300 مخالفة ترصدها «السياحة والآثار» مع بدء موسم «الاصطياف»

تضمنت ضبط منظمي رحلات ووكالات سفر

جانب من المتنزهات السياحية في منطقة الباحة جنوب السعودية (واس)
جانب من المتنزهات السياحية في منطقة الباحة جنوب السعودية (واس)
TT

300 مخالفة ترصدها «السياحة والآثار» مع بدء موسم «الاصطياف»

جانب من المتنزهات السياحية في منطقة الباحة جنوب السعودية (واس)
جانب من المتنزهات السياحية في منطقة الباحة جنوب السعودية (واس)

دفع التساهل في الحصول على تراخيص تشغيل لبعض الأنشطة السياحية إلى رصد الهيئة العامة للسياحة والآثار أكثر من 300 مخالفة خلال شهر واحد، تضمنت أنشطة سياحية مختلفة، برز منها تشغيل قطاع الإيواء من دون ترخيص.
ووفقا لما كشفت عنه الإدارة العامة للتراخيص والجودة في «السياحة والآثار»، فإن غالبية المخالفات التي جرى ضبطها في شهر رجب المنصرم تركزت في العمل من دون ترخيص التشغيل في قطاع الإيواء السياحي، حيث بلغ عدد مخالفاتها 293 مخالفة، منها 282 مخالفة للوحدات السكنية المفروشة، و11 مخالفة للفنادق.
وحول منظمي الرحلات السياحية، أفصح التقرير عن ضبط حالتي مخالفة، وعشر مخالفات على وكالات السياحة والسفر خلال الفترة ذاتها، مبينا أن عدد تراخيص التشغيل وشهادات التصنيف التي جرى إصدارها في قطاع الإيواء السياحي لشهر رجب بلغت 112 ترخيص تشغيل بواقع 76 رخصة تشغيل للوحدات السكنية المفروشة، وثلاثين رخصة تشغيل للفنادق، وثلاث رخص تشغيل شقق فندقية، ورخصتي تشغيل للنزل السياحية، ورخصة تشغيل واحدة للمنتجعات، ليرتفع بذلك إجمالي تراخيص التشغيل الصادرة لتشغيل مرافق الإيواء إلى 4811 رخصة.
وذكر التقرير أن الهيئة أصدرت 74 شهادة تصنيف ليبلغ إجمالي شهادات التصنيف الصادرة حتى نهاية الشهر الهجري الماضي 2778 شهادة لمرافق الإيواء السياحي المختلفة، موضحا حيال نشاط السفر والسياحة الترخيص لـ12 منظم رحلات سياحية، و48 مكتب وكالة سفر وسياحة، وست مرشدين سياحيين.
من جهة أخرى، أكملت الجهات السياحية بمنطقة المدينة المنورة استعداداتها لاستقبال زوارها المتوقع توافدهم من شتى مناطق البلاد خلال إجازة الصيف لزيارة المدينة المنورة واكتشاف المواقع السياحية التي تزخر بها محافظتا العلا وينبع، ومركز الرايس، التي تحفل بالكثير من المقومات الطبيعية والمرافق المجهزة.
وأوضح الدكتور يوسف المزيني مدير فرع هيئة السياحة والآثار بالمنطقة أن فترة الإجازة ستشهد عددا من الفعاليات المنظمة والأنشطة السياحية والترفيهية المشوقة، إلى جانب انطلاق فعاليات متنوعة بالتعاون بين الهيئة وشركائها في محافظات المنطقة من أبرزها مهرجان صيف ينبع وما يشمله من فعاليات متنوعة تزيد على 50 فعالية تتناسب مع اهتمامات الأسرة.
وبين المزيني أن الفعاليات تمثل فرصة للمواطنين والمقيمين لاكتشاف مناطق تحفل بكثير من المقومات الطبيعية والمرافق السياحية الفريدة، إلى جانب قضاء الإجازات بصحبة العائلة بالمخيمات أو على ضفاف الشواطئ في كل من ينبع البحر والرايس، حيث تعد من الوجهات السياحية المحلية اللافتة التي تشهد إقامة مهرجانات وفعاليات جاذبة تزداد فيها المنافسة لاستقطاب أكبر شريحة من الزائرين.
وأفاد المزيني بأن الفعاليات تتضمن ملتقى الحرف والصناعات اليدوية بالمدينة المنورة الذي انطلقت فعالياته أمس ويستمر تسعة أيام بمشاركة أكثر من 50 حرفية وحرفيا من مختلف مناطق البلاد، ويؤصل لهوية السعودية وتراثها الثقافي وحرفها التقليدية الأصيلة.
ودعا مدير فرع هيئة السياحة والآثار بالمنطقة الجهات المهتمة بالسياحة إلى الاستفادة من الحملة، إذ تمثل فرصة لاكتشاف مناطق غنية بالمقومات السياحية التي تنظمها الهيئة.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.