موجز إرهاب

موجز إرهاب

السبت - 23 جمادى الأولى 1439 هـ - 10 فبراير 2018 مـ رقم العدد [ 14319]
ضربات أميركية لمسلحي حزب متشدد مناهض للصين في أفغانستان
كابل - «الشرق الأوسط»: وجهت القوات الأميركية ضربات إلى مسلحي «الحزب الإسلامي التركستاني» المناهض للصين على أراضي أفغانستان.
وجاء في بيان لبعثة الناتو في أفغانستان، أول من أمس، أن الضربات في ولاية بدخشان بشمال أفغانستان استهدفت قواعد استخدمها مسلحو «طالبان» و«الحزب الإسلامي التركستاني» (حركة شرق تركستان الإسلامية) سابقا.
وأضاف البيان أن «الضربات الأميركية تأتي لدعم أفغانستان والتأكيد لجيرانها أنها ليست ملاذا آمنا للإرهابيين الذين يرغبون في القيام بعمليات عبر الحدود».
ولم يكشف البيان عن نتائج العملية أو خسائر المسلحين، بل أشار إلى أن المسلحين الذين تم استهدافهم يمثلون خطرا على الصين ويتلقون دعما من «طالبان»، ويتحملون المسؤولية عن هجمات داخل الصين وخارجها، وكذلك خططوا لتفجير السفارة الأميركية في قرغيزيا عام 2002.
وتجدر الإشارة إلى أن «الحزب الإسلامي التركستاني» أسسه المتشددون الأويغور في نهاية الثمانينات من القرن الماضي، وهو حليف لتنظيم القاعدة ويسعى لإقامة دولة «تركستان الشرقية» على أراضي إقليم شينغيانغ الأويغوري شمال غربي الصين.
ويرى مراقبون أن العمليات الأميركية ضد «الحزب الإسلامي التركستاني» ستحظى بالترحيب من قبل الصين التي كانت قد دعت الغرب مرارا إلى التعاون في مواجهة المتطرفين بالمنطقة.

التطرف الأصولي لا يزال ينتشر بإندونيسيا
جاكارتا - «الشرق الأوسط»: خلصت دراسة جديدة إلى أن السجون المزدحمة في إندونيسيا غير مجهزة للتعامل مع السجناء المتشددين مما يعوق الجهود لمنع انتشار التطرف العنيف.
تأتي الدراسة لتؤكد تحذيرات الخبراء على مدار سنوات بأن سجون البلاد أصبحت أرضية لتدريب المتطرفين.
وخلصت الأبحاث التي أجراها علماء النفس من جامعة إندونيسيا إلى أن موظفي السجون يفتقرون إلى القدرة على تحديد السجناء شديدي الخطورة الذين يمكن أن يجندوا آخرين لعدم تلقيهم تدريبات متخصصة.
واعتقلت إندونيسيا، وهي أكبر دولة إسلامية في العالم من حيث عدد السكان، مئات المسلحين وصدرت أحكام بسجن كثير منهم في الحملة التي تلت تفجيرات بالي عام 2002 غير أن كثيرين ظلوا ملتزمين بالتطرف العنيف بعد الإفراج عنهم، وأثناء وجودهم في السجون أسهموا في تطرف آخرين، والذين ارتكبوا أعمالا إرهابية، بحسب «سكاي نيوز».

طاجيكستان تعفو عن 111 من مواطنيها عادوا من سوريا والعراق
دوشانبي - «الشرق الأوسط»: أصدرت طاجيكستان عفوا عن 111 من مواطنيها العائدين من سوريا والعراق، حيث انضموا لجماعات متطرفة، على ما أفادت أول من أمس وزارة الداخلية في البلد الواقع في آسيا الوسطى.
وقال وزير الداخلية رمضان رحيم زودا في مؤتمر صحافي في العاصمة دوشانبي إن العائدين من سوريا والعراق منحوا عفوا استنادا إلى تعهد حكومي صادر في عام 2015.
وقال رحمن زودا: «بخصوص مصير 111 مواطنا طاجيكيا عادوا من سوريا والعراق طوعا، تم العفو عنهم جميعا بحسب القانون الطاجيكي».
وكان معظم العائدين الطاجيكيين توجهوا إلى سوريا التي استقطبت جهاديين من جميع أنحاء العالم بعد اندلاع الحرب الأهلية فيها في عام 2011.
وأبلغ رحمن زودا الصحافيين أن 250 طاجيكيا، قتلوا خلال قتالهم في صفوف الجماعات الجهادية المسلحة في سوريا والعراق، كانوا في معظمهم في صفوف تنظيم داعش.
وأعلنت السلطات الطاجيكية في وقت سابق أن أكثر من ألف مواطن طاجيكي، بينهم نساء، انضموا للتنظيمات المتطرفة.
وسافر معظم هؤلاء إلى سوريا والعراق عبر روسيا، التي يعتقد أن أكثر من مليون طاجيكي يعملون فيها ويعد أشهر العناصر الطاجيكية في صفوف تنظيم داعش جولمرود خليموف الذي سبق أن شغل منصب قائد القوات الخاصة في الشرطة قبل أن ينشق وينضم للتنظيم المتطرف في 2015.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية في سبتمبر (أيلول) الماضي أن خليموف، الذي يعتقد أنه عين «وزير حرب» في التنظيم المتطرف، قتل في غارة جوية.
وصرح رحمن زودا أول من أمس بأن بلاده لا تزال تبحث عن حقيقة ما أعلنته موسكو.
وتتقاسم طاجيكستان، أفقر بلدان الاتحاد السوفياتي السابق ذي الغالبية المسلمة، حدودا بطول 1300 كلم مع أفغانستان، التي كانت أبرز معاقل «الجهادية الإسلامية» وأكبر مصدر للأفيون والهيروين في العالم.
ويحذر خبراء من أن العائدين لبلدانهم بعد تداعي تنظيم داعش قد يزيدون من مخاطر التهديدات الإرهابية في هذه البلدان.
أميركا أخبار أميركا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة