دعوات لتوطين صناعة حليب الأطفال لسد 30 في المائة من حاجة السوق

السعودية تستهلك 28.8 ألف طن منه

دعوات لتوطين صناعة حليب الأطفال لسد 30 في المائة من حاجة السوق
TT

دعوات لتوطين صناعة حليب الأطفال لسد 30 في المائة من حاجة السوق

دعوات لتوطين صناعة حليب الأطفال لسد 30 في المائة من حاجة السوق

شددت اللجنة الغذائية بالغرفة التجارية الصناعية بالرياض على ضرورة توطين صناعة الغذاء عامة في السعودية، وحليب الأطفال خاصة، لما للأخير من انعكاسات صحية واقتصادية كبيرة على البلاد.
وفي غضون ذلك، كشفت تقارير عالمية صدرت حديثا، من بينها تقرير «نيلسن» الذي صدر في أبريل (نيسان) 2014، عن أن السوق السعودية تستهلك 28810 أطنان من حليب الأطفال سنويا.
وأوضح محمد الحمادي، رئيس اللجنة الغذائية بغرفة الرياض، لـ«الشرق الأوسط» أن هناك حاجة أكثر إلحاحا لتوطين صناعة حليب الأطفال لمقابلة النمو المتزايد في شريحة الأطفال أولا، وهي الأكثر على مستوى الخليج، وثانيا لسد 30 في المائة من حاجة السوق السعودية، مشددا على أهمية محاربة احتكار السوق وزيادة الأسعار على المستهلك فيما يتعلق بهذا المنتج.
وقال الحمادي: «إن توطين مثل هذه الصناعة من شأنه أن يساهم أيضا في تعزيز التوجه نحو تنويع الاقتصاد»، داعيا الجهات المعنية إلى طرح رؤى استثمارية في هذا المجال لسد 30 في المائة من حاجة السوق السعودية، مؤكدا أهمية تعزيز الإنتاج إلى مستوى التصدير، وليس فقط الاكتفاء الذاتي.
ويرى رئيس اللجنة الغذائية في غرفة الرياض أن المقومات السعودية تساعد على نجاح فكرة زيادة الاستثمار في هذا المجال، ليكون رديفا ومكملا للدور الذي يقوم به مصنع «المراعي» للحليب، مشيرا إلى أن واقع النمو السكاني وزيادة المواليد تؤكد أهمية تعزيز هذا التوجه.
ولفت إلى أن بيانات مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات السعودية، ووزارة الاقتصاد والتخطيط، قدرت عدد السكان بحلول عام 2020 بنحو 37.2 مليون نسمة، وذلك بناء على حسابات متوسط النمو السكاني السنوي لآخر تسعة أعوام، الذي جاء عند 3.3 في المائة.
يشار إلى أن التقارير لفتت إلى أنه يوجد في دول الخليج العربي مصنع واحد لإنتاج حليب الأطفال، وهو مصنع شركة المراعي الذي تصل طاقته الإنتاجية إلى 20 ألف طن من حليب الأطفال سنويا، بما يمثل نحو 70 في المائة من احتياجات السوق السعودية.
وأوضح تقرير «يورومونيتور» أن حجم الإنفاق على حليب الأطفال في العالم يقدر بنحو 58 مليار دولار، فيما تشهد المنطقة منذ عام 2004 معدل نمو سنوي في استهلاك حليب الأطفال نحو 6.6 في المائة.
من ناحية أخرى، كشفت التقارير عن أن غالبية أنواع حليب الأطفال المتوافرة في السوق السعودية المستوردة من الخارج لا تحتوي على مادة «دي إتش إي»، المسؤولة عن نمو الدماغ والعين وصحة الطفل ككل.
ونوهت إلى أن بعض أنواع حليب الأطفال المتوافرة في السوق السعودية تحتوي على نسبة بسيطة من تلك المادة لا تصل إلى 50 في المائة من النسبة المقررة.
وأكدت التقارير أن حليب المراعي يسعى إلى تعويض النقص الحاصل في مادة «دي إتش إي» بحليب الأطفال في السعودية، وتصل نسبة تلك المادة في «حليب المراعي» للأطفال إلى النسب الموجودة في حليب الأم الطبيعي.
يذكر أن وزارة التجارة والصناعة السعودية أخضعت أخيرا حليب الأطفال الرضع لأحكام قواعد التنظيم التمويني في الأحوال غير العادية، مع تحديد الحد الأعلى لأسعاره، لمواجهة زيادتها من قبل بعض الجهات، سواء في بعض الأسواق الاستهلاكية أو الصيدليات، مشددة على ضرورة التزام الشركات المنتجة والمستوردة بذلك.
وواصلت الوزارة الجولات الرقابية للتأكد من عدم وجود أي مخالفات في تسعيرة حليب الأطفال، إلى جانب مباشرة بلاغات المستهلكين للحد من أي تلاعب في الأسعار، حيث لوحظ امتثال معظم المحال التجارية والصيدليات بالتسعيرة الجديدة لحليب الأطفال الرضع، وبدأت فرض غرامات وإغلاق الصيدليات التي خالفت قرار أسعار حليب الأطفال.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.