قرار تثبيت خمسة آلاف معلمة يحدث فجوة بالمدارس الأهلية.. وتوقعات بسد العجز من الوافدات

المستثمرون في القطاع يتذمرون من التدريب المجاني الممنوح لهن

أحد فصول التعليم في المدارس الأهلية غرب السعودية
أحد فصول التعليم في المدارس الأهلية غرب السعودية
TT

قرار تثبيت خمسة آلاف معلمة يحدث فجوة بالمدارس الأهلية.. وتوقعات بسد العجز من الوافدات

أحد فصول التعليم في المدارس الأهلية غرب السعودية
أحد فصول التعليم في المدارس الأهلية غرب السعودية

أنهى القرار الملكي الصادر مؤخرا والقاضي بتثبيت خمسة آلاف معلمة بديلة، معاناة الآلاف من المعلمات اللاتي التحقن مضطرات بمدارس أهلية لعدم توافر الشاغر في نظيرتها الحكومية.
وأثار هذا الأمر توجسا من أصحاب المدارس الأهلية إثر انسحاب عدد من معلماتها للالتحاق بمدارس القطاع الحكومي التابعة لوزارة التربية والتعليم، ما يمكن أن يضعها في موقف حرج لنقص الكوادر التربوية لديها، التي أصبحت على يقين بأن مستقبلها في القطاع العام أضمن بكثير من القطاع الأهلي.
وكشفت وزارة التربية والتعليم السعودية سابقا، عن أن عدد البديلات اللاتي جرى تسجيل رغباتهن عبر النظام الإلكتروني، بلغ أكثر من 23 ألف بديلة، منهن 5634 بديلة فضّلن العمل التربوي، إضافة إلى أكثر من 17 ألف بديلة اخترن المسار الإداري، موضحة اعتماد قرار تعيين عدد من البديلات، وأنه تبقى عدد محدود من خريجات الكليات المتوسطة ومحضرات المختبرات، ويجري تدقيق بياناتهن، وسيصدر قرار تعيينهن عند اكتمال الإجراءات بشكل كامل.
المتابعون للشأن التربوي في السعودية طرحوا عددا من الأمور التي من الممكن أن تؤثر في سير مدارس التعليم الأهلي، التي احتضنت ودربت الكثير من المعلمات البديلات في الوقت الذي تفاجأت فيه بانسحاب وخروج بعض من تربوياتها، متوقعين حدوث شح في عدد المعلمات.
فمن جهته، عد مالك بن طالب، عضو لجنة التعليم الأهلي في غرفة جدة، أن المشكلة هنا تكمن في تسرّب المعلمات المعينات حديثا من القطاع الأهلي إلى القطاع العام بعد أن حصلن على التدريب والتأهيل المناسبين، وفي النهاية خروجهن من تلك المدارس سيشكل خللا في مهنيتها التربوية.
وخالف بن طالب توقعات تأثر القطاع الأهلي بهذا الانسحاب، مؤكدا أن سوق العمل السعودية مليئة بالتربويات اللاتي ينتظرن فرصة التعليم في كلا القطاعين.
من جهتها، أوضحت فريدة الفارسي، رئيسة لجنة التعليم الأهلي في الغرفة التجارية بجدة، لـ{الشرق الأوسط}؛ أن المدارس الأهلية أصبحت مراكز تدريب للدولة، خصوصا عندما تصرف المدارس الأهلية مئات الألوف على تدريب وتأهيل المعلمات الجدد ومن ثم يجري سحبهن للقطاعات الحكومية برغبتهن الشخصية بحكم الأمان الوظيفي في القطاع الحكومي، مقترحة في الوقت ذاته أن تلتزم الدولة بما نسبته 50 في المائة من موظفات الحكومة للعمل في القطاع الخاص، خصوصا أنها تتحمل نصف الراتب الشهري للمعلمين التابعين للقطاع الأهلي.
وأكدت أن الوضع الراهن سيحمّل المدارس الأهلية أعباء إضافية، خصوصا عندما تصل المسألة إلى الاستقدام، الذي وصفته بالصعب والمكلف على المدارس الأهلية، وذلك لما له من تبعات اقتصادية مكلفة يتحمّلها القطاع عند استقدام معلمات من خارج البلاد، خاصة عندما تأتي المعلمة بمعية أسرتها كشرط من الدولة، الأمر الذي يترتب عليه توفير مواصلات وسكن.
واستشهدت رئيسة لجنة التعليم الأهلي في الغرفة التجارية بجدة، بواقعة حدثت قبل فترة عندما قامت جامعة الملك عبد العزيز في جدة بسحب المعلمات لإضافة كورسات متخصصة، وعندها وقعت الفأس بالرأس، حيث تعرضت مدارسهن لشح كبير، واصفة هذا الأمر بأنه إحدى إعاقات السعودة في المجال التربوي.
وأفصحت أن المدارس الأهلية توفر للدولة أكثر من 11 مليار ريال في السنة من ناحية التدريب والرواتب التي تصرف على المعلمات، في ظل وجود أكثر من ثلاثة آلاف مدرسة في جميع المناطق السعودية، مبينة أن الدولة أقرت أن يتحمّل القطاع الخاص ما نسبته 30 في المائة من مخرجات العملية التربوية في جميع المناطق، إلا أنه لم يغطِ سوى 9 في المائة من مخرجات التعليم في السعودية.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.