نزعات جديدة في عالم الألعاب الإلكترونية

ألعاب «مجانية» وتسهيل التنافس مع الآخرين عبر أجهزة مختلفة.. والواقع الافتراضي أصبح في متناول الجميع

ملحق الواقع الافتراضي «بروجيكت مورفيوس»  -  جهاز «بلايستيشن» لممارسة الألعاب على التلفزيون
ملحق الواقع الافتراضي «بروجيكت مورفيوس» - جهاز «بلايستيشن» لممارسة الألعاب على التلفزيون
TT

نزعات جديدة في عالم الألعاب الإلكترونية

ملحق الواقع الافتراضي «بروجيكت مورفيوس»  -  جهاز «بلايستيشن» لممارسة الألعاب على التلفزيون
ملحق الواقع الافتراضي «بروجيكت مورفيوس» - جهاز «بلايستيشن» لممارسة الألعاب على التلفزيون

تَعِدُ الفترة المقبلة بتوفير ألعاب غير مسبوقة من حيث المتعة والتقنيات المدمجة فيها، التي سترفع من مستويات الانغماس والواقعية، والمتعة كذلك. كما ستطرح أيضا ملحقات تقدم تجربة الواقع الافتراضي داخل المنازل وبأسعار معقولة، الأمر الذي سيحول قصص الخيال العلمي إلى تجارب شخصية يومية. وتأتي هذه التوجهات بعد إخفاق بعض أجهزة الألعاب الإلكترونية في الكثير من دول العالم التي أطلقت العام الماضي، والكثير من الألعاب الإلكترونية أيضا في تقديم التطويرات المتوقعة من الجيل الجديد لتلك الأجهزة.

* نزعات تقنية
وركز «معرض إلكترونيات الترفيه» (Electronic Entertainment Expo E3) الذي عقد في مدينة لاس فيغاس في الفترة الممتدة بين 10 و12 يونيو (حزيران) لهذا العام على الألعاب الإلكترونية، حيث عرضت كبرى شركات صناعة الألعاب أفضل ما ستطرحه لجماهير محبي الألعاب الإلكترونية، مثل شركات «سوني» و«مايكروسوفت» و«نينتندو» و«إلكترونيك أرتس» و«أوبي سوفت»، وغيرها. وكانت النزعة السائدة بين تلك الألعاب أن النقلة النوعية فيها ستحدث في العام المقبل، حيث سنشهد طرح ألعاب إلكترونية متقدمة جدا من الناحية التقنية، سواء من حيث مستويات الرسومات أو تجربة اللعب.
ويعد هذا الأمر مخيبا للآمال، ذلك أن اللاعبين لن يحصلوا على التجربة التي وعدتهم بها الشركات المصنعة للأجهزة الإلكترونية إلا بعد مرور أكثر من عام ونصف العام بعد شراء أجهزتهم، مثل ألعاب The Witcher 3 وThe Order: 1886 وQuantum Break وDying Light وThe Division وMad Max التي جرى تأخير موعد إطلاقها إلى عام 2015 عوضا عن العام الحالي. ومما لا شك فيه أن الشركات المصنعة للألعاب كانت تأمل عكس ذلك، الأمر الذي كان سينعكس بالإيجاب على مبيعات أجهزتها. وزاد الأمر سوءا الإعلان عن ألعاب لم يسبق الكشف عنها التي ستطرح العام المقبل، مثل Uncharted 4: A Thief’s End وRise of the Tomb Raider وBloodborne التي لاقت استحسانا كبيرا لدى تقديم عروضها الاستباقية.
إلا أن العام الحالي سيشهد إطلاق ألعاب جديرة بالاهتمام، مثل FIFA 2015 وCall of Duty: Advanced Warfare وDragon Age: Inquisition وAssassin’s Creed Unity وEvolve وSuper Smash Bros. وFar Cry 4 وSherlock Holmes: Crimes & Punishments وMiddle - Earth: Shadow of Mordor وDiablo 3 وDoom وMetro Redux وLego Batman 3، وغيرها، إلا أن الإصدارات التي ستهز عالم أجهزة الألعاب الإلكترونية بشكل كبير ستطرح العام المقبل.
ولوحظ أيضا بدء نزعة مثيرة للاهتمام، هي السماح للاعبين بالتنافس باللعبة نفسها عبر أجهزة مختلفة، وبالتحديد لعبة «هابي وورز» Happy Wars بين أجهزة «إكس بوكس 360» و«إكس بوكس وان». وعلى الرغم من أن ألعابا سابقة كانت قد قدمت هذه الميزة، إلا أنها لم تتحول إلى نزعة دائمة، إلا أن إعادتها إلى بقعة الضوء في المؤتمر تدل على توجه مبشر لـ«مايكروسوفت». ويعود السبب في ذلك إلى أن النسبة الأكبر من اللاعبين لا تزال تستخدم أجهزة الجيل السابق، نظرا لارتفاع أسعار الأجهزة الحالية وعدم توافر ألعاب مقنعة بالشكل الكافي، الأمر الذي يعني عدم وجود أعداد كبيرة من المستخدمين على الأجهزة الجديدة في الإنترنت للتنافس. وسيؤدي السماح بالتنافس عبر الأجهزة المختلفة إلى إعجاب لاعبي الأجهزة الحالية بهذا النوع من الألعاب، نظرا لوجود أعداد كبيرة من اللاعبين الذين يستخدمون الأجهزة السابقة.

* ألعاب وخدمات كبرى
وكشفت «سوني» عن جهاز «بلايستيشن 4» جديد باللون الأبيض سيطلق مع لعبة Destiny خريف العام الحالي. واستعرضت الشركة كذلك ملحق الواقع الافتراضي المقبل «بروجيكت مورفيوس» Project Morpheus وخدمة «بلايستيشن ناو» PlayStation Now (خدمة لتشغيل ألعاب أجهزة «بلايستيشن» المختلفة على أي جهاز متصل بالإنترنت، وبسرعات عالية جدا، ستطلق قبل نهاية العام). وطرحت الشركة كذلك جهازا خاصا يتصل بالتلفزيون هو PlayStation TV سيباع بسعر 99 و139 دولارا أميركيا، ويستخدم أداة تحكم منفصلة للعب بالألعاب الإلكترونية المخزنة على وحدة الذاكرة المحمولة (ألعاب «بي إس بي» و«بي إس فيتا» و«بلايستيشن 1»)، مع قدرته على عرض محتوى الإنترنت وتشغيل الموسيقى وعروض الفيديو على التلفزيون بكل سهولة. ويعد هذا الجهاز منافسا مباشرا لجهاز «فاير تي في» FireTV من «أمازون»، ومنافسا غير مباشر لجهاز «أبل تي في» (نظرا لأن «أبل تي في» يختلف عنه بعدم دعم الألعاب الإلكترونية). وأكدت الشركة كذلك أنها ملتزمة بتوفير ألعاب مجانية من المبرمجين تعتمد على عمليات شراء صغيرة داخل عالم اللعبة لتسريع بعض المراحل، وذلك خلال العامين المقبلين. وتأتي هذه الإعلانات للتأكيد على أنها شركة مبتكرة طوال العام، ولمواجهة قرار «مايكروسوفت» بالتخلي عن ملحق كاميرا «كاينكت» الذي كان مدمجا في أجهزة «إكس بوكس وان» الذي طرح في الأسواق العالمية (وليس العربية) نهاية العام الماضي.
واستعرضت الشركة مجموعة من الألعاب المقبلة، مثل The Order:1886 وUncharted 4: A Thief’s End وFar Cry 4 وInFamous: First Light وBloodborne وLet it Die وMortal Kombat X وGrim Fandango وLittleBigPlanet 3 Infinity 2 وMagicka 2: Learn to Spell وDead Island 2 وEntwined وMetal Gear Solid 5: The Phantom Pain وBatman: Arkham Knight.
ومن جهتها، كان مؤتمر «مايكروسوفت» مثيرا للإعجاب، إذ إنها قدمت عروض فيديو لألعاب كثيرة مبهرة لجهازها «إكس بوكس وان»، مثل Call of Duty: Advanced Warfare وForza Horizon 2 وEvolve وSunset Overdrive وSuper Ultra Dead Rising 3 Arcade Remix Hyper Edition Ex Plus Alpha وFantasia: Music Evolved وDance Central: Spotlight وFable Legends وProject Spark وOri and the Blind Forest وHalo: The Master Chief Collection وInside وRise of the Tomb Raider وPhantom Dust وScalebound وCrackdown.
وبالنسبة لشركة «نينتندو»، فإنها أعادت الأمل إلى جهازها «وي يو» Wii U الذي يواجه مصاعب في البيع بسبب عدم توافر ألعاب إلكترونية ممتعة. وكشفت الشركة عن مجموعة من الألعاب الجديدة المبهرة، مثل Zelda وSplatoon وAmiibo وYoshi’s Woolly World وKirby and the Rainbow Curse وBayonetta 2 وXenoblade: Chronicles X و«ماريو مايكر» Mario Maker (أداة لصنع مراحل لسلسلة ألعاب «ماريو» واللعب بها)، وSuper Smash Bros وStarfox وCaptain Toad: Treasure Tracker وMario Party وProject Giant Robot وProject Guard وSonic Book وHyrule Warriors وMario vs. Donkey Kong وSkylanders Trap Team وJust Dancer 2015 وDevil’s Third.
أما شركة «إلكترونيك أرتس»، فعرضت ألعاب Mirror’s Edge 2 وStar Wars: Battlefront ولعبة جديدة من شركة «كرايتيريون» المطورة لسلسلة ألعاب «بيرناوت» Burnout وأحدث إصدارات «نيد فور سبيد» Need for Speed، وصورا من لعبة Mass Effect 4 وThe Sims 4 وPGA Golf وMadden 215 وBattlefield: Hardline. أما مؤتمر «أوبي سوفت»، فكشف عن ألعاب The Crew وShape Up وValiant Hearts: The Great War وRainbows Six: Siege، وغيرها من الألعاب الأخرى المذكورة في أقسام الشركات المصنعة لأجهزة الألعاب الإلكترونية.



ساعتا «سيريز 11» و«سيريز 10» من «أبل»: هل الاختلافات كافية لتبرير الترقية؟

ساعتا "ابل" : سيريز 11(الى اليسار) ة"سيريز 10-الى اليمين
ساعتا "ابل" : سيريز 11(الى اليسار) ة"سيريز 10-الى اليمين
TT

ساعتا «سيريز 11» و«سيريز 10» من «أبل»: هل الاختلافات كافية لتبرير الترقية؟

ساعتا "ابل" : سيريز 11(الى اليسار) ة"سيريز 10-الى اليمين
ساعتا "ابل" : سيريز 11(الى اليسار) ة"سيريز 10-الى اليمين

إذا كانت تراودك فكرة شراء ساعة «أبل ووتش» ستجد نفسك أمام خيار صعب: هل تشتري أحدث إصدار من «أبل ووتش سيريز 11»، أم تبحث عن «سيريز 10»، التي تحظى بمعظم الميزات نفسها، لكن بسعر أقل؟ الواضح أن «أبل» أجرت بالفعل تغييرات تدريجية على ساعتها الذكية الرائدة، مع إدخال تحسينات كبيرة على «أبل ووتش أولترا 3» و«أبل ووتش إس إي 3».

ومع ذلك، تبقى هناك اختلافات كافية لدفعك نحو إعادة النظر في الترقية (خاصةً إذا كنت تستخدم إصداراً أقدم). والآن، دعونا، كما يكتب جيف كارلسون في موقع «سي نت» الإلكتروني، نقارن بين الإصدارين، مع العمل على كشف التفاصيل الدقيقة فيما بينهما.

مقارنة أسعار ساعات «أبل»

من اللافت أن «أبل» أبقت على أسعار «سيريز 11» Apple Watch Series 11 على نفس أسعار «سيريز 10» Apple Watch Series 10، إذ يبدأ سعرها من 399 دولاراً أميركياً للطراز ذي الهيكل المصنوع من الألمنيوم، أو 699 دولاراً أميركياً للطراز المصنوع من التيتانيوم.

ومع إضافة 30 دولاراً أميركياً، يمكنك الحصول على الحجم الأكبر 46 ملم المصنوع من الألمنيوم، أو يمكنك الحصول على الطراز المصنوع من التيتانيوم مقابل إضافة 50 دولاراً. أما الـ100 دولار أميركي الإضافية، فتتيح لك اقتناء طراز مزود براديو خلوي يتصل بالشبكات بشكل مستقل.

وإذا اخترت سواراً مصنوعاً من مادة أخرى غير المطاط أو النسيج - مثلاً، سوار من الفولاذ المقاوم للصدأ - يرتفع السعر. ولسوء الحظ، لا يمكنك طلب هيكل الساعة فقط؛ بل عليك اختيار سوار جديد، حتى لو انتهى به الحال في درج مكتبك لصالح سوار تملكه بالفعل وتفضله.

علاوة على ذلك، يتوفر طراز «أبل ووتش هيرميس» من التيتانيوم باللون الفضي، ويأتي في مقاسين، ويبدأ سعره من 1249 دولاراً أميركياً.

اليوم، لم تعد «أبل» تبيع «سيريز 10»، وحلت محلها «سيريز 11». ومع ذلك، لا يزال بإمكانك العثور على طرازات محدثة من «سيريز 10» بأسعار أقل من «أبل»، وطرازات جديدة من متاجر أخرى حتى نفاد الكمية.

التصميم الخارجي

توجد تشابهات بين «سيريز 11» و«سيريز 10» من حيث تصميم الهيكل والمواد.

الأبعاد. ويبلغ طول الطراز الأكبر 46 ملم وعرضه 39 ملم، بينما يبلغ طول الطراز الأصغر 42 ملم وعرضه 36 ملم. وهنا، توجه التحية لشركة «أبل» لاستمرارها في توفير مقاسين ليناسبا أصحاب المعاصم المختلفة. كما أن كلا الطرازين أنحف بمقدار 1 مم من طرازات «أبل ووتش» السابقة، التي يبلغ سمكهما 9.7 ملم.

* الوزن. رغم هذا التشابه بين أبعادهما إلى حد كبير، تبقى «سيريز 11» أثقل قليلاً من «سيريز 10». على سبيل المثال، يزن طراز «سيريز 11» المصنوع من الألمنيوم والمزود بنظام تحديد المواقع العالمي («جي بي إس»)، بمقاس 46 ملم و 37.8 غرام، بزيادة طفيفة عن 36.4 غرام لطراز«سيريز 10». أما الإصدارات بمقاس 42 ملم، فتزن 30.3 غرام و30.0 غرام على الترتيب.

* الألوان. وفيما يتعلق بالألوان، تُضيف «سيريز 11» خياراً جديداً يتمثل في الألمنيوم الرمادي الفضائي، بجانب الذهبي الوردي والفضي والأسود الداكن. كما يتوفر كلا الطرازين بلمسات أخيرة من التيتانيوم بألوان الرمادي الداكن والذهبي والطبيعي.

عناصر التحكم. أما عناصر التحكم المادية، فلم يطرأ عليها أي تغيير، مثل القرص الذي تُطلق عليه أبل اسم «التاج الرقمي»، وزر جانبي، تطلق عليه «أبل»: «الزر الجانبي».

وتعتبر ساعة «أبل ووتش ألترا» الوحيدة التي تتضمن عنصر تحكم ثالث: زر الإجراءات.

يذكر أن «سيريز 11» المصنوعة من التيتانيوم، جرى تصنيعها من تيتانيوم مُعاد تدويره بنسبة 100 في المائة، مقارنة بنسبة 95 في المائة في «سيريز 10» المصنوعة من التيتانيوم. أما زجاج الشاشة، فمصنوع من زجاج مُعاد تدويره بنسبة 40 في المائة في «سيريز 11»؛ بينما لم تُذكر النسبة المقابلة في «سيريز 10».

أما بطارية «سيريز 11»، فتعتمد على كوبالت مُعاد تدويره بنسبة 100 في المائة وليثيوم مُعاد تدويره بنسبة 95 في المائة. (يحتوي «سيريز 10» على كوبالت مُعاد تدويره بنسبة 100في المائة).

الشاشات والمعالجات الإلكترونية

الشاشة. تتميز شاشات كل من «سيريز 11» و«سيريز 10»، بشاشة «أوليد» من نوع LTPO3 بزاوية رؤية واسعة، مما يتيح سهولة رؤية المحتوى من أي زاوية. كما تعمل الشاشة باستمرار، ويجري تحديثها مرة واحدة في الثانية، مما يسمح لعداد الثواني بالتحرك حتى عندما تكون الساعة في وضع الخمول.

إضافة لذلك، تتميز شاشات LTPO3 بكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة. ويصل مستوى سطوع الشاشات إلى 2000 شمعة/م² لتوفير رؤية واضحة في ضوء الشمس، وتنخفض إلى 1 شمعة/م² فقط في الظلام.

بوجه عام، يكمن الاختلاف الرئيسي بين شاشات «سيريز 11» و«سيريز 10» في الغطاء الزجاجي؛ ففي طرازات «سيريز 11» المصنوعة من الألمنيوم، تستعين «أبل» بزجاج «أيون ـ إكس»، الذي تدّعي أنه أكثر مقاومة للخدش بمرتين من الزجاج المستخدم في الإصدارات السابقة المصنوعة من الألمنيوم. أما «سيريز 11»، المصنوعة من التيتانيوم، فتستخدم شاشة من الكريستال الياقوتي.

معالج وشرائح «أبل ووتش». جرت العادة على تسليطنا الضوء على تحسينات المعالج الجديد مقارنةً بسابقه، غير أنه عام 2025، استعانت «أبل» بذات معالج «إس 10» الموجود في «سيريز 10». ويعني هذا كذلك أن الشرائح الأخرى لم تتغير؛ فلا تزال هناك شريحة «دبليو 3» اللاسلكية من «أبل»، وشريحة «آلترا وايد باند» من الجيل الثاني (لتحديد موقع الهاتف حال فقدانه بدقة)، ومحرك عصبي (نيورال إنجين) رباعي النواة، وسعة تخزين 64 غيغابايت.

البطارية والشحن

عمر البطارية. يبرز عمر البطارية باعتباره نقطة الاختلاف الأبرز بين الطرازين. ولم تُفصح «أبل» عن حجم بطارية الليثيوم أيون المدمجة أو سعتها، لكنها تُشير إلى أن «سيريز 11» تدوم حتى 24 ساعة، مقارنةً بـ18 ساعة في «سيريز 10». وفي وضع الطاقة المنخفضة، يصل عمر البطارية إلى 38 ساعة في «سيريز 11»، مقابل 36 ساعة لدى «سيريز 10».

وحتى اليوم، ليس من الواضح كيف تمكنت «أبل» من زيادة عمر البطارية ست ساعات إضافية، رغم تطابق المكونات على ما يبدو. والملاحظ أن كلا الهاتفين نفس معالج «إس 10»، رغم وجود تحسينات برمجية محتملة في «ووتش أو إس 26».

وترى فانيسا هاند أوريانا، الكاتبة الرئيسة لدى موقع «سي نت»، أن «أبل» ربما تقلل من تقدير أداء البطارية، على الأقل في البداية. وكتبت في مراجعتها: «مع تشغيل الإشعارات (مع استخدام مكثف لتطبيق «سلاك» والرسائل النصية)، وممارسة التمارين الرياضية في الهواء الطلق لمدة تتراوح بين 30 و45 دقيقة على الأقل يومياً، وتتبع النوم طوال الليل، واستخدام خفيف للمصباح اليدوي، تمكنت من الحصول، باستمرار، على ما بين 27 و32 ساعة لكل شحنة».

يذكر أن ساعة «أبل ووتش سيريز 11» استمرت نحو أربع ساعات إضافية، بعد انتهاء عمرها الافتراضي البالغ 24 ساعة في اختباراتنا العملية.

* الشحن. وفيما يتعلق بشحن الساعات، فيمكن شحن كل من «سيريز 11» و«سيريز 10» حتى 80 في المائة في نحو 30 دقيقة.

من جهتها، أعلنت «أبل» أنه باستخدام محول طاقة بقدرة 20 واط، يوفر الشحن السريع لمدة 15 دقيقة ما يصل إلى 8 ساعات من الاستخدام العادي، بينما تكفي خمس دقائق فقط لثماني ساعات من تتبع النوم - وذلك بفضل انخفاض استهلاك الساعة للطاقة بشكل كبير في أثناء النوم. لا تتضمن معلومات المقارنة الخاصة بـ«أبل» لساعة «سيريز 10» هذين المعيارين الأخيرين. ويبدو أن السبب يعود إلى كونهما كانا ميزة تسويقية في العام الماضي، وليسا ميزة جديدة في «سيريز 11».

المستشعرات والاتصالات والبيانات الصحية

* المستشعرات. تدعم مستشعرات «أبل ووتش» ميزات صحية تتراوح من مراقبة معدل ضربات القلب إلى استشعار العمق إلى تتبع الموقع بدقة. ومع ذلك، تتطابق هذه المستشعرات لدى كل من «سيريز 11» و«سيريز 10». فلا توجد تغييرات هنا.

* الاتصالات. من ناحية أخرى، تكمن واحدة من التغييرات في الاتصال لدى «سيريز 11» و«سيريز 10». ومن أبرز التغييرات في طرازات «سيريز 11» الخلوية، دعم شبكات الجيل الخامس، تحديداً نوع موفر للطاقة يُسمى «جي ريديوسد كباسيتي جي 5» (أو 5G RedCap). ويتيح ذلك الاتصال بشبكات الجيل الخامس وLTE دون الحاجة إلى جهاز وجود «آفون» متصل، ومن المفترض أن تكون سرعات الجيل الخامس أفضل. بالمقارنة، تدعم «سيريز 10» الخلوية LTE وUMTS (الجيل الثالث).

وبفضل ساعة «أبل ووتش» الخلوية يمكنك ممارسة رياضة الجري دون حمل جهاز «آيفون» معك. ويتضمن دمج تكنولوجيا الجيل الخامس في طرازات «سيريز 11» هوائياً خلوياً مُعاد تصميمه وخوارزمية «تعمل على تشغيل هوائيي النظام معاً عند الحاجة، ما يزيد من قوة الإشارة بشكل ملحوظ»، بحسب البيان الصحافي الصادر عن «أبل» بخصوص «سيريز 11». وتعتبر هذه الخوارزمية حصرية لـ«سيريز 11» وساعة «أبل أولترا 3»، بحسب «أبل».

كما يدعم كلا طرازي ساعة «أبل» تكنولوجيا «واي فاي 4» (802.11n) بتردد 2.5 غيغاهرتز و5 غيغاهرتز. (تذكر صفحة المقارنة الخاصة بـ«أبل» سرعات «سيريز 11» فقط، لكن صفحة دعم «واي فاي» لساعة (أبل) تُشير إلى دعم تردد 5 غيغاهرتز منذ إطلاق ساعات «سيريز 6»).

يذكر أن كلتا الساعتين تتصل بـ«آيفون» والأجهزة الطرفية الأخرى باستخدام تكنولوجيا «بلوتوث 5.3».

* البيانات الصحية. ويتوفر نظام التشغيل WatchOS 26 الآن على ساعتي «أبل ووتش سيريز 11» و«سيريز 10».

وتوجد الميزات الجديدة لنظام WatchOS 26 في كلا الطرازين، بما في ذلك إشعارات ارتفاع ضغط الدم، ومؤشر جودة النوم، وتطبيق قياس نسبة الأكسجين في الدم (الذي يعود للظهور في الولايات المتحدة وسط نزاع قانوني قائم). وتشير صفحة المقارنة الخاصة بشركة «أبل» إلى ميزة «تحريك المعصم» الجديدة لساعة «سيريز 11» فقط، وليس لساعة «سيريز 10». غير أن ذلك يبدو مجرد خطأ مطبعي، لأنها تعمل على الساعة طراز «سيريز 10».


شركة «بايت دانس» تتعهد بتعزيز الحماية بعد اتهامها بانتهاك حقوق الملكية الفكرية

شعار شركة «بايت دانس» الصينية للتكنولوجيا (رويترز)
شعار شركة «بايت دانس» الصينية للتكنولوجيا (رويترز)
TT

شركة «بايت دانس» تتعهد بتعزيز الحماية بعد اتهامها بانتهاك حقوق الملكية الفكرية

شعار شركة «بايت دانس» الصينية للتكنولوجيا (رويترز)
شعار شركة «بايت دانس» الصينية للتكنولوجيا (رويترز)

أعلنت شركة «بايت دانس» الصينية العملاقة للتكنولوجيا أنها تتخذ خطوات لتعزيز إجراءات الحماية الحالية بعدما اتهمت كبرى شركات «هوليوود» نموذجها الجديد للفيديوهات بتقنية الذكاء الاصطناعي، بانتهاك حقوق الملكية الفكرية، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

فقد أنتج برنامج «سيدانس 2.0» (Seedance 2.0) الذي طورته شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك»، مشاهد تحاكي أسلوب أفلام «هوليوود» وانتشرت على نطاق واسع عبر الإنترنت، مثل مشاهد تظهر توم كروز وهو يتشاجر مع براد بيت، إضافة إلى عشرات المشاهد الأخرى لشخصيات واقعية من أفلام الأبطال الخارقين وألعاب الفيديو، بعضها حصد ملايين المشاهدات.

لكن جمعية صناعة الأفلام الأميركية (MPA) اتهمت الأسبوع الماضي برنامج «سيدانس» بـ«الاستخدام غير المصرح به لأعمال محمية بحقوق الطبع والنشر الأميركية على نطاق واسع».

وقال تشارلز ريفكين، رئيس الجمعية التي تُمثل شركات كبرى مثل «ديزني» و«يونيفرسال» و«وارنر» و«نتفليكس»، إن نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد لشركة «بايت دانس» يعمل «من دون ضمانات فعّالة ضد انتهاك حقوق الملكية الفكرية» و«يجب إيقافه فوراً».

كما أدانت نقابة الممثلين «ساغ - أفترا» (SAG - AFTRA) «الانتهاك الصارخ» والاستخدام غير المصرح به لأصوات وصور لأعضائها، الذي أتاحه برنامج «سيدانس 2.0».

وأقرت شركة «بايت دانس» في بيان تلقته «وكالة الصحافة الفرنسية»، الأحد، بوجود مخاوف بشأن برنامج «سيدانس 2.0»، وأكدت احترامها لحقوق الملكية الفكرية.

وأضافت أنها تتخذ خطوات «لتعزيز إجراءات الحماية الحالية» لمنع «الاستخدام غير المصرح به للملكية الفكرية والصور من قبل المستخدمين».

ويتوافر نموذج الفيديو المدعوم بالذكاء الاصطناعي حالياً باعتباره نسخة تجريبية محدودة في الصين فقط.

وأشادت شركة الاستشارات السويسرية سيتول «ديجيتال سولوشنز» (CTOL Digital Solutions) ببرنامج «سيدانس 2.0» معتبرة أنه أكثر نماذج توليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي تطوراً... متفوقاً على برنامجي «سورا 2» (Sora 2) من شركة «أوبن إيه آيه» و«فيو 3 - 1» (Veo 3.1) من «غوغل» في الاختبارات العملية.

وتُعرف «بايت دانس» عالمياً بكونها الشركة المطورة لتطبيق «تيك توك»، وهي رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي في الصين.


«بايت دانس» الصينية تطلق نموذج الذكاء الاصطناعي «دوباو» وتبدأ «عصر الوكلاء»

صورة التُقطت في 5 فبراير 2026 تظهر إعلاناً ترويجياً لمنصة خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي «فولكانو إنجن» التابعة لشركة «بايت دانس» بالإضافة إلى برنامج الدردشة الآلي «دوباو» في مطار بكين الدولي بمدينة بكين (أ.ف.ب)
صورة التُقطت في 5 فبراير 2026 تظهر إعلاناً ترويجياً لمنصة خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي «فولكانو إنجن» التابعة لشركة «بايت دانس» بالإضافة إلى برنامج الدردشة الآلي «دوباو» في مطار بكين الدولي بمدينة بكين (أ.ف.ب)
TT

«بايت دانس» الصينية تطلق نموذج الذكاء الاصطناعي «دوباو» وتبدأ «عصر الوكلاء»

صورة التُقطت في 5 فبراير 2026 تظهر إعلاناً ترويجياً لمنصة خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي «فولكانو إنجن» التابعة لشركة «بايت دانس» بالإضافة إلى برنامج الدردشة الآلي «دوباو» في مطار بكين الدولي بمدينة بكين (أ.ف.ب)
صورة التُقطت في 5 فبراير 2026 تظهر إعلاناً ترويجياً لمنصة خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي «فولكانو إنجن» التابعة لشركة «بايت دانس» بالإضافة إلى برنامج الدردشة الآلي «دوباو» في مطار بكين الدولي بمدينة بكين (أ.ف.ب)

أعلنت شركة «بايت دانس» الصينية، اليوم (السبت)، عن طرح النموذج «دوباو 2.0»، وهو نسخة مطورة من تطبيق الذكاء الاصطناعي الأكثر استخداماً في الصين.

و«بايت دانس» هي واحدة من عدة شركات صينية تأمل في إثارة الاهتمام في الداخل والخارج بنماذجها الجديدة للذكاء الاصطناعي خلال عطلة رأس السنة القمرية الجديدة التي تبدأ الأحد.

وفوجئت الشركة، مثل منافستها «علي بابا»، بالصعود الصاروخي لشركة «ديب سيك» للذكاء الاصطناعي إلى الشهرة العالمية خلال عيد الربيع، العام الماضي، عندما صُدم وادي السيليكون والمستثمرون في شتى أنحاء العالم بإنتاج هذه الشركة الصينية لنموذج يضاهي أفضل نماذج «أوبن إيه آي»، ولكن بتكلفة أقل بكثير.

ويهدف إطلاق «دوباو 2.0»، قبل إطلاق نموذج «ديب سيك» الجديد المرتقب، على الأرجح إلى منع تكرار الأمر، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء,

وقالت «بايت دانس»، في بيان، إن «دوباو 2.0» مصمم من أجل ما يطلق عليه «عصر الوكلاء»، الذي من المتوقع أن يشهد تنفيذ نماذج الذكاء الاصطناعي مهام معقدة في العالم الحقيقي وليس مجرد الرد على الأسئلة.

وذكرت الشركة أن النسخة الاحترافية من النموذج تتضمن قدرات معقدة على الاستدلال وتنفيذ المهام متعددة الخطوات بشكل يضاهي قدرات نموذج «جي بي تي 5.2» الذي طورته «أوبن إيه آي» و«جيميناي 3 برو» من «غوغل»، مع تقليل تكاليف الاستخدام بشكل هائل.