«التحالف» يرحّب بالجهود الدولية الساعية للسلام باليمن

«التحالف» يرحّب بالجهود الدولية الساعية للسلام باليمن

الاثنين - 27 جمادى الأولى 1439 هـ - 12 فبراير 2018 مـ
العقيد ركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن خلال مؤتمر صحافي بالرياض (واس)
الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»
رحّب المتحدث باسم التحالف العربي، العقيد ركن تركي المالكي، ‏بأي جهود دولية من شأنها إحلال السلام في اليمن، مؤكداً أن ذلك يتفق مع مبادئ دول التحالف ‏الملتزمة بالوقوف إلى جانب الشعب اليمني إنسانياً وعسكرياً.
وأوضح المالكي في مؤتمر صحافي بالرياض اليوم (الاثنين)، أن العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن تسير وفق المخطط لها تماماً، وتمضي باتجاهٍ تصاعدي، مشيراً إلى 3 مبادرات جديدة سيجري غداً توقيع عقودها، "ستشكل رافداً جيداً للعمل الإنساني على الأراضي اليمنية".
وعن نتائج خطة العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن، كشف المالكي عن استفادة 544.037 مواطناً يمنياً من المساعدات الإنسانية المقدمة ضمن هذه العمليات منذ انطلاقها وحتى اليوم.
وبلغ مجموع التصاريح التي منحتها قوات التحالف من خلال خلية الإجلاء والعمليات الإنسانية في الفترة من 26 مارس (آذار) 2015 وحتى 12 فبراير (شباط) الحالي 18557 تصريحاً موزعة على المنافذ البحرية والبرية والجوية.
وشدد المالكي على استمرار قوات التحالف في مساندة ودعم الجيش اليمني النظام لتحرير ما تبقى من الأراضي اليمنية من الانقلابيين، والوقوف سداً منيعاً على الحدود السعودية من اختراقات الميليشيات التي طالما فشلت في مساعيها اليائسة في هذا الصدد.
واستنكر استهداف الحوثيين المدعومين من إيران للممتلكات الخاصة بالمواطنين، ما يؤكد تجرد الميليشيات الإرهابية من الإنسانية وتجاهلها لجميع الأعراف والقوانين الدولية.
وأفاد المتحدث باسم التحالف العربي بأن إجمالي المواقع والأسلحة والمعدات التي خسرتها الميليشيات لصالح الجيش اليمني النظامي بلغ 281 من الأسلحة والمعدات والمواقع عسكرية.
السعودية

التعليقات

د. هاشم الفلالى
13/02/2018 - 02:06
الازمات السياسية التى تظهر فى المنطقة وما تخلفه من اعباء وما تحدثه من تراكمات وتفاقمات خطيرة فد يتحمل عبئها الكثيرين، والذين قد يكونوا بعيدين عن الازمة، ولكن نظرا لظروف ما واسباب محددة يحدث هذا الاندماج الالزامى فى تحمل نصيب كبير من المعاناة، والتى قد يحدث احيانا دعما لها من قبل بعض الجهات الاخرى التى تساعد فى ذلك، والذى قد لا يجد ايا من الدعم السريع والضرورى والملح، فيضطر حنئيذ إلى الاعلان عن الاستغاثة وطلب العون والمساعدة بكافة الطرق والوسائل الممكنة، والتى تصل إلى تلك الجهات المسئولة التى يمكن لها بان تساعد فى تحمل الاعباء والعمل على التعامل الايجابى والفعال مع ما نتج من الازمات السياسية والاقتصادية. إن المنطقة لم تعد تتحمل مزيدا من الازمات والانتكاسات السياسية والاقتصادية والامنية وتحتاج إلى الدعم الضرورى من اجل الاستقرار واعطاء النهضة
عرض الكل
عرض اقل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة