سياسي كولومبي: لاعبونا أعطوا درسا في كيفية الدفاع عن البلاد

مرشحو الرئاسة تركوا مهامهم وتفرغوا لتشجيع المنتخب أمام اليونان

جماهير كولومبية تحتفل بالفوز على اليونان في مونديال البرازيل (إ.ب.أ)
جماهير كولومبية تحتفل بالفوز على اليونان في مونديال البرازيل (إ.ب.أ)
TT

سياسي كولومبي: لاعبونا أعطوا درسا في كيفية الدفاع عن البلاد

جماهير كولومبية تحتفل بالفوز على اليونان في مونديال البرازيل (إ.ب.أ)
جماهير كولومبية تحتفل بالفوز على اليونان في مونديال البرازيل (إ.ب.أ)

خرجت الجماهير الكولومبية إلى الشوارع للاحتفال بعد انتهاء المباراة التي كسبها المنتخب الوطني أمام نظيره اليوناني في مونديال البرازيل، إلا أنها أنهت فاعليات هذه الاحتفالات مبكرا في الساعة الحادية عشرة ليلا بتوقيت غرينتش بسبب قرار حظر التجول التي تفرضه السلطات المحلية في إطار الخطة الأمنية المعدة لحماية الانتخابات الرئاسية في البلاد.
وعلى الرغم من قرار حظر التجول ظل الآلاف من الجماهير يحتفلون بعودة منتخب كولومبيا إلى تحقيق الانتصارات من جديد في بطولات كأس العالم بعد 16 عاما من الفوز الأخير له في هذه البطولة.
وشاهد ما يقرب من 55 ألف مشجع كولومبي مباراة منتخب بلادهم الأولى في مونديال البرازيل من خلال شاشات عرض عملاقة جرى وضعها في أماكن مختلفة من العاصمة بوغوتا.
وانطلق المشجعون بعد انتهاء المباراة للاحتفال بفوز فريقهم في الشوارع الرئيسة للمدينة وقاموا بإطلاق الصافرات والصيحات حاملين لافتات تهنئة للمنتخب الكولومبي الذي يقوده الأرجنتيني خوسيه بيكرمان.
وترك كل من خوان مانويل سانتوس الرئيس الحالي وأوسكار إيفان زولواجا ممثل القوى المعارضة مرشحا الانتخابات الرئاسية في البلاد مهامهما السياسية وتفرغا لمتابعة مباراة المنتخب الكولومبي.
وأكد سانتوس أنه قام بالاتصال بالمدرب بيكرمان قبل المباراة ليعرب له عن أمنيته بأن يحالفه الحظ في مهمته مع المنتخب، كما لم يفوت الفرصة في دعوة الناخبين الكولومبيين إلى التصويت لصالح مشروع السلام، في إشارة إلى الحوار الذي تتبناه الحكومة الكولومبية مع القوات الثورية المسلحة {فارك} في كوبا منذ عام 2012.
وأضاف سانتوس قائلا: {تحدثت مع المدير الفني بيكرمان الذي قال لي في نهاية المحادثة التليفونية (إلى الأمام كولومبيا).. كولومبيا أحرزت ثلاثة أهداف وبدأت في المضي قدما في الطريق الصحيح.. نشعر بالسعادة جميعا.. يوم الأحد سينتصر السلام}.
وتابع: {أريد أن أرسل تهنئة خاصة إلى منتخب بلادنا باسم 48 مليون كولومبي.. أصبح لدينا فريق كبير}.
ومن جانبه، انتقد زولواجا، عضو الحزب اليميني الديمقراطي الذي يقوده الرئيس الكولومبي السابق ألفارو أوريبي، مشروع السلام الذي تتبناه الإدارة الحالية للبلاد، وقال: {اللاعبون الـ23 لمنتخب كولومبيا أعطوا درسا عن كيفية العمل داخل فريق واحد وكيف يكون الدفاع بحب عن البلاد}.
واختتم قائلا: {تحية من أعماق القلب إلى كل فرد داخل المنتخب.. نحن نكن لكم كل ود واحترام}.
وامتدت الاحتفالات إلى مدن أخرى في البلاد مثل ميدلين وكالي وبارانكيا وبوكارامانجا.
من جهته انتقد البرتغالي فيرناندو سانتوس المدير الفني للمنتخب اليوناني بشدة لاعبي فريقه بعد الهزيمة أمام المنتخب الكولومبي بثلاثية نظيفة في أول مبارياتهم في بطولة كأس العالم.
وقال سانتوس في مؤتمر صحافي عقب المباراة دون تحديد أسماء بعينها: {بعض اللاعبين نسوا في أي بطولة يلعبون}. ويواجه المنتخب اليوناني بطل أوروبا عام 2004 منتخب اليابان الخميس المقبل في مدينة ناتال في ثاني لقاءاته ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي تضم أيضا منتخب كوت ديفوار.
وعلى صعيد آخر احتفلت ملايين الجماهير الكولومبية بفوز منتخب بلادها في مباراته الافتتاحية في بطولة كأس العالم على نظيره اليوناني بثلاثية نظيفة.



بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
TT

بايدن يحذر كوريا الشمالية: أي هجوم نووي سيفضي إلى «نهاية» نظامكم

بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)
بايدن خلال لقائه يون في البيت الأبيض اليوم (أ.ب)

حذر الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الأربعاء)، من أن أي هجوم نووي تطلقه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها سيؤدي إلى القضاء على نظام الزعيم كيم جونغ أون.
وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكوري الجنوبي يون سوك يول: «أي هجوم نووي تشنه كوريا الشمالية على الولايات المتحدة أو حلفائها غير مقبول وسيفضي إلى نهاية أي نظام يقدم على تحرك كهذا».
من جانبه، قال الرئيس يون يول إن السلام مع بيونغ يانغ يأتي من خلال إثبات القوة، مشدداً على أن الرد على هجوم نووي محتمل من كوريا الشمالية سيشمل أسلحة ذرية أميركية. وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أنه اتفق مع نظيره الأميركي على أن «تحقيق السلام يأتي عبر فائض القوة وليس عبر سلام زائف يستند إلى حسن إرادة الطرف الآخر».
إلى ذلك، حذّر بايدن من أن سلفه دونالد ترمب يشكّل «خطراً» على الديمقراطية الأميركية، وذلك غداة إعلان الرئيس البالغ 80 عاماً ترشحه لولاية ثانية في انتخابات 2024. وأكد بايدن أنه يدرك تماماً «الخطر الذي يمثّله (ترمب) على ديمقراطيتنا»، مؤكداً أن سنّه لا يشكل موضوع قلق بالنسبة إليه لأنه «بحالة جيدة ومتحمّس بشأن آفاق» الفوز بولاية ثانية من أربعة أعوام.


الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
TT

الكنيست يصادق على قوانين «إصلاح القضاء» متجاهلاً التحذيرات

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جلسة للكنيست يوم الاثنين (أ.ب)

صادق الكنيست الإسرائيلي، في وقت مبكر الثلاثاء، بالقراءة الأولى على مشاريع قوانين «الإصلاح القضائي» المثيرة للجدل التي تقيد يد المحكمة العليا وتمنعها من أي مراجعة قضائية لبعض القوانين، كما تمنعها من عزل رئيس الوزراء. ومر مشروع قانون «التجاوز» بأغلبية 61 مقابل 52، بعد جلسة عاصفة وتعطيل طويل وتحذيرات شديدة اللهجة من قبل المعارضة، حتى تم إخلاء الكنيست بعد الساعة الثالثة فجر الثلاثاء.

ويمنح التشريع الذي يحتاج إلى قراءتين إضافيتين كي يتحول إلى قانون نافذ، حصانة لبعض القوانين التي تنص صراحة على أنها صالحة رغم تعارضها مع أحد قوانين الأساس شبه الدستورية لإسرائيل. ويُطلق على هذه الآلية اسم «بند التجاوز»؛ لأنه يمنع المراجعة القضائية لهذه القوانين.

ويقيد مشروع القانون أيضاً قدرة محكمة العدل العليا على مراجعة القوانين التي لا يغطيها بند الحصانة الجديد، بالإضافة إلى رفع المعايير ليتطلب موافقة 12 من قضاة المحكمة البالغ عددهم 15 قاضياً لإلغاء قانون. وينضم مشروع «التجاوز» إلى عدد كبير من المشاريع الأخرى التي من المقرر إقرارها بسرعة حتى نهاية الشهر، وتشمل نقل قسم التحقيق الداخلي للشرطة إلى سيطرة وزير العدل مباشرة، وتجريد سلطة المستشارين القانونيين للحكومة والوزارات، وإلغاء سلطة المحكمة العليا في مراجعة التعيينات الوزارية، وحماية رئيس الوزراء من العزل القسري من منصبه، وإعادة هيكلة التعيينات القضائية بحيث يكون للائتلاف سيطرة مطلقة على التعيينات.

كما يعمل التحالف حالياً على مشروع قانون من شأنه أن يسمح ببعض التبرعات الخاصة للسياسيين، على الرغم من التحذيرات من أنه قد يفتح الباب للفساد. قبل التصويت على مشروع «التجاوز»، صوّت الكنيست أيضاً على مشروع «التعذر»، وهو قانون قدمه الائتلاف الحاكم من شأنه أن يمنع المحكمة العليا من إصدار أوامر بعزل رئيس الوزراء حتى في حالات تضارب المصالح. وقدم هذا المشروع رئيس كتلة الليكود عضو الكنيست أوفير كاتس، بعد مخاوف من أن تجبر محكمة العدل العليا رئيس الحزب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التنحي، بسبب تضارب المصالح المحتمل الذي قد ينتج عن إشرافه على خطة تشكيل القضاء بينما هو نفسه يحاكم بتهمة الفساد. وبموجب المشروع، سيكون الكنيست أو الحكومة الهيئتين الوحيدتين اللتين يمكنهما عزل رئيس الوزراء أو أخذه إلى السجن بأغلبية ثلاثة أرباع، ولن يحدث ذلك إلا بسبب العجز البدني أو العقلي، وهي وصفة قالت المعارضة في إسرائيل إنها فصّلت على مقاس نتنياهو الذي يواجه محاكمة بتهم فساد.

ودفع الائتلاف الحاكم بهذه القوانين متجاهلاً التحذيرات المتزايدة من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في المعارضة، وخبراء الاقتصاد والقانون والدبلوماسيين والمنظمات ودوائر الدولة، من العواقب الوخيمة المحتملة على التماسك الاجتماعي والأمن والمكانة العالمية والاقتصاد الإسرائيلي، وعلى الرغم من الاحتجاجات الحاشدة في إسرائيل والمظاهرات المتصاعدة ضد الحكومة. وأغلق متظاهرون، صباح الثلاثاء، بعد ساعات من مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على مشروعي «التجاوز» و«التعذر»، الشارع المؤدي إلى وزارات المالية والداخلية والاقتصاد في القدس، لكن الشرطة فرقتهم بالقوة واعتقلت بعضهم.

ويتوقع أن تنظم المعارضة مظاهرات أوسع في إسرائيل هذا الأسبوع. وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قد دعا، الاثنين، رؤساء المعارضة الإسرائيلية للاستجابة لدعوة الليكود البدء بالتفاوض حول خطة التغييرات في الجهاز القضائي، لكن الرؤساء ردوا بأنهم لن يدخلوا في أي حوار حول الخطة، ما دام مسار التشريع مستمراً، وأنهم سيقاطعون جلسات التصويت كذلك. وقال أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «يسرائيل بيتنو» المعارض بعد دفع قوانين بالقراءة الأولى في الكنيست: «هذه خطوة أخرى من قبل هذه الحكومة المجنونة التي تؤدي إلى شق عميق في دولة إسرائيل سيقسمنا إلى قسمين».

في الوقت الحالي، يبدو من غير المحتمل أن يكون هناك حل وسط على الرغم من دعوات الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لوقف التشريع. وكان قد أعلن، الاثنين، أنه يكرس كل وقته لإيجاد حل لأزمة الإصلاح القضائي، قائلاً إن الوضع هو أزمة دستورية واجتماعية «خطيرة للغاية». ويرى هرتسوغ أن خطة التشريع الحالية من قبل الحكومة خطة «قمعية» تقوض «الديمقراطية الإسرائيلية وتدفع بالبلاد نحو كارثة وكابوس». وينوي هرتسوغ تقديم مقترحات جديدة، وقالت المعارضة إنها ستنتظر وترى شكل هذه المقترحات.

إضافة إلى ذلك، صادق «الكنيست» بالقراءة الأولى على إلغاء بنود في قانون الانفصال الأحادي الجانب عن قطاع غزة، و4 مستوطنات في شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد 18 عاماً على إقراره. ويهدف التعديل الذي قدمه يولي إدلشتاين، عضو الكنيست عن حزب الليكود ورئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى إلغاء الحظر على المستوطنين لدخول نطاق 4 مستوطنات أخليت في الضفة الغربية المحتلة عام 2005، وهي «جانيم» و«كاديم» و«حومش» و«سانور»، في خطوة تفتح المجال أمام إعادة «شرعنتها» من جديد. وكان إلغاء بنود هذا القانون جزءاً من الشروط التي وضعتها أحزاب اليمين المتطرف لقاء الانضمام إلى تركيبة بنيامين نتنياهو. ويحتاج القانون إلى التصويت عليه في القراءتين الثانية والثالثة ليصبح ساري المفعول.


إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
TT

إعادة انتخاب شي جينبينغ رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة

الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)
الرئيس الصيني شي جينبينغ في الجلسة العامة الثالثة لمجلس النواب في قاعة الشعب الكبرى في بكين (ا.ف.ب)

أعيد انتخاب شي جينبينغ، اليوم (الجمعة)، رئيساً للصين لولاية ثالثة غير مسبوقة مدّتها خمس سنوات، إثر تصويت النوّاب بالإجماع لصالح الزعيم البالغ التاسعة والستّين.
وكان شي حصل في أكتوبر (تشرين الأوّل)، على تمديدٍ لمدّة خمس سنوات على رأس الحزب الشيوعي الصيني واللجنة العسكريّة، وهما المنصبَين الأهمّ في سلّم السلطة في البلاد.