شقيقة زعيم كوريا الشمالية تصل إلى الجارة الجنوبية

شقيقة زعيم كوريا الشمالية تصل إلى الجارة الجنوبية

ضمن وفد رفيع المستوى يحضر افتتاح الأولمبياد الشتوي في بيونغ تشانغ
الجمعة - 24 جمادى الأولى 1439 هـ - 09 فبراير 2018 مـ
كيم يو جونغ لدى وصولها إلى الجارة الجنوبية (رويترز)
سيول: «الشرق الأوسط أونلاين»
وصلت كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية اليوم (الجمعة) إلى كوريا الجنوبية على رأس وفد رفيع المستوى لحضور حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي تحتضنها مدينة بيونغ تشانغ اعتباراً من اليوم وحتى 25 فبراير (شباط) الحالي.

وأكدت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) وصول الطائرة التي تقل الوفد المقبل من بيونغ يانغ إلى مطار أنشيون بكوريا الجنوبية.

وتحظى شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، وهي من أقرب المقربين منه، بنفوذ متزايد في بلد تحكمها العائلة نفسها منذ منتصف القرن العشرين.

ودخلت كيم يو جونغ التاريخ كأول عضو في الأسرة الكورية الشمالية الحاكمة يزور الجنوب منذ توقف الحرب الكورية التي استمرت ثلاث سنوات بين 1950 و1953، وأعقبتها هدنة جعلت الكوريتين عملياً في حالة حرب في غياب اتفاق سلام.



ويعتقد أن كيم يو جونغ تبلغ من العمر 30 عاماً، وهي إحدى الأبناء الثلاثة للزعيم الكوري الشمالي السابق كيم جونغ أيل من زوجته الثالثة الراقصة السابقة كو يونغ هوي، أي إنها الأخت الشقيقة لكيم جونغ أون، وقد تلقت تعليمها في سويسرا.



وبقيت كيم يو جونغ بعيدة عن الأضواء حتى جنازة والدها، حيث شوهدت عبر شاشة التلفزيون الرسمي تقف مباشرة خلف شقيقها وهي تبكي شاحبة الوجه.

وارتقت كيم يو جونغ التي تتقن اللغتين الإنجليزية والفرنسية سريعا بعد تولي أخيها الحكم لتصبح من النساء الأوسع نفوذا في كوريا الشمالية.

ويقول محللون أن شقيقها يجهزها لتولي مناصب أعلى، وأنها تخطو (الجمعة) أولى خطواتها الدبلوماسية الدولية بمشاركتها في الوفد الدبلوماسي الكوري الشمالي المشارك في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغ تشانغ.

وكيم يو جونغ عضو مناوب في المكتب السياسي التابع للجنة المركزية للحزب الحاكم، وهي هيئة اتخاذ القرارات الحزبية، وتلعب دورا أساسيا في الدعاية للحزب.

ونادرا ما تشغل نساء منصبا سياسيا رفيعا في الشمال حيث المجتمع ذكوري إلى حد بعيد، باستثناء الأسرة الحاكمة.

فقد انتخبت الشقيقة عضوا في الجمعية الشعبية العليا، وهو البرلمان الذي يشرف عليه الحزب الواحد، وهي في عمر 27 عاما، علما أن عمتها دخلت البرلمان في عمر 44 عاما.

ومن المقرر أن يتناول (السبت) رئيس كوريا الجنوبية مون جاي - إن، الداعي للحوار، الغداء مع يو جونغ وأعضاء آخرين في الوفد، ويتوقع محللون أن تنقل له رسالة شخصية من شقيقها.

ولكن لا يبدو الجنوبيون جميعا مسرورين بزيارتها.

فقد علت في الجنوب أصوات معارضة لاغتنام موسم الألعاب الأولمبية مناسبة لفتح حوار مع الشمال، وسط اتهامات لبيونغ يانغ بالسعي إلى «اختطاف» الأضواء المسلطة على الألعاب.

ويحضر الوفد رفيع المستوى، المكون من 22 فردا، حفل الافتتاح المقرر اليوم في الاستاد الأولمبية في بيونغ تشانغ، وينتظر أن يحضر كيم يونغ نام الرئيس الفخري لكوريا الشمالية، حفل عشاء يتوقع أن يحضره مايك بينس نائب الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي.

وتشهد أولمبياد بيونج تشانج 2018 الشتوي مشاركة 22 رياضيا من كوريا الشمالية، كما حضر إلى كوريا الجنوبية مئات المشجعين من جارتها الشمالية إلى جانب فرقة أوركسترا للمشاركة في الفعاليات الاحتفالية.
كوريا الجنوبية كوريا الشمالية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة