وزير التربية والتعليم: الاستثمار في الإنسان سيقودنا لبناء مجتمع معرفي

30 براءة اختراع سعودية تسجل في ثاني أيام معرض «ابتكار»

وزير التربية والتعليم خلال افتتاحه معرض «ابتكار 2013» (واس)
وزير التربية والتعليم خلال افتتاحه معرض «ابتكار 2013» (واس)
TT

وزير التربية والتعليم: الاستثمار في الإنسان سيقودنا لبناء مجتمع معرفي

وزير التربية والتعليم خلال افتتاحه معرض «ابتكار 2013» (واس)
وزير التربية والتعليم خلال افتتاحه معرض «ابتكار 2013» (واس)

قال الأمير فيصل بن عبد الله، وزير التربية والتعليم، إن «السعودية ماضية في طريق الاستثمار بالإنسان لدعم بناء مجتمع معرفي»، مؤكدا أن الطريق ما زال طويلا لبناء اقتصاد يعتمد على المعرفة، مبني على الاختراعات والابتكارات بالبلاد.
وكان وزير التربية والتعليم، يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد زيارته لمعرض «ابتكار» المتخصص في عرض المخترعات وخلق الروابط بين المبدعين ورجال الأعمال ونشر ثقافة الابتكار بالمجتمع السعودي.
وقال وزير التربية والتعليم: «لا شك أن البلاد بخير، بعد مشاهدتي لابتكارات أبنائنا وبناتنا، وما نراه اليوم هو نتاج من مدارسنا ومناهجنا ومعلمينا». وأضاف: «الابتكارات تضاعفت كثيرا عن السنوات الماضية، ولكن السؤال اليوم أين القنطرة التي ستربط المخترعين بالسوق، وكيف يمكن تحويل مبتكراتهم إلى شيء نافع للمجتمع، وهذا ما نتمناه من دعم من مؤسسات الدولة كبنك التسليف وبعض الجامعات، وشراكتنا مع القطاع الخاص».
واختتم الأمير فيصل بن عبد الله حديثه بالتأكيد على أن المخترعين حققوا قفزات كبيرة بعد مشاركات دولية عدة، مشيدا بدور مؤسسة «موهبة» وشراكتها مع برنامج الملك عبد الله لتطوير التعليم العام، لاكتشاف المواهب ومساعدتها، وما تطمح إليه الوزارة من تمهيد الطرق للمخترعين.
من جانبه، أوضح لـ«الشرق الأوسط» الدكتور خالد السبتي، أمين عام «مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع» (موهبة)، أن المعرض هذا العام شهد تطورا مستمرا من ناحية محتوى الاختراعات والكم، بعد معرضي عام 2008 و2010.
وقال السبتي: «بمشاركة عناصر منظومة الابتكار جميعها، نسعى إلى اجتياز التحدي القادم، وهو كيفية وصول المخترعات السعودية للسوق، فالمسؤولية مشتركة مع جهات وشركات عدة بالقطاع الخاص، ومتفائلون بأنه خلال خمس سنوات ستصل منتجات محلية للسوق وتنافس في المنطقة وعالميا»، مبينا وجود اتفاقيات بين «موهبة» ومكتب براءات الاختراع السعودي، سيجري من خلالها زيادة عدد براءات الاختراع المحلية.
وفي ذات السياق، أشار لـ«الشرق الأوسط» الدكتور محمد الأنصاري، رئيس اللجنة العلمية للمعرض، إلى أن هناك 210 ابتكارات قدمت للعرض النهائي، نصفها قدم من طلاب التعليم العام، مشيرا إلى أنه في العرف العالمي إذا سجلت 5 إلى 10 في المائة من الاختراعات خلال معرض ابتكارات فمستوى المعرض مميز، لافتا إلى تمكن المعرض خلال دورته الحالية من تسجيل 30 براءة اختراع، أي تقريبا 15 في المائة، وذلك بالتنسيق مع مكتب براءات الاختراع السعودي، على أن يجري تسجيل براءات الاختراع خلال ثاني أيام المعرض بعد مراجعة جميع المتطلبات.
ولمح الأنصاري إلى تضاعف عدد الاختراعات في السعودية، أكثر من ثلاث مرات خلال الأعوام الماضية، موضحا أن دور اللجنة العلمية تلخص في مقابلة المخترعين، وكتابة البراءات والتحدث عن أصالة الفكرة وتسجيلها في مكتب البراءات.
وزاد الأنصاري: «توجهنا ابتداء من هذا العام هو مساعدة المبتكر على الدفع بابتكاره للسوق، عبر برامج واعدة أو حاضنات (بادر) أو حتى رجال الأعمال والمستثمرين الحاضرين للمعرض».



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.