لاريجاني يتهم أحمدي نجاد بـ«الخيانة» لهجومه على أركان النظام

صادق لاريجاني (تسنيم)
صادق لاريجاني (تسنيم)
TT

لاريجاني يتهم أحمدي نجاد بـ«الخيانة» لهجومه على أركان النظام

صادق لاريجاني (تسنيم)
صادق لاريجاني (تسنيم)

رد رئيس القضاء صادق لاريجاني، أمس على انتقادات وجهها الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد للمرشد الإيراني علي خامنئي حول عدم مساءلة القضاء واتهمه بمحاولة التهرب من أحكام قضائية صدرت ضده متهما إياه ضمنا بخيانة الثورة لتخريبه أركان النظام.
وطالب لاريجاني من نجاد من دون التطرق إلى اسمه باللجوء إلى الطرق القانونية للرد على الأحكام الصادرة ضده.
وكان أحمدي نجاد انتقد المرشد الإيراني علي خامنئي، ضمنا لعدم رده على الانتقادات الموجهة للقضاء الإيراني. كما وجه انتقادات لخامنئي لدوره المباشر في تعيين رئيس القضاء صادق لاريجاني. ولا يتعرض رئيس القضاء للمساءلة من قبل الحكومة أو البرلمان ووفقا للدستور الإيراني فإن المرشد الشخص الوحيد الذي بإمكانه مساءلة رئيس القضاء.
وقال أحمدي نجاد: «إلى من نشتكي هؤلاء، حتى المرشد يقول إنه لا يمكن مساءلة لاريجاني حول القضاء ويقول إنه لا يتدخل في عمله». كما وصف نجاد الأسبوع الماضي القضاء الإيراني بـ«ركن الظلم» في إيران. كما اتهم الأخوين صادق لاريجاني (رئيس القضاء) وعلي لاريجاني (رئيس البرلمان) بالتخطيط للوصول إلى مناصب المرشد الأعلى ورئاسة الجمهورية في السنوات المقبلة.
واتهم لاريجاني، الرئيس الإيراني السابق بمهاجمة كل القضاء والنظام والمرشد بعدما واجه أحكاما قضائية ليست في صالحه مطالبا خصمه باللجوء إلى الطرق القانونية للاحتجاج ضد الأحكام القضائية.
وذكر لاريجاني أن فريقه القضائي «لن يتأثر بافتعال الأجواء» وقال إن «البعض عبر مغالطات يقولون إن لديهم شكوى ضد القضاء لكنهم لا يعرفون إلى من يشتكون؟ هذا الأساس يعاني من إشكالات أساسية لأن القضاء ليس مجموعة واحدة وفيه عدة أقسام وإذا ارتكب أحد القضاة خطأ، يمكن تقديم شكوى إلى الأقسام الأخرى والمطالبة بالتعويض. في كل مجال مرجع قانوني ولا يمكن القول إلى أين نشتكي من مجموعة كاملة».
وأضاف لاريجاني: نحن لا نقول إن «القضاء غير قابل للانتقاد لكن التخريب يختلف عن النقد» وأشار إلى أن «من يخرب أركان النظام يخون الإسلام والثورة».
وطالب لاريجاني المسؤولين المعنيين بملفات مقربين من أحمدي نجاد بـ«الصمود ومواصلة المسار القانوني» لتلك القضايا. كذلك انتقد تصريحات أحمدي نجاد حول تراجع الثقة الشعبية بالنظام متهما إياه بالسير على خطى المعارضة الخارجية للنظام في توجيه الاتهامات إلى الجهاز القضائي.
وقال لاريجاني إن القضاء سينشر بعض التفاصيل حول الاتهامات الموجهة لجماعة أحمدي نجاد بعد تخطي القيود القانونية.
وحذر لاريجاني من «محاولات غربية لا سيما أميركا وحلفاءها الإقليميين» للتغلغل في إيران. واعتبر «التهجم على القضاء سببه وقوف الجهاز القضائي بوجه التغلغل الأجنبي». وقال إن «الجميع شاهد كيف جمع البعض معلومات تحت عناوين مختلفة خلال الاحتجاجات الأخيرة».
انطلاقا من تلك التحذيرات، كشف لاريجاني عن توجه جديد للقضاء الإيراني ضمن محاولات احتواء نشطاء المجتمع المدني عندما حذر من انتشار «التجسس تحت غطاء النشاط المدني».
الأسبوع الماضي، وبعد اتساع الجدل حول وفاة عالم الاجتماع المدني، أعلنت السلطات الإيرانية أن إمامي كان معتقلا لدى مخابرات «الحرس الثوري» بتهمة التجسس على أنشطة إيران الصاروخية.
وأثارت وفاة عالم الاجتماع الإيراني في سجن أفين جدلا واسعا في إيران وطالب برلمانيون بفتح تحقيق حول ملابسات وفاته وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني تكليف ثلاثة من المسؤولين للتحقيق في القضية. وبدوره، انتقد المدعي العام في طهران، عباس جعفري دولت آبادي التشكيك في «انتحار» إمامي. وقال نائب رئيس البرلمان علي مطهري السبت الماضي إنه «لا يمكن مساءلة الحرس الثوري حول قضية إمامي».
لكن رئيس الأركان السابق حسن فيروزآبادي قال إن الاعتقالات في صفوف ناشطي البيئة جاءت نتيجة إرسالهم عينات من زواحف إيرانية وادعى القيادي الإيراني أن الناشطين جمعوا الزواحف من مناطق يشتبه بوجود مناجم لليورانيوم الطبيعي فيها أو أنشطة نووية مضيفا أن جلد الزواحف لديه قابلية تجذب اليورانيوم.
وانتقد الناشط السياسي سعيد حجاريان في مقال نشرته صحيفة «سازندكي» ما ورد على لسان فيروزآبادي وقال إنه «لا يعرف أبسط الأصول الأمنية لأنه يقدم ذريعة للغرب وإسرائيل بأن إيران تقوم بأنشطة نووية في صحارى وسط إيران بما فيها اختبارات نووية».



باكستان تؤكد التزامها بدعم جهود استعادة السلام والاستقرار الإقليميَّين

وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار (إ.ب.أ)
TT

باكستان تؤكد التزامها بدعم جهود استعادة السلام والاستقرار الإقليميَّين

وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار (إ.ب.أ)

أجرى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، محادثةً هاتفيةً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أكد خلالها مجدداً دعم بلاده لجهود إحياء السلام في الشرق الأوسط.

وناقش الوزيران الوضع الإقليمي المتغيِّر والمستجدات الحالية، حسب وكالة «أسوشييتد برس أوف باكستان»، اليوم (الأحد).

وأكد نائب رئيس الوزراء الحاجة إلى وقف التصعيد، مشدداً على أنَّ الحوار والدبلوماسية ما زالا السبيل الوحيد القابل للتطبيق من أجل سلام دائم.

وأكد أيضاً على أهمية إنهاء جميع الهجمات والأعمال العدائية.

وتابع أن باكستان ما زالت ملتزمةً بدعم جميع الجهود الرامية إلى استعادة السلام والاستقرار الإقليميَّين.

وتستضيف باكستان، اليوم (الأحد)، اجتماعاً لقوى إقليمية يهدف إلى بحثِّ سبل وقف القتال الدائر في الشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع وصول نحو 3500 جندي من مشاة البحرية الأميركية إلى المنطقة، وانضمام جماعة الحوثي المدعومة من إيران إلى الحرب التي دخلت شهرها الأول.

وأعلنت باكستان أنَّ السعودية وتركيا ومصر سترسل كبار دبلوماسييها إلى العاصمة إسلام آباد؛ للمشاركة في المحادثات. كما كشف رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف أنه أجرى مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان «مناقشات موسَّعة» بشأن التصعيد الإقليمي.


الجيش الإسرائيلي: استهدفنا مواقع لإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية في إيران

تصاعدت سحابة دخان من موقع غارة جوية في طهران (أ.ف.ب)
تصاعدت سحابة دخان من موقع غارة جوية في طهران (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي: استهدفنا مواقع لإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية في إيران

تصاعدت سحابة دخان من موقع غارة جوية في طهران (أ.ف.ب)
تصاعدت سحابة دخان من موقع غارة جوية في طهران (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الأحد)، تنفيذ غارات على طهران، مستهدفاً مقرات مؤقتة، ومواقع لإنتاج وسائل قتالية، وبنى تحتية، بالإضافة إلى مواقع لإنتاج وتخزين الصواريخ الباليستية، ومنظومات الدفاع الجوي، ونقاط مراقبة.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه «وكالة الصحافة الفرنسية» سماع دوي سلسلة انفجارات جديدة في طهران.

وسمعت أصوات الانفجارات في شمال العاصمة الإيرانية، بينما أمكن مشاهدة دخان يتصاعد من مناطق في شرقها، من دون أن تتضح ماهية الأماكن المستهدفة.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على «إكس»: «في إطار هذه الغارات، وسَّع جيش الدفاع ضرباته للبنى التحتية الخاصة بإنتاج الوسائل القتالية التابعة للنظام، وهاجم عشرات مواقع التخزين والإنتاج».

وتابع أدرعي: «خلال الأيام الأخيرة رصدنا أن النظام الإيراني بدأ بنقل مقراته إلى عربات متنقلة، وذلك بعد أن تمَّ استهداف معظم مقراته خلال الشهر الماضي. وفي إطار موجة الغارات دمَّرنا عدداً من هذه المقرات المؤقتة بمَن في ذلك قادة كانوا يعملون داخلها».

وتواصل إسرائيل والولايات المتحدة تنفيذ ضربات منسقة ضد طهران منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، وذلك بدعوى الحدِّ من قدرة طهران على امتلاك سلاح نووي، بينما تؤكد إيران باستمرار أن برنامجها النووي مُخصَّص للأغراض السلمية فقط. وأسفرت الأسابيع الماضية من القصف الأميركي الإسرائيلي، عن دمار واسع وخسائر بشرية في إيران، التي لا تزال تتعافى من تداعيات حملة قمع عنيفة شنَّتها الحكومة ضد المحتجين في وقت سابق من العام الحالي.

وفي مواجهة هذه الضربات، لم تقتصر ردود إيران على التهديد بإغلاق مضيق هرمز، الممر الملاحي الحيوي لإمدادات النفط والغاز العالمية، بل شملت أيضاً شنَّ هجمات على إسرائيل ودول خليجية.


ترمب يعزّز حضوره العسكري في الخليج

سنتموم على منصة "إكس
سنتموم على منصة "إكس
TT

ترمب يعزّز حضوره العسكري في الخليج

سنتموم على منصة "إكس
سنتموم على منصة "إكس

شرع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تعزيز حضور القوات الأميركية في الخليج، وذلك عبر إرسال مزيد من القطع البحرية والجنود.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين مقربين من البيت الأبيض قولهم إن «البنتاغون» يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الخليج للانضمام إلى نحو 5 آلاف من مشاة البحرية (المارينز)، ونحو ألفَي مظليّ من «الفرقة 82» المحمولة جواً، الذين سبق أن صدرت أوامر بنشرهم.

كما وصلت «الوحدة الاستكشافية 31 للمارينز» إلى الشرق الأوسط على متن السفينة الهجومية البرمائية «يو إس إس تريبولي»، حاملةً نحو 3500 بحّار وجندي، وفق ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم). ولا يقتصر التعزيز العسكري على القوات البرمائية؛ إذ تتجه حاملة طائرات أميركية ثالثة، هي «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»، نحو الشرق الأوسط بعد مغادرتها نورفولك في ولاية فيرجينيا، لتنضم إلى حاملتين أخريين تعملان بالفعل في المنطقة.

ويرى عسكريون أن هذا الحجم من قوات «المارينز» والجنود لا يكفي لشن غزو شامل لإيران، لكنه قد يتيح تنفيذ عمليات محدودة ذات أهمية استراتيجية، مثل استهداف جزر قريبة من مضيق هرمز. وبعد شهر كامل من بدء الحرب، دفعت إيران بورقتها الحوثية إلى خضم الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل؛ إذ أعلنت الجماعة، أمس، إطلاق دفعة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، في حين أعلنت الأخيرة اعتراض صاروخ ومسيّرة جاءا من اليمن، من دون التسبب في أي أضرار.