وزير المالية السعودي يتفقد مشروعات الحرم المكي

أعرب عن فخره بالمجهودات المبذولة والتقدم الملحوظ في المشروعات

وزير المالية السعودي محمد الجدعان خلال تفقده أمس مشروعات الحرم المكي («الشرق الأوسط»)
وزير المالية السعودي محمد الجدعان خلال تفقده أمس مشروعات الحرم المكي («الشرق الأوسط»)
TT

وزير المالية السعودي يتفقد مشروعات الحرم المكي

وزير المالية السعودي محمد الجدعان خلال تفقده أمس مشروعات الحرم المكي («الشرق الأوسط»)
وزير المالية السعودي محمد الجدعان خلال تفقده أمس مشروعات الحرم المكي («الشرق الأوسط»)

وقف وزير المالية السعودي محمد الجدعان على المشروعات التي تشرف عليها الوزارة في الحرم المكي، مساء أمس، حيث اطلع في بداية الجولة في مكتب إدارة المشروعات بمشروع التوسعة السعودية الثالثة، على عرض مرئي عن سير أعمال المشروعات.
وقام وزير المالية، يرافقه الدكتور هشام الفالح، مستشار أمير منطقة مكة المكرمة، الأمين العام لهيئة تطوير مكة المكرمة، والدكتور صلاح بن صقر، الأمين العام للهيئة العليا لنقل الحجاج، بجولة في مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة المطاف، الذي يشمل مبنى المطاف، وتأهيل بئر زمزم، وعبارات الخدمات، حيث استمع لملخص عن تقدم الأعمال في منطقة تأهيل بئر زمزم، من قبل المهندس توفيق القبساني، رئيس مكتب إدارة المشروعات في وزارة المالية، والمهندس محمد الكردي مدير المشروعات والإنشاءات بالمكتب.
فيما تجول وزير المالية في مشروع التوسعة السعودية الثالثة من الواجهة الجنوبية بالدور الأرضي، وتشمل مبنى التوسعة، والساحات، والجسور، وأنفاق المشاة، ومشروع تأهيل واستكمال الطريق الدائري الأول حول الحرم، ثم قام بزيارة محطة الخدمات المركزية للحرم، وبعدها تجول في وقف الملك عبد العزيز لرؤية مركز الأهلة وعلوم الكون، ثم توجه لبرج الساعة الذي يحتوي على مركز الملك عبد الله لرصد الأهلة ومركز الكون لعلوم الفلك.
وفي ختام الجولة، أعرب الوزير محمد الجدعان عن فخره بالمجهودات التي تُبذل في إنجاز مشروعات الحرم المكي والمشروعات المرتبطة به والتقدم الملحوظ فيها، مقدماً شكره لمنسوبي مكتب إدارة المشروعات بوزارة المالية على مجهوداتهم، متمنياً لهم التوفيق.



«صندوق النقد الدولي»: الحرب في إيران قد تعصف بمؤشرات الاقتصاد العالمي

شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
TT

«صندوق النقد الدولي»: الحرب في إيران قد تعصف بمؤشرات الاقتصاد العالمي

شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)

حذر نائب المدير العام لـ«صندوق النقد الدولي»، ديفيد كاتز، بأن صراع إيران يحمل في طياته إمكانات «عالية التأثير» على مجموعة واسعة من مؤشرات الاقتصاد العالمي، على رأسها معدلات التضخم والنمو، مشيراً إلى أن حالة عدم اليقين التي تفرضها الحرب تضع السياسات النقدية أمام اختبارات صعبة.

وفي تصريحات أدلى بها على هامش مؤتمر «ميلكن»، أوضح كاتز أن الاقتصاد العالمي كان يسير على مسار نمو صحي قبل اندلاع هذه الأزمة، «إلا إن الوضع تغير بشكل جوهري». وأكد كاتز أن «صندوق النقد الدولي» يراقب «من كثب التطورات الأمنية، حيث تعتمد التقديرات الاقتصادية بشكل مباشر على مسار الصراع ومدته»، مشيراً إلى أن أي تأثير اقتصادي ملموس سيكون بمثابة «تداعيات لاحقة» للتطورات الأمنية على الأرض.

مراقبة دقيقة للأضرار

أشار نائب مدير «الصندوق» إلى أن المؤسسة الدولية «تعكف حالياً على تقييم الأضرار المادية التي لحقت بالبنية التحتية، مع التركيز بشكل خاص على مرافق الإنتاج والطاقة، وقطاع السياحة والسفر الجوي، واضطرابات سلاسل التوريد».

تحذير للبنوك المركزية

وبشأن الاستجابة النقدية، أوضح كاتز أن البنوك المركزية ستجد نفسها مضطرة إلى تبني نهج «الحذر الشديد» إذا استمرت حالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب مدة طويلة. ورغم ذلك، فإن كاتز رجّح أن «تتجاهل البنوك المركزية - في مرحلة أولى - الآثار قصيرة الأمد لارتفاع أسعار الطاقة، بالنظر إلى طبيعتها المتقلبة في ظل الصراعات المسلحة، إلا إن استمرار الضغوط قد يغير هذه المعادلة».

الولايات المتحدة في المشهد

وفي سياق متصل بالسياسة النقدية والمالية، لفت كاتز إلى أن الوضع الخارجي للولايات المتحدة «يظهر ضعفاً طفيفاً عمّا كان ينبغي أن يكون عليه في ظل سياسات أساسية مستهدفة، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى المشهد الاقتصادي العالمي الذي يترنح بالفعل تحت وطأة التوترات الأمنية».

شدد كاتز على أنه «من السابق لأوانه تكوين قناعة راسخة» بشأن الحجم النهائي لتأثيرات الحرب على الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن «الصندوق» سيواصل «تحديث تقييماته بناءً على التطورات الأمنية اليومية، التي باتت المحرك الرئيسي للأسواق العالمية والمشهد الاقتصادي الكلي».


ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
TT

ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)

ارتفع متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة بواقع 11 سنتاً خلال ليلة واحدة ليصل إلى 3.11 دولار، وفقاً لرابطة السيارات الأميركية.

وكانت أسعار البنزين قد ارتفعت بالفعل قبل أن تشن الولايات المتحدة ضربات على إيران، حيث تحولت مصافي التكرير إلى استخدام مزيج الوقود الصيفي، لكن أسعار العقود الآجلة للنفط الخام ارتفعت بشكل حاد هذا الأسبوع بسبب حرب إيران.

وقفزت أسعار العقود الآجلة للنفط في تعاملات اليوم الثلاثاء إلى مستويات لم تشهدها منذ أكثر من عام، مع شن إيران سلسلة من الهجمات الانتقامية.

وقفز سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 8.6 في المائة ليصل إلى 77.36 دولار للبرميل.

وزاد سعر خام برنت القياسي بنسبة 6.7 في المائة ليصل إلى أكثر من 85 دولاراً للبرميل.


مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
TT

مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)

قال مسؤولان عراقيان، يعملان في مجال النقط، الثلاثاء، إن العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً، خلال أيام، إذا لم تتمكن ناقلات النفط من الإبحار بحُريّة عبر مضيق هرمز، والوصول إلى موانئ التحميل، وفق ما نقلت «رويترز» عن مسؤولين.

وأضاف المسؤولان أن العراق خفّض، حتى اليوم، إنتاجه بمقدار 700 ألف برميل يومياً من حقل الرميلة النفطي، و460 ألفاً من حقل غرب القرنة 2.

وأشارا إلى أن اضطرابات التصدير الناجمة عن تباطؤ حركة الملاحة في مضيق هرمز رفعت مخزونات النفط بالموانئ الجنوبية للعراق إلى مستويات حرجة.