السعودية تجري مسحا على 27 ألف منزل لمعرفة معدل الاستهلاك التلفزيوني

نجم لـ «الشرق الأوسط»: صدور النتائج الأولية مطلع العام المقبل

توقعات بأن يسهم هذا النوع من الدراسات في رفع مستوى الإنفاق الإعلاني في السعودية («الشرق الأوسط»)
توقعات بأن يسهم هذا النوع من الدراسات في رفع مستوى الإنفاق الإعلاني في السعودية («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية تجري مسحا على 27 ألف منزل لمعرفة معدل الاستهلاك التلفزيوني

توقعات بأن يسهم هذا النوع من الدراسات في رفع مستوى الإنفاق الإعلاني في السعودية («الشرق الأوسط»)
توقعات بأن يسهم هذا النوع من الدراسات في رفع مستوى الإنفاق الإعلاني في السعودية («الشرق الأوسط»)

كشفت هيئة تنظيم الإعلام المرئي والمسموع السعودية، عن إجرائها مسوحات ميدانية على نحو 27 ألف منزل في البلاد، لمعرفة نسب مشاهدة القنوات التلفزيونية، وأوقات ذروة المشاهدة، والعمل على زيادة حجم السوق الإعلانية الفضائية في المملكة.
وأكد رياض نجم، رئيس الهيئة العامة لتنظيم الإعلام المرئي والمسموع، لـ«الشرق الأوسط»، أن هذا الإجراء جاء بعد إبرام الهيئة عقود مشروع قياس نسب المشاهدة التلفزيونية في السعودية، وهو إجراء مسح أولي تأسيسي، واختيار مجموعة من المنازل تمثل الشريحة المستهدفة من السكان.
وأشار إلى أن الموجة الأولى من المسح تشمل نحو 27 ألف منزل، على أن تعقبها موجة إطلاق مسح أخرى بعد نحو شهر، لافتا إلى أنه بعد الفراغ من موجتي المسح سيجري اختيار العينة التي تمثل جميع شرائح المجتمع، التي قدرها بنحو ألفين إلى 2500 منزل، وتركب الأجهزة فيها.
وتوقع رئيس الهيئة العامة لتنظيم الإعلام المرئي والمسموع، أن تركب أجهزة قياس نسب المشاهدة في المنازل خلال الربع الرابع من العام الحالي، في حين كشف عن صدور نتائج نسب المشاهدة الأولية، مطلع العام المقبل. وشدد على أن القنوات التلفزيونية والمعلنين سيتمكنون من الاعتماد بشكل واضح وشفاف على النسب، وستكون البيانات مرجعية موثوقة لهم، مفصحا عن أن الإنفاق الإعلاني في السعودية يعد أقل من المتوسط العالمي، مؤكدا أن الأمور إذا سارت وفق المخطط لها، فإن حجم سوق الإعلانات سيزيد بنسبة 50 في المائة، وفق المؤشرات الأولية التي وضعت في الهيئة.
وكانت هيئة تنظيم الإعلام المرئي والمسموع أبرمت، نهاية شهر يناير (كانون الأول) مع إحدى الشركات، مشروع قياس نسب المشاهدة التلفزيونية، وسيكون بداية لتنظيم سوق الإعلان التي تعد حاليا بعيدة عن الحيادية والشفافية.
ويكفل وجود شركة قياس نسب المشاهدة، تغيير المعادلة الإعلانية، ويجعلها أكثر شفافية وذات مصداقية عالية، في حين سيمكن المشروع من إعادة الأموال المهاجرة السعودية، إضافة إلى قرب إنشاء مدن إعلامية.
وسيرسم النظام الحديث صورة تمثيلية لمعدل الاستهلاك التلفزيوني في السعودية، سواء المباشر أو المسجل، وستقوم الشركة المشغلة بتسجيل أوقات البث لكل البرامج التلفزيونية أو الإعلانية التي تعرض على القنوات التلفزيونية في السعودية، لضمان نتائج تحليلية دقيقة ومعمقة للمشاهد.
وسيمثل إطلاق المشروع إجراء استطلاع تمثيلي على مستوى المملكة لضمان الحصول على بيانات دقيقة بشأن السكان من الناحية الديموغرافية، أو من جهة توزيع المنازل وأنواع الأجهزة المستخدمة.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.