«ريتز كارلتون» الرياض يعج بالنزلاء بعد إغلاقه 90 يوماً

إحالة موقوفي الفساد إلى النيابة العامة

«ريتز كارلتون» الرياض يعج بالنزلاء بعد إغلاقه 90 يوماً
TT

«ريتز كارلتون» الرياض يعج بالنزلاء بعد إغلاقه 90 يوماً

«ريتز كارلتون» الرياض يعج بالنزلاء بعد إغلاقه 90 يوماً

بدأت ردهات فندق الريتز كارلتون الرياض الذي تصدر اسمه عناوين كبريات الصحف العالمية طوال الثلاثة شهور الماضية أمس تعج بالعديد من النزلاء والزوار، الذي فتح أبوابه رسمياً يوم أمس بعد 90 يوما من إغلاقه، واستخدامه من قبل الحكومة السعودية في التحقيق مع العديد من المتهمين في قضايا الفساد.
وأحالت السلطات السعودية بقية الموقوفين وعدد 56 شخصاً ممن تم إيقافهم في حملة مكافحة الفساد التي أطلقتها المملكة في الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني) 2017م، للنيابة العامة وذلك لاستكمال إجراءات التحقيق وفقاً لما يقضي به النظام بحسب بيان النائب العام الأخير.
ولوحظ أمس أن أغلب رواد الفندق من النزلاء السعوديين، فيما كانت إدارة الفندق متحفظة تجاه وسائل الإعلام الراغبة في التقاط بعض الصور لردهات الفندق والتجول للنظر إلى مدى التغيرات التي أحدثت في الفندق، إلا أن مصادر عاملة بفندق الريتز كارلتون الرياض قالت لـ«الشرق الأوسط» بأنه تم نقل جميع الموقوفين المتبقين وإفراغ الفندق منهم يوم الأربعاء الماضي، وأضافت المصادر التي – رفضت الإفصاح عن هويتها – «نستطيع التأكيد أن الفندق كان خالياً من أي موقوف يوم الأربعاء الماضي وذلك تحضيراً للافتتاح الرسمي الذي تم يوم أمس». وقبل أن تصل إلى الردهة الرئيسية في الفندق وفور وصولك إلى بوابة الفندق تجد أحد الموظفين يستقبلك وهو يفتح باب مركبتك مرحبا، والآخر يقدم لك فنجانا من القهوة وحبات من التمر الفاخر، لتنتقل إلى الردهة ويقابلك موظفو الفندق بلباسهم السعودي وهم يستقبلون الضيوف بكل بشاشة وترحيب، دون إبداء أي تغيير في الفندق، في إيحاء منهم أن طاقم الخدمة متواجد ويقوم بخدمة أي نزيل أو زائر للفندق ويرد على الاستفسارات بطريقة اعتيادية، إلا أن إدارة الفندق رفضت التصوير.
وبقيت واحة الفندق الأنيقة التي تقع على 52 فدانا من الحدائق المنسقة بنوافير المياه الموزعة في كل مكان وأشجار النخيل المحلية وأشجار الزيتون اللبنانية التي تعدى عمرها 600 عام، وجلساته الخارجية مرتبة كما كانت في السابق، فيما أحد المطاعم مفتوح للضيوف لتناول وجبة الإفطار والغداء، ويضم الفندق أكثر من 6 مطاعم وردهات متنوعة ومنتجعا.
وذكر أحد العاملين في الفندق أن الحجوزات حتى أمس مقبولة، فيما يتوقع أن يقيم الفندق حفلا وافتتاحا رسميا في 14 فبراير (شباط)، في ظل توقعات أن ترتفع الحجوزات خلال الأيام المقبلة، ويضم 49 جناحا ملكيا بغرفتي نوم بمساحة 425 مترا مربعا لكل جناح، و50 جناحا تنفيذيا بغرفة نوم واحدة على مساحة 95 مترا مربعا.
وكان النائب العام السعودي سعود المعجب كشف في 30 يناير (كانون الثاني) الماضي أن العدد الإجمالي لمن تم استدعاؤهم من قبل اللجنة العليا لمكافحة الفساد المشكلة بأمر ملكي في 4 نوفمبر الماضي، بلغ 381 شخصاً من تاريخ الأمر الملكي، مشيراً إلى أن عددا كبيرا منهم استدعي للإدلاء بشهاداتهم.
وبحسب النائب العام تم استكمال دراسة كافة ملفات من تم اتهامهم ومواجهتهم بما نسب إليهم من التهم، وانتهت مرحلة التفاوض والتسويات، وتمت إحالة الجميع إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات النظامية، والتي اتخذت بحقهم الآتي: الإفراج تباعاً عمن لم تثبت عليهم تهمة الفساد، وذلك بناء على ما توفر من أدلة وبراهين إضافة لإفادات الشهود. والإفراج تباعاً عمن تمت التسوية معهم بعد إقرارهم بما نسب إليهم من تهم فساد. إلى جانب التحفظ على (56) شخصاً ممن رفض النائب العام التسوية معهم لوجود قضايا جنائية أخرى، وذلك لاستكمال إجراءات التحقيق وفقا لما يقضي به النظام.
وكشف النائب العام أن القيمة المقدرة لمبالغ التسويات قد تجاوزت 400 مليار ريال (107 مليارات دولار) متمثلة في عدة أصول عقارات وشركات وأوراق مالية ونقد وغير ذلك.



السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
TT

السعودية ومصر توقعان اتفاقية إعفاء متبادل لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي عقب توقيع الاتفاقية (واس)

وقَّع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، اتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والخدمة بين حكومتي البلدين.
ويأتي توقيع الاتفاقية، التي جرت مراسمها بالعاصمة السعودية الرياض، في إطار العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع البلدين، وبما يسهم في دعم مسيرة العمل المشترك بينهما.


«تشاوري الرياض»: دول المنطقة لن تقف متفرجة أمام تهديد مقدراتها

جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
TT

«تشاوري الرياض»: دول المنطقة لن تقف متفرجة أمام تهديد مقدراتها

جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)
جانب من الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

أكد اجتماع وزاري تشاوري استضافته الرياض، الأربعاء، أن تمادي إيران في انتهاك مبادئ حسن الجوار وسيادة الدول سيكون له تبعات وخيمة عليها أولاً وعلى أمن الشرق الأوسط، وسيُكلفها ثمناً عالياً سيلقي بظلاله على علاقاتها بدول وشعوب المنطقة التي لن تقف موقف المتفرج أمام تهديد مقدراتها.

وشارك في الاجتماع الذي دعت إليه الرياض، وزراء خارجية السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن ومصر ولبنان وسوريا وباكستان وتركيا وأذربيجان، حيث بحثوا التصعيد الإيراني، وتعزيز التنسيق الإقليمي لحماية استقرار المنطقة.

وشدَّد الاجتماع على الإدانة الشديدة للهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيَّرة على دول الخليج والأردن وأذربيجان وتركيا، واستهدافها مناطق سكنية، وبنى تحتية مدنية بما في ذلك المنشآت النفطية، ومحطات تحلية المياه، والمطارات، والمنشآت السكنية، والمقار الدبلوماسية.

ونوَّه الوزراء بأن الاعتداءات الإيرانية لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، وتعدّ انتهاكاً للسيادة والقانون الدولي، مُحمِّلين طهران المسؤولية الكاملة عن الخسائر، ومشيرين إلى حق الدول المتضررة في الدفاع عن نفسها وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

الوزراء المشاركون في الاجتماع التشاوري الذي استضافته الرياض مساء الأربعاء (الخارجية السعودية)

وشدَّد الاجتماع على خطورة دعم الميليشيات وزعزعة الأمن، مُطالباً إيران بالعمل بشكل جاد على مراجعة حساباتها الخاطئة، والوقف الفوري وغير المشروط للعدوان، والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي.

ودعا المجتمعون في بيان مشترك، الخميس، إيران إلى احترام القانون الدولي والإنساني ومبادئ حسن الجوار، كخطوة أولى نحو إنهاء التصعيد، وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، وتفعيل الدبلوماسية سبيلاً لحل الأزمات.

وأكد الوزراء أن مستقبل العلاقات مع إيران يعتمد على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو الاعتداء على سيادتها وأراضيها بأي شكل من الاشكال أو استخدام إمكاناتها العسكرية وتطويرها لتهديد دول المنطقة.

الأمير فيصل بن فرحان خلال الاجتماع الوزاري التشاوري في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

وشدَّد البيان على ضرورة التزام إيران بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2817، ووقف جميع الهجمات فوراً، والامتناع عن أي أعمال استفزازية أو تهديدات موجهة إلى دول الجوار، والتوقف عن دعم وتمويل وتسليح الميليشيات التابعة لها في المنطقة العربية، الذي تقوم به خدمة لغاياتها وضد مصالح الدول.

كما طالَب الوزراء إيران بالامتناع عن أي إجراءات أو تهديدات تهدف إلى إغلاق أو عرقلة الملاحة الدولية في مضيق هرمز أو تهديد الأمن البحري في باب المندب.

وأعاد المجتمعون التأكيد على دعم أمن واستقرار ووحدة أراضي لبنان، وتفعيل سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ودعم قرار الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة، مُعربين أيضاً عن إدانتهم عدوان إسرائيل على لبنان، وسياستها التوسعية في المنطقة.

وجدَّد الوزراء عزمهم على مواصلة التشاور والتنسيق المكثف بهذا الخصوص، لمتابعة التطورات وتقييم المستجدات بما يكفل بلورة المواقف المشتركة، واتخاذ ما تقتضيه الحاجة من تدابير وإجراءات مشروعة لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها، ووقف الاعتداءات الإيرانية الآثمة على أراضيها.


إصابة سفينة بـ«مقذوف» قبالة سواحل الإمارات بالقرب من مضيق هرمز

سفن شحن تبحر بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)
سفن شحن تبحر بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)
TT

إصابة سفينة بـ«مقذوف» قبالة سواحل الإمارات بالقرب من مضيق هرمز

سفن شحن تبحر بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)
سفن شحن تبحر بالقرب من مضيق هرمز (أ.ب)

أفادت وكالة بحرية بريطانية، الخميس، أن سفينة أصيبت بمقذوف خلال ابحارها قبالة سواحل الإمارات بالقرب من مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها.

وأفادت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أنها «تلقت بلاغا في تمام الساعة 23,00 بتوقيت غرينتش الأربعاء يفيد بأن سفينة أصيبت بمقذوف مجهول تسبب باندلاع حريق على متنها قبالة ميناء خورفكان الإماراتي في خليج عُمان».