طلعت زكريا لـ «الشرق الأوسط»: «حليمو» واجهته صعوبات... وحقق نجاحاً مرضياً

قال إنه كان يتمنى أن يقدم شخصية سكندرية

طلعت زكريا
طلعت زكريا
TT

طلعت زكريا لـ «الشرق الأوسط»: «حليمو» واجهته صعوبات... وحقق نجاحاً مرضياً

طلعت زكريا
طلعت زكريا

رغم رفع فيلمه «حليمو أسطورة الشواطئ» من دور العرض السينمائي بعد فترة قصيرة، فإن بطله الفنان المصري طلعت زكريا أكد أنه راض تماما عن إيراداته، لافتا إلى أنه واجتهه كثير من الصعوبات سواء تلك التي تتعلق بالإنتاج أو بتصوير العمل، ورغم تشابه الشكل الخارجي لمعظم الشخصيات التي قدمها، فإن «حليمو» ذو طبيعة خاصة شكلا وموضوعا.
وفي حوار مع «الشرق الأوسط» عن هذا الفيلم قال زكريا «لأنني إسكندراني الأصل، كنت دائما أتمنى أن أقدم شخصية إسكندرانية، والشخصية بالفعل جذبتني للغاية، وتتحدث عن الرجل الإسكندراني بشكل حقيقي، وهو دور ثري يحتوي على كثير من التفاصيل، فيتحدث عن حياة (المنقذ) الذي ينقذ أي شخص من الغرق، وهؤلاء يوجدون على الشواطئ دائما لكننا لا نعرف عن حياتهم شيئا، وتدور حوله قصة في إطار من الكوميديا والرومانسية أيضا بلمسة اجتماعية».
أما عن الصعوبات التي واجهها العمل ككل، والتصوير تحديدا، أوضح زكريا أنه كانت هناك كثير من التوقفات بسبب المناخ، وتوقفات أخرى بسبب تعثرات إنتاجية، فتصوير الفيلم استمر لفترة طويلة، لافتا إلى أن من أكثر المشاهد صعوبة هي تلك المشاهد التي كانوا يصورونها في البحر لأن التصوير كان وقتها في فصل الشتاء فكانت صعبة للغاية السباحة في ذلك الوقت.
وحول رفع الفيلم من معظم دور العرض السينمائي في مصر أكد أن هذا بسبب عرضه في فصل الشتاء ومتوقع أن تكون الإيرادات قليلة بسبب برودة المناخ، فكثيرون لا يذهبون للسينما في هذا التوقيت، وعلى الرغم من ذلك حقق العمل إيرادات 800 ألف جنيه، وهو رقم راض عنه تماما في هذا التوقيت، وسيتم إعادة عرض العمل في فصل الربيع، وسيحقق إيرادات أكثر، مؤكدا أن الإيرادات ليست مؤشراً على جودة العمل.
وعن كيفية متابعته لردود الأفعال عن الفيلم أوضح أنه لم يتعمد فعل ذلك على الإطلاق ولكنه وجد كثيرين يشيدون بالعمل من جماهير المسرح ومن أصدقائه ومن المحيطين به.
وفي السياق نفسه، تحدث عن ما يميز شخصية «حليمو» عن غيرها من الشخصيات التي قدمها عبر مشواره الفني التي قد تتشابه في الشكل أو الإطار الخارجي لها، مؤكدا أن كل شخصية قدمها لها قصة تختلف عن الأخرى، وحليمو له حدوته خاصة، وخصوصا أن «اللوك» والشكل الخاص به مختلف كثيرا عما قدمه، مردفاً: «جسدت في حليمو نفس شكل منقذين الشواطئ بالضبط، الذين يحملون كراسي البحر والعوامات، واستوحيت منهم أكثر من شيء».
أما عن مشكلة البوستر الدعائي للعمل، التي حدثت بسبب سيطرة صورته بمفرده عليه دون كثير من نجوم الفيلم، أوضح زكريا قائلا: «إنه بدلا من الحديث عن البوستر والاختلاف عليه، فكان لا بد من الاهتمام أكثر برأي الجمهور في الفيلم، ورغم ذلك الإنتاج قام بترضية للنجوم الذين غضبوا من البوستر، وتم وضع صورتهم بشكل جيد».
وتحدث عن تعاونه مع محمد فضل مؤلف الفيلم وأوضح أنه تجمعهما علاقة صداقة قوية جدا منذ زمن، وفكرة الفيلم كانت تراودهما منذ فترة، حتى تعاون معهم المنتج مدحت سعد وعرض عليهم إنتاج الفيلم.
لافتا إلى أن اشتراكه مع الفنانة ريم البارودي في هذا العمل جاء مثمرا للغاية، ولم يكن فيلم حليمو العمل الأول الذي جمعهما معا، فهو العمل الثاني لهما بعد فيلم «الفيل في المنديل»، وبينهما كيمياء خاصة تجمعهما معاً، فضلا على علاقة من الصداقة والأخوة.
وفي سياق مختلف، تحدث زكريا عن أسباب توقف الجزء الثاني من مسلسل «الزئبق» الذي كان من المفترض عرضه في شهر رمضان المقبل، وأعلن أن السبب الرئيسي هو تعثر العملية الإنتاجية لا سيما أنه في هذا الجزء كان من المفترض التصوير في أربعة بلدان عربية مختلفة، فالتكلفة ستكون عالية جدا، وهذا هو السبب الرئيسي، نافيا ما تردد أن للمخابرات المصرية يداً في توقف تصوير العمل، مؤكدا أنها أعطت موافقة على جزأي العمل بالكامل.
وفي إطار الحديث عن الدراما تحدث عن مسلسل «جنون الشهرة» الذي يشارك في بطولته قائلاً: «هو مسلسل أردني بطولة كل من صفاء سلطان، ورامي وحيد، ولونا بشارة، ومحمد نجاتي، وعفاف شعيب، وأشترك في حلقتين منه فقط، ولكنني لم أقرر مواصلة التصوير أم لا حتى الآن». وعن دوره في هذا العمل أوضح أنه يقوم بدور منتج سينمائي، هدفه استقطاب النساء وليس المواهب في إطار من الكوميديا.
وتحدث زكريا عن العرض المسرحي «سيبوني أغني» قائلا: «تم عرض هذه المسرحية في السعودية لمدة 15 يوما، وحققت نجاحا كبيرا، فقررنا تقديمها في مصر وتصويرها، وهو يتحدث عن الفن والغناء الذي أصبح بالوسائط، وأن الأصوات الهابطة هي المسيطرة، في حين أن هناك ملايين من الموهيين بالفعل لم يجدوا فرصة للشهرة».
وأعلن أنه حتى الآن لا توجد أعمال جديدة معروضة عليه، ولم يشارك في دراما رمضان المقبل، خاصة بعد تأجيل تصوير مسلسل «الزئبق» الجزء الثاني.
يشار إلى أن الفنان طلعت زكريا ولد في حي محرم بك في الإسكندرية عام 1964 تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية قسم تمثيل وإخراج عام 1984 وانضم إلى فرقة الإسكندرية المسرحية وشارك في أكثر من 30 مسرحية في بداية مشواره الفني. وأول مشاركته كانت في مسرحية «فارس وبني خيبان» مع الفنان سمير غانم ودلال عبد العزيز ومن إخراج حسن عبد السلام عام 1987، وعام 1988 شارك في مسلسل «هي وغيرها» مع سناء يونس ونهى العمروسي ومن إخراج أحمد خضر. وخلال سنوات التسعينات شارك في كثير من الأعمال تنوعت بين السينما والمسرح والدراما مثل مسرحية «البعبع»، ومسرحية «البراشوت»، ومسرحية «المستخبي»، ومسلسل «النوة»، ومسلسل «الوعد الحق»، ومسلسل «ألف ليلة وليلة» و«علي بابا والأربعين حرامي»، ومسلسل «حلم الجنوبي»، وغيرها من الأعمال.
وفي بداية سنوات الألفين تطور أداؤه وأصبح يميل أكثر فأكثر إلى الأدوار الكوميدية وشارك في كثير من الأعمال وهي: مسلسل «قط وفار فايف ستار»، فيلم «ليه خلتني أحبك»، المسلسل الإذاعي «حاجة تجنن»، مسرحية «العصمة في إيد حماتي»، مسلسل «القرموطي في مهمة رسمية»، فيلم «جاءنا البيان التالي»، فيلم «شجيع السيما» وغيرها من الأعمال.
وفي شهر (سبتمبر (أيلول)) 2007 تعرض لالتهاب في أحد شرايين المخ، مما أدى إلى إصابته بغيبوبة لكنه تعافى من المرض لاحقاً ليقدم عام 2008 أول بطولة مطلقة له في فيلم «طباخ الريس» مع خالد زكي وداليا مصطفى ومن إخراج سعيد حامد.
عام 2009 شارك في مسلسل الرسوم المتحركة «سوير هنيدي» الجزء الثاني، مسلسل الرسوم المتحركة «مبروك وسلطان وجميلة»، فيلم «صياد اليمام» وظهر كضيف شرف في سيت كوم «بيت العيلة» الجزء الأول.
وفي عام 2010 شارك في فيلم «بون سواريه»، ظهر كضيف شرف في مسلسل «زهرة وأزواجها الخمسة»، سيت كوم «جوز ماما» ومسرحية «سكر هانم».
وفي عام 2011 شارك في مسلسل «صايعين ضايعين» وقدم ثاني بطولاته السينمائية في فيلم «الفيل في المنديل سعيد حركات» والذي لم ينجح بتحقيق إيراد جيد، كما شارك في مسلسل «العراف» مع عادل إمام عام 2013.



رنا سماحة لـ«الشرق الأوسط»: جيلي مظلوم فنياً

رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
TT

رنا سماحة لـ«الشرق الأوسط»: جيلي مظلوم فنياً

رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})
رنا سماحة في لقطة من مسرحية العيال فهمت (حسابها على {فيسبوك})

أعربت الفنانة المصرية رنا سماحة عن سعادتها للوقوف مجدداً على خشبة المسرح من خلال مسرحية «العيال فهمت»، التي تعرض حالياً في مصر، وفي حوارها لـ«الشرق الأوسط»، كشفت رنا عن تفاصيل «الميني ألبوم» الجديد الذي تعمل عليه، وأسباب اعتمادها أغنيات «السينغل»، وعدم وجودها بالسينما والدراما بشكل لافت خلال الفترة الماضية، والصعوبات التي واجهتها أثناء جلوسها على «كرسي المذيعة»، كما أكدت أن جيلها يعاني من الظلم فنياً.

تعود رنا سماحة، للوقوف على خشبة المسرح من خلال العرض المسرحي الكوميدي الاستعراضي «العيال فهمت»، الذي يعرض على خشبة مسرح «ميامي» بوسط البلد بالقاهرة، ويشارك به نخبة كبيرة من الفنانين، حيث أكدت رنا أن المسرح من أهم وأصعب أنواع الفنون، وأنها نشأت وتربت في أروقته وتعشقه كثيراً، وتشعر أثناء وجودها على خشبته بأحاسيس مختلفة.

وذكرت رنا، أن العرض المسرحي اللافت الذي يجذبها من الوهلة الأولى كفيل بموافقتها سريعاً ودون تفكير لتقدمه من قلبها لتمتع جمهورها، وجمهور المسرح بشكل عام.

وبعيداً عن التمثيل، تعمل رنا على ثالث أغنيات «الميني ألبوم» الجديد الخاص بها، وتوضح أن «تصوير الأغنية سيتم خارج مصر مثل باقي أغنيات الألبوم»، لافتة إلى أنها «تهتم بكل التفاصيل حتى تخرج الأغنيات التي تحمل طابعاً خاصاً بشكل رائع ينال رضا واستحسان الناس»، على حد تعبيرها.

وعَدّت رنا سماحة، المشاركة في «ديو» أو «تريو» غنائي بشكل عام هي خطوة وتجربة مختلفة ومهمة وتضيف لكل فريق العمل، موضحة: «ألبومي القادم يحتوي على أغنية (تريو) مع أسماء لها وزن وثقل، وستكون مفاجأة للجمهور».

وتتبنى رنا سماحة الرأي الذي يؤكد أن الأغاني «السينغل» وسيلة هامة للوجود على الساحة الفنية باستمرار، مشيرة إلى أنها تعتمد ذلك وتصدر أغنية بعد أغنية كل فترة، خصوصاً أن العمل على ألبوم كامل وإصداره دفعة واحدة يحتاج إلى الكثير من الوقت والتحضيرات.

الأغاني «السينغل» وسيلة مهمة للوجود على الساحة الفنية باستمرار

رنا سماحة

وعن تخوفها من تجربة تقديم البرامج، قالت: «التجربة في البداية كانت صعبة؛ لأن المسؤولية ليست سهلة، ولكن مع مرور الوقت أصبح للموضوع متعة خاصة بالنسبة لي»، موضحة أن «أبرز الصعوبات التي واجهتها تكمن في البث المباشر، إذ إن (معظم برامجي كانت على الهواء، وهذا الأمر ليس سهلاً، بل هذه النوعية من البرامج من أصعب الأنواع)».

وأكدت رنا التي عملت بالتمثيل والتقديم والغناء أن الأقرب لقلبها هو الغناء، مضيفة: «الغناء أول مواهبي ودراستي وعشقي، يأتي بعده التقديم والتمثيل، وفي النهاية الموهبة والخبرة أعدهما من العوامل المهمة للاستمرارية في أي لون ومجال عموماً».

واستعادت رنا مشاركتها في برنامج «ستار أكاديمي»، قبل أكثر من 10 سنوات، مؤكدة أن تجربة «ستار أكاديمي»، كانت مهمة جداً، وعلامة فارقة في حياتها ومشوارها، ولها دور كبير في بنائها فنياً وجماهيرياً، وإذا عاد بها الزمن ستشارك بها مجدداً إذا استطاعت.

وتشعر رنا بالظلم فنياً، إذ لا تجد الدعم المادي من شركات الإنتاج أحياناً، لافتة إلى أنها ليست وحدها، بل تتشارك هذا الشعور مع جيلها من المطربين بالكامل: «نحن في وقت صعب، وفكرة الـ(ستار ميكر) انتهت، ومعظم أبناء جيلي مظلومون فنياً، ويعتمدون على أنفسهم إنتاجياً، لذلك فأي خطوة من الصناع بهذا المجال تستحق الثناء والشكر، مثل تجربتي مع منتج ألبومي معتز رضا الذي أشكره على ثقته ودعمه».

وعن عدم وجودها في مجال التمثيل بالسينما والدراما بكثافة خلال الفترة الماضية، أكدت رنا سماحة أن الدور هو الذي يحدد وجودها من عدمه، موضحة: «حينما أجد الفرصة المناسبة للوجود والمشاركة سأفعل ذلك بكل تأكيد، لأنني أحب الفن وكل أنواعه تروق لي، لكن الشخصية التمثيلية لها جوانب عدة كي تكون مؤثرة وليست عابرة، لذلك أطمح لتقديم الكثير من الشخصيات اللافتة والمؤثرة».


سميّة بعلبكي لـ«الشرق الأوسط»: أحب خوض تجارب غنائية بأنماط مختلفة

تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
TT

سميّة بعلبكي لـ«الشرق الأوسط»: أحب خوض تجارب غنائية بأنماط مختلفة

تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)
تحضّر لمجموعة أغان جديدة تصدرها قريبا (سمية بعلبكي)

بأجواء مستوحاة من حقبة الثمانينات، أصدرت الفنانة سميّة بعلبكي أغنيتها الجديدة «سهرة طويلة»، معتمدة قالباً فنياً لا يشبه ما قدّمته في مسيرتها الغنائية. وتعاونت في هذا العمل مع ليلى منصور التي كتبت الكلمات، ونشأت سلمان الذي وضع اللحن والتوزيع الموسيقي. ويُذكر أن سلمان، وهو موسيقي لبناني - سويسري، سبق أن وقّع لها أغنية «عيناك يا وطني» التي حملت نفحة أوركسترالية محببة إلى قلب سميّة بعلبكي.

وفي كليب الأغنية الذي نفذته يسرى الخطيب، استوحت سميّة بعلبكي إطلالتها من موضة الثمانينات. فظهرت مرتدية جاكيتاً وبنطال جينز مع تسريحة شعر تعود إلى تلك الحقبة. وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «نمط الأغنية وموسيقاها سمحا لي بالعودة إلى ذلك الزمن. عملت برفقة يسرى على ترجمة هذه الأجواء من خلال الأزياء والإكسسوارات التي تشير إليها بوضوح. الفكرة تعود ليسرى، وقد أعجبت بها كثيراً لأنها تعيد إلينا عطر تلك الحقبة. لم يكن من السهل إيجاد إكسسوارات تواكب ذلك العصر، لكنني استمتعت بالبحث في الدكاكين والأسواق عمّا يلائم الإطلالة».

تقول أنه لديها القابلية والقدرة لغناء كل الأنماط (سمية بعلبكي)

ومن يستمع إلى «سهرة طويلة» يدرك سريعاً أن سميّة بعلبكي انتقلت إلى ضفة فنية مختلفة، إذ تغني الـ«بوب» للمرة الأولى، مع حفاظها في الوقت ذاته على هويتها المعروفة. وتوضح في هذا السياق: «قد يستغرب البعض هذه النقلة. حتى إن هناك من اعتبرني تأخرت في القيام بها. بالنسبة لي، أجد أن هذا الإصدار أبصر النور في الوقت المناسب. أعده تحية لجيل الشباب، وكأنني أقول لهم: أنتم دائماً على البال. فمن حق أي فنان أن يلجأ إلى التغيير ليصل إلى شريحة أوسع من الناس».

وتشير سميّة بعلبكي إلى أنها لم تمانع يوماً في تقديم أغنية من هذا النمط الموسيقي. لكنها لم تصادف سابقاً عملاً يقنعها. «من يغني الكلاسيك والطرب يستطيع أن يكون منفتحاً على الموسيقى الشبابية. كل فنان يجب أن يغني أنماطاً متعددة. لطالما بحثت عن عمل أُجري من خلاله هذا التغيير شرط أن يحافظ على هويتي الفنية. فلدي الجرأة الكافية لخوض تجارب من هذا النوع».

وتعترف سميّة بعلبكي بأن فكرة تأدية أغنيات من أنماط أخرى تراودها باستمرار. فرغم أن غناء القصيدة قد لا يشكّل حاجة ملحّة في الساحة الفنية، فإنها اختارته بدافع الإعجاب. وتقول: «أنا أحب هذا النوع من الغناء وأتذوق الشعر والقصائد. لدي القدرة على إيصال هذا النمط، كوني غصت في الأجواء الأدبية وألمّ بها. عندما أختار أغنية، أفعل ذلك بدافع إعجابي بها أولاً. أحياناً يتطلّب الأمر تضحيات، لكن عزائي أن القصائد المغنّاة تبقى للزمن».

وإلى جانب الـ«بوب»، تحب سميّة بعلبكي غناء الفلامنكو والتانغو، وتضيف: «أفكر دائماً بتقديم أعمال أتجدد من خلالها، والأهم أن تكون على المستوى المطلوب. لدي القابلية لأداء أي عمل جميل. سبق وغنيت بلهجات عدة، بينها السعودية والخليجية والمصرية، واستعنت بأصدقاء لإتقان ما نسميه في الغناء الـ«هينك»، أي نكهة الموسيقى المعتمدة وليس اللهجة فقط».

وترى سميّة بعلبكي أن الأغنية الراقصة محببة لدى معظم الناس، إذ تضفي الفرح على المناسبات العامة والخاصة. فهي شخصياً تتماهى معها وتستمع إليها.

وفي «سهرة طويلة» لا تتوانى سميّة بعلبكي عن التمايل مع الإيقاع. وتعلّق: «قد يحبّ البعض هذه النقلة فيما يرفضها آخرون. لكن مع هذا النوع من الموسيقى لا بد من التفاعل. الفن حقل تجارب، والموسيقى بالنسبة لي متعة بحد ذاتها. طالما هناك خيط رفيع يربط هذه الأغاني بهويتي، لا أمانع أن أقدمها كما هي مطلوبة. سمية التي تعرفونها تغني وتنسجم مع الموسيقى وتحب الإيقاع وتتحرك معه من دون أن تخلع جلدها. وفي الكليب تركت نفسي على طبيعتي من دون أي تصنّع». وتؤكد أن ما زاد حماسها هو ملامسة الأغنية لجيل الشباب، تقول: «مع (سهرة طويلة) اقتربت منهم بشكل ملحوظ، وأدرك ذلك من خلال ردود فعل أولادنا وشبابنا في العائلة. لحنها وكلماتها بسيطان وجميلان، وأسجل من خلالها التنوع الذي أصبو إليه».

وعن الفنان الذي يستهويها لتقديم دويتو غنائي معه، تقول: «للدويتو تاريخ طويل في الساحة الفنية العربية. فيروز، وشادية ووديع الصافي، وصباح، جميعهم قدّموا هذا اللون ببراعة وتركوا بصمات لا تزال حاضرة. ألاحظ أن الدويتو تراجع كثيراً في السنوات الأخيرة. شخصياً أتمنى خوض هذه التجربة، من دون وضع شروط أو أسماء، وأترك للزمن أن يتكفّل بالأمر».

وتلفت سميّة بعلبكي إلى وجود مواهب جديدة تملك أصواتاً جميلة، لكنها تعاني غياب الدعم. «هناك عدد لا يُستهان به من هذه المواهب وفي المقابل لا تجد من يساندها. فتختبئ في بيوتها في ظل غياب الفرص. هذه المشكلة عانيت منها شخصياً، لا سيما أن هناك غياباً شبه تام لشركات الإنتاج الفنية».

وعن أعمالها المستقبلية، تختم لـ«الشرق الأوسط»: «بعد (سهرة طويلة) أُحضّر لأعمال جديدة طربية وشعبية ورومانسية، إضافة إلى عمل إيقاعي سأصدره قريباً. كما أعمل منذ فترة على مشروع فني كبير يتمثل في تلحين آخر قصيدة كتبها الراحل نزار قباني. تأخر تنفيذ هذا المشروع، لكنه يتطلب دقّة عالية وأوركسترا لتقديمه على المستوى الذي يليق به».


بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
TT

بريتني سبيرز تبيع حقوق أعمالها الموسيقية

نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)
نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز (أ.ف.ب)

باعت نجمة البوب الأميركية بريتني سبيرز حقوق استغلال أعمالها الموسيقية لشركة النشر الموسيقي المستقلة «برايماري ​ويف»، في أحدث صفقة يُبرمها فنان لبيع حقوق أعماله.

ووفق «رويترز»، نشر موقع «تي إم زي» الترفيهي الخبر لأول مرة، مستنداً إلى وثائق قانونية حصل عليها، قائلاً إن صاحبة أغنيتي «أوبس... آي ديد إت أجين» و«توكسيك» وقَّعت العقد في 30 ديسمبر ‌(كانون الأول).

ونقل ‌الموقع عن مصادر قولها ​إن ‌قيمة ⁠الصفقة «​مقاربة» لقيمة اتفاقية ⁠المغني الكندي جاستن بيبر، التي قيل إنها بلغت 200 مليون دولار، لبيع حقوق موسيقاه لشركة «هيبنوسيس» عام 2023.

وقال مصدر مطلع إن خبر صفقة سبيرز وبرايماري ويف صحيح. ولم يتم الكشف بعد عن مزيد ⁠من التفاصيل.

ولم تردّ شركة «برايماري ‌ويف»، التي تضم ‌فنانين مثل ويتني هيوستن وبرينس ​وستيفي نيكس، على ‌طلب للتعليق. ولم تعلق سبيرز علناً ‌حتى الآن.

وتسير سبيرز بذلك على خطى فنانين آخرين من بينهم ستينغ وبروس سبرينجستين وجاستن تيمبرليك الذين أبرموا صفقات مماثلة للاستفادة مالياً من أعمالهم.

وسبيرز (44 ‌عاماً) هي واحدة من أنجح فناني البوب على الإطلاق، إذ تصدرت قوائم ⁠الأغاني ⁠في أنحاء العالم منذ انطلاقتها بأغنية (بيبي ون مور تايم) في عام 1998. وذكر موقع «تي إم زي» أن الصفقة تشمل أغنيات مثل «يو درايف مي كريزي» و«سيركس».

وصدر ألبوم سبيرز التاسع والأخير «غلوري» في 2016.

وفي عام 2021، ألغت محكمة الوصاية القضائية على سبيرز بعد 13 عاماً من سيطرة والدها جيمي ​سبيرز، على حياتها ​الشخصية ومسيرتها الفنية وثروة تُقدر بنحو 60 مليون دولار.