحبة الثقل السياسي التي طالما تلقت مساعدات واستثمارات من الدول الخليجية، وتعد الامارات أحد أهم الدول المستثمرة في مصر ويعمل بها نحو 380 ألف مصري.
ويلقي مؤتمر للاستثمار في مصر يعقد يومي الرابع والخامس من ديسمبر (كانون الاول) الضوء من جديد على استعداد دول مجلس التعاون الخليجي لدعم الحكومة المصرية المؤقتة.
وقال إيهاب حمودة، سفير مصر لدى الامارات، ان الإمارات العربية المتحدة ستطرح عددا من المشروعات المحتملة ليناقشها المستثمرون الخليجيون في مؤتمر القاهرة، وتشارك العديد من الشركات في المؤتمر من بينها مجموعة "الفطيم" و"طاقة عربية" و"أرابتك القابضة" و"المراعي" و"دانة غاز" و"اعمار العقارية" وموانئ دبي" العالمية.
وقال مصدر مطلع قريب من شركات استثمار كبرى في أبوظبي لـ«رويترز» انه جرى التعهد بتقديم نحو خمسة مليارات دولار على هيئة قروض واستثمارات خلال الاشهر الاربعة الماضية، وأن ثمة مجالا لمزيد من الاستثمارات في مصر.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.