مشتبه بالإرهاب يحمل 17 اسماً مستعاراً يحصل على عمل بمطار هيثرو

التقط صوراً للطائرات قبل أن يكتشف أمره

ضباط من شرطة «اسكتلنديارد» في نوبة حراسة داخل مطار هيثرو (أ.ف.ب)
ضباط من شرطة «اسكتلنديارد» في نوبة حراسة داخل مطار هيثرو (أ.ف.ب)
TT

مشتبه بالإرهاب يحمل 17 اسماً مستعاراً يحصل على عمل بمطار هيثرو

ضباط من شرطة «اسكتلنديارد» في نوبة حراسة داخل مطار هيثرو (أ.ف.ب)
ضباط من شرطة «اسكتلنديارد» في نوبة حراسة داخل مطار هيثرو (أ.ف.ب)

تمكن مشتبه بارتكاب عمليات إرهابية واعتداءات جنسية يحمل 17 اسماً مستعاراً من اختراق أحد أكثر المطارات البريطانية ازدحاماً والحصول على عمل به.
ورغم وجود سجل إجرامي لمحمد عبد الله (31 عاماً) المدون اسمه على قوائم الإرهاب، بتهم الاعتداء وغسل الأموال والتهديد بالقتل، فقد تمكن من دخول مدرج طائرات مطار هيثرو بالعاصمة البريطانية لندن.
وأفادت التقارير بأن المسؤولين بالمطار فشلوا في التحقق بدقة من تاريخه الإجرامي ومنحوه كوداً أمنياً للمرور، وبالفعل بدأ العمل حمالاً بمطبخ صالة درجة أولى بالمطار، بحسب «ديلي ميل» البريطانية.
وتساءل مصدر أمني: «كيف يمكن لشخص صاحب سجل إجرامي كهذا أن يتسلل وينفذ من الشبكة؟ حتى وإن لم يكن مشتبهاً به في جرائم إرهابية، فالجرائم التي أدين بها من المفترض أن تكون كفيلة بمنعه من الاقتراب من أي طائرة، ناهيك بأكثر مطاراتنا ازدحاماً».
والمشتبه به معرف لدى السلطات الأمنية وخضع للاستجواب 5 مرات خلال العامين الماضيين من قبل ضباط مكافحة الإرهاب. وشمل السجل الإرهابي لمحمد عبد الله اتهامين إرهابيين منهما حيازة مواد خطرة وقنبلة، غير أن الدعوى أسقطت لعدم كفاية الأدلة. وأدين محمود باعتداء جنسي عام 2015 وحكم عليه بالسجن 10 سنوات، نفذ منها 5. وخضع محمود كذلك لاستجواب من قبل برنامج حكومي لمكافحة التطرف. الغريب أنه تواصل مع صحيفة الأسبوع الحالي لإبلاغها بحصوله على عمل بالمطار، متباهياً بعدم خضوعه لفحص أمني وبأنه أراد فضح الثغرات الأمنية في المطار. وتمكن صاحب السجل الإجرامي من التقاط صور لطائرة من مدرج المطار لكي يثبت نجاحه من الاقتراب من الطائرة. وتبين لاحقاً أنه كذب أمام موظفي التوظيف بشأن سجله الإجرامي وأنه حصل على العمل من خلال مكتب توظيف الاثنين الماضي. وبالفعل وصل إلى مطار هيثرو الثلاثاء وبدأ العمل بشركة طيران «كنتاس» وبصالة الدرجة الأولى. والمخيف في الأمر أنه قضى 5 أيام بالمطار وتمكن من الدخول إلى صالة رقم 3 التي يمر من خلالها نحو 17.7 مليون مسافر في 89 ألف رحلة. ومن المؤسف أن المشتبه به لم يخضع لكشف أمني للتحقق من سجله الإجرامي وتمكن من خداع «هيئة الطيران المدني» البريطانية التي منحته تصريح مرور أمنياً مؤقتاً في 5 فبراير (شباط) الماضي.
وأوضحت صحيفة «ديلي ميل» أن المجرم السابق عمل في أكبر مطار في المملكة المتحدة لمدة 5 أيام. وقد تمكن خلال هذا الوقت من تصوير طائرة من مسافة قريبة ووضع الصور على الشبكات الاجتماعية، التي من خلالها تم التفطن إلى أن لديه حق الوصول إلى مكان إقلاع الطائرات.
ويعتبر مطار هيثرو ثاني أكثر المطارات ازدحاماً في العالم والأول في أوروبا، ويخدم 67 مليون راكب سنوياً.



شي: الصين تؤدي دوراً بنّاءً في تعزيز مفاوضات السلام بالشرق الأوسط

جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)
جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)
TT

شي: الصين تؤدي دوراً بنّاءً في تعزيز مفاوضات السلام بالشرق الأوسط

جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)
جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)

تعهد الرئيس الصيني شي جينبينغ الثلاثاء بأن تؤدي بلاده «دوراً بناءً» في تعزيز محادثات السلام في الشرق الأوسط، وفق ما نقلته وسائل إعلام صينية رسمية، وذلك عقب انتهاء جولة أولى من المفاوضات بين واشنطن وطهران لم تسفر عن اتفاق.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» إن شي جينبينغ «شدد على موقف الصين المبدئي الداعي لتعزيز السلام والحث على الحوار مؤكداً أن بلاده ستواصل أداء دور بناء في هذا الصدد».

والتقى الرئيس الصيني الثلاثاء، رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين، ​تعهد الزعيمان بتعزيز التعاون، والحفاظ على السلام والتنمية العالميين، في ظل ما وصفه شي بأنه نظام دولي «متداعٍ»، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وتعليقاً على الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، أكدت وزارة الخارجية الصينية أن الأمر «خطير وغير مسؤول»، مؤكدة أن وقف إطلاق النار الكامل هو الحل الوحيد لخفض التصعيد.
وتابعت: «سنبذل جهودا للمساعدة في استعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط».

ووصفت الوزارة الأنباء عن تزويد الصين لإيران بالأسلحة بأنها «مختلقة تماماً».
تأتي زيارة سانشيز في وقت تسعى فيه حكومات غربية عديدة إلى الحفاظ على علاقاتها مع بكين ‌رغم استمرار ‌التوتر الأمني، والتجاري، في ظل ​تزايد ‌الاستياء ⁠من ​سياسات حليفها ⁠الأول، الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال شي: «في عالم اليوم، تسود الفوضى، ويتداعى النظام الدولي»، مضيفاً أن توثيق العلاقات يصب في مصلحة كل من الصين وإسبانيا.

وحث على تعزيز التواصل، والثقة من أجل «دعم ⁠سيادة القانون، والدفاع المشترك عن التعددية ‌الحقيقية، وحماية السلام والتنمية العالميين».

أما سانشيز فقال إن ​القانون الدولي ‌يتعرض للتقويض على نحو متكرر، ودعا إلى ‌دعم العلاقات لتعزيز السلام، والازدهار.

وأضاف: «هذا الأمر أكثر ضرورة اليوم من أي وقت مضى، حتى نتمكن معاً من بناء علاقة أقوى بين ‌الصين والاتحاد الأوروبي».

وحث سانشيز ثاني أكبر اقتصاد في العالم على ⁠الاضطلاع ⁠بدور أكبر في مختلف القضايا العالمية.

وإسبانيا من أبرز الداعمين الأوروبيين لتوسيع التجارة، والتعامل مع الصين باعتبارها حليفاً استراتيجياً، لا منافساً ​اقتصادياً وجيوسياسياً مثلما ​يرى ترمب.

وزار الصين هذا العام مسؤولون غربيون من بريطانيا، وكندا، وفنلندا، وآيرلندا.


فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»
TT

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، إنه «حزين» لخسارة رئيس الوزراء المجري وحليفه اليميني فيكتور أوربان في الانتخابات، لكنه أضاف أن واشنطن ستعمل مع خلفه.

وصرّح فانس الذي سافر إلى بودابست الأسبوع الماضي لإظهار دعمه لأوربان: «أنا حزين لأنه خسر»، لكنه أضاف: «أنا متأكد من أننا سنتعاون بشكل جيد جداً مع رئيس الوزراء المقبل للمجر» زعيم حزب «تيسا» بيتر ماديار.

ودعا فانس الفاتيكان إلى «التزام الشؤون الأخلاقية» وسط تصاعد الخلاف بين الرئيس دونالد ترمب والبابا ليو الرابع عشر بشأن الحرب مع إيران.

وقال لبرنامج «سبيشل ريبورت ويذ بريت باير» على قناة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه في بعض الحالات، سيكون من الأفضل للفاتيكان أن يلتزم الشؤون الأخلاقية... وأن يترك لرئيس الولايات المتحدة مهمة تحديد مسار السياسة العامة الأميركية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن واشنطن أحرزت تقدماً كبيراً في المحادثات مع إيران. ورداً على سؤال عن إمكان إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال فانس: «الكرة في ملعب إيران».

وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذراً من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك.


غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش يدعو «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في «هرمز»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، «جميع الأطراف» إلى احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفق ما صرح المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، للصحافيين.

وأكد ستيفان دوجاريك أن غوتيريش «يشدّد على ضرورة احترام جميع أطراف النزاع حرية الملاحة، بما في ذلك بمضيق هرمز، وفقاً للقانون الدولي»، من دون أن يذكر أي دولة بعينها، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وبعد فشل المحادثات المباشرة في باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض حصار بحري على السفن الداخلة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو الخارجة منها، الذي دخل حيّز التنفيذ نظريا، الاثنين، عند الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش.

وهدّد بتدمير أي سفينة عسكرية إيرانية تنتهك الحصار الأميركي المفروض على هذا الممر المائي الحيوي الذي تغلقه إيران عملياً بصورة شبه كاملة منذ بداية الحرب.

وأشار دوجاريك إلى أنه «يجب ألا ننسى أن نحو 20 ألف بحار عالقون في هذا النزاع، على متن سفن تواجه صعوبات متزايدة يوماً بعد يوم»، مسلطاً الضوء أيضاً على تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي.

ودعا الأطراف إلى مواصلة المفاوضات لإيجاد حل للنزاع. كما طالب بوقف جميع انتهاكات وقف إطلاق النار.